المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا نفعل اذا لا حظنا من الطفل توجها نحو التظاهر والرياء (نرجوا من الاعضاء الاجابة)



الكفيل
12-06-2009, 02:28 PM
بسمه تعالى


ماذا نفعل اذا لا حظنا من الطفل توجها نحو التظاهر و الرياء (نرجوا من الاعضاء الاجابة)؟

نرجوا ان تساعدونا في الحصول على اسباب هذه المشكلة وحلولها

وان شاء الله اعضاء ومشرفي منتدى الكفيل اهلا للاجابة

دمتم في امان الله وحفظه

ندى
12-06-2009, 04:57 PM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام علبكم ورحمة الله وربركاته

اهلا بك أخي ( الكفيل )--

دائما نرى التوجيه التربوي من طرحكم الهادف السليم--

وهذا أساس بناء الأبناء الأصحاء اجتماعيا وبالتالي يصح بناء المجتمع القوي--

ولهذا أخي القدير من أسباب الرياء والتظاهر للطفل :

--( يعمد الطفل الذكي (ولأنه ذكي يستغل هذا النمو العقلي النابغ لفكره) بأعمال لا تأتي ضمن قانون الأخلاق و التربية في سنه -ولكن اضطر بانعكاس الاسلوب الجيد -بآخر سيء -كي يحقق أمانيه البريئة-أو الضرورية--)

هو يجد اهمال الوالدين لمتطلباته -لذلك حتى يكسب اهتمامهما -يبدأ أول بزوغ التظاهر وعمل غير الذي يعتقده بضميره--

--الجزاء والعقاب للطفل في غبر محله للوالدين--يحفز للطفل الى تردد و تذبذب باستواء سلوكه-فيلجأ الى التظاهر والرياء --لينال دائما الجزاء حتى لو لم يستحقه--

--اساءة الظن بالطفل-فيضطر الى التظاهر بعمل شيء غير صادق ومخلص--

--عد التشجيع للطفل واحتضانه بجو اسري دافيء موفر له الأمان والسعادة والأخلاق والاهتمام بشخصه وكيانه كفرد فعال ايجابي في الاسرة--

---أترك المجال للأعضاء الآخرين--
أرجو أن وفقت بالمشاركة وأفدت الموضوع و أعطيت السؤال حقه--

-----أختكم ندى تشكركم بامتنان--:):rolleyes::eek:

الكفيل
12-06-2009, 06:02 PM
بسمه تعالى



شكرا لكم اختي الفاضلة لتواصلكم معنا ولتميزكم في الطرح البناء


لذا سوف نناقش الموضوع معكم للوصول الى حلول بناءة


اذا ما لاحظنا من الطفل توجها نحو التظاهر و الرياء فمن الضروري لاستئصال هذه الظاهرة من الطفل من الجذور و بالسرعة الممكنة. ضروري لنمو و حياة الطفل و الذي يمثل الوسيلة لمعرفته و التعرف على امكاناته واستعداداته. الاصل هو ان لهؤلاء الاطفال اعمالا خالصة و مخلصة الغرض منها نيل رضا الله سبحانه وتعالى وفي نطاق معرفة المسؤولية.


يجب ان يكون قصد القربة ثابتا و كل مايقومون به هو في طريق رضا الله سبحانه وتعالى, و الطفل يجب ان يكون سعيه في طريق القيام بالواجبات, و في نفس الوقت يجب ان تعلم بان منع الطفل مما هو ضروري و طبيعي لحياته وتطوره من شأنه ايجاد عوارض ومضاعفات كثيرة ,فمن الممكن ان يكون ارضية لنمو العقد او يتربى الطفل على طريقة يكون فيها خجولا جدا مما يعرضه الى ابتلاءات في حياته.


فاذا لم نتمكن من اشباع هذا الميل لدى الاطفال فبالامكان ان يتحول الطفل الى مهرج فينتخب طريق السخرية و كشف عورات الاخرين او ان يصبح مهموما مغموما و قلقا او انه ينقلب الى لا ابالي, لا يهتم بالامور او يتوسل بأساليب اخرى.


