المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( الإمام محمد الباقر ( عليه السلام )في سطور)



علي ال راضي
22-05-2012, 01:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين و على آله الطيبين الطاهرين

( الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) في سطور)

الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) هو خامس الأئمة الاطهار الذين نصّ رسول الله (صلى الله عليه و آله ) ليخلفوه في قيادةالأمة الاسلامية ويسيروا بها إلى شاطئ الأمن والسلام الذي قدّر الله لها في ظلال قيادة المعصومين ألذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا.
ولقد انحدر الإمام الباقر ( عليه السلام ) من سلالة طاهرة مطهرة ارتقت سلم المجد والكمال.
ولد الإمام الباقر ( عليه السلام ) من أبوين علويين طاهرين زكيين فاجتمعت فيه خصال جدّيه السبطين الحسن والحسين ( عليهم السلام )
وعاش في ظلّ جده الحسين ( عليه السلام ) بضع سنوات وترعرع في ظلّ أبيه علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) حتى شبّ ونما وبلغ ذروة الكمال وهو ملازم له حتى استشهاده في النصف الاول من العقد العاشربعد الهجرة النبوية المباركه .
لقد عاش الإمام محمد الباقر ( عليه السلام ) طيلة حياته في المدينة يفيض من علمه على الأمةالمسلمة،ويرعى شؤون الجماعة الصالحة التي بذر بذرتها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وربّاها الإمام علي ثمّ الإمام الحسن والحسين ( عليهم السلام ) مقدماً لها كل مقومات تكاملها وأسباب رشدهاوسموّها.
لقد عانى الإمام الباقر ( عليه السلام ) من ظلم الاُمويين منذ أن ولد وحتى استشهد،
ماعدا فترى قصيرة جداًهي مدة خلافة عمر بن عبد العزيز التي ناهزت السنتين والنصف .
ولكن الإمام روحي لهو الفدى استطاع أن يربي أعداداّ كثيرة من الفقهاء والعلماء والمفسرين حيث كان المسلمون يقصدونه من شتّى بقاع العالم الاسلامي وقد دانوا له با لفضل بشكل لا نظيرا له
ولم يعش الإمام منعزالاًعن أحداث الساحة السلامية وإنما ساهم بشكل يجابي في توعية الجماهير وتحريك ضمائرها وسعى الرفع شأنها وإحياء كرامتها با بذل المادي والعطاء المعنوي كآبائه الكرام وجداده العظام ولم يقصر عنهم عبادة وتقوى وصبراً وإخلاصاً فكان قدوة شامخة للجيل الذي عاصره ولكل الأجيال التي تلته.
فسلامٌ عليه يوم ولد ويوم جاهد بالعلم والعمل ويوماستشهد ويوم يُبعث حياً.
قال جابر بن عبد الله الأنصاري: قال لي رسول الله (صلّى الله عليه وآله): إنك ستبقى حتى ترى رجلاً من ولدي، أشبه الناس بي، اسمه على اسمي، إذا رأيته لم يخف عليك،فاقرأه مني السلام وقال (صلّى الله عليه وآله) لجابر: يا جابر يوشك أن تلحق بولد من ولد الحسين (عليه السلام) اسمه كاسمي،يبقر العلم بقرأ، أي يفجره تفجيراً، فإذا رأيته فاقرأه مني السلام.
قال جابر (رضي الله عنه): فأخر الله مدتي، حتى رأيت الباقر، فقرأته السلام عن جدّه رسول الله (صلّى الله عليه وآله)
المصادر
1.أعلام الهداية
2.معالم من حيات الإمام محمد الباقر (عليه السلام)

السيده ساره
22-05-2012, 02:58 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد ياكريم السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى الذين مهجهم دون الحسين عليه السلام بارك الله بك آخي علي ال راضي على هذا الموضوع الرائع أسأل الله تعالى ان يرزقك كل أمر فيه الخير والصلاح دمت بحفظ الرحمن ورعايته

علي ال راضي
22-05-2012, 04:42 PM
بسمه تعالى
ألأخت العزيزه ساره لقد زتي المو ضوع نوراً بمرورك المبارك .أسأل من الباري أن يعطيك العافيه ودوام الصحه لخدمه مذهب أهل للبيت عليهم السلام

الصدوق
23-05-2012, 06:22 PM
الأخ علي آل راضي

السلام عليكم ورحمة الله وبكاته


أحسنتم على ما قدّمتم من موضوع قيّم ومبارك في ذكر أحوال الأئمة الطاهرين (عليهم السلام)

أشكركم على هذا المجهود والابداع


واليكم هذه الفضيلة للامام الباقر (عليه السلام) ذكرها اعلامة المجلسي في البحار :



روى أبو بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لرجل من أهل خراسان:
" كيف أبوك ؟ "

قال: صالح ، قال (عليه السلام) :
"قد مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت إلى جرجان "

ثم قال (عليه السلام) :
"كيف أخوك ؟ "

قال: تركته صالحاً ، قال (عليه السلام) :
" قد قتله جار له يقال له صالح يوم كذا في ساعة كذا"

فبكى الرجل وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون بما اصبت، فقال أبو جعفر (عليه السلام):
" اسكن فقد صاروا إلى الجنة والجنة خير لهم مما كانوا فيه "

فقال له الرجل: إني خلفت ابني وجعا شديد الوجع ولم تسألني عنه ؟
قال(عليه السلام):
" قد برأ وقد زوجه عمه ابنته وأنت تقدم عليه وقد ولد له غلام واسمه علي وهو لنا شيعة وأما ابنك فليس لنا شيعة بل هو لنا عدو "

فقال له الرجل: فهل من حيلة ؟ قال (عليه السلام) :
"إنه عدو وهو وقيد (1)"

قلت: من هذا ؟ قال (عليه السلام) :
" رجل من أهل خرسان وهو لنا شيعة وهو مؤمن "(2)


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لعل مراد الامام (عليه السلام) من الوقيد هو الوقود بمعنى الحطب كما ذكرت ذلك كتب اللغة
قال تعالى : "فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ " [البقرة : 24]
راجع ( تاج العروس ، القاموس المحيط )
(2)بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (46 / 246)