المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض نصوص اقوال العلماء والمؤرخين حول بعض جوانب حيات الامام الجواد (عليه السلام)



سامر الزيادي
01-06-2012, 12:29 AM
اليك سيدي القارئ بعض نصوص اقوال العلماء والمؤرخين والمحققين حول بعض جوانب حياته (عليه السلام) :

1 - سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص358 :

هو محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وكنيته ابو عبد الله ، وقيل أبو جعفر .

ولد سنة 195 من الهجرة ، وتوفي سنة 220 ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وكان منهاج أبيه في العلم والتقى والزهد والجود .

ولمامات أبوه قدم على المأمون فأكرمه وأعطاه ما كان يعطي أباه ، وكان قد زوجه المأمون بابنته اُم الفضل .

واختلفوا هل زوجه قبل وفاة أبيه أو بعده فيه قولان ، والامامية تروي خبراً طويلا فيه ان المأمون لما زوجه كان عمر محمد الجواد سبع سنين وأشهر ، وانه هو الذي خطب خطبة النكاح ، وان العباسيين شغبوا على المأمون ورشوا القاضي يحيى بن أكثم حتى وضع مسائل ليخطيء بها محمد الجواد ويمتحنه ، وان الجواد خرج عن الجميع ، وهو حديث طويل ذكره المفيد في كتاب (الارشاد) والله أعلم .

وكان يلقب بالمرتضى والقانع ، وكانت وفاته ببغداد في خامس ذي الحجة ، ودفن الى جانب جده موسى بن جعفر بمقابر قريش ، وقبره ظاهر يزار ، واُمه سكينة ، وكان له أولاد المشهور منهم علي (الامام) .

2 - ابن الأثير في الكامل ج6 صفحة 417 :

ثم دخلت سنة 215 هـ . فلما صار المأمون بتكريت قدم عليه محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن (الحسين) بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فلقيه بها فأجاره وأمره بالدخول بابنته اُم الفضل ، وكان زوجها منه ، فادخلت عليه ، فلما كان أيام الحج سار بأهله الى المدينة فأقام بها .

وفي الصفحة 455 من نفس الجزء جاء :

محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) ، توفي ببغداد ، وكان قدمها ومعه امرأته اُم الفضل ابنة المأمون ، وصلى عليه الواثق ، وكان عمره خمساً وعشرين سنة ، وكانت وفاته في ذي الحجة ، وقيل في سبب موته غير ذلك .

3 - المسعودي في مروج الذهب الجزء الرابع ص52 :

وفي هذه السنة - وهي سنة 219 هـ - قبض محمد بن علي موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبي طالب ، وذلك لحمّس خلون من ذي الحجة ، ودفن ببغداد في الجانب الغربي بمقابر قريش مع جده موسى بن جعفر وصلى عليه الواثق ، وقبض وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وقبض أبوه علي بن موسى الرضا ومحمد ابن سبع سنين وثمانية أشهر وقيل غير ذلك ، وقيل ان اُم الفضل بنت المأمون لما قدمت معه من المدينة الى المعتصم سمته ، وانما ذكرنا من أمره ما وصفنا لأن أهل الامامة اختلفوا في مقدار سنه عند وفاة أبيه ، وقد أتينا على ما قيل في ذلك في رسالة «البيان في أسماء الأئمة» وما قالت في ذلك الشيعة في القطعية .

4 - الزركلي في الأعلام الجزء السادس ص271 :

ولادته 195 هـ ، وفاته 220 هـ .

محمد بن علي الرضي ابن موسى الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي ، أبو جعفر ، الملقب بالجواد : تاسع الأئمة الاثني عشر عند الامامية .

كان رفيع القدر كأسلافه ، ذكيا ، طلق اللسان ، قوي البديهة ، ولد في المدينة وانتقل مع أبيه الى بغداد ، وتوفي والده فكفله المأمون العباسي ورباه وزوجه ابنته «اُم الفضل» وقدم المدينة ثم عاد الى بغداد فتوفي فيها .

