المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نقرأ القرآن



آمال يوسف
03-12-2011, 04:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطّيبين الطاهرين واللّعن الدائم على أعدائهم الى قيام يوم الدّين آمين ربّ العالمين .


التعليم والتعلّم

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: « ما من مؤمن ذكرٍ أو أنثى ، حرٍ أو مملوكٍ ، إلاّ ولله عليه حقّ واجب أن يتعلّم من القرآن .
وعنه صلى الله عليه وآله : « من تعلّم القرآن وتواضع في العلم ،وعلم عباد الله ، وهو يريد ما عند الله لم يكن في الجنّة أعظم ثوابا منه ، ولا اعظم منزلة منه ، ولم يكن في الجنة منزل ولا درجة رفيعة ، ولا نفيسة إلاّ وكان له أوفرالنّصيب ، وأشرف المنازل » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : « ينبغي للمؤمن ان لايموت حتى يتعلّم القرآن ، أو يكون في تعلّمه » .
وعن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : « من قرأ القرآن قبل أن يحتلم
فقد أُوتي الحكم صبيّاً » .
وعنه صلى الله عليه وآله : من علم ولده القرآن فكانّما :
« حجّ البيت عشرة آلاف حجّة » ،
« واعتمر عشرة آلاف عمرة » ،
« وأعتق عشرة آلاف رقبة من ولد أسماعيل عليه السلام » ،
« وغزا عشرة آلاف غزوة » ،
« وأطعم عشرة آلاف مسكين مسلم جائع » ،
« وكأنّما كسا عشرة آلاف عارٍ مسلم » ،
« ويكتب له بكل حرفٍ عشر حسنات ، ويمحوا الله عنه عشر سيّئات » .
« ويكون معه في قبره حتّى يبعث ، ويثقل ميزانه ، ويجاوز به على الصراط كالبرق الخاطف » .
« ولم يفارقه القرآن حتّى ينزل من الكرامة أفضل ما يتمنّى ».
وروى عنه صلى الله عليه وآله : إذا قال المعلم للصبي :
بسم الله الرحمن الرحيم ،

فقال الصبي :
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب الله :
« براءةً للصّبي » ،
« وبراءة لأبويه » ،
« وبراءة للمعلّم » .
روى الحافظ سليمان بن ابراهيم القندوزي ( الحنفي ) المتوفّى ( 1294 ) هجرية في كتابه ينابيع المودة [ ص 69 ] قال :
وفي الدرّالمنظم ( لابن طلحة الحلبي الشافعي : اعلم أن جميع اسرار الكتب السماوية في القرآنوجميع ما في القرآن في الفاتحة وجميع ما في الفاتحة في البَسملة وجميع ما في البسملة في باء البسملة ، وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء » .
قال : قال الامام علي [ كرم الله وجهه ] عليه السلام أنا النّقطة الَّتي تحت الباء ، وقال ابن عباس [ رضي الله عنه ] :
يشرح لنا عليّ عليه السلام نقطة الباء من
بسم الله الرحمن الرحيم

ليلة فانفلق عمود الصبّح وهو بعد لم يفرغ .
وروى عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله : خياركم من تعلّم القرآن وعلمّه.
وعن امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : حقّ الولد على الوالد
« ان يحسن اسمه ،
« ويحسن ادبه ،
« ويعلّمه القرآن .
وعنه أيضاعليه السلام في خطبة له :
وتعلّموا القرآن فأنّه ربيع القلوب ،
« واستشفوابنوره فأنّه شفاء الصدور ،
« واحسنوا تلاوته فأنّه انفع القصص ،
فانّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله
« بل الحجّةعليه اعظم ،
« والحسرة له ألزم ،
« وهو عند الله ألوم » .
وعن معاذ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما من رجل علّم ولده القرآن الا توّج الله أبويه ـ يوم القيامة ـ تاج الملك وكسيا حلّتين لم ير الناس مثلهما(2) .
قال صلى الله عليه وآله : اشرف امتّي حملة القرآن ،
واصحاب الليل .
وقدأشار القرآن الكريم الى هذا الاهتمام البليغ في سورة الاسراء آية 78 و 79 .
( اقم الصلاة لدلوك الشّمس الى غسق اللَّيل وقرآن الفجر انَّ قرأن الفجر كان مشهودا * ومن الليل فتهجَّد به نافلةً لك عسى ان يبعثك ربُّك مقاما محموداُ ) .
لقد اشارالرسول صلى الله عليه وآله الى هذا الاهتمام البليغ لان قرآن

