المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معكم المحيا ومعكم الممات



آمال يوسف
14-01-2012, 06:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
« واصـْبِرْ نفسـَك معَ الـذِينَ يـَدعُونَ رَبَّـهُم بالغـَدَاةِ
والعشي ـ يُرِيدُونَ وجهَهُ وَلا تَعدُو عيناكَ عَنهُم تُرِيدُ زِينَةَ
الحَيَاةِ الدنيا ولا تُطِـع مَن أغفلنَا قلبَهُ عَن ذِكـرِنَا وإتَّبَـعَ
هـَواهُ وَكـَانَ أَمـرُهُ فـُرُطـَا » الـكـهـف ـ 28 .

سبب النّزول

يروي المفسّرون في سبب نزول الآية (واصبر نفسك مع الذين يدعون ...)
أنَّ مجموعة من أشراف قريش ومِن المؤلّفة قلوبهم جاؤوا إلى رسول الله(ص) وقالوا له:

يا رسول الله، إن جلست في صدر المجلس ونحّيت عنّا هؤلاء وروائح صنانهم (كانت عليهم جباب الصوف) جلسنا نحُن إِليك، وأخذنا عنك، لأنَّهُ لا يمنعنا مِن الدخول عليك إِلاَّ هؤلاء.

لقد كان هؤلاء الأشراف والمؤلفة قلوبهم يقصدون في كلامهم المستضعفين والفقراء مِن أصحاب رسول الله(ص) مِن أمثالِ

سلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري وصهيب وعمّار بن ياسر وخباب وغيرهم ممن كان على شاكلتهم،إِذ كان هؤلاء ممن التفَّ حول رسول الله(ص)، ممن قربه رسول الله(ص) إِليه.

لذلك اشترط الأشراف على رسول الله(ص) أن يطرد أمثال هؤلاء الفقراء عن مجلسه ونعتوهم بشتى النعوت.

وهنا نزلت الآية الكريمة على رسول الله(ص):
(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربَّهم بالغداة والعشي يُريدون ...)
فلمَّا نزلت الآية قامَ النّبي(ص)يلتمسهم فأصابهم في مُؤَخَّر المسجد يذكرون الله عزَّوجلّ، فقال(ص):

"الحمد الله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي معَ رجال مِن أمتي

معكم المحيا ومعكم الممات


تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل

\م\ن

نســـــــــــــــــــــــــألكم الدعاء

المفيد
21-01-2012, 09:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


قال الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله ((إن الله تعالى لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى أحسابكم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم، فمن كان له قلب صالح تحنن الله عليه))..
اذن المعيار هو القلب السليم وليس غيره، فالذي يرتبط بالله سبحانه وتعالى هو القلب وليست هذه الأشياء البالية الفانية، وإنما تكون هذه أدوات للعمل الصالح والتقرب به الى الله سبحانه وتعالى..
فهل هذا الأمر معتبر في يومنا هذا أم انّ الأمة ما زالت على تلك الجاهلية..


الأخت القديرة آمال يوسف..
جعل الله تعالى القرآن سلواك ودوائك من كل علّة وداء جسدي ومعنوي...

آمال يوسف
25-01-2012, 04:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


قال الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله ((إن الله تعالى لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى أحسابكم، ولا إلى أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم، فمن كان له قلب صالح تحنن الله عليه))..
اذن المعيار هو القلب السليم وليس غيره، فالذي يرتبط بالله سبحانه وتعالى هو القلب وليست هذه الأشياء البالية الفانية، وإنما تكون هذه أدوات للعمل الصالح والتقرب به الى الله سبحانه وتعالى..
فهل هذا الأمر معتبر في يومنا هذا أم انّ الأمة ما زالت على تلك الجاهلية..


الأخت القديرة آمال يوسف..
جعل الله تعالى القرآن سلواك ودوائك من كل علّة وداء جسدي ومعنوي...






اللهم صلٍ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي..العزيز : سماحة الشيخ الفاضل المفــــــــــــــــــــــيد...

اشكركم لمروركم الكريم

وأشكرك..ع الإضافه والدعاء من قلوبكم الطاهره

وفقكم الله لكل خير وقضى الله حوائجكم

لاعدمناكم..

نســــــــــــــــــــــــألكم الدعاء