المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احجار على رقعة الشطرنج عراقي شيعي



ابو احمد العراقي
22-10-2009, 06:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذة اول مشاركة وارجو التواصل معكم باذن الله بموضوع جديد سيكون به فائدة للمسلمين جميعا والموضوع مفاجئةواسرار

نوفل الفيصل
22-10-2009, 10:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذة اول مشاركة وارجو التواصل معكم باذن الله بموضوع جديد سيكون به فائدة للمسلمين جميعا والموضوع مفاجئةواسرار


اهلا وسهلا اخي العزيز لكن اين الموضوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

السيدالحسيني
22-10-2009, 12:26 PM
مرحبا بك اخي الكريم ولكن اين الموضوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

ابو احمد العراقي
24-10-2009, 08:05 AM
الاخوان الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان كتاب احجار على رقعة الشطرنج هو لكاتب بريطاني او ما يسمى نضرية الموامرة
لو تلاحضون مايمر هذا البلد من موامرات ما هي الا لعبة تدار بوسطة اشخاص اما يرتدون الملابس العادية اوملابس رجال الدين لتحقيق اهدافهم فمن لديه خلفية عن هذا الكتاب فليتواصل معي

اريان العراقي
24-10-2009, 09:10 AM
اخويه العزيز هذا الكتاب

ابو احمد العراقي
24-10-2009, 11:02 AM
الاخ العزيز اريان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك كل الشكر على اجابتك ولسوء الحظ الملف لا يعمل
كل لا بد وان قرأت الكتاب جيدا ولا حظت حجم المؤامرة على هذا البلد !الا تتفق معي نحن جزأ من ما يحدث بنا والا تتفق معي ان افعالنا هي نفسها من قبل 1400 سنة (كما قال الامام على (ع) في اهل العراق ) وتسلسلت عبر الجينات الوراثية الا تتفق معي ان الغدر والضلم نحن متفوقين بهم وبالصدارة الاتتفق معي ان الذي يحدث الرجل الغير مناسب في المكان الناسب (ابن عمي وابن خال وجاري) لا يهم العلمية المهم (يمشي شغل!!!!!!!)

ابو احمد العراقي
27-10-2009, 12:33 PM
رسالة لكل من يكون مسؤل عن فئة ولو قليلة من البشر اقرا الاية25 من سورة (ص) واتنمنى ان يعتبر من الاية الكريمة وارجو التواصل

جسام السعيدي
28-10-2009, 05:34 PM
أخي العزيز الكاتب أبو احمد العراقي...

لا يخفى على المتتبع للشان الاسلامي عموماً والعراقي خصوصاً ، وجود مؤامرة
معمولة بدقة ضد هذين الكيانين، والعراقي منهما بشكل خاص، ورغم عدم اطلاعي على الكتاب الذي أشرت إليه، إلا أني أجيب هنا بالاجمال واتفق معك في ذلك، إذا كان المقصود هو المؤامرة.

أما قولك بما معناه بأننا ننفذها، أو أننا جزء منها، فهذا قول فيه من المبالغة الشيء الكثير، لأن الانسان يحاسب على ما يعلم مما قصد فعله، لا ما لم يقصده إلا في حالات ليس هنا محل تفصيله، ومنها بعض أفعالنا في الإدارة أو العمل داخل المؤسسات الحكومية سواء كنا مفسدين أو مصلحين، وبالتالي فإننا قاصدين ما نفعل ولا يحركنا كقطع الشطرنج أحد، ولا يوجد على ذلك دليل، بل دليل هذه القضية فيها كما يقول أهل المنطق، إذ كيف نعتقد بأننا مسيرون ونحن نعلم وجدانا بأننا نقصد ما نفعل وما نترك؟!!!! هذا أولا.
أما قولك (ان افعالنا هي نفسها من قبل 1400 سنة (كما قال الامام على (ع) في اهل العراق ) وتسلسلت عبر الجينات الوراثية الا تتفق معي ان الغدر والضلم نحن متفوقين بهم وبالصدارة) فهذا كلام عار عن الصحة بالأدلة مما وردنا عن السنة النبوية التي يشكل كلام أهل البيت عليهم السلام جزء منها، والوجدان يكذبها أيضاً، ولنبدأ بالأحاديث التالية في مدح العراقيين وبيان منزلتهم الفكرية ووعيهم لما يدور حولهم، وللاختصار فقد حذفنا ما لا يخص العراق مع حذف رجال الرواية.
ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 57 - ص 214
حديث عن الإمام الصادق عليه السلام قال في آخره: ..... وأهل كوفة أوتادنا ، وأهل هذا السواد منا ونحن منهم .
وفي كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - ص 315 - 316
ورد حديث يخص رجلا اتى يستشير مولانا أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في اي البلاد يسكن؟ فأجابه بعد كلام انتقد فيه بلدانا اخرى - ونحن هنا لسنا في مقام ذكرها ما دامت لا تدخل ضمن موضوعنا -حيث قال الإمام عليه السلام عن العراق ما يلي:
عليك بالعراق الكوفة، فان البركة منها على اثني عشر ميلا ، هكذا وهكذا ...
وفي كتاب الأمالي - الشيخ الطوسي - ص 144 قال:
....عن عبد الله بن الوليد ، قال : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) في زمن بني مروان ، فقال : ممن أنتم ؟ قلنا : من أهل الكوفة . قال : ما من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ، لا سيما هذه العصابة ، إن الله هداكم لأمر جهله الناس ، فأحببتمونا وأبغضنا الناس ، وبايعتمونا وخالفنا الناس ، وصدقتمونا وكذبنا الناس ، فأحياكم الله محيانا ، وأماتكم مماتنا ،....

