المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال الى جميع مشرفي واعضاء منتدى الكفيل (ماذا تقولون في المكابرة)



الكفيل
10-06-2009, 10:17 PM
بسمه تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المكابرة كما تعرفون شيء خطير اذا كان جزء منا

في بعض الاحيان المكابرة تمنعنا حتى من قول الحقيقة التي هي واجبنا في جميع المواقف سواء داخل الاسرة او خارجها

ماذا تقولون اخوتي في المكابرة ؟
وكيف نزيل هذا المرض من نفوسنا؟

ولكم جزيل الشكر و التقدير

ندى
11-06-2009, 09:26 AM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر طرحكم للمواضيع المهمة المتفشية في مجتمعاتنا -اليكم التحايا والتقدير

أخي الرائع ( الكفيل)--

-ومن باب الفهم للمكابرة نجد أنها لا تحكم الانسان العاقل الحكيم المتعلم لأصول

ومعاني الأخلاق العظيمة الراقية--

الكبر يأتي : عنادا - حماقة- غضبا-تمردا-غرورا متعصبا--

يكون أيضا على صورة استبداد الرأي- ويجر الى الظلم والجور لحقوق الآخرين-خاصة

الأقربين المجاورين صاحب العلة- المكابر--

سببه : تربية البيئة التي عاش فيها المكابر -اما في البيت : لم يتعود منذ طفولته الاعتذار عن أخطائه- بل ربما يجد تشجيعا وتصفيقا من أهله ان تصرف- بتصرف شائن
في حق أخوانه - أو رفاقه بالمدرسة--

لايميز عقله الصواب كثيرا - يتوه بين غطرسته وجبروته - وبين مشاعر حواسه الطيبة
يحاول الاقدام للكلمة الطيبة الرفيعة بالحب والود والسماحة--ولكنه سرعان مايعود

يتراجع و بستبد بالمكابرة ويسلب جو الحنان والعطاء والجمال من حوله ويؤثر على الآخرين -فيبدأ الجميع ينفرون منه ويتجنبون لقاءه والحديث معه--وهو يظن أن هذه شخصيته القوية --هي شخصية متكاملةسوية --يعيش أعمى ببصيرة الفهم للحياة الاحتماعية السليمة-

المكابر لا ترتاح نفسه أبدا - وكثيرة أسباب الطلاق - ولكن سبب أساسي ومهم لهدم بيت الأسرة -الانسان المكابر--

--أترك المشاركة للآخرين الأكارم أعضاء المنتدى--منهم أتعلم حقيقة المكابرة--

-----لكم شكري وتقديري--ندى---:o

الكفيل
11-06-2009, 11:33 AM
بسمه تعالى

اختي الكريمة ندى الخرس لقد اجدتم في الاجابة

شكرا لدوام تواصلكم معنا

وننتظر المزيد من بقية الاعضاء

المستبصر
11-06-2009, 11:50 AM
أتوقع تكون المشكلة في هذه النقاط :
1- العناد سواء كان إكتسابه من الظروف المحيطة به أو من الجينات الوراثية في عائلته .
2- الغرور بالنفس، وإنه عبقري زمانه ، بالذات إذا كان هذا الشخص ناجح في بعض مجالات الحياة فيتولد عنده الإحساس بأنه دائما الأفضل وصاحب الرأي السديد ، فبعد هذه المرحلة تتولد لديه حالة المكابرة حتى إذا كان على الخطأ .

3- مدح الناس له وبالذات إذا كان مدح الناس له لمصلحة ما، يسبب له الغرور وبالتالي النتيجة السابقة

4- النظر إلى الناس وكأنهم أعداء يريدون النيل منه بأقل الفرصة .


والعلاج يكون بمكافحة هذه الأسباب .

أخوكم المستبصر يا شيعة علي .

الكفيل
11-06-2009, 11:54 AM
بسمه تعالى

احسنتم اخي الفاضل لما اشرتم اليه من نقاط مهمة في الاحاطة بالموضوع

لكن هل لك ان تفسر لنا قولك الجينات الوراثية

ولكم منا كل الشكر و التقدير

المستبصر
11-06-2009, 12:22 PM
أخي الكفيل هذه مثل أي حالة وراثية يكتسبها الوليد الجديد من آبائه
فهي حالها حال بعض الأمراض الوراثية التي تنتقل عبر الأجيال .

