إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أقوال واحاديث في الامام الحسين (ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أقوال واحاديث في الامام الحسين (ع)

    أقوال واحاديث في الامام الحسين (ع)
    بقلم |مجاهد منعثر منشد

    السلام على الحسين والسلام على أولاد الحسين والسلام على اصحاب الحسين .
    قال الإمام الرضا (عليه السلام) :\"إنّ يوم الحسين عليه السلام أقرح جفوننا وأسبل دموعنا\".

    التفاصيل|
    لقد كتب الكثير من علماء المسلمين السنة وغيرهم من غير المسلمين عن الامام الحسين (ع) كون الامام حجة الله على أهل الارض هذا اولا ، وثانيا بما أن الامامة منصب من الله تبارك وتعالى ,فلابد من أدلة الى العالم بأجمع لكي تدحض اباطيل المفترين .
    ويتيقن أصحاب الالباب من قوله تعالى : ( وأني لغفارا لمن تاب وأمن وعمل صالحا ثم أهتدى ) .
    فالامام الحسين (ع) قطع مسافة بين مكة المكرمة و كربلاء المقدسة بلغت ( 1470) ألف و أربعمائة و سبعين كيلومترا من أجل الرسالة السماوية وبقاء راية الاسلام مرفوعه بعزة المؤمنين .
    ومن المعلوم أن ماكان لله نمى واتصل وما كان لغير لله انقطع وانفصل ... وأمامنا ابي عبد الله الحسين (ع) كانت حتى انفاسه لله عزوجل ، وقد عشق الله تعالى حيث قال : تركت الخلق طرا في هواك ... وأيتمت العيال لكي اراك ... بهذا النفس الطيب أتجه الامام سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين (ع) ضد الكفر والطغيان .
    ومقابل تلك التضحية جعل الله تعالى أفئـدة من الناس تهوى اليه حيث تشمخ قبته الطاهرة وذكراه تتجدد في كل عام .
    فلقد قيل في يوم استشهادة (ع) :

    أترجو أُمة قتلوا iiحسينا شفاعة جده يوم الحساب
    فلما سألوا الراهب عن السطر ومن كَتَبه، قال : مكتوب ههنا من قبل أن يبعث نبيكم بخمسمائة عام (11) .

    أترجو أُمة قتلوا iiحسينا شفاعة جده يوم الحساب(12)

    صيرورة رجل أعمى وسقوط رجليه ويديه، وذلك لإرادته انتزاع تكة الحسين بعدما رأى فاطمة في المنام ودعت عليه انقطاع يد من سلب عمامة الحسين من المرفق ولم يزل فقيرا بأسوأ حال إلى أن مات ذهب عقل رجل واعتقل لسانه عندما قال : أنا قاتل الحسين (15) .

    وقد قال علماء الغرب في الامام الحسين (ع) (21):

    المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون أخذ الحسين على عاتقه مصير الروح الإسلامية، وقتل في سبيل العدل بكربلاء .
    وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين ثائراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق ... وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله : تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر .

    من هنا إنطلقت الحياة غير الهادئة لحفيد النبي الامام الحسين عليه السلام، فقد إبتدأت بعد موت معاوية عليه اللعنه حيث شعر الامام بخطر وتحد قادمين عليه وعلى الدين الاسلامي الحنيف من الأمويين.
    فيقول : لقد كان يزيد عليه اللعنه مستخفا، مستهزئا لا يقوى على تحمل المسؤولية، قال عنه احد الرجال البارزين الذي يذكر العهد الذهبي الذي حكم فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعلينا أن نبايع من يلاعب الكلاب والقرود ومن يشرب الخمر ويرتكب الآثام علنا، كيف نكون مسؤولين عن هذه البيعة أمام الله ؟ وأتى الحسين (ع) واسرته جميعا من آخر يوم من العام الستين الهجري إلى الفرات بعد أن تحطمت الآمال ولكن الإصرار يحدوه بعدم البيعة ليزيد عليه اللعنه فلم يكن في ذهنه تفكير في الرجوع .
    إن المتبقين من الأنصار قد سمعوا أن الويلات ستحل عليهم ، لكنهم صمدوا وثبتوا ، ومع ان الامام الحسين أخبرهم بما سيحل عليهم ، لانه ذات ليلة رأى في منامه ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ظهر له وقال ستكون غدا عندنا في الجنة وبكت نساء الحسين عليه السلام وإنتحبن لهذا الكلام ولكن الحسين طلب منهن التماسك وقال : إن بكينا ضحك العدو، ومن منا يريد غبطة على هذا الضحك .
    والمرة أخيرة حاول زعيم الركب الحسيني إستخدام عنصر الإقناع أمام أعداءه، فقد كان رجلا ذا كلام ساحر خاصة في وقت الشدة، ولكن لم ينفعهم ذلك ، فنزل للحرب مع عدم رغبته بها وبقيت كلمات الشهيد الحسين مقدسة حتى اليوم ولقد إستخدم فيها الامام عناصر الفصاحة فإستعان بالمبررات وعبارات الرجاء إلا أنها بقيت بلا أثر فيهم ، وفي قيض الظهيرة أصاب الوهن صوت الامام الحسين عليه السلام فجف حلقه وشفتاه ولسانه بفعل العطش فصار القرار للسيوف .
    الكاتب كونسلمان : وبما ان أعداء الحسين عليه السلام تفوقوا عددا إلا أنهم لم ينجحوا بسرعة في كسر الحلقة حول الحسين عليه السلام وكان العطش قد أصاب رجاله وعياله وأثر فيهم بصورة خاصة لأن العدو قد حال بينهم وبين ماء الفرات، وبحلول العصر إنكسرت الحلقة حول الامام الحسين عليه السلام، فلم يكن أمام حفيد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسين عليه السلام إلا أن يستخدم سيف ذي الفقار الذي دافع به عن نفسه النبي وعلي، فقاتل ببسالة عظيمة حتى إنكسر أمام الخصم وكان قد أصيب بأربع وثلاثين ضربة سيف، وثلاث وثلاثين رمية نبال ، وهكذا قتلوه وقتلوا أصحابه بلا رحمة .
    وقام أتباع يزيد بفصل الرؤوس عن الأجساد بما فيهم الامام الحسين وخلعوا الثياب من الأجساد الدامية ومثلوا بكثير من جثث القتلى من أبناء الحسين ولم يسلم منهم حتى الطفلين، وعندما هوجمت الخيام التي تحوي النساء لم يبق على قيد الحياة الا نساء وعدد قليل منالغلمان فتم إرسالهم إلى الكوفة ليلا فتركوا كربلاء باكين ووصلوا الكوفة حتى سمعت صرخات مدوية ونحيب ، مما أصابت الهستيريا أصحاب الفضول بعد إحباطهم من نصرة الحسين (ع).
    أدى مصرع الحسين إلى ان تصير سلالة آل محمد وعلي في ضمير كثير من المسلمين ... إنهم أنبل جنس عاش على أرض الدولة الإسلامية، وصار مصرع الحسين في كربلاء أهم حدث في مجرى التاريخ وظل هذا الشهيد رمزا للمسلمين حتى يومنا هذا ، وقد أحس يزيد أن الحسين ميتا لهو أخطر عليه من الحسين حيا .

