المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من المسيحية الى الشافعية الى التشيع



حسن الحبالي
30-03-2012, 05:03 PM
*
إبراهيم منتو بيتو

(مسيحي كاثوليكي ثُمّ مسلم شافعي / زائير كونغو)
ولد سنة 1395هـ ،1976*(م)، في عاصمة بلاد الكونغو كينشاسا في أُسرة مسيحية.
حصل على شهادة الثانوية، ودخل الجامعة في كلية الحقوق، ولم يكمل الدراسة فيها.
اعتنق الإسلام على المذهب الشافعي، ودرس فيه لمدّة سنتين في المساجد، وفي بيوت الشيوخ، قرأ القرآن حتّى صار مقرئاً يعلّم القرآن للآخرين.
ثُمّ استبصر، واعتنق مذهب آل البيت(عليهم السلام)، ودرس مدّة أربع سنوات في مدرسة دار الهدى الشيعية.
وكانت له نشاطات تبليغية، واجتماعية منها: العضوية في الجمعية الإسلاميّة، سافر من بلاده إلى إيران، وانتمى للحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة وبقي يدرس فيها لسنوات عديدة.
*
بين المسيحية والاسلام صديق حميم:

كان للاخ ابراهيم منتو صديق حميم منذ ايام الطفولة وكانا متلازمين في الدراسة الابتدائية وقد افترقا في المرحلة المتوسطة حيث كان هذا الصديق قد اخفى اسلامه وذلك بعد تأثره بأحد الاصدقاء المسلمين وفي يوم من الايام وجد ابراهيم بحوزة صديقه كتاب من كتب المسلمين فسأله عن هذا الكتاب فقال له بانه أسلم وبعد ذهابه الى البيت بدأت تراوده عدة اسئلة منها :
-ماالذي دفع صديقه الى الاسلام؟
-هل في الاسلام شيء لم يأت به المسيح؟ وغيرها من الاسئلة.
وفي يوم من الايام قرر الذهاب الى صديقه لعله يرجع الى جادة الصواب.
فدعاه صديقه للذهاب معه الى المسجد وكان في يوم الجمعة . فذهب معه على نحو متردد ، وبعد ان صعد الخطيب على المنبر ليتحدث عن الاسلام ،تأثر في كلامه ولكن لم يظهر ذلك الى صديقه .
وفي هذه الاثناء وجد في نفسه قوة عجيبة تدعوه للتفكير في كلام الشيخ ، وطال به التفكير،وجرت بينه وبين صديقه مباحثات جادة هدته الى الاسلام والتوحيد وأخرجته من التثليث وأوهامه .
ومن ذلك الحين بدأ يصلي في المسجد خافيا ذلك على اهله ، حيث كان اذا اراد ان يصلي البيت يغلق الابواب يطفئ الاضواء واستمر به الحال الى عدة اشهر، وكان من الطبيعي ان هذا الشيء لايدوم ،حيث في* يوم من الايام اكتشفت امه اسلامه وأخبرت بذلك والده واخوته ،فأخبروه اما العودة الى دين المسيح او الخروج من البيت، فخرج على اثره من البيت ولم يدم ذلك الإ عدد من الشهور حتى رجع الى البيت ولكن هذه المره وجد اخيه الاكبر قد اسلم والتحق بهم اخيهم الثالث .
*
بين التسنن والتشيع رجل عليم:

بعد إن اسلم ابراهيم لازم احد علماء السنّة حيث كان شيخا وقورا يصل نسبه الى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حيث كانت لديه علمية كبيرة واطلاع واسع في شؤون الاسلام ومذاهبه.
حيث زرع هذا الشيخ على تسننه حب اهل البيت (عليهم السلام) في قلبه،
وبعد فترة فتحت مدرسة لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) فسارع الى التسجيل فيها وكانت مدرسة لكل المسلمين على اختلاف مذاهبهم.
في سنة 1992 م اعلن تشيعيه وعقد على اثره القلب على الولاء للشيعة *ووجد فيهم الاسلام متجسما، وعرف منهم مكارم الاخلاق عملا.
________________

مركز الابحاث العقائدية