المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير الاية الكريمة (( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ))



تقوى القلوب
10-11-2011, 05:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلِ على محمد وال محمد

(( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ))

روى الطوسي في الأمالي ص628: (1294/7: وعنه (حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي قدس الله روحه) قال: أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل قال: حدثنا إبراهيم ابن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة قال: حدثنا عبيد بن الهيثم بن عبيدالله الأنماطي البغدادي بحلب قال: حدثني الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك قال: حدثني شريك بن عبدالله القاضي قال: حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة ، فسألوه عن حاله ، فذكر ضعفاً شديداً ، وذكر مايتخوف من خطيئاته ، وأدركته رنة فبكى ، فأقبل عليه أبو حنيفة ، فقال: يا أبا محمد إتق الله وانظر لنفسك ، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا ، وأول يوم من أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث ، لو رجعت عنها كان خيراً لك .

قال الأعمش: مثل ماذا يا نعمان؟!
قال: مثل حديث عباية: (أنا قسيم النار) .
قال: أوَ لمثلي تقول هذا يا يهودي؟! أقعدوني سندوني أقعدوني:
حدثني ـ والذي إليه مصيري ـ موسى بن طريف ، ولم أر أسدياً كان خيراً منه قال: سمعت عباية بن ربعي إمام الحي قال: سمعت علياً أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أنا قسيم النار ، أقول هذا وليي دعيه ، وهذا عدوي خذيه .
وحدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج وكان يشتم علياً عليه السلام شتماً مقذعاً ـ يعني الحجاج ـ عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة يأمر الله عز وجل فأقعد أنا وعلي على الصراط ، ويقال لنا: أدخلا الجنة من آمن بي وأحبكما ، وأدخلا النار من كفر بي وأبغضكما. قال أبو سعيد: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما آمن بالله من لم يؤمن بي ، ولم يؤمن بي من لم يتول ـ أو قال لم يحب ـ علياً ، وتلا: أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيد).
قال فجعل أبو حنيفة إزاره على رأسه ، وقال: قوموا بنا ، لايجيئنا أبو محمد بأطم من هذا . قال الحسن بن سعيد: قال لي شريك بن عبد الله: فما أمسى ـ يعني الأعمش ـ حتى فارق الدنيا رحمه الله). انتهى .
وقد روى هذا الحديث (الصاعقة) الشيخ الطوسي رحمه الله في أماليه وغيره من مصادرنا بأسانيد متعددة ، ورواه عدد من علمائهم ، ومنهم الحاكم الحسكاني النيسابوري ، وهو من أولاد بريدة الأسلمي ، في كتابه القيم شواهد التنزيل بسنده عن الكلابي، وعن الحماني عن شريك: حدثنيه أبو الحسن المصباحي، حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن واصل ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان ، حدثنا يعقوب بن إسحاق من ولد عباد بن العوام ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، عن شريك ، عن الأعمش قال: حدثنا أبو المتوكل الناجي: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لمحمد وعلي: أدخلا الجنة من أحبكما ، وأدخلا النار من أبغضكما ، فيجلس علي على شفير جهنم فيقول لها: هذا لي وهذا لك ! وهو قوله: ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ). ورواه بأسانيد أخر فيها الصحيح على مبانيهم !!

قال المفيد في تصحيح اعتقادات الإمامية ص108:(وقد جاء الخبر بأن الطريق يوم القيامة إلى الجنة كالجسر يمر به الناس ، وهو الصراط الذي يقف عن يمينه رسول الله صلى الله عليه وآله وعن شماله أمير المؤمنين عليه السلام ويأتيهما النداء من قبل الله تعالى: أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) . انتهى .

