المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة استبصار النائبة مها الدوري



حسن الحبالي
14-04-2012, 07:48 PM
مها عادل مهدي محمد الدوري


المواليد : بغداد / 1973

الحالة الأجتماعية : متزوجة ولها طفل أسمه( نور الحسين ) وطفلة أسمها ( فاطمه ) .

التحصيل الدراسي : أكملت الدراسة الأبتدائية في مدرسة الشعب الأبتدائية ثم أكملت الدراسة المتوسطة في متوسطة الأشراق للبنات واكملت الدراسة الأعدادية في أعدادية الحريري للبنات .

تم قبولها للدراسة في الجامعة التكنولوجية ثم حولت أوراقها للدراسة في كلية الطب البيطري / جامعة بغداد، تخرجت من كلية الطب البيطري ضمن العشرة الأوائل للكلية . في سنة التخرج 1996 / 1997 حيث حصلت على درجة البكلوريوس في الطب والجراحة البيطرية .

أجتازت أختبار القبول لدراسة الماجستير في كلية الطب / الجامعة المستنصرية .

حصلت على شهادة الماجستير من كلية الطب / الجامعة المستنصرية . فرع الأحياء المجهرية .

عام 1999 عن رسالة الماجستير الموسومة ( عزل وتشخيص البكتريا الهوائية المسببة لألتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن وأستجابتها للمضادات الحيوية ) .

طالبة بكلوريوس في الفكر الإسلامي / كلية الإمام الكاظم عليه السلام . 2009

طالبة دكتوراه / قسم الأحياء المجهرية / 2009م / كلية الطب / جامعة النهرين .

عينت بدرجة مدرس مساعد في كلية طب الأسنان / الجامعة المستنصرية عام 2000 .

غادرت أراضي العراق متجهة الى سوريا عام 2002 حيث تم فصلها سياسيا من الكلية .

وفي سوريا تم التعاقد مع جامعة إب اليمنية للعمل كمدرس في كلية طب الأسنان / جامعة إب اليمنية . وبقيت تعمل لمدة ثلاث سنوات في جامعة إب . ضمن كلياتها . كلية طب الأسنان و كلية العلوم وكلية الزراعة وكلية التربية وكلية الطب البيطري .

درست فيها علوم البايولوجي والمايكروبايولوجي وعلم الأنسجة .

عادت الى أرض الوطن في سنة 2005 . وأعيد تعيينها في كلية طب الأسنان / الجامعة المستنصرية ضمن قرار المفصوليين السياسيين . وفي نفس السنة تم ترشيحها ضمن قائمة الكتلة الصدرية وأنتخبت عضوا في مجلس النواب العراقي في الأنتخابات التي أجريت في 15 / 12 / 2005 .

عضو لجنة شكاوى المواطنين في مجلس النواب العراقي .

شاركت في العديد من المؤتمرات والدورات التدريبية التي أقامتها منظمة الأمم المتحدة . ومجلس النواب العراقي . وغيرها من منظمات ومؤسسات المحتمع المدني والوزارات .



وبدعم خاص منها أنشئت مركزا تعليميا في مدينة الصدر . اسمته ( مركز الدكتورة مها الدوري التعليمي )


