المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حياة المستبصر عبد الرحمن العيدروس



حسن الحبالي
11-04-2012, 09:18 PM
عبد الرحمن العيدروس

( شافعي / أندونيسيا )




ولد في أندونيسيا ونشأ في مدينة "بيما"، وكان أبواه شافعي المذهب، ثمّ اطّلع على مذهب أهل البيت(عليهم السلام) في بداية الثمانينات، فطالع الكتب الشيعيّة، فدفعه ذلك في نهاية المطاف إلى اعتناق مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، ثمّ التحق بالمعهد الإسلامي في "بانجيل" وأنهى فيه دورة دراسية كاملة، ثمّ هاجر إلى إيران لطلب العلم وألقى رحله في مدينة قم المقدّسة ، والتحق بالحوزة العلمية ، ودرس الفقه وأصوله على ضوء مذهب التشيّع، كما أنّه درس الفلسفة وعلم الكلام عند فضلاء الحوزة العلميّة حتّى حصل على شهادة الدكتوراه ، ثمّ عاد إلى بلاده ، وأسّس "مؤسّسة مدينة العلم" القائمة بالتعليم والتربية .

عقبات في طريق الاستبصار:



واجه الاخ "عبد الرحمن" العديد من العقبات خلال رحلته إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، منها التعريف الخاطئ لبعض المفاهيم التي يهتم بها أتباع مذهب أهل البيت(عليهم السلام) وإلصاق التهم والأكاذيب بهم وتفسير كلامهم بخلاف ما هم يقصدون .

التقية:


ومن الكلام الذي يفسرونه بخلاف ما يقصدون "التقيّة" والتي تعتبر من جملة هذه المفاهيم التي شنّ المخالفون حملاتهم المسعورة على مذهب أهل البيت(عليهم السلام) من خلال تفسيرهم الخاطئ لهذه المفردة العقائدية، وصوّروا للآخرين بأنّ التقيّة صورة من صور النفاق، وأرادوا بذلك أن يبعدوا الناس عن مذهب أهل البيت(عليهم السلام) لئلاّ يصدّق من يحاور شخصاً شيعيّاً كلامه ويظنّ بأنّه يكذب عليه ، فيكون ذلك سبباً في عدم الوثوق به وحاجزاً بينه وبين ذلك الشخص، فيكون ذلك مانعاً من التأثّر بكلامه .

ولكن "عبد الرحمن" كان من الشخصيّات النبهة التي لا تعتقد بشيء ولا تصدّق بقول إلاّ على أساس الدليل والبرهان، وهذا ما دفعه إلى اكتشاف الحقيقة ومعرفة زيف من يتّهم الشيعة بالنفاق .


تجربة البحث:


إنّ من أهمّ النتائج التي توصّل إليها "عبد الرحمن" بعد البحث المكثّف الذي أجراه خلال مقارنته بين عقائد مذهب أهل السنّة وعقائد مذهب أهل

البيت(عليهم السلام) هي أنّ الإنسان إذا أراد أن يطّلع على عقائد أو آراء أيّة فرقة أو مذهب أو شخص فعليه مراجعة تلك الفرقة أو ذلك المذهب أو الشخص وأن لا يكون تقييمه في هذا الصعيد من خلال استماعه إلى ما يقوله أعداؤهم ومخالفوهم حولهم.
ومن هذا المنطلق تمكّن "عبد الرحمن" أن يعرف الحقّ وأن يغيّر انتماءه المذهبي وفق معطيات البحوث الموضوعيّة التي أجراها في المجال العقائدي.



مركز الابحاث العقائدية