مع ملاحظة أن الكوفة هنا تمثل الجزء الأكبر من العراق في ذلك الوقت لأنها أكبر مدنه حينها وكانوا يسمونها مع البصرة بالعراقين...

وفي بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 57 - ص 210 ذكرٌ حول الكوفة هذا نصه:

...وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال :
هذه مدينتنا ومحلنا ومقر شيعتنا . وعن الصادق صلى الله عليه وآله أنه قال : تربة تحبنا ونحبها . وعنه عليه السلام : اللهم ارم من رماها ، وعاد من عاداها .

وغير ذلك الكثير مما يضيق به المقام ...

أما إذا كنت تقصد نعت بعض العراقيين بالنفاق من قبل أمير المؤمنين عليه السلام فهذا خلط واضح، فالمقصود به، من كان منافقا منهم آنذاك، بخطاب وجهه لمجموعة منهم أو ربما لتجمع في مكان ما، وإلا فكيف نفسر وجود كل ما سبق من الأحاديث؟! وكيف نفسر وجود عشرات ومئات بل آلاف التابعين والصحابة من العراق الذين ماتوا وهم على صلاحهم؟!
وهل كان حبيب بن مظاهر الأسدي أحد قادة جيش الإمام الحسين عليه السلام، وبرير بن خضير وزهير بن القين من اوربا؟ أم من فارس؟ أم من اليابان؟ ألم يكن من الكوفة؟! وهكذا أكثر جيش الإمام كانوا من العراقيين، وبالمقابل المسيئين منهم هم من قاتله، فلا يوجد شعب يخلو منهم...
أنبيائنا آدم ونوح وأبو الأنبياء سيدنا ابراهيم عليه السلام وأولاده من الأنبياء والمئات من الأنبياء والأوصياء وربما الآلاف.. والآلاف من أتباعهم، كانوا كلهم عراقيين ولادة ونشأة والكثير منهم مرقداً ، ومن قاتلهم وظلمهم كانوا عراقيين أيضاً... فما المشكلة؟!.
هل هذا يدعو لتهمة كل العراقيين بالظلم؟!
ثم لو كان أحد هؤلاء المسيئين قد أعقب، وهناك بيننا من احفادهم، فأين أحفاد الطيبيين والمعصومين والصحابة والصالحين والتابعين؟!! حتى لو كانوا قلة، ثم هل يعاقب الابن على ذنب أبيه إن كان مسيئا ؟! أليس أنه: لا تزر وزر أخرى، ولو افترضنا انتقال جينات السوء إليه، فإن تأثيرها في تصرفاته يحتاج لبيئة تحرك هذه الجينات وتخرج تأثيرها في النفس من القوة إلى الفعل كما يقول الفلاسفة، وأهل علم النفس, فما أدراك أن البيئة توفرت لهؤلاء القلة، على فرض وجودهم أصلاً بعد تلك الوقائع، ولو افترضناه فهم قلة طبعاً، إذا ما علمنا أن القتلة آنذاك قد قتلوا من خلال حاكم العراق المختار رضوان الله عليه، حين اخذ الثأر من قتلة الإمام الحسين عليه السلام، ومن بعده حاكم العراق من العباسيين مؤسس دولتهم أبو العباس السفاح، حتى قيل أن العراق والشام قد خليا منهم حينها، وفر القلة الباقين إلى الأندلس وكونوا هناك الدولة الأموية الأندلسية المعروفة، وما زال منهم أحفادهم هناك، وليس في العراق، أو قل على الأقل النادرين منهم ربما موجودون فيه...

وأما قولك (ان الذي يحدث الرجل الغير مناسب في المكان الناسب (ابن عمي وابن خال وجاري) لا يهم العلمية المهم (يمشي شغل!!!!!!!) (نقلت النص مع أخطائه الاملائية) فهذا موضوع طويل ونقاشه امر آخر لا علاقة لها بالمؤامرة وبما قلناه آنفا... ولا ادري ما الربط العلمي بين الموضوعين؟ أرجو الايضاح إن أمكن..

وللكلام بقية....مع تحياتي الخالصة

اسد الله
28-10-2009, 09:25 PM
كلام جميل للاخ السعيدي
فأهل العراق هم اهل الحضارة واهل التاريخ العريق
وليس عراقي من يقول عكس ذلك

ابو احمد العراقي
29-10-2009, 08:01 AM
الاخ السعيدي الاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاكته
لقد اسرني اجابتك على هذا الموضوع فالهدف من الموضوع هو التبيان ولي بعض الملاحضات
اود ان انوه انى والله عراقي ابن عراقي الاب والام
لقد كتبت هذا الموضوع وانا متالم .ولس للتجريح او الاهانه
اخي العزيز ان ما ذكرته كله صحيح ولكن كله في العصور القديمة . انا سوف اذكر للك في العصر المعاصر الانجازات .في عام ال1941 هوجم على ممتلكات اليهود بعد تسفيرهم ومن هنا جائت كلمة فرهود ابحث عن كلمة( فرهود) . في بداية الحرب على ايران هوجم على ممتلكات العجم بعد تسفيرهم . في اثناء الحرب على ايران هوجم على مدن عبادان والاهواز مع سبى النساء . في ال1990 هوجم على الكويت وتعرف البقية في احداث ال1991 سرق العراقيون اخوتهم العراقيون في 9 نيسان استشهد العلم والمفكر السيد محمد باقر الصدر في 199 قتل العالم الغروي والبروجردي والسبزواري .حتى لا اثقل عليك كيف يرحمنا الله من قتلهم الا تتفق معي ان الذين باعو انفسهم اكثر من الذين ضحوا بانفسهم الا تتفق معي ان العراق البلد الوحيد الذي به هذة المصائب لماذا . انا سوف اضرب للك مثلا بيتين بيت اهله متألفين متحابين وبيت كثير المشاكل اين العلة في البناء ام في البشر . انت ذكرت بعض من خطبة الامام علي عليه السلام اكملها يرحمك الله
اخي العزيز انت ترى وتري الاخوة الجانب المشرق !!!! اضهر كل الجوانب وليس جانب واحد مع جزيل الشكر للك

جسام السعيدي
29-10-2009, 09:30 AM
أخي العزيز أبو أحمد العراقي... إخوتي القراء والأعضاء...