    الهوامش
    1 ـ لم تكن في السماء حمرة حتى قتل الحسين، ولم تطمث امرأة بالروم أربعة أشهر إلا وأصابها وضح ، فكتب ملك الروم إلى ملك العرب : قتلتم نبيا أو ابن نبي (1) . 2 ـ لم تبكِ السماء إلا على اثنين : يحيى ابن زكريا، والحسين ، وبكاء السماء : أن تحمر وتصير وردة كالدهان (2) . 3 ـ لما قُتِل الحسين اسودّت السماء اسوداداً عظيما ، وظهرت الكواكب نهارا حتى رؤيت الجوزاء عند العصر، وسقط التراب الأحمر، ومكثت السماء بلياليها كأنها علقة (3) . 4 ـ مطرت السماء يوم شهادة الحسين دما ، فأصبح الناس وكل شيء لهم مليء دماً ، وبقي أثره في الثياب مدة حتى تقطعت ، وأن هذه الحمرة التي تُرى في السماء ظهرت يوم قتله ولم تُر قبله (4) . 5 ـ لما قتل الحسين مكث الناس سبعة أيام إذا صلوا العصر نظروا إلى الشمس على أطراف الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة من شدة حمرتها، ونظروا إلى الكواكب تضرب بعضها بعضا (5) . 6 ـ لما قُتل الحسين جاء غراب فوقع في دمه ، ثم تمرّغ ، ثم طار فوقع بالمدينة على جدار دار فاطمة بنت الحسين (6) . 7 ـ امتنعت العصافير من الأكل يوم عاشوراء (7) . 8 ـ لما قتل الحسين مكث الناس شهرين أو ثلاثة كأنما لطّخت الحيطان بالدم من صلاة الفجر إلى غروب الشمس (8) . 9 ـ لما قال رجل للحسين : أبشر بالنار ، دعل عليه الحسين وقال : رب حزهُ إلى النار، فاضطرب به فرسه في جدول فوقع عليه وتعلقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس فأخذخ يمرّ به فيضرب برأسه كل حجر وكل شجرة حتى مات (9) . 10 ـ لما منعوا الحسين من الماء قال له رجل : أُنظر إليه كأنه كبد السماء لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشاً!! فقال الحسين : اللهم اقتله عطشا ، فلم يرو مع كثرة شربه للماء حتى مات عطشا (10) . 11 ـ وُجد مكتوبا على بعض جدران دير : 12 ـ لما قتل الحسين واحتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة ليشربوا النبيذ خرجت عليهم يد من الحائط معها قلم حديد ، فكتبت سطرا بدم : 14 ـ ابتلاء رجل حال بين الحسين وبين الماء بالعطش ، بعدما أن دعا عليه الحسين بقوله : اللهم اظمئه اللهم اظمئه فكان يصيح من الحر في بطنه ، والبرد في ظهره حتى انقد بطنه كانقداد البعير (14). 15 ـ موت أشخاص بالعطش منعوا الماء عن الحسين ودعا عليهم الحسين . 16 ـ لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وبرؤوس أصحابه وطرحت بين يدي المختار، جاءت حية وتخللت الرؤوس حتى دخلت في فم ابن زياد وخرجت من منخره ودخلت في منخره وخرجت من فيه ، وجعلت تدخل وتخرج من رأسه بين الرؤوس، وصار الناس يقولون : خاب عبيد الله وأصحابه وخسروا دنياهم وآخرتهم ، ثم تباكى الناس حتى انتحبوا من البكاء على الحسين وأولاده وأصحابه (16) . 17 ـ لما قال رجل : ما أحد أعان على قتل الحسين إلا أصابه بلاء قبل أن يموت ، قال شيخ كبير : أنا ممن شهدها وما أصابني أمر كرهته إلى ساعتي هذه ، وخبا السراج ، فقام يصلحه ، فأخذته النار، وخرج مبادرا إلى الفرات وألقى نفسه فيه ، فاشتعل وصار فحمة (17) . 18 ـ قال أبو رجاء : لا تسبوا عليا ولا أهل هذا البيت، إن رجلا من بني الهجيم ( إن جاراً من بلهجيم ) قدم من الكوفة فقال : ألم تَرَوا إلى هذا الفاسق ابن الفاسق !!! إن الله قتله !! ويعني الحسين بن علي (ع)، فرماه الله بكوكبين في عينيه وطمس الله بصره (18) . 19 ـ صيرورة حرملة على اقبح صورة وأسودها ، وما تمرّ ليه ليلة ويأخذ به إلى نار تأجج فيدفع فيها (19) . 20 ـ لم يبق ممن قتل الحسين إلا عُوقب في الدنيا : إما بقتل ، أو عمى ، أو سواد الوجه، أو زوال الملك في مدة يسيرة (20) . 1 ـ الباحثة الإنكليزية أ ، س ستيفينس على مقربة من مدينة كربلاء حاصر هراطقة يزيد بن معاوية وجنده الحسين بن علي ومنعوا عنه الماء ثم اجهزوا عليه ، انها أفجع مآسي الإسلام طراً ، جاء الحسين إلى العراق عبر الصحراء ومعه منظومة زاهرة من أهل البيت وبعض مناصريه ، وكان أعداء الحسين كثرة ، وقطعوا عليه وعلى مناصريه مورد الماء واستشهد الحسين ومن معه في مشهد كربلاء ، وأصبح منذ ذلك اليوم مبكى القوم وموطن الذكرى المؤلمة كما غدت تربته مقدسة ، وتنسب الروايات المتواترة إلى أن الشمر قتل الحسين لذا تصب عليه اللعنات دوماً وعلى كل من قاد القوات الأموية ضد شهداء كربلاء ، فالشمر صنو الشيطان في الأثم والعدوان من غير منازع ، الكاتبة الإنكليزية ـ فريا ستارك إن الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلها على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه ، بينما احاط به اعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس إلى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة ان يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء. 2 ـ المستشرق الأميركي فيليب حتي أصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي وهو العاشر من محرم يوم حداد ونواح عند المسلمين ففي مثل هذا اليوم من كل عام تمثل مأساة النضال الباسل والحدث المفجع الذي وقع للإمام الشهيد وغدت كربلاء من الأماكن المقدسة في العالم، وأصبح يوم كربلاء وثأر الحسين صيحة الاستنفار في مناهضة الظلم . 3 ـ الكاتب الإنكليزي توماس لايل لم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس ... فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأني توصلت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزا العالم هزا ، فيما لو وجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين. 3 ـ الزعيم الهندي المهاتما غاندي أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً من الهندوسية، واني أعزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي ، وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين ، وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين.