ولنا عودة اخرى ان شاء الله

الموسوية
12-06-2009, 08:18 PM
السلام عليكم
أخي الكفيل في البدء نودُ معرفة العمر المفترض للطفل في طرح موضوعكم هذا أمر هام لمناقشة القضية،أما من وجهة نظرنا فان الطفل يفطر على البراءة ويغذى فيما بعد من خلال تربيته على العادات التي يكتسبها ممن تربى في حجره فأنا أعارضك في الرأي عن كون الطفل أن يكون مرائياً هذه الصفة الذميمة هي تراكمات عمرية لاتتكون خلال سنين قلال من عمر الأنسان(الطفل)،و صفة التظاهر أي تظاهر؟؟؟يمكن أن يحتذيه الطفل،يمكننا أن نقول ان هذا الطفل أو ذاك مشاغب أو ضوضائي هذه الصفات تُنسب للطفل الا إن التظاهر والرياء أستمحيك عذراً لاتطلق على الاطفال لأنها لها تراكمات كما ذكرت في بادء الحديث.
شاكرة لكم سعة صدركم

ندى
12-06-2009, 09:41 PM
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أهلي الطيبين الكرام (الكفيل) ( الموسوية )--

ها قد عدنا لطرحكم الطيب الهادف --

وأشكر الأخت الموسوية الفاضلة لاضفاء مشاركتها النيرة--

وأود أن أضيف أن البيئة هي الأساس والنبع الراوي لصفات مكتسبة للطفل سواء كان صغيرا --أو كبيرا بمعنى يدرك ويميز السلوك الصحيح--

وبما أن هناك مستويات مختلفة للأسر في المجتمع الواحد-فتكون بالتالي هناك أفراد مختلفون بمستويات متعددة للسلوك والصفات-تبدأ في جو البيت وتنمو الى أن تخرج للأختلاط بالأفراد الآخرين في مثل عمره -ويراها الجميع -وتسمى حسب الظاهر من التصرف السلوكي---


مثلا صفة العناد- العصبية-السرقة--التظاهر والرياء--الانطواء وحب السيطرة--حب التملك--و-و-وكثير من الصفات الغريبة على الأخلاق السائدة لمجتمع اسلامي أخلاقي--

هذا القصد من وجود الصفة عند الطفل نشأتها ونموها--

وما صفة النظاهر والرياء--الا نقصا في مقومات البناء السليم لشخصية الطفل منذ عمر الثانية -عمر الادراك والاحساس والتمييز لتصرفات سلوكية تصدر من الوادين -أقرب الناس للطفل وهما بمثابة الماء العذب الراوي لاحتباجاته--ويشربها هنيئا مستأنسا-ولا يدرك فائدتها الا عند سن السادسة -عمر الاستغلال بالشخصية وبدأ تكوين صفات من الطفل فوق صفاتها التي تربى عليها--وانظروا كيف تكون النتائج لكل طفل--مابني على طيب يرقى بناءه فاضلا طيبا--وما بني على قبح وخطأ يرقى ببنائه على بناء مهزوز آيل للسقوط والاتهام بأيادي المصلحين والتربويين بالمجتمع---

--أرجو المعذرة--هذه اضافة من واقع حياة تربوية نعيشها ونطبقها علما وعملا--

--وكل من له رأي واقعي ومنطقي وعلمي فاليتفضل مشكورا --

--أختكم ندى تشكركم وترجو المعذرة---:):o:rolleyes:

الكفيل
12-06-2009, 11:23 PM
بسمه تعالى

شكرا لكم اخواتي الفاضلات لتفاعلكم الايجابي معنا

وشكري للاخت ندى للتوضيح

لكن هناك سوء فهم من قبل جناب الاخت الفاضلة الموسوية ,نسأل الله ان يوفقها بحق محمد وال محمد

استغفر الله ان اقول ان الطفل يولد وتولد معه هذه الصفات, وانما هذه الصفات وليدة وضع اجتماعي غير طبيعي مبني على اسس غير رصينة , يعني هذا نتيجة الفراغ الذي يعيشه اطفالنا في مجتمعاتنا وعدم الالتفات حوله لمعرفة متطلباته ومشاكله .

اما سؤالكم عن المرحلة العمرية ,تعرفون ان الطفل له سن محدد عندما يستطيع الادراك و تشخيص هذا خطأ و ذاك صحيح, طبعا التشخيص يعتمد على المربي للطفل المتمثل بالابوين.

نأتي الان الى العنوان الذي بنيت عليه المشاركات
كلامنا هذا طبعا موجه الى التربوين الذين نعتقد هم سبب في خلق هذه الصفات,لذا خلال هذه المشاركة نسعى الى تشخيص المسببات وايجاد الحلول لهذه الصفات الذميمة التي نسأل الله ان يقي اطفالنا منها ومن شرورها.

و السلام

الكفيل
12-06-2009, 11:48 PM
بسمه تعالى

نأتي الان الى وسائل الاصلاح , نسأل الله ان يلهمنا الصواب فيما نقول:

1- الاحترام و القبول
يعتبر الاحترام و القبول اصل عام لغرض اصلاح كل انواع الطوارئ التي يتعرض لها الطفل, فالطفل يجب ان يقبل بأي وضع كان و ان نتعامل معه بأحترام. فالكثير من الرياء و عدم الكفاءة نابع من وجود الطفل في محيط او بيئة لا تهتم به حيث ان الوالدين و المربين لا يقيمون له اية اهمية.