أولاً أخي العزيز أنا لم أذكر في ردي السابق الجانب المشرق وتركت الآخر، كما أدعيت، بل أني ذكرت الجانبين، ومثاله ما يخص وجود الأنبياء العراقيين - لو صحت العبارة- وظالميهم من العراقيين أيضاً، ومعركة الطف بطرفيها وناصريهما من العراقيين.
وثانيا إن ما ذكرته لكم من جوانب إيجابية كان كلاماً للمعصومين عليهم السلام لم يختص بزمن دون آخر، والقاعدة العامة تقول أننا نلتزم بما يرد من معنى في النص إلا ما خرج بدليل، أي ما خرج باستثناء ووفق نص آخر، وبما أن وصف النفاق الوارد عن أمير المؤمنين عارضته الوقائع التي ذكرنا جزءً منها، وعارضته الأحاديث التي ذكرتها لك فهذا يعني أن الإمام لم يكن يقصد الكل، كما إن عباراتهم عليهم السلام حول مدح العراقيين في الكوفة - على الأقل - تفيد الاطلاق الزماني ما لم تقيد بقيد فتخصص بزمان دون آخر ولو أردنا تخصيص كلامهم وتقييده فربما نستطيع جعل الحديث الخاص بأمير المؤمنين عليه السلام استثناءً لجماعة من المنافقين من أولئك المؤمنين الذين لاحظتم عبارات المديح وبيان عمق الولاء والتدين التي كيلت لهم، في تلك الأحاديث التي كانت مطلقة غير مقيدة بزمان، وبالتالي فإن الكثير منا وربما أغلبنا مشمولين بها وسيشمل الكثير في المستقبل بها أيضاً في العراق إن شاء الله، وإلا لماذا سيختار إمامنا عجل الله فرجه العراق عاصمة لانطلاق فتوحات تحرير العالم إذا كان العراقيون سراق ومجرمون بالغالبية كما ادعيت، ولماذا يقول المفكر الشهيد والمرجع العظيم محمد باقر الصدر في بحثه حول الظهور ومعه السيد محمد محمد صادق الصدر في موسوعته المعروفة والعلامة الشيخ علي الكوراني ولأكثر من مرة من على شاشات الفضائيات ومنها الكوثر وأهل البيت، يقول هؤلاء ويجمعون ان أكثر بلدان العالم سيخرج منها انصار للإمام المهدي عجل الله فرجه هو العراق، سواء القادة الـ 313 أو الجيش الذي تقدره الروايات بـعشرة آلاف، بل إن الكوراني صرح عام 1999م من على شاشة الكوثر (سحر سابقا) بقول هذا مضمونه:
هنيئاً للعراقيين حكم العالم في القادم من الأيام،
فسؤل وقتها كيف؟ فقال لأن أكثر القادة من جيش الإمام سيكونون عراقيين، وبعد انتهاء حروب تحرير العالم من ظلم الطغاة، سيعين الإمام هؤلاء القادة حكاماً لأقاليم العالم، وهي دوله الحالية، التي ستصبح اقاليم تابعة لعاصمة العالم القادمة، الكوفة، وبالتالي فإن العراقيين سيتولون حكم أغلب العالم، فضلاً عن أن الكوفة حينها ستكون الكوفة الكبرى واكبر مدن العالم وعاصمته.
حيث تذكر الروايات معنى تلك الأهمية للكوفة والذي يُفهم من الرواية التالية التي يسأل فيها أحد الصحابة أحد المعصومين عليهم السلام، عن بعض ما سيجري في تلك الفترة قائلاً:
(يا مولاي كل المؤمنين يكونون بالكوفة؟ قال: إي والله لا يبقى مؤمن إلا كان بها أو حواليها، وليبلغن مجالة فرس منها ألفي درهم وليودن أكثر الناس أنه اشترى شبرا من أرض السبع بشبر من ذهب، والسبع خطة من خطط همدان، وليصيرن الكوفة أربعة وخمسين ميلا وليجاورن قصورها كربلا، وليصيرن الله كربلاء معقلا ومقاما تختلف فيه الملائكة والمؤمنون وليكونن لها شأن من الشأن، وليكونن فيها من البركات ما لو وقف مؤمن ودعا ربه بدعوة لأعطاه الله بدعوته الواحدة مثل ملك الدنيا ألف مرة).
وكل هؤلاء العلماء عندما ذكروا هذه الحقائق فانهم استندوا إلى قاعدة ذكروا ملخصها و مفادها:
أن هناك علاقة طردية بين كثرة المصائب والتمحيصات والمشاكل والابتلاءات التي يمر بها مجتمع أو شعب ما وبين عدد الناجحين في تلك الابتلاءات، .
وهم يصرحون في أكثر من موضع، ونحن نعلم وجدانا ذلك، أنه لا يوجد بلد أكثر من بلدنا العظيم ابتلاء، ولا شعب اكثر منا مصائيا، وبالتالي فإنه سيخرج أكثر عددا من الناجحين من القادة والجيش انصارا للإمام عليه السلام، بل اكثر من ذلك، إنهم سيكونون قادرين على تحمل أعباء التحرير بسبب خبرتهم المتراكمة عبر الأجيال سواء الحضارية فنحن أولى الحضارات وأقدمها ، أو التبليغية، والتي بدات بالتبليغ لدعوة التوحيد من قبل نبينا نوح وذريته الباقين بعد الطوفان الذي أمات السيئين من العراقيين وأبقى المؤمنين الذين تناسل منهم كل العالم شرقاً وغربا (راجع: النجف مرسى سفينة نوح/ آية الله السيد سامي البدري - ص3،9)، أو الخبرات التحملية بسبب المصائب(راجع الموسوعة والبحث آنفي الذكر) .
