المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة جدا راقية ومحزنة تحكي عن محبة الامام علي (عليه السلام)....



humam
28-02-2012, 09:57 AM
قصة جدا راقية ومحزنة تحكي عن محبة الامام علي (عليه السلام) هل هي مثل محبة الكوفي ام مثل القصاب الذي افدى ولديه قبال محبة الامام سلام الله عليه .



إليكم هذه القصة المنقولة ..


يوم من الايام كان امير المؤمنين علي جالسا في مسجد الكوفة ، فتشرف بحضرته احد الكوفيين ، و بعد عرض السلام ، قال له:


الكوفي: انا احبك ...


قال الامام : بلسانك ،، ام بقلبك و لسانك ؟؟


الكوفي : بالقلب و اللسان احبك ..


فاجابه الامام : اذا قم تعال معي لاريك من يحبني بقلبه و لسانه.


و بعد ان غدوا خارج الكوفة ، امره الامام بغمض عينيه و التقدم ثلاث خطوات ، و ما ان فتح عينيه حتى وجد نفسه في مدينة كبيرة تعج بالناس ،، البعض منهم مسلمون ، و الاخرون من الكفار.


الامام : تعال معي لاعرفك على من يحبني قلبا و لسانا .


مشى الامام مع الرجل الى دكان رجل قصاب ،، اعطى الامام درهما للكوفي و قال :


الامام : اشتر لحما من هذا القصاب ...


اخذ الكوفي الدرهم ، و اتجه الى دكان القصاب ،،


الكوفي : خذ هذا الدرهم ، و اعطني مقابله لحما .


من هيئة الكوفي ،عرف القصاب انه رجل غريب ، فسأله ..


القصاب : من اين انت ؟؟


الكوفي : من الكوفة ..


القصاب : انت من مدينة مولاي علي بن ابي طالب !!!!....


الكوفي : نعم ..


القصاب : لابد ان تكون الليلة ضيفي ،، لمحبة علي المرتضى (ع )..


الكوفي : ان معي رفيقا ...


القصاب : احضره هو الاخر معك .


اتجه الكوفي الى الامام و اخبره بما جرى ... و اتجه الاثنان الى دكان القصاب..


القصاب يسال بفرح شديد ..


القصاب ، اانتما من كوفة ، مدينة مولاي علي بن ابي طالب ؟؟


اجابا : نعم ..


فاقفل القصاب دكانه فورا ، و اخذ ضيفيه الى بيته ..


القصاب لزوجته : ان معي رجلان غريبان من مدينة مولاي علي بن ابي طالب ، فاكرمي ضيافتهما ..


فقامت الزوجة و بفرح شديد ، تجهز المكان ، و تفرشه بشكل لائق .. و انشغلت في خدمتهما ..


القى الامام ، بعد ان استقر بهما المجلس ، نظرة في البيت ، و وقع نظره على طفلين صغيرين محبوبين كانهما نجمين لامعين ...


و في الليل وصل الكوفي الى منزله و كان خارجا، و سال زوجته :


الكوفي : ما فعلت ؟؟


الزوجة : كما امرتني ...


و حان صلاة المغرب فانشغل الامام بالصلاة ،، و خلفه القصاب يأتم به ..


و ما ان انتهوا من الصلاة ، حتى سمع القصاب طرقات على باب داره ،، فخرج ليستطلع الامر ... فتح الباب ليرى احد رجال الشرطة بانتظاره .


القصاب : ماذا تريد ..


الشرطي : الامير امرني بقتلك ، و اخذ دمك اليه ،، لانه مرض مرضا اوصاه الاطباء بدم محب علي حتى يشفى...


القصاب : ان لدي ضيوفا ، فاسمح لي ان اوصي بهما زوجتي ...


القصاب لزوجته : يا زوجتي الوفية .. ارجوك ان تكرمي ضيفينا ،، فقد سمعت ان مولاي يحب الضيوف كثيرا ،، فانا لدي عمل خارج المنزل ..


قال هذا و اتجه من فوره خارج المنزل من غير ان يخبر زوجته بالامر لئلا تحزن ،، و حتى يتم ضيافا الرجلين كاحسن ضيافة ... و بلا فاصله خرج الطفلين على اثر والدهما من غير ان يعلم ...


و ما ان رفع السياف سيفه مستعدا لقطع راس القصاب ، حتى انبرى الابن الاكبر طالبا من السياف قطع راسه و ترك ابيه ، فوافق السياف...