يجب ان نهتم بالطفل غاية الاهتمام لئلا يحتاج الى سلوك طريق غير مقبول ,فأذا ما اولينا اهمية للطفل وأصبح مقبولا عندنا فأننا سوف نبعد عنه كثير من الصعاب و نجعل العسير عليه يسير.

2-المحبة و الملاطفة:
يجب ان يحظى الطفل بالمحبة و الملاطفة فيقبل ويشم وحبه يجب ان يتجسد قولا وفعلا حتى يحس بالاشباع و القناعة. و المحبة يجب ان تكون بكيفية يلمسها ويحس بها الطفل.

3-تقبيح العمل:
في بعض الموارد يلزم ان نفهم الطفل بأن عمله رياء او خطأ ولا يجب ان يمارس مثل هذا السلوك, وفي هذا المجال نستطيع الاستفادة من التعاليم الدينية و الاخلاقية.

ندى
13-06-2009, 10:50 AM
للهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنتم الطرح القيم وجزاك الله خيرا ( الكفيل )--

تعلم أخي --

دائما أفكر أن تكون البيئة في البيت في عمر الطفل (في مرحلة المهد -الحضانة)

تكون بيئة تربية وتعليم -بمعنى الأم تحاسب --كيف تحافظ على العناية به بتوفير غذائه

الجسمي--لا بد من أن تعطى برامجا تعليميا-تتبعه لتربية الطفل بحاجات نفسية

وتحاسب وقت ما خرج الطفل لعام المجتمع---

هكذا مجرد تصور تربوي !!!

لكم مزيدا من التحايا والهدايا القلبية الصادقة---

وليتك أخي الكفيل القدير--تنور أرضية عقولنا بمثل هذه الأمور المهمة لصناعة مجتمع

اسلامي أخلاقي-فاضل--

--أختكم ندى تشكركم بامتنان---:);):confused::o

فرات الاعظمي
13-06-2009, 02:46 PM
السلام عليكم استاذ اذا كذب الطفل يجب وعلى الفور الجلوس معه ونبحث عن السبب الرئيسي الذي جعلة يكذب ولما كذب وننصحة بعدم الكذب مهما كان السبب فالكذب مثل الهروين والقات والسكائر يؤدي الى الادمان ونحاول توصيل الفكرة لة با ابسط صورة لكي يفهما

تقبلو مروري فرات الاعظمي

الكفيل
13-06-2009, 05:39 PM
بسمه تعالى

شكرا لكم اخي الفاضل فرات الاعظمي للانضمامكم معنا في مناقشة الموضوع , نسأل الله ان يكون مثمر بجهود اعضاء ومشرفي المنتدى

الكفيل
13-06-2009, 05:47 PM
بسمه تعالى

نأتي الان الى النقطة الرابعة:

4-تكليفه بمسؤولية

في بعض الاحيان ومن اجل نثبت له بأنه يستطيع ان يقف على قدميه بدون التوسل بالرياء,نكلفة بمسؤولية, فاذا قام بها بحسب ما هو مطلوب فنشجعه ونكافأه و هذا العمل, بالامكان القيام تكرارا في المدرسة و البيت.
وقد يكون الرياء نتيجة لعدم معرفته باستعداداته و امكاناته, فاناطة المسؤولية به يكون سببا لا ختبار قابليته ولكي يعرف الى اي مدى يمكنه الاعتماد على نفسه, وعندما ينجز ما كلف به فأنه لا يحتاج بعد الى التظاهر و الرياء.



وننتظر من جناب المشرف سماحة السيد الموسوي ,ان يبين لنا رأيه في الأمر

الكفيل
14-06-2009, 05:36 PM
بسمه تعالى

5- تمرين المحافظة على النفس:

في بعض الاحيان يجب مساعدته على القيام بعمل حسن لكن بشكل مخفي, فمثلا في جلسة و قد انشغل الكل في الكلام عن بطولات ابنائهم بل ان الاطفال انفسهم اخذوا يتظاهرون كل بحسب طريقته, هنا يقوم الاب بتقريب ولده منه و الهمس في اذنه بان هذه المسائل ليست مهمة.

يجب ان يعلم بأنه من الضروري ان يحافظ على عزة نفسه و ان تقول له اننا نعلم مدى لياقتك فلا تحتاج الى التظاهر و الرياء. وفي السنين القادمة يجب ان نشجعه على ان يكون ارتباطه وامله بالله سبحانه وتعالى و يجب ان يتوكل عليه و ان يطلب منه المكانة و الجاه و العزة.