جزء من مقال للدكتورة مها دفاعا عن والدها ،تذكر كيفية استبصارها

جئت قادمة من اليمن التي كنت متعاقدة مع إحدى جامعاتها للتدريس فيها ، عانيت الغربة غادرنا الوطن تاركة وظيفتي كمدرس مساعد في كلية طب الاسنان / الجامعة المستنصرية حيث كنت أقوم بتدريس العلوم الاساسية فيها كالأحياء المجهرية والبايولوجي والكيمياء الحياتية وفصلت من الكلية بعدما سافرت الى سوريا وبسبب كوني استاذة جامعية والنظام البائد منع الاساتذة من السفر الإبشروط شبه مستحيلة فأستحصلت على جواز سفر ( كربة بيت ) وفي يوم لازلت أذكره قررت السفر في أقرب وقت ولكن حدث أن أتصل بنا أحد أصدقاء شقيق زوجي يعمل في مركز الشرطة في منطقتنا ليخبرنا إن الأمن يسألون عن زوجة أخيك مها عادل ونصحه بمغادرتي البيت الى مكان آخر وبالفعل في ساعة متاخرة خرجت من البيت وأنا الحزن يهدم روحي وقلت في نفسي إنها النهاية لن أرى العراق ثانية وأحسست بالأختناق عندما غادرت الحدود العراقية ودخلت الحدود السورية تاركة ذكريات دموع وفرح وألم تاركة روحي في بلدي ولا أريد هنا الأطالة عن معاناتنا في سوريا فالله وحده يعلم معاناة الغربة وماعانيناه منها وكم هي قاسية لياليها ومثقلة بالحزن والألم والحيرة إيامها غربة بلا وطن بلا مستقبل بلا أمل الإ من الله سبحانه ... ونعم بالله ... وهناك كنت أحضر مع زوجي وطفلي نور الحسين مجالس العزاء في الايام الفاطمية التي يحييها الشيخ عبد الحميد المهاجر ( دام عزه ) ألتقيت به في إحدى المجالس وتكلمت معه حول أوضاعنا هناك وحجم المعاناة فقال إصبري الفرج هنا عند السيدة زينب عليها السلام وشاء الله سبحانه أن يأتي الفرج بعدما ضاقت الدنيا في عيني وتكالبت المصاعب على زوجي حيث أستغلال صاحب العمل له بساعات طوال من العمل المضني مقابل ثمن بخس ولم يكن هذا حاله وحده بل حال معظم العراقيين هناك ... وفي يوم لن أنساه خرجت لأزور السيدة رقية عليها السلام أحمل همومي والآمي وحزني أبثه في حضرتها وكان ذلك اليوم يوم وفاة العقيلة سيدتي زينب عليها السلام ودخلت مرقد السيدة العظيمة ( رقية ) عليها السلام تلك الطفلة التي ترك أستشهادها وصمة عار في تأريخ الطغاة والظالمين وبقيت منارا للمؤمنين وضريح مبارك لجسد شريف أحتمل بكبرياء وشموخ وصبر ( حقد الشجرة الملعونة ) سنوات بعمر الزهور دكت عروش الظالمين وأسقطت الطغاة الحاقدين طفلة تحمل الحنين كل الحنين لوالدها الإمام الحسين عليه السلام فغادرت دنيا اللئام الباغين الى الآخرة لاحقة بركب الشهداء في طف الحسين عليه السلام لتخلد ماخلد الزمان وتلقي الى مزابل التأريخ يزيد اللعين ، دخلت المرقد الشريف ولذت بضريحها وبكيت بمرارة وطلبت من الله سبحانه بحقها وحق أبيها وجدتها الزهراء وعمتها عقيلة الهاشميين أن يكشف غمي ويفرج عني كربتي وخرجت وعدت للدار وفتحت التلفاز وجلست أتابع الاخبار المحلية السورية ولم أكن متعودة على متابعتها ولكن في هذا اليوم سبحان الله جلست فظهر خبر زيارة رئيس إحدى الجامعات اليمنية لرئيس جامعة دمشق وكانت الزيارة لغرض تبادل الخبرات بين الجامعتين وللتعاقد مع أساتذة من جامعة دمشق للعمل في الجامعة اليمنية قلت في نفسي ياليت أني كنت أستطيع تقديم أوراقي للتعاقد معهم للتدريس في اليمن ولكن آنى لي هذا !!!
وعندما حضر زوجي في الليل من العمل قلت له ماجاء في الخبر فقال لي يجب أن نذهب غدا للسفارة اليمنية لتقديم أوراقك ووثائقك .. قلت له أنت متفائل جدا .. هل تتوقع أن يتركوا الاساتذة في الجامعات السورية الذين جاءوا أصلا للتعاقد معهم ويتعاقدون معي !!
فقال نذهب المهم أن نحاول والباقي على الله عزوجل . وبالفعل ذهبنا صباحا ونحن لا نعلم هل سنجد رئيس الجامعة أم لا هناك وهل سيستقبلنا واسئلة كثيرة كانت تدور في مخيلتي وصلنا الى السفارة تفأجئنا أن عيد الاستقلال اليمني يصادف اليوم يعني أن الدوام معطل وكدنا أن نرجع لولا ألحاح زوجي بالدخول والحمد لله وجدنا رئيس الجامعة ودخلت وقدمت أوراقي ووثائقي وبعد أن أطلع على الوثائق والسيرة الذاتية وإذا به يمسك القلم ويكتب الموافقة على التعاقد معي للتدريس في كلية طب الاسنان لم أصدق حينها خرجت لأخبر زوجي فسجد لله شكرا ، بعد كل هذه الصعوبات وبعد ما أعتقدت أن لا حل ولا مخرج يفرج الله عنا ببركة التمسك بمحمد وآل محمد وتذكرت سيدتي رقية عليه السلام وزيارتي الاخيرة لها وتوسلي بحضرتها فقلت في نفسي ماقصرتي سيدتي وحبيبتي .