    4 ـ المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام ، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد كبير من الشهداء ... اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً . 5 ـ المستشرق الفرنسي ـ هنري ماسي في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم ، ولكنه لم يستجب ، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة ، وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات ، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية . 8 ـ المستشرق الألماني ـ يوليوس فلهاوزن ـ بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً ، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت . 11 ـ الباحث الإنكليزي ـ جون أشر إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي . 13 ـ الصحافي الألماني جرهارد كنسلمان : يقول جرهارد كنسلمان : إن الحسين ومن خلال ذكائه قاوم خصمه الذي ألب المشاعر ضد آل علي وكشف يزيد عبر موقفه الشريف والمتحفظ فلقد كان واقعيا ولقد أدرك إن بني أمية يحكمون قبضتهم على الإمبراطورية الإسلامية الواسعة . 17 ـ المستشرق الأميركي غوستاف غرونييام الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة. ان واقعة كربلاء ذات أهمية كونية ، فلقد أثرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين الرجل النبيل الشجاع في المسلمين تأثيراً لم تبلغه أيّة شخصية مسلمة أخرى. 2 ـ تاريخ دمشق 4/339، كفاية الطالب 289 ، سير أعلام النبلاء 3/210 ، تذكرة الخواص : 283 ، الصواعق المحرقة192، ينابيع المودة 322 ، تفسير القرآن لابن كثير 9/162 ، إحقاق الحق 11/476 ـ 478 . 3 ـ تاريخ دمشق 4/339 ، الصواعق المحرقة 116 . 4 ـ ذخائر العقبى 144 ـ 145 ـ 150، تاريخ دمشق 4/339 ، الصواعق المحرقة 116 و 192 ، الخصائص الكبرى 126 ، ينابيع المودة للحمويني 320 و 356 ، تذكرة الخواص 284 . 5 ـ المعجم الكبير 146 ، سير أعلام النبلاء 3/210، تاريخ الخلفاء 80، الصواعق المحرقة 192، احقاق الحق 11/465 - 466 ، اسعاف الراغبين 251 . 6 ـ مقتل الحسين 2/92 ، إحقاق الحق 11/492 ـ 493 . 7 ـ مقتل الحسين 2/101 ، إحقاق الحق 11/492 ـ 493 . 8 ـ تذكرة الخواص 284، الكامل في التاريخ 3/301 ، البداية والنهاية 8/171 ، أخبار الدول 109 ، إحقاق الحق 11/466 ، 467 10 ـ الصواعق المحرقة 195 ، إحقاق الحق 11/520 . 11 ـ الأخبار الطوال : 109 ، حياة الحيوان 1/60 ، نور الأبصار 122 ، كفاية الطالب 290 ، إحقاق الحق 11/567 ـ 568 . 12 ـ المعجم الكبير 147، ذخائر العقبى 144 ، مقتل الحسين 2/93 ، كفاية الطالب 291 ، تاريخ دمشق 4/342 ، تاريخ الاسلام 3/13 ، مجمع الزوائد 9/199 ، البداية والنهاية 8/200 ، الصواعق المحرقة 116 ، الخصائص الكبرى 2/12 ، الطبقات الكبرى 1/23 ، جمع الفوائد 2/217، وسيلة المآل 197 ، إسعاف الراغبين 217 ، ينابيع المودة 230 و 315، إحقاق الحق 11/561 ـ 565 . 13 ـ العقد الفريد 2/220 ، عيون الأخبار 1/212 ، إحقاق الحق 11/511 15 ـ البداية والنهاية 8/174 ، ينابيع المودة 348 ، مقتل الحسين 2/34 ، 94 ، 103 ، تاريخ دمشق 4/340 ، الكامل في التاريخ 3/283 ، المعجم الكبير 146 ، ذخائر العقبى 144، كفاية الطالب 287، وسيلة المآل 196 ، إحقاق الحق 11/522 ـ 525 و 528 ـ 530 . 16 ـ صحيح الترمذي 13/97 ، مقتل الحسين 2/84 ، أسد الغابة 2/22 ، المعجم الكبير 145 ، ذخائر العقبى 128 ، سير أعلام النبلاء 3/359 ، الصواعق المحرقة 196 ، ينابيع المودة 321 ، إسعاف الراغبين 185 ، نور الأبصار 126 إحقاق الحق 11/542 ـ 545 17. مقتل الحسين 62 ، تاريخ دمشق 4/340 ، كفاية الطالب 279 ، التذكرة 292 ، وسيلة المآل 197، سير أعلام النبلاء 3/211، الصواعق المحرقة 193 ، ينابيع المودة 322 ، إسعاف الراغبين 191 ، إحقاق الحق 11/536 ـ 539 . 18 ـ المناقب لأحمد بن حنبل : مخطوط ، المعجم الكبير 145 ، تالايخ دمشق 4/430 ، كفاية الطالب 296، الصواعق المحرقة 194 ، مجمع الزوائد 9/196 ، أخبار الدول 109 ، المختار 22 ، تهذيب التهذيب 2/353 ، سير أعلام النبلاء 3/211 ، ينابيع المودة 220 ، وسيلة المآل 197، إحقاق الحق 11/547 ـ 550 . 19 ـ التذكرة 291 ، ينابيع المودة 330 ، إسعاف الراغبين 192 ، نور الأبصار 123 ، إحقاق الحق 11/531 ـ 532 . 20 ـ التذكرة 290 ، إسعاف الراغبين 192، ينابيع المودة 322 ، إحقاق الحق 11/513 . 21 ـ ملاحظة : هذه المختارات في اقوال علماء الغرب غير ماذكرنا في مقالنا السابق (ماذا يقول غير الشيعة في الحسين ) .
    13 ـ ما تطيّبت امرأة بطيب نهب من عسكر الحسين إلا برصت (13) . 3 ـ الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة . 6 ـ العالم الإيطالي ـ الدوميلي نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي ، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سيء، ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولا يتهم . 7 ـ الكاتب والمؤرخ الإنكليزي السيد برسي سايكس إن الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا وأكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا . 9 ـ العالم الانثروبولوجي الأميركي ـ كارلتون كون ـ إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة. 10 ـ المستشرق الألماني كارل بروكلمان الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجل في التطور الديني لحزب علي ، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة . 12 ـ المؤرخ الإنكليزي جيبون إن مأساة الحسين المروّعة ـ على الرغم من تقادم عهدها ـ تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً. إن مذبحة كربلاء قد هزّت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً ... ساعد على تقوية دعائم الدولة الأموية . 14 ـ المستشرق الهولندي ـ دينهارت دوزي لم يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع وإن كانوا مثله في الكفر . 15 ـ الباحثة الإنكليزية ـ جر ترودب لقد أصبحت كربلاء مسرحاً للمأساة الأليمة التي أسفرت عن مصرع الحسين. 16 ـ المستشرق الإنكليزي د ـ ج ـ هوكارت ـ دلت صفوف الزوار التي ترحل إلى مشهد الحسين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من محرم في العالم الإسلامي بأسره كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة . 18 ـ الأثاري الإنكليزي ستيفن لوي حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسي صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام ، فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين واتباعه ، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود، ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً ، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف، وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت ، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن ، فما كان من رجال يزيد إلا ان وقفوا بعيداً وصوّبوا نبالهم فأمطروهم بها فسقطوا الواحد بعد الآخر ولم يبق غير الحسين وحده ، واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه . 1 ـ المعجم الكبير : 146 ، مقتل الحسين 2/90 ، تاريخ دمشق 4/339 ، سير أعلام النبلاء 3/211، الصاعق المحرقة 19، مجمع الزوائد 9/197، منتخب كنز العمال ـ بهامش المسند 5/112 ، ينابيع المودة 322 و 356 ، إحقاق الحق 11/471 ـ 473 . 9 ـ تاريخ الأمم والملوك 4/327 ، المعجم الكبير 146 ، مقتل الحسين 2/94 ، ذخائر العقبى 144 ، الكامل في التاريخ 3/289 ، كفاية الطالب 287 ، وسيلة المآل 197 ، ينابيع المودة 342 ، إحقاق الحق 11/516 ـ 519 . 14 ـ مقتل الحسين 2/91 ، ذخائر العقبى 144 ، الصواعق المحرقة 195 ، مجابي الدعوة 38 ، إحقاق الحق 11/514 ـ 515 .
    التعديل الأخير تم بواسطة الراصد; الساعة 25-11-2011, 09:43 AM. سبب آخر: حذف رابط لانه مخالف للقوانين