وكلنا رأى كيف أن العراقيين الذين فروا من ظلم صدام قد عمروا الأماكن التي لجأوا إليها، فانتشر الاسلام المحمدي في مصر مثلاً بسبب 70 ألف عراقي فقط هاجروا إليها بعد عام 2006 لدرجة ان النظام المصري والأزهر حذر من انتشار التشيع في مصر!!!! وفي استراليا بعد الانتفاضة الشعبانية، عندما تأسست لأول مرة مراكز التبليغ المحمدي والحسينيات وغيرها، وفي افريقيا وفي أوروبا.. حتى أصبحوا خطرا تحذر منه المنظمات المسيحية المتشددة التي تقول إن الحال اذا استمر على ما هو عليه بهجرة المسلمين إلى أوربا وتبليغهم الديني فإن دولا مثل ألمانيا وفرنسا ودولاً أخرى ستصبح دولاُ ذات أغلبية مسلمة بحلول الأربعينات أو الخمسينات من هذا القرن، ولدي فلم منتج في أوربا يتكلم عن هذه الحقائق فيه تحذير للأوربيين المسيحيين، كنت أتمنى لو استطعت رفعه في المنتدى.
هذا كله أولاً...
وثانيا فإن البلاءات والمصائب كما تخرج لنا قمم الناس من الناجحين، فإنها تفرز لنا الفاشلين والمجرمين من جانب آخر، فهي كغربال الطحين الذي يخرج النخالة من الدقيق، وهذا ما ذكرناه كمعنى في مشاركتنا السابقة، وادعيت أنني أورد الجانب المشرق فقط حينها، وهذا الفرز ما يحصل فعلاً وعادة، بسبب التمحيص، والفرز يزداد شدة بازدياد التمحيص، وهو أمر طبيعي، ونحن نفتخر بأننا الأكثر تمحيصاً والأكثر فرزا للخيرين والسيئين.
وكثرة المصائب التي قلت أنها موجودة عندنا أكثر من غيرنا أمر صحيح، لأن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، لذا فهي إنما رحمة من الله، والحمد له على هذه الالاء والنعم.
وهذا جواب اشكالك الذي طرحت.
ثم كيف يصح مقارنة العراقيين الذين مروا بأعتى الديكتاتوريات في العالم بشعب لم يشاهد ذلك إلا في أفلام الخيال العلمي، وهل هناك شعب عانى ما عانيناه، لن نستطيع ان نقيم شعبين تقييما عادلاً ونفضل احدهما على الآخر فضلاً عن تقييم شعوب عدة إلا بوضعها تحت نفس الظروف، لنرى النتائج بعد ذلك، أما اننا نحكم على شعب وهو الوحيد الذي مر بهذه الظروف ونقارنه بآخرين لم يحلموا حتى بها، فهذا ما لا يرتضيه العقل ولا منطق العلم، لقد كان راتب الموظف العراقي طوال 13 سنة من الحصار شهريا ما يكفي لمعيشة يوم واحد فقط!!!، أروني بلدا مر شعبه بذلك أو بأقل منه، ومع ذلك صبر أكثر الموظفين العراقيين وباعوا ما يملكون واشتغلوا في أحقر الأعمال الحلال ليطعموا هم وعيالهم المال الحلال، ولم يتعاطوا الرشوة ولم يبيعوا ذممهم... وبالمقابل تعاطاها الآخرون من الموظفين، وهكذا الدنيا فيها الناجح والخاسر، لكن يا هل ترى ماذا كان سيفعل أي شعب في العالم لو مروا فقط بهذا الابتلاء البسيط لو حصل ذلك الابتلاء (عدا ابتلاءات تكميم الأفواه وخنق الحريات والقتل للمعارضين والمخالفين لرأي النظام وغيرها الآلاف من الابتلاءات المادية والمعنوية كظروف الجو الصعبة وانقطاع الكهرباء وانعدام الخدمات في مدن او تدهورها أو قلتها في أخرى، وغيرها الكثير) وبنفس الزمن وتحت نفس الظروف؟! فضلاً عن باقي الابتلاءات، سنرى حينها كم هم الناجحون وهل هم أكثر منا أم أقل... وعندها سنعرف أي شعب هو الأفضل، أما الآن فلا مرجح لطرف على آخر ، غاية ما يمكن الوصول إليه أننا أخرجنا وما زلنا ناجحين اكثر من غيرنا، وفاشلين أكثر من غيرنا، بسبب كثرة وشدة الابتلاءات التي تصيبنا، مع تذكرنا للعلاقة الطردية بينهما كما علمنا.
ودعني أضرب لك مثلاً حول تأثير الظروف على الحكم:
لقد مر زمن أمير المؤمنين كحاكم للأمة الاسلامية وكأعدل حاكم عرفته البشرية بعد النبي الأعظم صلى الله عليه واله، مر حكمه لبضع سنوات، ولم يقطع يدا بسبب السرقة إلا لسارق واحد، فهل لأن السرقة لم تكن موجودة؟ نعم كان المجتمع يعيش برفاه ولم يكن فيه فقير بسبب عدل أمير المؤمنين عليه السلام، لكن كان فيه من هو سارق، لوضاعة في نفسه، أو لسبب ما، وظروف السارق كان لها الأثر في الحكم، فلم تنطبق شروط القطع إلا على شخص واحد طوال أكثر من اربع سنوات هي فترة خلافته الظاهرية!!!!
هل تريد أن تقارن عدد سراق شعب حرم من أبسط مقومات الحياة بعدد سراق شعب لم يحرم شيئاً منها، بل وهل يقارن السارقان في ذينك البلدين؟ وهل أن البلدان المستقرة اقتصاديا الآن وأمنيا تقارن ظروفها بالعراق، حتى يمكن مقارنة ردود أفعال العراقيين تجاه الأحداث كما تقارن ردود أفعال سكان تلك البلاد نحو نفس الأفعال؟ طبعا الأمر يختلف لاختلاف الظروف، أنا لا أبرر سرقة أو خطأ أحد، لكني أقول أن السارق يحاسب وفق ظروفه؟ فالذي يستحق قطع يده ممن عنيتهم لا يقارن بالذي يستحق التعزير أو السجن فقط؟ وهكذا لبقية المخطئين وانواع الأخطاء الأخرى.

بل حتى ان التجارب التي تجرى على الفئران لكشف مرض ما او لبيان تأثير علاج ما، يتطلب وضع فأرين تحت نفس الظروف، ثم يعطى أحدهما العلاج أو يسلط عليه الضغط المعين ليتم فحص التاثير بعد ذلك، أما أننا نضع فارا سليما وآخر عليلاً، ونسلط على الأخير الضغط ونقول انه تأثر أسرع، أو لم يصمد أطول، فكيف يصح هذا القياس؟!!!! .

ثم من الذي قتل العلماء والمراجع ؟! هل هم أغلب العراقيين أم القلة الحاكمة الديكتاتورية بقيادة صدام المجرم؟! هل من سرق في الكويت وايران ومدن الانتفاضة كان الأغلبية أم الأقلية المأمورة من السارق الأكبر صدام وزبانيته ومعهم ضعاف النفوس ممن حرموا من أبسط المقومات الحياتية، ولا دين لهم أو لا وعي لديهم؟ وهم موجودون في كل بلد؟
وكنا والحمد لله شهودا على ذلك هنا في كربلاء وغيرها؟ بل إن أغلب العراقيين لم يكونوا يشترون من الأسواق الكثير من البضائع، المشتبهة فقط بكونها من الكويت، وانت تعلم ان كنت آنذاك في العراق، أن اكثر الناس كانوا من الملتزمين بذلك وليس المسيئين هم الأكثر.
والغريب إنك قلت (انت ذكرت بعض من خطبة الامام علي عليه السلام ) وانا لم أذكرها بل قلت معناها، كما ذكرته هنا أيضاً، وبينت معنى قوله عليه السلام، الذي يبدو أنك لم تحط بمعناه جيداً.
يا اخي كفانا هذه المغالطات، فكلنا عراقيون ونحب العراق، ويجب ان لا ننضم لمن يحبون جلد الذات كما يقولون لا لشيء إلا لمشكلة يمرون بها، أو لأنهم مستائون من وضعنا المزري حالياً.
هل تعلم أن الأعداء يريدون لنا أن نشمأز من بلدنا فيهرب منه من يهرب، أو يسلمه فريسة بيد الارهابيين من يريد ذلك، أو يخونه بالفساد الإداري والمالي من يريد الإفساد، كل ذلك ناتج عن عدم تعلقنا ببلد نسجت حوله أباطيل الأمويين والأعداء الكثير من الأكاذيب، فقط لأنه موالٍ لأمير المؤمنين عليه السلام، والمصيبة أننا نصدقهم واعتبرنا ما يقال مسلمة وبديهية من البديهيات، يجب العودة للحقائق، لنعلم ممن نهرب ومن نخون، كل أعداء العراق يريدون لنا ان لا نفتخر بوطننا لنقوم بكل ما قلته ضده.
هل تعلم إن هناك حكومات تكذب على شعوبها وتمجد ببلدانها، فقط ليفتخروا ببلدانهم وليلتصقوا بها، وبالتالي لتجعلهم يخلصون لها، ونحن لا نريد إلا قول الحقيقة، لنرفع معنويات شعبنا الذين يصدق أكثرهم ما كانت تقوله لهم أفواه الكارهين والجهلة بعلم أو بدون علم، وسط كل موجات الكره والموت الذي يحيط بهم، هل نكون مع أبناء شعبنا في هذه الابتلاءات لنخرج ناجحين منها؟ أم نكون ضدهم من حيث لا نشعر؟ .والمصيبة أكبر حين يقوم بعضنا بالبحث في تأريخنا العظيم وحاضرنا الملئ بالتحديات عن هفوات هنا وزلات هناك، بدل أن نفتخر بأننا ننتمي لأرقى الأمم حضاريا وفكرياً، بل لأكثر البلدان عظمة.
كفانا تكسيرا لمجاذيف بعضنا البعض، على الأقل لنحافظ على من يريدون ان يخرجوا سفينة وطننا العظيم إلى بر الأمان ببركة من ثوى وعاش وولد في أرضه المقدسة، أولئك المخلصون أو المحبون لبلدهم...
إنه عراق الأنبياء والأئمة والأولياء والصحابة والمؤمنين وعاصمة العالم القادمة...

جابر القريشي
29-10-2009, 07:45 PM
شكر عاى هذه الموضوع

جعفر
30-10-2009, 10:21 AM
بسمه تعالى

الأخ أبو أحمد العراقي

بالنسبة للكتاب المذكور أحجار على رقعة الشطرنج فأقول لك : إذا كنت تصدق كل ما تقرأ فلا تقرأ.


والا تتفق معي ان افعالنا هي نفسها من قبل 1400 سنة (كما قال الامام على (ع) في اهل العراق ) وتسلسلت عبر الجينات الوراثية الا تتفق معي ان الغدر والضلم نحن متفوقين بهم وبالصدارة

لو كان العراق كما تقول فلماذا إختاره الله لتقام عليه دولة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه)

احمد الحجي
30-10-2009, 06:56 PM
لقد حملت الكتاب وانشاء الله اطلع عليه وفقكم الله

kerbalaa
31-10-2009, 01:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ان قراءة صفحه او صفحتين من الكتاب المرفق بالموضوع وجدة اشياء كثيره تحتاج التعليق وتحتاج الرد
وقبل ان ارد اطلعت على ردود الاخوه بالموضوع وجدت الرد الذي عندي يختلف تماما عما هو مطروح بالكتاب
وجدة ان الكتاب يتكلم بوادي وصاحب الموضوع يتكلم بوادي أخر
وهناك أمور وحقائق يجب علينا ان نعرفها ونعتبرها ثوابت عندنا نحن شيعة امير المومنين عليه السلام وهي :
اننا ننسير على خط صحيح وواضح موصى به من عند الله وهذا يجعلنا ان لانقارن بغيرنا من الامور او نعمل تشابه بين بلد شيعي او اغلبية شيعية مع بلد اوربا مسيحي او متعدد الديانات والاقليه فيه مسليم وليس شيعه لان في هذا ظلم كبير جداا ان نقارن بهذه الدول اليهودية التي لاتبحث عن الاخرة
فان الله اوصانا باتباع الرسول ص الله عليه واله وسلم واتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام ولو كان الاتباع ليس بالتطبيق الكامل كوننا ليس معصومين من الاخطاء
ولو نرجع لتاريخ الصحابه الاجلاء الذين اتبعوا الرسول صل الله عليه واله باحسان وبقوا على العهد مع الامام علي عليه السلام وساروا معه كان يعيشون نفس الاضطهاد ونفس الظلم ونفس القساوه مع وجود الامام عليه السلام هل لايوجد عدل ومثال ذلك ابو ذر كم من ظلم تلقى وعمار وغيرهم من الصحابه وهذا مثال واضح جداا هذا لايعني ان الامام سبب بهذا هذا كله اختبار واعتبار لنا ولغيرنا ولاتكون هذه مشكله ابدااا ولهذا لايقارن بالامر
وهناك قضية وجدها عندك اخي (فرهود) هذه الكلمة وهذا النهج لايعتبر مقياس على شعب عانا م عانا من الظلم والاضطهاد والذين فعلوا هذا ايد هم خارجين عن الدين والا الانسان المومن لايقوم بهذا الامر وكم تحرصنا من بعد هجوم العراق على الكويت من المواد الموجوده بالسوق وعدم شرائها خوفا ان تكون من الكويت وعامة الناس كانت تحتاط من هذا الامر والذي يلتزم بالصلاة لايلتزم بغير امور وهذا لس مقياس على بلد عريق حضاري له ما له من التاريخ ومن الشموخ بوجه الاعداء
اما بخصوص الاية الكريمة واعتقد ان تقصد الايه 26 وليس 25 فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ 25 يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ 26
اما بخصوص هذه الايه الكريمة لا اجد فيها شي فان العدل والظلم موجود
يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ } تنفذ فيها القضايا الدينية والدنيوية، { فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ } أي: العدل، وهذا لا يتمكن منه، إلا بعلم بالواجب، وعلم بالواقع، وقدرة على تنفيذ الحق، { وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى } فتميل مع أحد، لقرابة أو صداقة أو محبة، أو بغض للآخر { فَيُضِلَّكَ } الهوى { عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } ويخرجك عن الصراط المستقيم، { إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } خصوصا المتعمدين منهم، { لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } فلو ذكروه ووقع خوفه في قلوبهم، لم يميلوا مع الهوى الفاتن.

وبعد اخي هذه الموامرات التي تتحدث عنها قائما من قيام الساعه وليس في العراق فقط وانت فاتح موضوع ليس جديد ابدااا ولكن هل من اعتبار ونحن بطريقنا الى الله وهل نحن نستقل المحطات التي في طريقنا ونحن بهذا الطريق الشائك والصعب والوعر علينا ان نلتفت لانفسنا اولا ونترك ما يفعل فلان وفلان فغدا لاتسئل عما عمل فلان وتسائل انت ماذا قدمت وماذا فعلت
ولي تعليق اكمل به المووضوع ان شاء الله لضيق لوقت عندي الان

سامر الزيادي
31-10-2009, 09:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم ابو احمد العراقي ان ما تقوله
((انا سوف اذكر للك في العصر المعاصر الانجازات .في عام ال1941 هوجم على ممتلكات اليهود بعد تسفيرهم ومن هنا جائت كلمة فرهود ابحث عن كلمة( فرهود) . في بداية الحرب على ايران هوجم على ممتلكات العجم بعد تسفيرهم . في اثناء الحرب على ايران هوجم على مدن عبادان والاهواز مع سبى النساء . في ال1990 هوجم على الكويت وتعرف البقية في احداث ال1991 سرق العراقيون اخوتهم العراقيون في 9 نيسان استشهد العلم والمفكر السيد محمد باقر الصدر في 199 قتل العالم الغروي والبروجردي والسبزواري .حتى لا اثقل عليك كيف يرحمنا الله من قتلهم الا تتفق معي ان الذين باعو انفسهم اكثر من الذين ضحوا بانفسهم الا تتفق معي ان العراق البلد الوحيد الذي به هذة المصائب لماذا ))

هذا غير صحيح لأن العراقيين لم يسرقوا او ينهبوا ممتلاكات الناس مثل ما ذكرت ان من قام بالنهب والسرقة هم عصابات خارجة عن صيطرة المجتمع العراقي وان من قام بقتل المراجع العظام هم الظلمة الحاقدين على العراق واهل العراق فارجو ان تنتبه اخي العزيز بأن العراقيين اهل قيم واصحاب مبادئ ومستحيل ان يكون العراقي سارق أو قاتل .