وفي يوم وأنا أقلب أوراقي القديمة بعد سفري لليمن وقعت بين يدي ورقة قديمة قرأتها وإذا بي أقف تملأ الدموع عيني والفرح قلبي فقد كنت سجلت في الورقة حلما رأيته وأرسلت الورقة الى أحد المشايخ لتفسير الحلم ؟!! ماذا كانت الرؤيا ؟ كان أن رأيت في المنام كأني أدخل ضريحا لم أعرف لمن يعود الضريح المهم أني زرت الضريح وخرجت وفي الخارج كان ينتظرني رجل جليل ملأ لي قنينة ماء وقال لي خذيها إنها من السيدة رقيه ( ع ) { هذه الرؤيا كانت قبل خروجي من العراق الى سوريا بسنوات } وكان جواب الشيخ ( ستحصلين على رقية ) .
عندما رأيت هذه الرؤيا في المنام تسألت وقتها من هي السيدة رقيه عليها السلام وقص علي زوجي مصابها ومصاب والدها الإمام الحسين عليه السلام فاجعة كربلاء بكيت من كل قلبي وكأن الدموع كانت ذلك الماء الذي أعطانياه ذلك الرجل الجليل ليغسل روحي المرهقة بالحيرة وليضعها على طريق ما أن تمسكت به لن أضل أبدا ، إنه طريقكم يآال بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكلما يقرأ مصاب الإمام الحسين عليه السلام أتذكر سيدتي رقيه عليها السلام أتذكر الضريح الطاهر للطفلة العظيمة وتلك القبة المباركة فقد كانت ومازالت ملاذي وماحصل أعتبره معجزة للسيدة الجليلة رقيه عليها السلام وثيقة لا تزور وكرامة ليس من حقي إخفائها لطفلة الحسين عليه السلام وعزيزته عندما زرتها في المنام وأنا لم أعرفها قبلا ولا أعرف عنها شيئا وتدور الايام وأنسى تلك الرؤيا وتمر السنين لأسافر الى دمشق وأدخل ضريحها وأزورها وأتشرف بأن ألثم ضريحها ويأتي الفرج ويجعل لنا الله سبحانه من بعد عسر يسرا كل هذا وأنا غائب عن بالي رؤياي الى أن وقعت الورقة التي دونت فيها الرؤيا في يدي لأقف عاجزة عن وصف ماجرى الإ إنه هداية الله وتوفيقه وهي رحمة الرحمن وفضل الله ورسوله وآل بيته عليهم السلام أجمعين فهم ماتركوني في أحلك المواقف ولن أتركهم لو قطعت في حبهم إربا وقليل في حقهم .
وربما أستغربتم كيف أني لم أكن أعرف السيدة رقيه عليها السلام نعم لأني كنت حينها في بداية طريق البحث عن الحقيقة نعم لأني كنت وقتها على المذهب ( السني ) كثيرا مايسأل الناس سؤالهم كيف لقبك ( الدوري ) وأنت في التيار الصدري ، ومنهم من قال إن مها الدوري دورية من الدوريين الشيعة ومنهم من قال إنها سنية ووجودها في التيار لأن التيار به السني والشيعي أما أنا فأقول : كنت على المذهب السني ومن عشيرة تعود أصولها الى قضاء الدور رغم أن ولادتي إبا عن جد في بغداد الإ إن نسبنا يعود لقضاء الدور في محافظة صلاح الدين والدتي شيعية من ( بني لام ) وأصلهم يعود لمدينة ******* ولادتها بغداد ، تم خطبتي من إنسان كان السبب الرئيسي في هدايتي في تلك الأيام حيث بدأ النقاش يدور بيننا عن ولاية أهل البيت عليهم السلام وعن فضلهم ومنزلتهم وحقهم وكم كان أستغرابي شديدا عندما أجد المصادر لأهل العامة تذكر فضل أمير المؤمنين عليه السلام وعلمه وحقائق بين صفحات الكتب التي تعتبر مصادر مهمة لأهل العامة كالبخاري ومسلم وأبو هريرة وأحمد بن حنبل وحامد الغزالي وغيرهم لأني كنت أريد القناعة التامة وعقيدة راسخة وإيمان لا يهزه جدل ولا شبهات فبحثت وقرأت وأستمعت وسألت ، وجاء اليوم وفيه سألت زوجي وكنت حينها عقدت النية بيني وبين الله عزوجل على أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام قلت له لو تزوجنا وبقيت على مذهبي هل ستقبل أن أبقى قال نعم وكل منا يحترم خصوصية مذهب الآخر عندها أجبته لكنني اليوم أقول لك أني أعلن أمام الله عزوجل وأمامك استبصاري وأتباعي لمذهب الحق مذهب أهل البيت مذهب أمير المؤمنين عليه السلام فالحقيقة أمامي لا استطيع الإ أن أراها وأؤمن بها بل وأتمسك بها ماحييت وأنا مدينة لك بهدايتي لقد أخرجتني من الظلمات الى النور فالحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .