المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعتصموا فاصبحوا ائمه



مصطفى62
25-11-2011, 08:23 PM
السلام عليكم

سؤال حير عقلي ؟؟؟؟؟
كيف استطاع العصمة وحقق درجة الامامه ؟؟؟؟؟


بها حقق خلافة الله سبحانه في ارضه
وبها استمر وجود دين الله سبحانه
وبها تعلمنا ديننا وبها تمت أصول الدين
وبها ننجوا وبتركها نهلك


هل هم اختيروا لنا
هل هم اختاروا حمل هذه الرايه
هل هم الوحيدين الذبن حققوا هذه الدرجه

كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علومهم فاضت ولابد من إجابات لنا عندهم
علمونا ومنا من وصلته الإجابة
وعلينا جميعاً أن نتعلم من مدرستهم


موضوع لطرح ماتعلمناه في مدرسة الآل الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم


مع تحياتي
مصطفى

سهاد
26-11-2011, 03:40 AM
فالحمد لله الذي هدانا بـ (( محمد وآل محمد )) بعد أن كنا على شفا حفرة ٍ من النار
فأنقذنا الله تعالى منها بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ولم يجعلنا كباقي ؟
فأنظر أخي المؤمن عظمة نعمة ولاية ال البيت المصطفى ألاطهار الى أين تأخذك ..
الى معرفة الله ... ومن ثم الى جنات النعيم المقيم
فكم لله عندنا من نعمة قل قل َّ شكرها
الهي لك الحمد ولك الشكر حمدا ً وشكرا ً يوازي نعمك علينا واضعاف ذلك حتى ترضى
وما بعد الرضا

أقولها وأكرر لســت ُ بناثر ولا شــــــــــــاعر
ولكن حـُب ِ آل ِ طه أجـج َّ فــي َّ المـــــــشاعر

فجـَنـَنوني بحــــــــــبهم فقلت ُ للقلم هيا نـُسافر
في بحور حبهم ونزف َ لمواليهم أحلى المشاعر

جزاك الله خير الجزاء اخي الكريم على هذا الطرح القيم جعله الله لك في ميزان حسناتك
لك مني كل التحايا

الصدوق
26-11-2011, 06:23 PM
السلام عليكم

سؤال حير عقلي ؟؟؟؟؟
كيف استطاع العصمة وحقق درجة الامامه ؟؟؟؟؟

بها حقق خلافة الله سبحانه في ارضه
وبها استمر وجود دين الله سبحانه
وبها تعلمنا ديننا وبها تمت أصول الدين
وبها ننجوا وبتركها نهلك

هل هم اختيروا لنا
هل هم اختاروا حمل هذه الرايه

هل هم الوحيدين الذبن حققوا هذه الدرجه

كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
علومهم فاضت ولابد من إجابات لنا عندهم
علمونا ومنا من وصلته الإجابة
وعلينا جميعاً أن نتعلم من مدرستهم







عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أن الله سبحانه وتعالى يعلم بطائن الأمور ، ويعلم سرائر خلقه ، وما توسوس به النفوس ، وما تخفيه ..

فاختار منهم أطوعهم لأوامره ، وأثبتهم على أمره ، وأحفظهم لسره ، وأةوثقهم تعلّقاً به ، وأعلاهم معرفة به ، وأكثرهم حبّاً له ...

فجعل فيهم العصمة لأن فيهم من الاسعتداد والقابيلة ما لايوجد في غيرهم ..

وجعلهم سادة البلاد ، وساسة العباد ، وأعطاهم مفاتيح العلوم ، وأطلعهم على بعض المكتوم ، وفرض طاعتهم على غيرهم ، وجعل بيان أحكامه في أيديهم ، وعرفهم المصلحة في الأمور ، وأزاح عن افهام قلوبهم من المستور ، وعلمهم علوم القرآن ، وجعلهم في أعلى سنام البيان ...

فبهم يحل على الأرض الأمان ، وبذكر الله والصلاة عليهم يزداد الاطمئنان ...



يقول العلامة الحلي(أعلى الله مقامه) في كتابه الألفين :



[... الخامس عشر: اختلفت الأمة في مسائل ليست في كتاب الله تعالى ولا السنة المتواترة ولا إجماع عليها، والقياس ليس بحجة لما بين في الأصول وأخبار الآحاد لا تصلح لإفادة الشريعة لقوله تعالى: (" إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا " [يونس/36] )
فلا بد من معصوم يعرف الحق والباطل وذلك هو الإمام.
السادس عشر: إن القرآن إنما أنزل ليعلم ويعمل به، وهو مشتمل على ألفاظ مشتركة مجملة لا يعرف مدلولها من نفسها وآيات معارضة وآيات متشابهة، وقد وقع الاختلاف فيها بين المفسرين ولا سبيل إلى معرفة الحق منها بقول غير المعصوم إذ ليس قول أحد غير المعصومين أولى من الآخر، فلا بد أن يكون المعرف لذلك معصوما وهو الإمام .
السابع عشر: إن الله عز وجل هو الناصب للإمام ومن يعلم فساده نصبه قبيح عقلا والله تعالى لا يفعل القبيح فلا بد أن يكون الإمام معصوما.
الثامن عشر: قوله تعالى: (" أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ " [النساء/59]) وكل من أمر الله تعالى بطاعته فهو معصوم لاستحالة إيجاب طاعة غير المعصوم مطلقا لأنه قبيح عقلا (1).




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) على أنه لو ارتكب معصية أو أمر بها لوقع التعارض بين وجوب طاعته ووجوب زجره، لعموم أوامر النهي عن المنكر للإمام والرعية، فإن رجحنا أوامر الطاعة جوزنا له وللأمة ارتكاب المعاصي، فأين حفظ الشريعة؟ وإن رجحنا أوامر النهي عن المنكر، ونهيناه عن المنكر وعصينا أمره بالمنكرات، فما فائدة الإمامة؟ وأين المصلحة من نصب الإمام؟ ... ] (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
(1) كتاب الألفين - ( ص 76 )




أحسنتم أخي الفاضل

وفّقكم اللهُ تعالى لكلِّ خير

وثبّتكم على ولاية محمدٍ وأهلِ بيتِهِ الطاهرين

صلوات الله عليهم أجمعين