5 - اليافعي في مرآة الجنان الجزء الثاني ص80 في حوادث سنة 220 هـ :

وفيها توفي الشريف ابو جعفر محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر أحد الاثني عشر اماماً الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة وعمره خمس وعشرون سنة ، وكان المأمون ينفذ اليه في السنة الف الف درهم (قلت) وقد تقدم ان المأمون زوج ابنته من أبيه علي الرضي ، وكان زوج الأب والابن بنتيه كل واحد بنتا ، وقدم الجواد الى بغداد وافداً على المعتصم ومعه امرأته اُم الفضل ابنة المأمون ، فتوفي فيها وحملت امرأته ام الفضل إبنة المأمون، فتوفي فيها، وحملت امرأته الى قصر عمها المعتصم فجعلت مع الحرم وكان الجواد يروي مسنداً عن آبائه الى علي بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليهم أجمعين انه قال : بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)الى اليمن ، فقال لي وهو يوصيني :

يا علي ما جار ، أو قال : ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ، يا علي عليك بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار ، يا علي اغدفان الله بارك لا متي في بكورها .

وكان يقول : من استفاد أخاً في الله فقد استفاد بيتاً في الجنة ، ولما توفي دفن عند جده موسى بن جعفر في مقابر قريش وصلى عليه الواثق بن المعتصم .

6 - الذهبي في العبر الجزء الأول ص380 في حوادث سنة 220 هـ :

وفيها (توفي) الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم الحسيني . أحد الاثني عشر اماماً الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة ، وله خمس وعشرون سنة ، وكان المأمون قد نوه بذكره وزوجه بابنة وسكن بها بالمدينة ، فكان المأمون ينفذ اليه في السنة ألف ألف درهم اداء كريم . وفد على المعتصم فاكرم مورده ، توفي ببغداد في آخر السنة ودفن عند جده موسى ومشهدهما ينتابه العامة بالزيارة .

7 - الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد الجزء الثالث ص54 :

محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الرضا (الجواد) .

قدم من مدينة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الى بغداد وافداً على أبي اسحاق المعتصم ومعه امرأته اُم الفضل بنت المأمون ، فتوفي في بغداد ودفن في مقابر قريش عنده جده موسى بن جعفر ، وحملت امرأته اُم الفضل بنت المأمون الى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم .

وقد اسند محمد بن علي الحديث عن أبيه ، اخبرنا الحسن بن أبي طالب حدثنا محمد بن عبد الله الشيباني حدثنا محمد بن صالح بن الفيض بن فياض حدثنا أبي حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسيني حدثنا ابو جعفر محمد بن علي بن موسى عن أبيه علي عن أبيه موسى عن آبائه عن علي قال : بعثني النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الى اليمن فقال وهو يوصيني : يا علي ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار ، يا علي عليك بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل مالا تطوى بالنهار ، يا علي اغد بسم الله فان الله بارك لاُمتي في بكورها .

أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أحمد بن اسحاق حدثنا ابراهيم بن نايلة حدثنا جعفر بن محمد بن يزيد قال : كنت ببغداد فقال لي محمد بن منذر بن مهزر : هل لك أن أدخلك على ابن الرضا؟ قلت : نعم ، قال : فأدخلني فسلمنا عليه وجلسنا ، فقال لي حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : ان فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار .

قال : خاص للحسن والحسين .

أخبرني محمد بن الحسين القطان أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي حدثنا ابو جعفر الحسن بن علي بن جعفر القمي حدثنا جعفر بن محمد ابن مالك الكوفي الأسدي عن عبد الرحمن بن أبي عران عن الحسن بن علي بن جعفر القمي ، حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الكوفي الاسدي عن عبد الرحمن بن محمد زيد الشبيه قال : سمعت ابن الرضا محمد بن علي بن موسى يقول : من استفاد أخاً في الله فقد استفاد بيتاً في الجنة .

أخبرني علي بن أبي علي حدثنا الحسن بن الحسين الثعالبي أخبرنا أحمد بن عبد الله الذارع حدثنا حرب بن محمد المؤدب حدثنا الحسن بن محمد العمي البصري حدثني أبي محمد بن الحسين عن محمد بن سنان قال : مضى أبو جعفر محمد بن علي وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثني عشر يوماً ، وكان مولده سنة مائة وخمس وتسعين من الهجرة ، وقبض في يوم الثلاثاء لست ليال خلون من ذي الحجة سنة مائتين وعشرين .