  • #2
    رائع جدا أخ مجاهد مجهود تشكر عليه جزاك الله خير الجزاء و رزقك شفاعة الحسين عليه السلام تقبل مرور أختك نور
    التعديل الأخير تم بواسطة نور السراج; الساعة 25-11-2011, 07:20 AM.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نور السراج مشاهدة المشاركة
      رائع جدا أخ مجاهد مجهود تشكر عليه جزاك الله خير الجزاء و رزقك شفاعة الحسين عليه السلام تقبل مرور أختك نور
      اختي الفاضلة نور وفقكم الله تعالى وسددكم
      تحياتي واحترامي

      تعليق


      • #4
        السر في قراءة الحسين الآية (9)من سورة الكهفأم حسبت ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا)على وجه الخصوص دون غيرها، هو أن الاية الاعجازية التي كانت لله تعالى في أصحاب الكهف هو أنهم كانوا مؤمنين موحدين مضطهدين من قبل الملك والسلطان المتغلب في وقتهم، وكان مجتمعهم يتابع ذلك السلطان الغاشم، فكانوا منفردين في طريق الحق والهداية، وكان الملك وقومه يستأصلونهم لو اطلعوا على دينهم أو سيطروا عليهم، الا أنه بقدرته تعالى أبقى وحفظ أصحاب الكهف بعدما هلك ذلك السلطان وقومه، ونشأ نسل جديد وحضارة اخرى، ليبين تعالى على أنه قادر على نصر المستضعفين ويرجعهم الى الدار الدنيا، وتكون العاقبة هي غلبتهم على القوم الظالمين، كما في قوله تعالىونريد ان نمن على ...الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)، و(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون)، وغيرها من الآيات الدالة على رجوع الصالحين الى الدار الدنيا وكون العاقبة لهم جزاءً دنيوياً من الله تعالى قبل جزاء ثواب الاخرة.عندما حُمل رأس الحسين على الرمح كان يرتل آية من سورة الكهف!لماذا اختار الإمام هذه الآية من سورةالكهف؟الآية التي كان يتلوها رأس الامام الحسين أَمْ حَسِبْتَ أَنَ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا)[الكهف:9].وإنما تلى هذه الآية لأن تكلم رأس بلا جسد أعجب، كما قال الراوي:والله إن رأسك أعجب، ويحتمل أن يكون في انتخاب هذه الآية إشارة خفية إلى الرجعة، وكذلك يمكن لنا أن نفهم الربط بين أصحاب الكهف وعصرهم الذي عاشوا فيه، وبينه وأمته.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة على رجب على مشاهدة المشاركة
          السر في قراءة الحسين الآية (9)من سورة الكهفأم حسبت ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا)على وجه الخصوص دون غيرها، هو أن الاية الاعجازية التي كانت لله تعالى في أصحاب الكهف هو أنهم كانوا مؤمنين موحدين مضطهدين من قبل الملك والسلطان المتغلب في وقتهم، وكان مجتمعهم يتابع ذلك السلطان الغاشم، فكانوا منفردين في طريق الحق والهداية، وكان الملك وقومه يستأصلونهم لو اطلعوا على دينهم أو سيطروا عليهم، الا أنه بقدرته تعالى أبقى وحفظ أصحاب الكهف بعدما هلك ذلك السلطان وقومه، ونشأ نسل جديد وحضارة اخرى، ليبين تعالى على أنه قادر على نصر المستضعفين ويرجعهم الى الدار الدنيا، وتكون العاقبة هي غلبتهم على القوم الظالمين، كما في قوله تعالىونريد ان نمن على ...الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)، و(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون)، وغيرها من الآيات الدالة على رجوع الصالحين الى الدار الدنيا وكون العاقبة لهم جزاءً دنيوياً من الله تعالى قبل جزاء ثواب الاخرة.عندما حُمل رأس الحسين على الرمح كان يرتل آية من سورة الكهف!لماذا اختار الإمام هذه الآية من سورةالكهف؟الآية التي كان يتلوها رأس الامام الحسين أَمْ حَسِبْتَ أَنَ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا)[الكهف:9].وإنما تلى هذه الآية لأن تكلم رأس بلا جسد أعجب، كما قال الراوي:والله إن رأسك أعجب، ويحتمل أن يكون في انتخاب هذه الآية إشارة خفية إلى الرجعة، وكذلك يمكن لنا أن نفهم الربط بين أصحاب الكهف وعصرهم الذي عاشوا فيه، وبينه وأمته.
          شكرا لكم اخي وحياكم الله تعالى