سيد حيدر الجندي
31-10-2009, 11:53 PM
حملت الكتاب أقراءه وأرد عليكم انشاء الله

جسام السعيدي
01-11-2009, 12:50 AM
ربما أن الأخ أبو أحمد العراقي قد قصد أيضاً أن كثيراً أو أكثر أفراد الشعب العراقي هم من الفاسقين ...
ونحن نجيب وببساطة إن هذا امر يشمل جميع بلدان العالم، لأن ما يفهم من القرآن الكريم مخاطبة الناس عموماً بذلك، ولم يخصص منطقة دون أخرى، هذا فضلاً عن أن الفاسق ليس بالضرورة أن يكون مجرماً أو سارقاً أو قاتلاً فالذي يمتنع عن كل المحرمات ويعمل بكل الواجبات وكان يفعل محرما واحداً كاستماعه للغناء فقط كمثال، فهو فاسق وسيعاقب على استماعه هذا إن مات قبل توبته عنه، وسيؤجر على تجنبه باقي الذنوب وفعله لكل الواجبات، وهو مشمول بالخطاب الخاص بالفاسقين، فإن تاب قبل الموت أو قبل المعاينة صار متقياً، فيخرج منه، ويكون خطاب المتقين موجه إليه، وهكذا لأي ذنب، فإن عاد للذنب عاد فاسقاً، ولو تاب مرة أخرى عاد متقياً، وهكذا دواليك... طبعا التوبة الحقيقية بشرطيها (الندم الحقيقي والعزم على عدم العود مستقبلاً لذلك الذنب ((وأداء الحقوق التي ضيعها بينه وبين الله أو الناس إن كان الذنب له علاقة بتضييع اي من هذه الحقوق وإلا فلا وجود لهذا الشرط الثالث في الذنوب غير المتعلقة بحقوق ما)) )
ولنقرأ معاً قوله تعالى في سورة المائدة آخر مقطع في الآية 49 وهو ما يخص الخطاب العمومي لكل الناس وغير المحدد ببلد دون آخر حول الفاسقين:

وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ

كما إن الله تعالى قال : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ [سورة الأنعام: 116].
وكلامه جل شأنه يفهم منه بأن أكثر من في الأرض هم فاسقون، إذ لو كانوا متقين لما كان اتباعهم مؤدياً للضلال...

فإن كان الأمر كذلك فلا يوجد شعب أفضل من شعب من حيث عدم وجود الأكثرية منهم كفاسقين بين ظهرانيهم، لأن الجميع مشمول بالخطاب، يبقى فقط التفاضل في عدد الفاسقين وعدد المتقين في كل شعب، الذين لا يعلمهم إلا الله، وسنضطر عند ذلك للتفتيش عن مميزات خصت الأحاديث بها شعبا أو جماعة دون أخرى بمديح ما لأنها ستعطينا مؤشراً على اهتمام بـهم وتميز لتلك الجماعة عمن سواهم، وهي علامة ايجابية على تمتعهم بميزات اكتسبوها بتوفيق الله لهم ...
راجعوا اخوتي ما كتبته في المشاركتين السابقتين حول مدح العراق والكوفة، والحليم تكفيه الإشارة...

فداء الحسين
02-11-2009, 06:19 PM
شكرا على الموضوع

تقبل خالص تحياتي:)

kerbalaa
02-11-2009, 11:24 PM
ربما أن الأخ أبو أحمد العراقي قد قصد أيضاً أن كثيراً أو أكثر أفراد الشعب العراقي هم من الفاسقين ...
ونحن نجيب وببساطة إن هذا امر يشمل جميع بلدان العالم، لأن ما يفهم من القرآن الكريم مخاطبة الناس عموماً بذلك، ولم يخصص منطقة دون أخرى، هذا فضلاً عن أن الفاسق ليس بالضرورة أن يكون مجرماً أو سارقاً أو قاتلاً فالذي يمتنع عن كل المحرمات ويعمل بكل الواجبات كان يفعل محرما واحداً كاستماعه للغناء فقط كمثال، فهو فاسق وسيعاقب على استماعه هذا إن مات قبل توبته عنه، وسيؤجر على تجنبه باقي الذنوب وفعله لكل الواجبات، وهو مشمول بالخطاب الخاص بالفاسقين، فإن تاب قبل الموت أو قبل المعاينة صار متقياً، فيخرج منه، ويكون خطاب المتقين موجه إليه، وهكذا لأي ذنب، فإن عاد للذنب عاد فاسقاً، ولو تاب مرة أخرى عاد متقياً، وهكذا دواليك... طبعا التوبة الحقيقية بشرطيها (الندم الحقيقي والعزم على عدم العود مستقبلاً لذلك الذنب ((وأداء الحقوق التي ضيعها بينه وبين الله أو الناس إن كان الذنب له علاقة بتضييع اي من هذه الحقوق وإلا فلا وجود لهذا الشرط الثالث في الذنوب غير المتعلقة بحقوق ما)) )
ولنقرأ معاً قوله تعالى في سورة المائدة آخر مقطع في الآية 49 وهو ما يخص الخطاب العمومي لكل الناس وغير المحدد ببلد دون آخر حول الفاسقين:

وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ

كما إن الله تعالى قال : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ [سورة الأنعام: 116].
وكلامه جل شأنه يفهم منه بأن أكثر من في الأرض هم فاسقون، إذ لو كانوا متقين لما كان اتباعهم مؤدياً للضلال...