فهل أنتم تعتبرون هذه النقاط كلها ، أو لديكم إضافة عليها ، أو وجهة نظر حول النقاط ، لكي نبدأ بالعلاج .

محمد قاسم
11-06-2009, 01:53 PM
السلام عليكم
اشكر الأخ الكفيل على طرح هذا الموضوع المهم والخطير
اكيد راح تتسألون لماذا خطير؟
الشخص المتكبر دائماً ينفر منه الآخرون وهذا مايسبب لنا مشاكل في مجتمعنا
طبعاً اشكر الأخت ندى على ما قالته من الأسباب وكيف ما يأتي التكبر في ذات الإنسان
وكذلك الأخ المستبصر على ما أشار اليه
ولكن باعتقادي التكبر ياتي من عدم اعتراف الأشخاص بالأغلاط التي يرتكبونها والظروف التي يعيشونها في فتره من فترات حياتهم
ويمكننا القول فترة الطفولة والمراهقة بالذات, ونوعا ما هي التي تسبب لنا هذا الوضع مع الأسف الشديد
وبإعتقادي الشخصي يجب ان يرى حلاً لهذا الأمر
دعوني اعترف هنا في هذا البيت العظيم بين اخواني واخواتي
في بعض الأحيان تأتيني حالة الغرور ومعها تكبر لنسميها هكذا وطبعا الكثير مايأتيهم هذا الأمر
ولكني اعالجها بطريقتي الخاصة دائماً:
اذا اخطأت أعترف امام الآخرين بأنني أخطأت في هذا الأمر
وسرعان ما تذهب عني هذة الحالة

ندى
11-06-2009, 03:11 PM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا تفطعوا رجاءا وصل المشاركة بالموضوع-

وذلك لمدى أهميته الملموسة في مجتمعاتنا--

والسؤال الذي جاء وفرض وجوده على ساحتكم النيرة--

لو سمحتم : هل يعتبر المكابر مذنبا ؟!

واليكم جزيل الشكر والامتنان من أختكم ندى المقصرة--:o

لواء صاحب الزمان
11-06-2009, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

اشكر الاخ الفاضل الكفيل على طرح هذا الموضوع المميز

المكابرة شيء مذموم يتم التخلص منه عن طريق اهل البيت (ع) بالاتزام بمبادئهم
وانا انصح بدوري الشباب بالتواضع وعدم التعالي على الناس

ولدي سؤال ماذا يستفيد المكابر من المكابرة

خادمكم لواء صاحب الزمان

علاء العلي
11-06-2009, 05:29 PM
قال الله تعالى «سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق». وقال سبحانه «كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار» وقال تعالى «إنه لا يحب المستكبرين» وقال تعالى «إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين».
وقال المصطفى صلى الله عليه واله وسلم «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر». المسلم الحق يكتفي بدليل صحيح واحد لاعتقاده وهذه الأدلة التي سبقت كلها تذم الكبر وتحرمه وتمقته لأن المؤمن الحق لا يتكبر ولا يصعر خده للناس ولا يشمخ عليهم مستعلياً متجافياً. لأن هدي القرآن ملأ سمعه وقلبه وروحه ولأن المتكبر في الدنيا يبوء بالخسران العظيم يوم القيامة قال الباري جل وعلا: «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين». ويقول تعالى: «ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور».
والمتتبع للسنة النبوية ونصوصها يلاحظ شدة عنايتها باستئصال شأفة الكبر من النفوس بنهيها عنه وتنفيرها منه حتى توصل الأمر الى ان المتكبر قد يحرم من دخول الجنة..والكبر ينقسم الى ظاهر وباطن: فالباطن هو خلق النفس والظاهر هو أعمال تصدر من الجوارح وتلك الأعمال اكثر من ان تحصى لأن الكبر يحول بين صاحبه وبين أخلاق المؤمنين.
أخي المؤمن إن منشأ الكبر هو استحقار الغير وازدراؤه واستصغاره فالكبر والعز والعظمة والجبروت لا تليق إلا بملك السموات والأرض الذي كل يوم هو في شأن فكيف إذاً يليق بالمخلوق الحقير الضعيف ان يتكبر وهو أصله نطفة حقيرة قذرة. «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه مرجل شعره مختال في مشيته إذا خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة»، «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم من الذل من كل مكان يساقون الى سجن في جهنم يسمى بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال».
أيها المتكبر الرجال لا تقاس بالضخامة والقوة ولا بالزي والصورة ولكن تقاس بالقلوب التي تحملها والأعمال التي تصدرها والأخلاق التي تلبسها فمن حمل قلباً سليماً وأصدر عملاً نبيلاً وتخلق خلقاً جميلاً فذلك الرجل الذي يحمد صنيعه ويعظم اجره وان كان اشعث اغبر ذا طمرين تزدريه النفوس فإن هذا وأمثاله ممن صفت سرائرهم بإذن الله وخلصت عقيدتهم لو أقسموا على الله لأبرهم.قال الله تعالى: «ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين».أخي لا تغتر بقوتك ولا تسخرها في التجبر على الضعفاء الذين يحملون نفوساً عظيمة متواضعة لله خاشعة له فإنهم عبادالله المقربون وجنده المخلصون لا يرد عليهم دعاء ولا يخيب لهم رجاء: «إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون».