حسن
19-06-2009, 04:22 PM
اساتذتي اجدتم الطرح
ولكن الاترون ان الاهتمام الزائد بالاطفال يزرع لديهم هذا السلوك بعد ان يتدنى الاهتمام بهم لاحقا لاي سبب كان فهي قد تكو ن محاولة لاظهار التميز(الموهوم)الذي كان يتمتع به سابقا؟

الموسوي
19-06-2009, 10:39 PM
بسمه تعالى

الرياء هو من الصفات الذميمة التي يتربى عليها الفرد منذُ صغره ويكون نتيجة تربية فاسدة ينشأ عليها ذلك الفرد
لذا وكما قال الأخ الفاضل (الكفيل) ينبغي معرفة أسباب هذه الصفة الذميمة وبالتالي يستطيع الأبوان أن يقيا أبنائهما من إرتكاز هذه الصفة في نفوسهم (من باب الوقاية خير من العلاج)
ولمعرفة الأسباب لابد من معرفة تعريف الرياء أولا، وثانيا نعرف صفات المرائي، حتى يتسنى تشخيصه ومن ثم علاجه، لذا نقول:
حين الرجوع إلى روايات أهل البيت عليهم السلام نستطيع معرفة تعريف الرياء ، فقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به فإذا صعد بحسناته يقول الله عز وجل : اجعلوها في سجين انه ليس إياي أراد بها). أي أن ذلك العمل الصالح الذي وقع من العبد لم يكن لوجه الله تعالى بل للناس.

وعلى هذا يكون تعريف الرياء هو: وقوع الأعمال الصالحة من الفرد ولا يراد بها وجه الله تعالى.

ويمكن معرفة صفات المرائي من خلال النظر إلى رواية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حيث قال : (ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى الناس ويكسل إذا كان وحده ويحب أن يحمد في جميع اموره).

إذاً ينبغي أن نربي اولادنا على أن تكون أعمالهم خالصة لوجه الله تعالى فلا يشرك معه احداً وذلك من خلال إفهامهم أن نيل الجزاء والثواب على أعمالهم الصالحة مشروط أن يكون لله فلا يرجون من الناس ثواباً، نعم لابأس أن يفعل الخير ويظهره لوالديه أو للناس، فأذا حمدوه على ذلك ودخل قلبه السرور لم يكن ذلك من الرياء فلا يحبط عمله ، وهذا ما أكده الإمام الصادق (عليه السلام) في الرواية التي نقلها زرارة حيث قال : سألته عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه انسان فيسره ذلك فقال ـ الإمام الصادق عليه السلام ـ : (لا بأس ما من أحد إلا وهو يحب له أن يظهر له في الناس الخير ، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك ).

فمن الضروري ـ إذاً ـ حينما نربي أولادنا على نبذ الرياء يجب مراعاة مايلي:
1ـ زرع خوف الله تعالى في قلوب أبائنا .
2ـ نجعلهم يعتقدون بأن الثواب والأجر الحقيقي هو ثواب الله تعالى وليس ثواب الناس.
3ـ نوضح لهم ـ وبشكل دائم ـ أن تشجيعنا لهم على أعمالهم الحسنة إنما كان بسبب ان الله تعالى يريد ويحب تلك الأعمال الحسنة وانهم فعلو تلك الأعمال لله وليس لغيره.
4ـ ينبغي أن تكون تعابير تشجيعنا لهم كابحة للرياء ، كأن نقول لهم أحسنت ياولدي ففعلك هذا يرضي الله تعالى، أو أن الله تعالى يحبك لأنك فعلت هذا الفعل الحسن ....وهكذا
5ـ عندما نكرمهم بهدايا لإفعالهم الحسنة ينبغي أن لايتوهموا أن سبب ذلك لكون ان تلك الأعمال كانت لنا ولأجل ذلك كافئناهم.
والخلاصة أقول أن للابوين الدور الكبير في إثارة الرياء وتركيزه في نفوس أبنائهما وهما في المقابل يستطيعا كبح تلك الصفة الذميمة واستإصالها إن وجدت عند أحد أبنائهما.

هذا ما احببت ان اضيفه أخي الكريم (الكفيل) على مشاركتك الموفقة وردود الاخوة والأخوات حيث كانت أيضا موفقة.
وفق الله تعالى الجميع لكل خير

الكفيل
19-06-2009, 11:37 PM
بسمه تعالى

نرجوا من جناب الاخ الفاضل حسن

هل تعتبرون الاهتمام الزائد بالطفل سلبي من حيث النتائج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نرجوا من جنابكم التبيان؟