المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الواقفون على التل ....... متى ينزلون ؟؟؟؟؟



استاذ حسن
14-10-2009, 11:40 PM
لقد تناول الكتاب والمحللون السياسيون وأصحاب المقالات ومن خلال وسائل الإعلام المختلفة ( الفضائيات ... الصحف... ألنت) الشأن العراقي بالكثير من التحليلات وخصوصا في مواسم ربيع العمل السياسي في العراق وهي مواسم الانتخابات المحلية والنيابية وان التركيز في التحليل يتناول أقطاب رئيسية ومؤثر ة في العملية الانتخابية وهي الناخب والكيانات المرشحة والتي تنقسم إلى قسمين وهي الأحزاب والكيانات التي بيدها السلطة وتحاول البقاء فيها والأخرى الكيانات التي ليس لها نصيب في السلطة وتحاول إثبات وجودها ولو بالحصول على اقل القليل وهو مقعد واحد.
ولكن مع الأسف الشديد فان هناك فئة أخرى لها ثقلها في المعادلة السياسية العراقية لو أرادت هي أن يكون لها دور فعال ومؤثر ولكننا مع الأسف الشديد نجد أن هذه الفئة والتي تضم في طياتها جيش من ألاف الأكاديميين من أساتذة جامعات وتدريسيين وعاملين في مختلف المجالات من قانون وهندسة وطب وإدارة ورجال قانون وغيرهم نجدهم مع الأسف بين نائم أو واقف على التل وكان ما يجري في العراق لا يعنيهم ولازالوا يعملون بالمثل الشعبي الدارج (( إلي يأخذ أمي يصير عمي)) خصوصا وإنهم ضامنين للوظيفة والراتب ولو أردنا قبول هذا المثل في انطباقه فانه يكون مقبول من الناس البسطاء مع التحفظ طبعا لان لكل إنسان تكليفه على قدر عقله وطاقته ولا يعفى احد من المسؤولية ولكن لا يمكن قبوله من حملة العلم والفكر الذين اشرنا إليهم وخصوصا اليوم وهم يرون وبعد ستة سنوات من الحكم إلى أين وصل حال البلد ولا يتحمل الحاكمون وحدهم المسؤولية عن سياستهم الفاشلة بل يتحمل معهم وبجزء اكبر أصحاب الفكر والكفاءات ممن رضوا لأنفسهم السكوت والخنوع ولم يتحركوا قيد أنمله لمحاولة التغيير ولو اليسير ومما يؤثر في النفس ويولد الصدمة هو إننا عندما نطرق أبواب الكثيرين منهم من اجل استنهاض الحس الوطني فيهم فإننا نجابه بإجابات لا يصدق سامعها أنها تصدر منهم حيث يقولون مالنا وهذه المعمعة أو يقولون لي أنت رجل مهندس( طبعا أنا فعلا مهندس) انظر إلى مستقبلك بوظيفة وراتب زين واترك لغو السياسة . ومع الأسف الشديد فان هؤلاء يجهلون أو بالأحرى يتجاهلون ما ينتظرهم من مصير اسود فيما لو بقوا واقفين على التل فإنهم إما أن يكونوا أتباع أذلاء للأحزاب الحاكمة من اجل أن يحافظوا على وظائفهم أو ينتهي بهم الأمر في بلاد الغربة والمهجر أو التصفية الجسدية وكل هذه الاحتمالات موجودة ألان في ارض الواقع ولا تحتاج إلى احتمال أو تخمين .
وعلى هذا الأساس فإننا نستنهضهم مرات وكرات ولن نكل ولن نمل من طرق أبوابهم من اجل أن يستيقظوا من سباتهم وينزلون من التل ليقفوا في صف المواطن المحروم

السيدالحسيني
16-10-2009, 03:00 PM
موضوع جميل وكلمات اجمل
ننتظر المزيد من مقالاتك الهادفة والمميزة
تقبل مروري

هاشم الصفار
16-10-2009, 03:42 PM
الأخ العزيز أستاذ حسن



نرحب بك أستاذا أكاديميا ومثقفا حريصا على إثراء الصوت الوطني بما يخدم بلدنا الحبيب...




تحدثت عن الفئة المستقلة، خاصة الأكاديميين، وهم شريحة واسعة في المجتمع، هل تطالبهم بالانخراط بالعملية السياسية،


كشرط ليخدموا وطنهم؟ أليسوا يعملون في مجالات شتى تساهم في النهوض والرقي...؟



بطبيعة الحال ليس كل من كان أكاديميا بمقدوره النجاح في الحقل السياسي؟



هل أن محافظتهم على وظائفهم يجعلهم أذلاء للأحزاب الحاكمة؟



تعرضهم للتصفية الجسدية، إن لم ينتموا للأحزاب السياسية، كيف؟ومتى؟



فهذا الأسلوب كان متبعا في زمن النظام المقبور، وقد ولى وأدبر، ولا يوجد هناك حزب واحد في العراق يقسر الناس


على إتباعه بالنار والحديد كما فعل النظام المقبور وأزلامه...?!




نرجو إيضاح هذه النقاط كي لا يلتبس الأمر على القارئ الكريم




تقبل ودي واحترامي

حيدر المولى
29-10-2009, 07:10 PM
مشكور استاذ حسن ,,,

الملاك الزينبي
29-10-2009, 07:18 PM
سلمت أناملك أخي الكريم على هاي المقال الرائع و المميز ، بإنتظار ما تجود به يداك من إبداعات