المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث الطائر المشوي



خادمةالعباس
05-06-2012, 01:20 PM
11195







عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد بعد أن صلى الفجر، ثم نهض ونهضت معه، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد أن يتجه إلى موضع أعلمني بذلك، وكان إذا أبطأ في ذلك الموضع صرت إليه لأعرف خبره، لأنه لا يتصابر قلبي على فراقه ساعة واحدة فقال لي: أنا متجه إلى بيت عائشة، فمضى صلى الله عليه وآله ومضيت إلى بيت فاطمة الزهراء عليها السلام فلم أزل مع الحسن والحسين فأنا وهي مسروران بهما، ثم إني نهضت وسرت إلى باب عائشة، فطرقت الباب فقالت: من هذا؟ فقلت لها: أنا علي فقالت: إن النبي راقد، فانصرفت، ثم قلت: النبي راقد وعائشة في الدار، فرجعت وطرقت الباب فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت لها: أنا علي فقالت: إن النبي صلى الله عليه وآله على حاجة فانثنيت مستحييا من دق الباب، ووجدت في صدري ما لا أستطيع عليه صبرا، فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا، فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا علي فسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا عائشة افتحي له الباب، ففتحت ودخلت، فقال لي: أقعد يا أبا الحسن أحدثك بما أنا فيه، أو تحدثني بإبطائك عني، فقلت يا رسول الله حدثني فإن حديثك أحسن، فقال: يا أبا الحسن كنت في أمر كتمته من ألم الجوع، فلما دخلت بيت عائشة، وأطلت القعود ليس عندها شئ تأتي به، فمددت يدي وسألت الله القريب المجيب، فهبط علي حبيبي جبرئيل عليه السلام ومعه هذا الطير ووضع إصبعه على طائر بين يديه، فقال: إن الله عز وجل أوحى إلي: أن آخذ هذا الطير وهو أطيب طعام في الجنة فآتيك به يا محمد، فحمدت الله عز وجل كثيرا، وعرج جبرئيل فرفعت يدي إلى السماء فقلت: " اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني يأكل معي من هذا الطير " فمكثت مليا فلم أر أحدا يطرق الباب، فرفعت يدي ثم قلت: " اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني وتحبه وأحبه يأكل معي من هذا الطير " فسمعت طرق الباب وارتفاع صوتك، فقلت لعائشة: أدخلي عليا فدخلت، فلم أزل حامدا لله حتى بلغت إلي إذ كنت تحب الله وتحبني ويحبك الله وأحبك، فكل يا علي، فلما أكلت أنا والنبي الطائر، قال لي: يا علي حدثني فقلت: يا رسول الله لم أزل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعا، ثم نهضت أريدك فجئت فطرقت الباب فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا علي فقالت:إن النبي راقد، فانصرفت، فلما أن صرت إلى بعض الطريق الذي سلكته رجعت ,فقلت: النبي صلى الله عليه وآله راقد وعائشة في الدار لا يكون هذا، فجئت فطرقت الباب فقالت:لي من هذا؟ فقلت لها: أنا علي فقالت: إن النبي صلى الله عليه وآله على حاجة فانصرفت مستحييا، فلما انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أول مرة، وجدت في قلبي ما لا أستطيع عليه صبرا وقلت: النبي صلى الله عليه وآله على حاجة وعائشة في الدار، فرجعت فدققت الباب الدق الذي سمعته، فسمعتك يا رسول الله وأنت تقول لها: ادخلي عليا فقال النبي: صلى الله عليه وآله أبى الله إلا أن يكون الأمر هكذا، يا حميراء ما حملك على هذا؟ قالت: يا رسول الله اشتهيت أن يكون أبي يأكل من هذا الطير فقال لها:ما هو بأول ضغن بينك وبين علي، وقد وقفت لعلي - إن شاء الله – لتقاتلنه , فقالت: يا رسول الله وتكون النساء يقاتلن الرجال؟ فقال لها: يا عائشة إنك لتقاتلين عليا، ويصحبك ويدعوك إلى هذا نفر من أهل بيتي وأصحابي، فيحملونك عليه، وليكونن في قتالك له أمر يتحدث به الأولون والآخرون، وعلامة ذلك أنك تركبين الشيطان، ثم تبتلين قبل أن تبلغي إلى الموضع الذي يقصد بك إليه، فتنبح عليك كلاب الحوأب، فتسألين الرجوع فتشهد عندك قسامة أربعين رجلا: ما هي كلاب الحوأب، فتنصرفين إلى بلد أهله أنصارك، وهو أبعد بلاد على الأرض من السماء، وأقربها إلى الماء ولترجعن وأنت صاغرة بالغة ما تريدين، ويكون هذا الذي يردك مع من يثق به من أصحابه، وإنه لك خير منك له، ولينذرنك بما يكون الفراق بيني وبينك في الآخرة، وكل من فرق علي بيني وبينه بعد وفاتي ففراقه جائز ,فقالت يا رسول الله ليتني مت قبل أن يكون ما تعدني ,فقال لها: هيهات هيهات! والذي نفسي بيده ليكونن ما قلت، حق كأني أراه ثم قال لي: قم يا علي فقد وجبت صلاة الظهر، حتى آمر بلالا بالأذان فأذن بلال وأقام وصلى وصليت معه ولم يزل في المسجد.
(الاحتجاج:ج1: 292)

لعن الله من خالفك ياعلي ..

الصدوق
05-06-2012, 04:34 PM
أحسنتم أختنا الفاضلة : خادمة العباس

وفّقكم الله تعالى وسدّد خطاكم


ففضائل علي بن أبي طالب لا تنتهي

ولذلك حسده أعداؤه ومناوئوه فحشدوا عليه الحشود وجندوا الجنود وعربوا الأعراب بعد الهجرة وحزبوا الأحزاب عقب الألفة

فلما لم يتمكنوا لجأوا الى اساليب الغدر وسلكوا طريق المكر ، فاحتالوا على البسطاء وأرهبوا الضعفاء للنيل من علي وأولاده ( عليهم السلام ) .عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله الصادق، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام) قال:

« بلغ ام سلمة زوج النبي (صلى الله عليه آله) أن مولى لها يتنقص عليا (عليه السلام) ويتناوله، فأرسلت إليه، فلما أن صار إليها قالت له:

يا بني بلغني أنك تتنقص عليا وتتناوله، قال لها: نعم يا اماه، قالت: اقعد ثكلتك امك حتى احدثك بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم اختر لنفسك، إنا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسع نسوة وكانت ليلتي ويومي من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدخل النبي (صلى الله عليه وآله) وهو متهلل، أصابعه في أصابع علي، واضعا يده عليه، فقال [صلى الله عليه وآله] :

" يا أم سلمة اخرجي من البيت وأخليه لنا "

فخرجت وأقبلا يتناجيان أسمع الكلام وما أدري ما يقولان حتى إذا قمت فأتيت الباب فقلت: أدخل يا رسول الله، قال [صلى الله عليه وآله] :

" لا "

قالت: فكبوت كبوة شديدة مخافة أن يكون ردني من سخطة أو نزل في شئ من السماء، ثم لم ألبث أن أتيت الباب الثانية فقلت: أدخل يا رسول الله ؟ فقال [صلى الله عليه وآله] :

" لا "

فكبوت كبوة أشد من الاولى، ثم لم ألبث حتى أتيت الباب الثالثة فقلت: أدخل يا رسول الله ؟ فقال [صلى الله عليه وآله] :

" ادخلي يا أم سلمة "

فدخلت وعلي جاث بين يديه، وهو يقول[عليه السلام] :

" فداك أبي وأمي يا رسول الله إذا كان كذا وكذا فما تأمرني ؟ "

قال [صلى الله عليه وآله] :

" آمرك بالصبر "

ثم أعاد عليه القول الثانية فأمره بالصبر، فأعاد عليه القول الثالثة فقال له [صلى الله عليه وآله] :

" يا علي يا أخي إذا كان ذاك منهم فسل سيفك وضعه على عاتقك، واضرب به قدماً حتى تلقاني و سيفك شاهر يقطر من دمائهم "

ثم التفت إلي فقال لي:

" والله ما هذه الكأبة يا ام سلمة ؟ "

قلت: للذي كان ردك لي يا رسول الله فقال لي:

" والله ما رددتك من موجدة، وإنك لعلى خير من الله ورسوله، ولكن أتيتني وجبرئيل عن يميني وعلي عن يساري، وجبرئيل يخبرني بالاحداث التي تكون من بعدي، وأمرني أن أوصي بذلك علياً، يا أم سلمة اسمعي واشهدي، هذا علي بن أبي طالب أخي في الدنيا، وأخي في الآخرة،

يا أم سلمة اسمعي واشهدي، هذا علي بن أبي طالب حامل لوائي في الدنيا، وحامل لوائي غداً في القيامة

يا أم سلمة اسمعي واشهدي، هذا علي بن أبي طالب وصيي وخليفتي من بعدي، وقاضي عداتي، والذائد عن حوضي،

يا أم سلمة اسمعي واشهدي هذا علي بن أبي طالب سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين "

قلت: يا رسول الله من الناكثون ؟ قال [صلى الله عليه وآله] :

" الذين يبايعونه بالمدينة وينكثونبالبصرة "

قلت: من القاسطون ؟ قال [صلى الله عليه وآله] :

" معاوية وأصحابه من أهل الشام "

قلت: من المارقون ؟ قال [صلى الله عليه وآله] :

" أصحاب النهروان "

فقال مولى ام سلمة: فرجت عني فرج الله عنك، والله لا سببت علياً أبداً »



بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (22 / 221)

خادمةالعباس
06-06-2012, 08:47 AM
احسنتم اخي بوركتم بحب علي (عليه السلام)


السلام عليك ياسيدي ومولاي ياعلي


الحمدلله على نعمة الولاية
اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين


​اللهم صل على محمد وآل محمد