المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة للعبرة عن الطمع....



اركان فاضل
12-11-2011, 11:55 PM
قصة للعبرة عن الطمع....
كثير من الناس يحب أن يكون غنيًا، وهناك عدة طرق يسلكها الإنسان لكي يصبح غنيًا، والكسب الحلال الذي أحله الله ورسوله يبارك الله فيه ويحفظ صاحبه.

ولكن بعض الناس يبحث عن الربح السريع، ومن أجل ذلك يسلك أي طرق مشروعة أو غير مشروعة، المهم أن يكوِّن ثروة من المال، يدفعه إلى هذا الطريق طمع وجشع وحب للدنيا يطغى على كل شيء، فلا يرى ولا يبصر إلَّا المال والرصيد في البنوك، ويكون جل تفكيره جمع المال من أي مصدر كان.

وصاحب قصتنا من أولئك الذين يلهثون وراء المال، وإليكم قصته:

هو موظف قد منَّ الله عليه براتب شهري يصرف منه ويزيد، وقد بارك الله له فيه، ولكن الإنسان لا يملأ عينيه إلا التراب؛ فهو يريد أكثر وها هي المغريات من حوله تسهل له طريق الحرام، وها هي المصائد والفخاخ قد نصبت من قبل البنوك تدعوه إلى الربا وتزيِّنه له، وهذا هو المجتمع بأكمله إلا من رحم ربي يتعامل بالربا.

حدثته نفسه بأن يعمل بالتجارة ويكون مثل غيره عنده مال ويمتلك رصيدًا في البنك، وتاقت نفسه لهذه الفكرة، والأمر سهل جدا: ما عليه إلاَّ أن يحول راتبه إلى أحد البنوك الربوية ويقبض ضعف راتبه عشر مرات أو أكثر، وذهب باختياره إلى المصيدة، ووقع بالفخ دون عناء، وخرج من البنك مبتسمًا منشرح الصدر، لأنه صار عنده رصيد من المال وليبدأ بمشروعه التجاري.

وسمع به أحد أصدقائه فأسرع إليه ينصحه قائلا له: يا أخي أنا أعرفك رجلا طيبًا وراتبك ولله الحمد يكفيك وزيادة، فلماذا تسعى للحرام وترهق نفسك بالديون؟!

يا أخي إن العمل الذي فعلته وأقدمت عليه حرام وعاقبته وخيمة في الدنيا والآخرة، وأخذ صديقه ينصحه عدة مرات؛ عله يسمع ويعي إلا أنه لم يحرك به ساكنًا.

وبدأ في تنفيذ مشروعه فاشترى من ألمانيا سيارات مستعملة وشحنها إلى بيروت لتصليحها وتلميعها، وبعد ذلك نقلها بواسطة سيارتين من سيارات النقل إلى الكويت ليبيعهم، وفي الطريق عبر الأراضي السعودية انقلبت السيارة الأمامية واصطدمت بها السيارة الثانية التي تسير خلفها، وأتلفت جميع السيارات المنقولة عن بكرة أبيها ولم يبق فيها شيء صالح، ونجا السائقان بفضل الله تعالى وعادا إلى بلدهما سالمين.

ولمَّا علم مالك السيارات بما حدث ملأت الحسرة قلبه، فقد ضاعت أمواله في رمال الصحراء هباءً منثورًا وهو يدفع للبنك أكثر مما أخذ منه، ولم يجن من عمله إلاَّ الخسارة، فبعد أن كان يعيش في رغد العيش، صار حاله بائسًا وصارت الديون تطارده، هذه حالته في الدنيا والله أعلم بحاله في الآخرة.....؟

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ}

سهاد
13-11-2011, 01:38 AM
تسلم اخي الفاضل اركان فاضل
على الموضوع والقصة المميزه ..
..يعطيك الله الف عاااااااااااااااااااافيه
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .
.. لك مني أجمل تحية .

فاعل خير
13-11-2011, 03:12 AM
هذا جزاء من يرتكب الحرام في الدنيا

اللهم ثبتنا على طريق الهدى والصراط المستقيم وابعدنا عن المعاصي ولا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا يا الله

شكرا لكم اخي الكريم على القصة الهادفة والمميزة

حفظكم الله ورعاكم

نسيم الرحمة
13-11-2011, 10:08 AM
ان الربا من الكبائر وهو محرم على لسان كل نبي وفي كل كتاب وسبب تحريمه حتى لا ينقطع المعروف بين الناس فقد ورد (انما حرم الله الربا لئلا يتمانع الناس المعروف)

وله اثار وخيمة في الدنيا والاخرة فمن اثاره في الدنيا عدم قبول الصلاة قال (صلى الله عليه وآله ) : " لايقبل الله صلاة خمسة نفر : الآبق من سيده ، وامرأة لايرضى عنها زوجها ، ومدمن الخمر ، والعاق ، وآكل الربا "

ومن اثاره في الاخرة الخزي والعذاب الاليم وعنه (صلى الله عليه وآله ) : " أنه رآى ليلة أسري به رجالا بطونهم كالبيت الطحم ، وهم على سابلة آل فرعون ، فإذا أحسوا بهم قاموا ليعتزلوا عن طريقتهم، فمال بكل واحد منهم بطنه فيسقط حتى يطأهم آل فرعون مقبلين ومدبرين فقلت لجبرئيل : من هؤلاء · قال : آكلة الربا "

احسنتم على اختيار الموضوع
وجزاكم الله خير الجزاء

اركان فاضل
13-11-2011, 07:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
نشكركم على مروركم الطيب والمبارك
أختي المحترمة (ٍسهاد)
أخي الفاضل (نسيم الرحمة)
أخي الفاضل ( فاعل خير)
جعلة الله في ميزان اعمااالكم
وبارك الله فيكم ... وقضى الله حوائجكم
بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
ودمتم سالمين...؟؟