المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولي الله يصف عدو الله



آمال يوسف
10-04-2012, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين


أما إنه سيظهر
عليكم بعدي رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد و يطلب ما لا يجد أ لا و إنه سيأمركم بسبّي و البراءة مني . أمّا السبّ فسبّوني ، فإنه لي زكاة و لكم نجاة . و أمّا البراءة فلا تتبرّأوا مني ، فإني ولدت على الفطرة و سبقت إلى الايمان و الهجرة

ما أعظمك سيدي يا أمير المؤمنين لقد نطقت وتنبأت بما أظهرك الله عليه من غيب لا يكون إلا لنبي مرسل أو وصي مقرب ،ومن يدانيك في رتبة الأوصياء فأنت وصي خير البشر وسيد الأنبياء، لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها ولم تلبسك من مدلهمات ثيابها ، نعم والله لقد ولدت على الفطرةفسموت بروحك الرفيعة وفاحت نفسك بعبير الود للهمنذ أن خرجت من رحم أمك حيث رأتك ساجداً تسبح الله وتمجده وبقيت تعبد الله وتوحده ، إلى أن بعث الله سيد أنبيائه وخاتمهم بدينه القويم فكنت أول من آمن به وصدق رسالته ، لتكن له بعد ذلك وزيراً ، وعضيداًومفدياً بنفسك التي اشتريت بهامرضاة ربك فكانت عزيزة بعزة الله وطيبة بطيب ودالله ، وبعد أن من الله على نبيه بالهجرةأوكلك لتكون المفدي له كيدالمشركين والمؤدي عنه الأمانات إلى أهلها ومن ثم كنت أول اللحاقين به لتكون له في المدينةسيفاً قاطعاً يبيد الظالمين ويزلزل أركان المشركين ، فأنت وكما قلت أول من سبق إلى الإيمان والهجرة ، فكيف يتجرأ مؤمن على التبري منك هذا وربي لأثم عظيم لا يفعله إلا من ملئ بطنه بالحرام أو كانت نطفته من حرام

هنا سيدي ومن خلال كلماتك النيرة قد بينت صفات من عاداك وناوءك وتجرأ عليك وحاربك ومن ثم سن سبك على على منابر المسلمين ردحاً من السنين تجاوزت الثمانين ، إنها لصفات قبيحة لم يتصف بها أحد قبله ولا بعده من البشر أجمعين ، صفات اللعن التي حلت به ببركات دعاء خاتم الأنبياء الذي دعا عليه بأن لا يشبع له بطناً ، فكان كما قلت رحب البلعوم أي أن له مريئاً يعادل ماصورة ماء بسعة 4 إنج ومعدة كخزان ماء بسعة 200 لتر ، وأعصاب ميتة قد توقفت عن العمل منذاللحظة التي دعا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله عليه ،تعطلت الكهرباء عنها فلم يرَ منها تنبيهاً بالإكتفاء من الأكل ليبقى يأكل ويأكل إلى ان تكل أسنانه فيرفع عنه الطعام وهو يشتهيه لشعوره بأنه لا زال جائعاً متمنياً لو أن له أسناناً تساعده على البقاء على السفرة ليوم كامل أو يزيد
وبعد أن بينت قبح صفات ذلك الرجل نبهت شيعتك بأن يكونوا على حذر منه فهو متوحش وعديم الرحمة وقد يأمرهم بسبك فليسبوك لينجوا بأنفسهم من بطشه وفتكه فسبك فيه زكاة لك ونجاة لهم ، وحذرتهم بعدم التبري منك إن أمرهم بذلك فالتبري منك تبري من الدين والمتبري من الدين فهو كافر ومصيره الخلود في دركات الجحيم
الحمد لله الذي من علينا بودك وود من يودك وبالتبري من عدوك وحبيب عدوك ونسأله أن يثبتنا على ذلك ما حيينا وأن لا يزغ قلوبنا بعد إذ هدانا وأن يجعل عاقبتنا خيراً بالثبات على ولايتك والبراءة من أعدائك إلى يوم الدين



للكاتب صداح آل محمد

نسألكمـ الدعـآء ،!