رفع السياف سيفه و اهوى به على رقبة الطفل ليفصل راسه عن بدنه ، و امام ناظري اباه و اخاه ،،، في هذه اللحظات القى الاخ الاضغر بجسده على اخيه يحتضنه ،،، و ليفصل راسه عن بدنه هو الاخر ...


اخذ السياف من دمائهما الى الامير و اخبره بتمام القصة ...


اما القصاب فبعينين ممتلئتين دمعا ، و بكبد محترقة اسى ، حمل راس ولديه الصغيرين و بدنهما ، و اخفاهما في زاوية في داره ، و اتجه الى زوجته يامرها بوضع الغذاء ،،، و لم يبد لها اي شيء مما جرى ..


وضعت السفرة و احضر الطعام ، و جلس القصاب بحضرة ضيفيه ،،


القصاب : تفضلوا بسم الله و على محبة مولانا كلوا من هذا الطعام .


الامام : حتى يحضر ابناك ،، فلن ناكل شيئا ..


القصاب : يا اخي ،، انتم كلوا طعامكم ،، فلاطفال في مكان اخر ..


رفض الامام ان ياكل شيئا الا بحضور الطفلين ،، و كلما اصر القصاب على امير المؤمنين ، لم يجدي نفعا ،،، و بعد طول اصرار ...قال له الامام (ع ) : اما تعرفني ؟؟؟ انا مولاك علي بن ابي طالب ...


القصاب : يا مولاي ، انا و ابناي ، و مالي و زوجتي كلنا فداك ..


و اتجه الى زوجته ،،، فسالته عن الطفلين و كانت احست بغيابهما ..


القصاب : لا ترفعي صوتك ، فقد ذبحا على محبة مولانا علي


لم تملك الزوجة نفسها حتى شرعت في بكاء شديد ... فقال لها القصاب :


اهدئي فان ضيفنا رحيم ، سيحيي طفلينا ..


تعجبت الزوجة ، فانى لهذا الضيف ان يحييهما ..


القصاب : ان ضيفنا هو امير المؤمنين علي .


ما ان سمعت هذا الكلمات حتى القت بنفسها على اقدام الامام تقبلهما ،،، فقال لهما الامام :


لا تحزنا ! الان باذن الله ساحيي طفلاكما ،، (للقصاب): احضر جسد الطفلين هنا ...


احضر القصاب جسد الطفلين و وضعهما امام الامام ،،، فقام و صلى عليهما ركعتين و دعا ببعض الدعوات ،،، يقول الكوفي : ما رايت الا و قد قام الطفلان حيين و قالا :


((لبيك ، لبيك ، يا مولانا يا ابا الحسن ))


و القى الطفلين و امهما و اباهما على اقدام الامام يقبلانها ، و هما بفرح شديد..


الامام يسال الكوفي : هل انت مثل هذا القصاب تحبني بقلبك و لسانك ؟؟


الكوفي و قد عرف معنى الحب الحقيقي ، اجاب : لا


و جلسوا معا لتناول الغذاء .. بعدها اخذ الرجل باطراف ثوب الامام يرجوه ،، ان انتشر هذا الامر في المدينة و على الامير بالخبر فسيقضي عليهم جميعا .. فقال له الامام لا تخف اذا ، اذا اصابك امر و احتجتني ، نادي باسمي فقط ..


وودع الامام القصاب و خرج مع الكوفي و امره ان يغمض عينيه كما فعل و يتقدم ثلاث خطوات ،، ليكونا في الكوفة ...


و سرعان ما انتشر خبر القصاب في مدينته ... و وصل الى الامير ،،، فامر جنوده بالقضاء عليهم كلهم ... لكن القصاب ما ان راى جنود الامير تهجم على داره حتى قام يهتف باسم امير الولاية ... و في نفس تلك اللحظة حضر الامام و قاتل المهاجمين بشجاعته المعروفة ،، و طبعا هزمهم ...


سمع الامير بخبر الامام ، ففزع فزعا شديدا ، و قام براس مكشوف و قدمان حافيين ، يركض الى الامير ،، ينشد منه الامان . فامنه الامام ، و امن الامير و حسن ايمانه ، و صاربعاقبة خيرة ..


((فهل نكون مثل الكوفي ، ام مثل القصاب الذي يجسد معنى الحب الحقيقي ، بقلبه و لسانه ؟؟؟))



9668


اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين و ارزقنا شفاعته

عاشقة كربلاء
05-03-2012, 09:49 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
اللهم ثبتنا على ولاية ا علي عليه السلام ورزقنا شفاعة يوم القيامه