          تعليق


          • #6
            بارك الله بك
            وفقك الله
            تحياتي
            قتـلونــا بــقتـلك وقـتلنــاهــم بــحبـــــك
            يــــا حـــــــسين
            قــــررنــا ان نـــــعشــــق فـــاعـــشقنــــا الــحسيـــن

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسون العراقي مشاهدة المشاركة
              بارك الله بك
              وفقك الله
              تحياتي
              جزاكم الله كل خير ,ولاحرمنا من قلمكم ...دمتم موفقين

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                نحاول أن نحدد رؤيتنا حول السجود على التربة الحسينية من خلال النقاط التالية:النقطة الأولى :
                السجود على التربة الحسينية يمثل حالة من حالات السجود على الأرض، فإن كان إجماع المسلمين قائم على
                صحة السجود على الأرض وترابها، فلا نجد أيّ مبرر لاستثناء هذه التربة، وما يطرح من تصورات لتبرير هذا
                الاستثناء لا يحمل صيغة علمية مقبولة.
                النقطة الثانية :
                الإشكالية التي تثار حول السجود على التربة الحسينية باعتباره لونا من ألوان السجود لغير الله تعالى إشكالية
                واهية، لأنّ السجود له صيغتان :
                1- السجود للشئ.
                2- السجود على الشئ.
                والفارق كبير بين الحالتين إذ تمثل الحالة الأولى لونا من ألوان الشرك إذا كان المسجود له غير الله تعالى.
                والشيعة حينما يضعون جباههم في الصلاة على هذه التربة لا يعبرون عن الحالة الأولى، وإنّما يعبرون عن الحالة
                الثانية وسجودهم خالص لله وحده لا شريك له.
                وفتاوى فقهاء الشيعة صريحة في حرمة السجود لغير الله تعالى.
                قال السيد اليزدي في (العروة الوثقى):
                "يحرم السجود لغير الله تعالى فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة"(العروة الوثقى
                ج1/534 مسألة24).
                وقال السيد الخوئي في (منهاج الصالحين):
                "يحرم السجود لغير الله تعالى من دون فرق بين المعصومين وغيرهم" (منهاج الصالحين ج1/179
                مسألة659).
                فالشيعة يجسّدون في حالات السجود قمة العبودية والخشوع والتذلل لله تعالى، تبرهن على ذلك تلك الألوان من
                الأدعية التي يرددونها في سجداتهم الذائبة مع الله تعالى كما أدبهم أئمتهم الطاهرون من أهل البيت عليهم السلام.
                فمن أدعية السجود وأذكاره التي تعلمها الشيعة من أئمة أهل البيت عليهم السلام :
                1- "سبحان ربي الأعلى وبحمده".
                2- "لا إله إلاّ الله حقا حقا، لا إله إلاّ الله إيمانا وتصديقا، لا إله إلاّ الله عبودية ورقة، سجدت لك يارب تعبدا
                ورقة لا مستنكفا ولا مستكبرا، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير".
                3- "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت وعليك توكلت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه
                وبصره، والحمدلله رب العالمين، تبارك الله أحسن الخالقين".
                النقطة الثالثة :
                ربما يقال أنّ الشيعة يمارسون بعض حالات التقديس للتربة الحسينية كالتقبيل والعناية والاحترام، وهذا يثير الشك
                والريبة في طبيعة هذا التعامل.
                ونجيب :
                أولا: هذه الحالات لا تمثل ممارسات غير مشروعة، وإلاّ فالمسلمون قاطبة يمارسون الاحترام والعناية والتقبيل
                للقرآن والكعبة والحجر الأسود، فهل يقال بأنهم يعبدون القرآن والكعبة والحجر الأسود؟
                ثانيا: الشيعة حينما يقبلون التربة إنّما يجسدون العشق والحب لسبط الرسول صلى الله عليه وآله الإمام الحسين
                عليه السلام.
                ثالثا: الشيعة يقتدون بسيد الأنبياء صلى الله عليه وآله فهو أول من قبّل هذه التربة الطاهرة كما أكدت ذلك عدة
                من الأخبار:
                1- روى الحاكم النيسابوري في (المستدرك على الصحيحين ج4/398 ) عن أم سلمة رضي الله عنها أنّ
                رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما
                رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقلت ما هذه التربة يارسول الله؟
                قال: أخبرني جبريل (ع) أنّ هذا يقتل بأرض العراق للحسين، فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها
                فهذه تربتها....
                (ثم قال الحاكم): "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين (البخاري ومسلم) ولم يخرجاه".
                2- وروى أحمد بن حنبل في (مسنده ج6/294) عن أم سلمة أو عائشة أنّ النبي (ص) قال: "لقد
                دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي أنّ ابنك هذا حسينا مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي
                يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء".
                3- وروى الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد ج9/190) عن علي (ع) قال: دخلت على النبي (ص)
                ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان، قال: بل قام من عندي
                جبريل (ع) فحدثني أنّ الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، قال
                فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.
                (قال الحافظ الهيثمي): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات.
                4- وروى الطبراني في (الكبير) عن أم سلمة قالت: اضطجع رسول الله (ص) ذات يوم فاستيقظ وهو
                حائر النفس وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقالت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبرئيل أنّ هذا