المفيد
12-11-2011, 12:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


لقد وردت أحاديث كثيرة تؤيد هذا المضمون..
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله في قوله عز وجل (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)، قال: ((نزلت فيّ وفي علي بن أبي طالب، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة شفعني ربي وشفعك ياعلي، وكساني وكساك ياعلي، ثم قال لي ولك: ألقيا في جهنم كل من أبغضكما وأدخلا الجنة كل من أحبكما، فان ذلك هو المؤمن))..
أبو محمد الفحام، قال حدثنا أبو الفضل محمد بن هاشم الهاشمي صاحب الصلاة بسرمن رأى، قال حدثنا أبي هاشم بن القاسم، قال حدثنا محمد بن زكريا بن عبد الله الجوهري البصري، عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه و آله، قال ((إذا كان يوم القيامة و نصب الصراط على جهنم لم يجز عليه إلا من معه جواز فيه ولاية علي بن أبي طالب))..

وهذا غيض من فيض، ومسألة حقانية أمير المؤمنين عليه السلام واضحة أوضح من الشمس في رابعة النهار ولكن ((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ))الحج: 46..



الأخت القديرة تقوى القلوب..
جعلك الله دائمة الدفاع عن أهل البيت عليهم السلام فتكوني معهم في الآخرة ان شاء الله تعالى...

تقوى القلوب
13-11-2011, 02:27 PM
اللهم ثبتنا على ولايتهم ونصرتهم


اخي المفيد سرتني رؤيتكم

حسن علي
21-11-2011, 06:28 AM
اللهم صل على محمد و ال محمد

عمارالطائي
21-11-2011, 06:35 PM
إنَّها سبع طبقات: بعضها فوق بعض، وتسمى تلك الطبقات بالدركات، ويدل على كونها كذلك قوله تعالى: "إِنَّ الْمُنَـافِقِينَ فِى الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ"(النساء:145). يـطـلـق في اللغة العربية على الخطوات الصاعدة نحو الأعلى اسم (الدرجة) وعلى النازلة إلى الأسفل اسم (الدركة).وهناك روايات عديدة وردت عن أهل البيت عليهم السلام تشهد على هذا التفسير. منها ما رواه في المجمع عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: "أنَّ جهنَّم لها سبعة أبوابٍ أطباق بعضها فوق بعض، ووضع إحدى يديه على الأخرى، فقال عليه السلام: هكذا وإنَّ الله وضع الجنان على العرض، ووضع النّيران بعضها فوق بعض، فأسفلها جهنَّم وفوقها لظى وفوقها الحطمة وفوقها سقر وفوقها الجحيم وفوقها السعير وفوقها الهاوية، قال وفي رواية أسفلها الهاوية وأعلاها جهنَّم"2.والقول الثاني: إنَّ قرار جهنَّم مقسوم سبعة أقسام: ولكلِّ قسمٍ باب أولها: جهنَّم. ثم لظى. ثم الحطمة. ثم السَّعير. ثم سقر. ثم الجحيم. ثم الهاوية. وقوله تعالى: "لِكُلّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ"(الحجر:44) معناه: أنَّه تعالى يجزيء أتباع إبليس أجزاء، بمعنى أنَّه يجعلهم أقساماً وفرقاً، ويدخل في كلِّ قسم من أقسام جهنَّم طائفة من هؤلاء الطوائف.والخلاصة أنَّ أعمال الإنسان مختلفة، وأصناف المجرمين والكفار متباينة، لهذا فإنَّ عقوباتهم في العالم الآخر غير متساوية، وتختلف فيما بينها اختلافاً شاسعاً.

الاخت الفاضلة
تقوى القلوب
جعلكم الله من اهل الجنة واذاقكم نعيمها

تقوى القلوب
21-11-2011, 08:06 PM
حياكم الله اخي عمار وحسن وشكرا لاضافة القيمة

آمال يوسف
22-11-2011, 07:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآل محمد

بارك الله فيكِ عزيزتي تقوى القلوب
نور الله عليكِ وعلينا بنور القرآن الكريم

دمتِ بكل خـير

تقوى القلوب
14-12-2011, 02:22 PM
حياكم الله

وجزاءكم خيرا