أنبأنا ابراهيم بن مخلد أخبرنا عبد الله بن اسحاق البغوي أخبرنا الحارث بن محمد حدثنا محمد بن سعد قال : سنة عشرين ومائتين فيها توفي محمد بن عليه بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي ببغداد ، وكان قدمها على أبي اسحاق من المدينة ، فتوفي فيها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجة ، وركب هارون بن أبي اسحاق فصلى عليه عند منزلة في رحبة أسوار بن ميمون ناحية قنطرة البردان ، ثم حمل ودفن في مقابر قريش .

الصدوق
01-06-2012, 04:52 PM
أحسنت أخي الفاضل سامر الزيادي

على ما قدمته من معلومات قيّمة

فهؤلاء هم أهل البيت(عليهم السلام)

يشهد بفضلهم القريب والبعيد والعدو والصديق


وقال ابن الجوزي - ت 597 - في كتابه : ( المنتظم في تاريخ الملوك والأمم) في الجزء الحادي عشر في حوادث سنة 220 هـ



محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر رضوان الله عليهم .

ولد سنة مائة وخمس وتسعين، وقدم من المدينة إلى بغداد وافداً على المعتصم ومعه امرأته أم الفضل بنت المأمون، وكان المأمون قد زوجه إياها وأعطاه مالاً عظيماً، وذلك أن الرشيد كان يجري على علي بن موسى بن جعفر في كل سنة ثلثمائة ألف درهم ولنزله عشرين ألف درهم في كل شهر، فقال المأمون لمحمد بن علي بن موسى لأزيدك على مرتبة أبيك وجدك. فأجرى له ذلك، ووصله بألف ألف درهم. وقدم بغداد فتوفي بها يوم الثلاثاء لخمس ليال خلون من ذي الحجة في هذه السنة، وركب هارون بن المعتصم وصلى عليه، ثم حمل ودفن في مقابر قريش عند جده موسى بن جعفر، وهو ابن خمس وعشرين سنة، وثلاثة أشهر، واثني عشر يوماً، وحملت امرأته إلى قصر المعتصم فجعلت في جملة الحرم.

وبلغنا عن بعض العلويين أنه قال: كنت أهوى جارية بالمدينة، وتقصر يدي عن ثمنها، فشكوت ذلك إلى محمد بن علي بن موسى الرضا، فبعث فاشتراها سراً فلما بلغني أنها بيعت ولم أعلم أنه اشتراها زاد قلقي فأتيته فأخبرته ببيعها فقال: من اشتراها؟ قلت: لا أعلم، قال: فهل لك في الفرجة؟ قلت: نعم. فخرجنا إلى قصر له عنده ضيعة فيها نخل وشجر، وقد قدم إليه فرشاً وطعاماً، فلما صرنا إلى الضيعة أخذ بيدي ودخلنا، ومنع أصحابه من الدخول، وأقبل يقول لي: بيعت فلانة ولا تدري من اشتراها؟ فأقول: نعم وأبكي، حتى انتهى إلى بيت على بابه ستر، وفيه جارية جالسة على فرض له قيمة، فتراجعت، فقال: والله لتدخلن، فدخلت، فإذا الجارية التي كنت أحبها بعينها، فبهت وتحيرت، فقال: أفتعرفها؟ قلت: نعم، قال: هي لك مع الفرش والقصر والضيعة والغلة والطعام، وأقم بحياتي معها، وابلغ وطرك في التمتع بها، وخرج إلى أصحابه فقال: أما طعامنا فقد صار لغيرنا فجددوا لنا طعاماً، ثم دعا الأكار فعوضه عن حقه من الغلة حتى صارت لي تامة ثم مضى.

سامر الزيادي
02-06-2012, 02:06 PM
شكرا جزيلا شيخنا الفاضل ( الصدوق )على مروركم العطر
نورتم الصفحة بتواجدكم اسأل من الله لكم التوفيق . ونسألكم الدعاء