                يقتل بأرض العراق (للحسين) فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها(الخوئي:
                البيان ص524).
                5-وروى السيوطي في (الخصائص الكبرى)في باب أخبار النبي (ص)بقتل الحسين(ع)ما يناهزالعشرين
                حديثا عن أكبر الثقات من رواة علماء السنة ومشاهيرهم كالحاكم والبيهقي وأبي نعيم وإضرابهم عن أم سلمة وأم
                الفضل وعائشة وابن عباس وأنس صاحب رسول الله (ص)وخادمه الخاص كلها تؤكد خبر التربةالتي نزل بها
                جبرئيل على رسول الله (ص)(محمد الحسين كاشف الغطاء:الأرض والتربة الحسينية ص94).
                النقطة الرابعة :
                الأئمة من أهل البيت عليهم السلام كانوا يؤكدون مسألة السجود على التربة الحسينية:
                1- كان الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام أول من سجد على التربة الحسينية(روح التشيع
                ص455).
                2- وكان للإمام الصادق عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، فكان
                إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليها(روح التشيع ص455).
                3- وروى الحر العاملي في (الوسائل ج3/608)عن الديلمي قال:كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلاّ على
                تربة الحسين عليه السلام تذللا لله واستكانة اليه.
                4- وعن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال:"السجود على طين قبرالحسين عليه السلام ينورالى الأرضين
                السبعة ومن كانت معه سبحته من طين قبرالحسين عليه السلام كتب مسبحا وإن لم يسبح"(وسائل الشيعة )
                5-وعنه عليه السلام قال:إنّ السجود على تربة أبي عبدالله عليه السلام يخرق الحجب السبع(وسائل الشيعة)
                6- وكتب محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري إلى الإمام الثاني عشر عليه السلام يسأله عن السجدة على لوح
                من طين قبر الحسين عليه السلام هل فيه الفضل؟ فأجابه عليه السلام: يجوز ذلك وفيه الفضل(وسائل الشيعة
                ج3/607،608).
                النقطة الخامسة :
                الدلالات الكبيرة للسجود على التربة الحسينية :
                (1) الدلالة العقائدية :
                فعلى هذه التربة أريقت أزكى الدماء الطاهرة دفاعا عن العقيدة والمبدأ والرسالة، فالسجود عليها يمثل حالة
                التعاطي والتفاعل مع العمق العقائدي الذي تختزنه هذه التربة في داخلها، وتحتضنه بين ذراتها وتحمله مع أريجها
                العابق بالطهر والقداسة، فمن خلال هذا السجود يتجذر الانتماء الايماني وتتأصل حالة الخشوع والتذلل لله تعالى.
                (2) الدلالة الروحية :
                إنّ هذه التربة شهدت أقدس ثورة مناقبية، احتضنت قيم الرسالة وأخلاقية الإسلام وروحية المبدأ، وشهدت أنقى
                حالات الحب والانقطاع إلى الله تعالى وأصدق معاني الفناء في ذات الله، فالسجود على هذه التربة يجسد حالات
                الانفتاح على آفاق القيم والمثل التي صاغتها تلك التضحيات الكبيرة في طريق الحب الإلهي العظيم. فالذرات
                التي ترقد بين حنايا تربة الحسين تمثل نبضا حيا تتحرك من خلاله كل المثل الرسالية، وتتماوج على أصدائه كل
                المعاني الايمانية، وتنسكب مع عبقاته كل القيم الروحية.
                فليس غريبا أن يجد الانسان المؤمن نشوة روحية تشده إلى أجواء الطهر والقداسة والايمان حينما يتعاطى مع هذه
                التربة التي تحمل بين حناياها روح الحسين الشهيد .
                ولا تنفتح هذه الآفاق الايمانية والروحية إلاّ لأولئك الذين عاشوا الانفتاح على حب الحسين عليه السلام، وذابت
                أرواحهم ومشاعرهم في مأساة الحسين، وتأصلت في نفوسهم أهداف الحسين.
                (3) الدلالة التاريخية :
                التربة الحسينية هي الوثيقة التاريخية الحية التي تحمل شواهد الجريمة التي نفذها نظام الحكم الأموي في يوم
                عاشوراء، وإذا كانت الأجهزة الظالمة عبر التاريخ قد مارست أساليب المصادرة لقضية كربلاء، فإنّ الأئمة من
                أهل البيت عليهم السلام رسّخوا في وعي الأمة وفي وجدان الأجيال حالة التعاطي والارتباط بقضية الحسين عليه
                السلام من خلال الإحياء والرثاء والبكاء والزيارة..وفي هذا المسار تأتي مسألة التأكيد على التربة الحسينية
                لإبقاء القضية حية نابضة في ضمير الأمة، وتبقى الذكرى متجذرة في عمق المسيرة التاريخية لحركة الجماهير
                وفي حاضرها وفي كل طموحاتها المستقبلية.
                (4) الدلالة الجهادية والثورية :
                بمقدار ما تعيش قضية الحسين عليه السلام في وجدان الأمة تتحدد قوة الدفع الجهادي والثوري في حركتها وفي
                مسيرتها، فقضية كربلاء أعادت للأمة أصالتها الجهادية وأيقظت في داخلها حسّها الثوري.
                وقد حافظ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام على الوهج الجهادي والثوري لقضية الحسين عليه السلام، وصاغوا
                حالة التفاعل الدائم مع الثورة الحسينية في منطلقاتها وأهدافها ومعطياتها.
                والتربة الحسينية إحدى صيغ التجذير للوهج الثوري والجهادي في حس الجماهير المسلمة، فالتعامل مع هذه التربة
                ليس تعاملا مع كتلة ترابية جامدة، وإنّما هو تعامل مع مزيج متحرك من مفاهيم الثورة وقيم الجهاد، ومضامين
                الشهادة، فمع كل ذرة من ذرات هذه التربة صرخة جهادية ونداء ثوري، ومفهوم استشهادي، لا يقوى الزمن بكل
                امتداده، ولا تقوى الأجهزة المتسلطة بكل امكاناتها أن تجمد تلك الدلالات، فالتربة الحسينية ثورة وجهاد وحركة
                واستشهاد. :التشيّع نشوؤه مراحله مقوماته: السيد عبدالله الغريفي