الفجر يشهد له ملائكة الليل والنّهار ونافلة الليل تبعث الانسان الى مقام محمود ما بعث نبيّ الاّوالتزم بصلاة الليل ولقد فرضت على النبي محمّد صلى الله عليه وآله كونه آخر الرسل وخاتم النبيين ومصداق هذه الآية أهل البيت عليهم السلام .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تعلّموا القرآن فأنّه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شابّ جميل شاحب اللون فيقول له :
« انا القرآن الذي كنت اسهرت ليلك ،
« واظمأت هواجرك،
« واجفف ريقك ،
« واسبلت دمعتك .
ـ الى أن قال ـ
فابشر فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ،
ويعطى الأمان بيمينه ،
والخلد في الجنان بيساره ،
ويكسى حلّتين ،
ثمّ يقال له :
اقرأ وإرقاأ فكلّما قرأ آية صعد درجة ،

ويكسى ابواه حلّتين ان كانا مؤمنين ،
يقال لهما : هذا لما علمتماه القرآن .

وعن أبي عبد الله عليه السلام في حديث له قال : ومن تعلّم منه [ القرآن ] حرفاً ظاهراً
« كتب الله له عشر حسنات ،
« ومحا عنه عشر سيّات ،
« ورفع له عشر درجات قال عليه السلام : لا اقول بكلّ آية ولكن بكلّ حرف باءوتاء أو شبههما .
وعن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : ان اردتم :
« عيش السعداء ،
« وموت الشهداء ،
« والنجاة يوم الحسرة ،
« والظلّ يوم الحرور ،
« والهدى يوم الضلالة ،
فادرسوا القرآن :
فأنّه كلام الرحمان،
« وحرز من الشيطان ،
« ورجحان في الميزان .

وعنه صلى الله عليه وآله : يامعاذ ان اردت :
« عيش السعداء ،
« وميتة الشهداء ،
« والنجاةيوم الحشر ،
« والأمن يوم الخوف ،
« والنور يوم الظلمات ،
« والظلّ يوم الحرور ،
« والرّيّ يوم العطش ،
« والوزن يوم الخفّة ،

« والهدى يوم الظلالة ،
فادرس القرآن :
« فأنه ذكر الرحمن ،
« وحرز من الشيطان ،
« ورجحان في الميزان .
وعنه صلى الله عليه وآله : خياركم من تعلّم القرآن وعلّمه .
وليس المقصود من التعلم القراءة قط بل أنما الفهم والعمل به

وعنه صلى الله عليه وآله : مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتابالله ويتدارسونه الاّ ونزلت عليهم السكينة ،
« وغشيتهم الرحمة ،
« وحفّتهم الملائكة ،
« وذكرهم فيمن عنده .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « معلّم القرآن ومتعلّمه يستغفر له كل شيء حتّى الحوت في البحر »


كيف نقرأ القرآن


إعداد وتأليف
محمد جعفر الهاشمي
منقول
نســــــــــألكم الدعاء

المفيد
05-12-2011, 08:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


لو فرضنا بانّ الدولة قد أوجبت جائزة ثمينة نوعاً ما لكل من يعمل العمل الفلاني نجد انّ الناس تجدّ وتجتهد لاكمال ذلك العمل للحصول على الجائزة الموعودة..
وكل ذلك معروف بانّه من الأمور الدنيوية الزائلة عاجلاً أو آجلاً..
ولكننا لا نجد ذلك السعي والاجتهاد للحصول على الجوائز التي وعد بها الله سبحانه وتعالى، مع انّها المرجوة والباقية..
فلماذا هذا التقاعس، ألا تستحق الآخرة وما وعد بها ربنا أن نسعى لأجلها بايدينا وأرجلنا وبكل ما نملك..
مع انّ السعي لا يحتاج منّا الكثير سوى أن يكون كل عملنا حتى الدنيوي (اذا لم يكن يخالف شرع الله) أن يكون قربة لله تعالى..
وعلى رأس الأعمال وأجلها هو قراءة القرآن وتعلّمه وتعليمه..



الأخت القديرة آمال يوسف..
جعلك الله من التالين لكتابه الكريم والسائرين على نهجه ووفق مارسمه آل البيت عليهم السلام...

آمال يوسف
05-12-2011, 03:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز....سماحة الشيخ الفاضل المفيد
مرورك المبارك شرفني
وفقك الله وقضى حوائجك وحشرك مع أهل البيت عليهم السلام

الله يرحم والديكم

ويحفظكم من كل سوء بحق محمد وال محمد


دمتم ذخرا للمنتدى المبارك

الله ينور قلوبكم ويعزكم في الدارين بحق محمد وال محمد على المرور المبارك
نســـألكم الدعاء