لواء صاحب الزمان
11-06-2009, 05:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

المكابرة
وهي اشد الأمور كلها رجل تملك زوجته بيت ويسكن في شقه ويقول إنا ما اسكن في منزل أمراه.تصور هذا ولبيت قائم ومنهي أنها زوجته أليست زوجتك وأم عيالك. إنسان ثاني ينخرط في أمور مشينه لي يكسب منها مال ولا يخبر أهله ولا إخوانه في حاجته بسبب المكابرة . إنسان يأخذ بخاطره من إنسان ولأخر ليعلم بسبب المكابرة وعدم ألمقابله .

محمد قاسم
11-06-2009, 05:55 PM
السلام عليكم
اختي ندي برأي المكابر نوعاً ما مذنب وفي نفس الوقت التكبر يعتبر مرض
لماذا نقول مذنب؟
مادام رب العالمين يحاسبه على تكبره فنستطيع القول انه مذنب
وكيف نساعده على علاج هذا المرض
في البدايه ننبه بانه غلطان ونقدم له نصائح بشكل انفرادي وليس في ملئ العام ولكن اذا تقبل هذا الأمر
وإن لن يتقبل نتصرف بأخلاق افضل معه وندعه يفهم كلامنا من خلال تغير تصرفاتنا
وبعد فترة وحين نقول له ( ... انتبهت على نفسك تصرفاتك متغيره اذا استمريت هكذا سوف تكون افضل )
إن لم يتقبل الكلام فندعه وشأنه وندعوا عند الله له الهداية إن شاء الله

علاء العلي
11-06-2009, 05:56 PM
هل رايت الجبل في الصورة والضباب الذي يحيط به
هكذا نصبح في بعض الاحيان
يجتاحنا ضباب من المكابره يلفنا ويحيط بنا لكن يبقى عمق قلوبنا اعلى من ان يصل له ذاك الضباب فقد لايرى الاخرون الحقيقة اما نحن فنبقى في داخلنا نعترف بالحقيقه ونقر بها ولو انكرناها بفعل ضباب المكابره ولا اقول الكبر بل المكابره

نكابر شيء من المشاعر لنرفضها وننكر وجودها
نكابر انسان لنرفض وجوده في حياتنا
نكابر الكلمات لنرفض ان تعبر بشيء لانريد ان نقر به
نستطيع ان نظهر عكس الواقع
نتصنع القوه ونخفي الضعف
نظهر البغض وندفن الحب
نلبس رداء القسوه لنغطى على براكين الحنان الثائره


أحيانا نكون هكذا
لاننا بكل بساطه مجرد بشر
اردنا أم أبينا
ولكن تبقى المعضله هي رفضنا لذاك الاحساس
ولاننا رفضناه
كابرناه ايضا
قد يكون الحل النسيان او التناسي
فيضيع ذاك الاحساس في زحمه الدنيا ويتوه
وماسمى الانسان انسان الا لنسيانه
ولكن أليس من الافضل الاعتراف به ؟وإظهاره؟؟؟