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة على رجب على مشاهدة المشاركة
                  بسم الله الرحمن الرحيمنحاول أن نحدد رؤيتنا حول السجود على التربة الحسينية من خلال النقاط التالية:النقطة الأولى :السجود على التربة الحسينية يمثل حالة من حالات السجود على الأرض، فإن كان إجماع المسلمين قائم على صحة السجود على الأرض وترابها، فلا نجد أيّ مبرر لاستثناء هذه التربة، وما يطرح من تصورات لتبرير هذا الاستثناء لا يحمل صيغة علمية مقبولة.النقطة الثانية :الإشكالية التي تثار حول السجود على التربة الحسينية باعتباره لونا من ألوان السجود لغير الله تعالى إشكالية واهية، لأنّ السجود له صيغتان :1- السجود للشئ.2- السجود على الشئ.والفارق كبير بين الحالتين إذ تمثل الحالة الأولى لونا من ألوان الشرك إذا كان المسجود له غير الله تعالى.والشيعة حينما يضعون جباههم في الصلاة على هذه التربة لا يعبرون عن الحالة الأولى، وإنّما يعبرون عن الحالة الثانية وسجودهم خالص لله وحده لا شريك له.وفتاوى فقهاء الشيعة صريحة في حرمة السجود لغير الله تعالى.قال السيد اليزدي في (العروة الوثقى):"يحرم السجود لغير الله تعالى فإنه غاية الخضوع فيختص بمن هو في غاية الكبرياء والعظمة"(العروة الوثقى ج1/534 مسألة24).وقال السيد الخوئي في (منهاج الصالحين):"يحرم السجود لغير الله تعالى من دون فرق بين المعصومين وغيرهم" (منهاج الصالحين ج1/179 مسألة659).فالشيعة يجسّدون في حالات السجود قمة العبودية والخشوع والتذلل لله تعالى، تبرهن على ذلك تلك الألوان من الأدعية التي يرددونها في سجداتهم الذائبة مع الله تعالى كما أدبهم أئمتهم الطاهرون من أهل البيت عليهم السلام.فمن أدعية السجود وأذكاره التي تعلمها الشيعة من أئمة أهل البيت عليهم السلام :1- "سبحان ربي الأعلى وبحمده".2- "لا إله إلاّ الله حقا حقا، لا إله إلاّ الله إيمانا وتصديقا، لا إله إلاّ الله عبودية ورقة، سجدت لك يارب تعبدا ورقة لا مستنكفا ولا مستكبرا، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير".3- "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت وعليك توكلت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، والحمدلله رب العالمين، تبارك الله أحسن الخالقين".النقطة الثالثة :ربما يقال أنّ الشيعة يمارسون بعض حالات التقديس للتربة الحسينية كالتقبيل والعناية والاحترام، وهذا يثير الشك والريبة في طبيعة هذا التعامل.ونجيب :أولا: هذه الحالات لا تمثل ممارسات غير مشروعة، وإلاّ فالمسلمون قاطبة يمارسون الاحترام والعناية والتقبيل للقرآن والكعبة والحجر الأسود، فهل يقال بأنهم يعبدون القرآن والكعبة والحجر الأسود؟ثانيا: الشيعة حينما يقبلون التربة إنّما يجسدون العشق والحب لسبط الرسول صلى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السلام.ثالثا: الشيعة يقتدون بسيد الأنبياء صلى الله عليه وآله فهو أول من قبّل هذه التربة الطاهرة كما أكدت ذلك عدة من الأخبار:1- روى الحاكم النيسابوري في (المستدرك على الصحيحين ج4/398 ) عن أم سلمة رضي الله عنها أنّ رسول الله (ص) اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقلت ما هذه التربة يارسول الله؟قال: أخبرني جبريل (ع) أنّ هذا يقتل بأرض العراق للحسين، فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها....(ثم قال الحاكم): "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين (البخاري ومسلم) ولم يخرجاه".2- وروى أحمد بن حنبل في (مسنده ج6/294) عن أم سلمة أو عائشة أنّ النبي (ص) قال: "لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي أنّ ابنك هذا حسينا مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها، قال: فأخرج تربة حمراء".3- وروى الحافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد ج9/190) عن علي (ع) قال: دخلت على النبي (ص) ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان، قال: بل قام من عندي جبريل (ع) فحدثني أنّ الحسين يقتل بشط الفرات قال فقال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قلت: نعم، قال فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.(قال الحافظ الهيثمي): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات.4- وروى الطبراني في (الكبير) عن أم سلمة قالت: اضطجع رسول الله (ص) ذات يوم فاستيقظ وهو حائر النفس وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقالت: ما هذه التربة يا رسول الله؟ قال: أخبرني جبرئيل أنّ هذا يقتل بأرض العراق (للحسين) فقلت لجبريل: أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها(الخوئي: البيان ص524).5-وروى السيوطي في (الخصائص الكبرى)في باب أخبار النبي (ص)بقتل الحسين(ع)ما يناهزالعشرين حديثا عن أكبر الثقات من رواة علماء السنة ومشاهيرهم كالحاكم والبيهقي وأبي نعيم وإضرابهم عن أم سلمة وأم الفضل وعائشة وابن عباس وأنس صاحب رسول الله (ص)وخادمه الخاص كلها تؤكد خبر التربةالتي نزل بها جبرئيل على رسول الله (ص)(محمد الحسين كاشف الغطاء:الأرض والتربة الحسينية ص94).النقطة الرابعة :الأئمة من أهل البيت عليهم السلام كانوا يؤكدون مسألة السجود على التربة الحسينية:1- كان الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام أول من سجد على التربة الحسينية(روح التشيع ص455).2- وكان للإمام الصادق عليه السلام خريطة من ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله الحسين عليه السلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليها(روح التشيع ص455).3- وروى الحر العاملي في (الوسائل ج3/608)عن الديلمي قال:كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلاّ على تربة الحسين عليه السلام تذللا لله واستكانة اليه.4- وعن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال:"السجود على طين قبرالحسين عليه السلام ينورالى الأرضين السبعة ومن كانت معه سبحته من طين قبرالحسين عليه السلام كتب مسبحا وإن لم يسبح"(وسائل الشيعة )5-وعنه عليه السلام قال:إنّ السجود على تربة أبي عبدالله عليه السلام يخرق الحجب السبع(وسائل الشيعة)6- وكتب محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري إلى الإمام الثاني عشر عليه السلام يسأله عن السجدة على لوح من طين قبر الحسين عليه السلام هل فيه الفضل؟ فأجابه عليه السلام: يجوز ذلك وفيه الفضل(وسائل الشيعة ج3/607،608).النقطة الخامسة :الدلالات الكبيرة للسجود على التربة الحسينية 1) الدلالة العقائدية :فعلى هذه التربة أريقت أزكى الدماء الطاهرة دفاعا عن العقيدة والمبدأ والرسالة، فالسجود عليها يمثل حالة التعاطي والتفاعل مع العمق العقائدي الذي تختزنه هذه التربة في داخلها، وتحتضنه بين ذراتها وتحمله مع أريجها العابق بالطهر والقداسة، فمن خلال هذا السجود يتجذر الانتماء الايماني وتتأصل حالة الخشوع والتذلل لله تعالى.(2) الدلالة الروحية :إنّ هذه التربة شهدت أقدس ثورة مناقبية، احتضنت قيم الرسالة وأخلاقية الإسلام وروحية المبدأ، وشهدت أنقى حالات الحب والانقطاع إلى الله تعالى وأصدق معاني الفناء في ذات الله، فالسجود على هذه التربة يجسد حالات الانفتاح على آفاق القيم والمثل التي صاغتها تلك التضحيات الكبيرة في طريق الحب الإلهي العظيم. فالذرات التي ترقد بين حنايا تربة الحسين تمثل نبضا حيا تتحرك من خلاله كل المثل الرسالية، وتتماوج على أصدائه كل المعاني الايمانية، وتنسكب مع عبقاته كل القيم الروحية.فليس غريبا أن يجد الانسان المؤمن نشوة روحية تشده إلى أجواء الطهر والقداسة والايمان حينما يتعاطى مع هذه التربة التي تحمل بين حناياها روح الحسين الشهيد .ولا تنفتح هذه الآفاق الايمانية والروحية إلاّ لأولئك الذين عاشوا الانفتاح على حب الحسين عليه السلام، وذابت أرواحهم ومشاعرهم في مأساة الحسين، وتأصلت في نفوسهم أهداف الحسين.(3) الدلالة التاريخية :التربة الحسينية هي الوثيقة التاريخية الحية التي تحمل شواهد الجريمة التي نفذها نظام الحكم الأموي في يوم عاشوراء، وإذا كانت الأجهزة الظالمة عبر التاريخ قد مارست أساليب المصادرة لقضية كربلاء، فإنّ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام رسّخوا في وعي الأمة وفي وجدان الأجيال حالة التعاطي والارتباط بقضية الحسين عليه السلام من خلال الإحياء والرثاء والبكاء والزيارة..وفي هذا المسار تأتي مسألة التأكيد على التربة الحسينية لإبقاء القضية حية نابضة في ضمير الأمة، وتبقى الذكرى متجذرة في عمق المسيرة التاريخية لحركة الجماهير وفي حاضرها وفي كل طموحاتها المستقبلية.(4) الدلالة الجهادية والثورية :بمقدار ما تعيش قضية الحسين عليه السلام في وجدان الأمة تتحدد قوة الدفع الجهادي والثوري في حركتها وفي مسيرتها، فقضية كربلاء أعادت للأمة أصالتها الجهادية وأيقظت في داخلها حسّها الثوري.وقد حافظ الأئمة من أهل البيت عليهم السلام على الوهج الجهادي والثوري لقضية الحسين عليه السلام، وصاغوا حالة التفاعل الدائم مع الثورة الحسينية في منطلقاتها وأهدافها ومعطياتها.والتربة الحسينية إحدى صيغ التجذير للوهج الثوري والجهادي في حس الجماهير المسلمة، فالتعامل مع هذه التربة ليس تعاملا مع كتلة ترابية جامدة، وإنّما هو تعامل مع مزيج متحرك من مفاهيم الثورة وقيم الجهاد، ومضامين الشهادة، فمع كل ذرة من ذرات هذه التربة صرخة جهادية ونداء ثوري، ومفهوم استشهادي، لا يقوى الزمن بكل امتداده، ولا تقوى الأجهزة المتسلطة بكل امكاناتها أن تجمد تلك الدلالات، فالتربة الحسينية ثورة وجهاد وحركة واستشهاد. :التشيّع نشوؤه مراحله مقوماته: السيد عبدالله الغريفي
                  ]دمتم موفقين احسنتم