أستطيع ان اقول ان نفسية المكابر تكون متازمه بعض الشيء
لانه تشتت بين الاعتراف واظهار احساسه
وبين المكابره والرفض وإكمال عمليه التمثيل المتقنه حتى يكاد يصدقها هو بنفسه
أحيانا من الافضل ان نعترف
واحيانا اخرى يكون التناسي هو الامثل
والسنين تدور وتطوي معها ذاك ذاك الاحساس وذيك المشاعر
والبعض يفضلون الصمت
واخراً اقول يجب ان نقتدي باهل البيت عليهم السلام

الكفيل
12-06-2009, 12:00 PM
بسمه تعالى

شكرا لكم اخوتي لتفاعلكم معنا

وننتظر المزيد من بقية الاعضاء

الطائي
13-06-2009, 11:19 AM
اشكر الاخ الكفيل على هذه الموضوع وجميع الاخوه المشاركين و اليكم روايه من روايات ال محمدعليهم افضل الصلاة والسلام روايه عن التكبر اوالمكابرة يقول الإمام جعفر الصادق(عليه السلام):

مـا مِنْ رَجُل تَكَبَّرَ أَو تَجَبَّرَ إِلاَّ لِذِلَّة وَجَدَهـا فِي نَفْسِهِ(1)



ومعنى الروايه:
لقد أصحبت هذه القضية بعد التحقيقات والدراسات النفسية من المسلمات على أنّ مصدر التكبر والتجبر والفخر على الآخرين هو عقدة الحقارة; فمن إتصف بهذه العقدة وعانى منها لجأ إلى هذا الاُسلوب الخاطىء من أجل تعويض تلك العقدة، ولكن التكبر يضاعف من حقارته الاجتماعية ويصبح منفوراً أكثر فأكثر من أفراد المجتمع.

وقد وردت هذه المسألة النفسية في العبارة الإعجازية التي نقلت عن الإمام الصادق(عليه السلام).

وأخيراً يعيش الأفراد من أهل الإيمان إثر شخصيتهم الإيمانية حالة البساطة والتواضع للآخرين دون أن يتفاخروا ولا يصابوا بعقدة الحقارة، فلا يتحركون في تعاملهم مع الآخرين من موقع الفخر والكبر، ولا يعيشون عقدة الحقارة في محتواهم الداخلي.

الكفيل
13-06-2009, 06:08 PM
بسمه تعالى

شيخنا الجليل الطائي
كل الشكر والتقدير لجنابكم

نحن نشكر لكم انضمامكم الينا في مناقشة الموضوع

مينا المرسومي
07-05-2010, 08:29 PM
السلام عليكم المكابرة بالاضافة الى انها شئ مؤذي فهي مرض نفسي تتازم وتتفاقم فيه الحالة النفسية التي تعاند الواقع وترفض الرضوخ للامر الواقعي والحقيقي والعلاج يجب ان يكون الشخص في عملية مصارحة مع نفسه ومن ثم يقوى شئ فشئ بالمصارحة مع الاخرين هذا والعلم عند الله لكن حسب علمي ان هناك فرق بين التكبر والمكابرة لاني اثناء قرائتي لردودهم رايت انهم لايفرقون بين التكبر والمكابرة قسم من الاعضاء ليس الجميع

جبل الصبر
08-05-2010, 10:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نكابر شيء من المشاعر لنرفضها وننكر وجودها

نكابر انسان لنرفض وجوده في حياتنا

نكابر الكلمات لنرفض ان تعبر بشيء لانريد ان نقر به

نستطيع ان نظهر عكس الواقع

نتصنع القوه ونخفي الضعف

نظهر البغض وندفن الحب

نلبس رداء القسوه لنغطى على براكين الحنان الثائره



أحيانا نكون هكذا

لاننا بكل بساطه مجرد بشر

ولكن تبقى المعضله هي رفضنا لذاك الاحساس

ولاننا رفضناه كابرناه ايضا

قد يكون الحل النسيان او التناسي

فيضيع ذاك الاحساس في زحمه الدنيا ولم يجد ذاته

وماسمى الانسان انسان الا لنسيانه للاشياء

موفق أخي الصافي على الطرح