                  تعليق


                  • #10
                    من اقوال الامام الحسين الحمد لله ، وما شاء الله ، ولا قوة إلاَّ بالله ، وصلَّى الله على رسوله : خُطَّ الموت على
                    وِلد آدم مَخطَّ القِلادة على جِيد الفتاة ، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير لي مَصرع أنا
                    لاقِيه ، كأني بأوصالي تُقطِّعها عُسلانِ الفلاة بَين النَّوَاويسِ وَكَربَلا ، فيملأنَّ منّي أكراشاً جوفاً ، وأجربة سغباً)
                    (أيّها النَّاس ، إنَّكم إن تَتَّقوا الله وتعرفوا الحقَّ لأهله يَكن أرضى لله ، ونحن أهلُ بَيت محمد أوْلَى بولاية هذا الأمر
                    من هَؤلاءِ المدّعين ما ليس لهم ، والسائرين بالجور والعدوان)
                    (مَن رأى سُلطاناً جائراً مُستَحلاًّ لِحَرام الله ، ناكثاً عهده ، مخالفاً لِسُنَّة رسول الله ، يعمل في عباد الله بالإثم
                    والعدوان ، فلم يغيِّر عليه بفعل ولا قول ، كان حقاً على الله أنْ يُدخِله مَدخَله)
                    (إِنِّي لا أرَى المَوتَ إلا سَعادةً ، وَالحَياةَ مَع الظالمين إِلاَّ بَرَماً)
                    (لا وَالله ، لا أُعطِيكُم بِيَدي إعطَاءَ الذَّليل ، وَلا أفِرُّ فِرارَ العَبيد)
                    (هَيْهَات مِنَّا الذِّلَّة ، يَأبى اللهُ لَنا ذَلكَ وَرَسولُهُ والمؤمِنون)

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    يعمل...
                    X