فإن كان الأمر كذلك فلا يوجد شعب أفضل من شعب من حيث عدم وجود الأكثرية منهم كفاسقين بين ظهرانيهم، لأن الجميع مشمول بالخطاب، يبقى فقط التفاضل في عدد الفاسقين وعدد المتقين في كل شعب، الذين لا يعلمهم إلا الله، وسنضطر عند ذلك للتفتيش عن مميزات خصت الأحاديث بها شعبا أو جماعة دون أخرى بمديح ما لأنها ستعطينا مؤشراً على اهتمام بـهم وتميز لتلك الجماعة عمن سواهم، وهي علامة ايجابية على تمتعهم بميزات اكتسبوها بتوفيق الله لهم ...

راجعوا اخوتي ما كتبته في المشاركتين السابقتين حول مدح العراق والكوفة، والحليم تكفيه الإشارة...
احسنتم اخي جسام وفقكم الله ردود كافيه ووافيه لم تدع لنا شي

ابو احمد العراقي
04-11-2009, 11:35 AM
الاخ جسام السعيدي والاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اتطلعت على مشاركتك الاخيرة ومشاركات الاخوة الاعزاء واود ان انوه الى مايلي
لنبدأ من جديد بربط الموضوع وعدم تشتته اولا انا تكلمت عن واقع حال اعيشه وليس الغرض ان اجرح مشاعر احد فانا ايضا عراقي ولكن هذة الحقيقة المرة لماذا انتفضتم ؟ هل نكذب على انفسنا ياعزيزي نحن لا يحدنا دين ولا قانون نحن الان نعيش واقع الغاب وهذة حقيقة القوي يأكل الضعيف .اتنكرون استحلفكم بالله ان الرشوة اصبحت اكثر من قبل فان عاطل عن العمل مع العلم اني خريج بكالييروس1995 ياعزيزي ان ما تكلمت به من موضوع هو لمعالجة هذة الاخطاء وليس للتهجم على احد (في لقاء مع احد الضباط على قناة فضائية قال ان احد اسباب هزيمة الجيش العراقي هو اننا لا نستطيع ان نقول للطاغية اننا غير مؤهلين لخوض الحرب فكنا نقول نحن !ونحن ! ونحن! فكانت النتيجة المحتومة كما تفضلتم من فضائل و.و.و. ....الخ) الكوراني ووووو .....الخ ياعزيزي جسام يجب ان نواجه اخطائنا ونحاول ان نغير من هذة الاغلاط ولست هنا بغرض السب والشتم يعلم الله# انا الذي اطلبه ان نطبق مبادء ثورة الحسين روحي له الفداء وليس فقط الشعارات كما قال رحمة الله عليه الوائلي في احدى محاضراته(ليس علينا عند زيارة امامنا الحسين البكاء فقط ولكن يجب ان نعتبر لماذا استشهد الامام الحسين(ع) هذا جانب اما موضوع الكتاب فسوف اعرج عليه
ان الكتاب بأختصار شديد هو انه هناك فئه من الناس او عصابة قررو ان يحكمو العالم عبر نضرية مدروسة من خلال زرعهم في كافة انحاء العالم والتحكم من خلال المنصب بالقرارات اما من خلال شراء الذمم او التهديد او الجنس ......الخ ! فهناك ايدي خفية تقوم بذللك قد اكون اخطأت بالعنوان وهنا يجب ان اصحح بالعنوان (عراقي شيعي .........عراقي فقط فيا اخواني يجب ان نتحاور بالدليل وليس بالعاطفة وهذا رأي) اخواني اقدم اعتذاري لكل عراقي شريف ان كنت اخطأت بحقه من دون قصد وادعو من الله ان يوفقنا واياكم لخدمة المولى ابي عبد الله الحسين عليه السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جسام السعيدي
04-11-2009, 10:43 PM
أخي العزيز أبو أحمد العراقي عليك السلام ورحمة الله وبركاته وعلى جميع القراء والأعضاء...

قلت في ردك (لنبدأ من جديد بربط الموضوع وعدم تشتته اولا انا تكلمت عن واقع حال اعيشه وليس الغرض ان اجرح مشاعر احد فانا ايضا عراقي ولكن هذة الحقيقة المرة لماذا انتفضتم ؟ هل نكذب على انفسنا ياعزيزي) وأنا أقول ما يلي:
أنا أشكر هدوئك في الرد هذه المرة، ولكني اعتب عليك في أنك تغالط نفسك مرة أخرى ولا تريد الاعتراف بالحقيقة التي تطالبنا بالاعتراف بها نفسها!!! نحن انتفضنا لأنك من حيث لا تقصد تُكذب المعصوم وتنسب له الظلم، إذ أنك بقولك حول عمومية وصف أمير المؤمنين للعراقيين بالنفاق، إنما تجعله بمصاف الظالمين الذين يتهمون الأبرياء على جريرة لم يرتكبوها، ويتهمون الناس بالنفاق وهم مؤمنون، كما أنك تغالط حقائق التأريخ وكلها اسباب تجعل العقلاء ينتفضون، وهذا ما حصل، وماذا كنا سننتظر لننتفض من اجله أهم من ديننا ووطننا.
يا أخي العزيز نحن اعترفنا بحقيقة العراقيين منذ البداية لأننا واقعيون، لا ممن يدفن رأسه في الرمال كي لا يرى الخطر، ولا من السوداويون الذين يعتقدون أن القيامة أوشكت أن تقوم!!! وقلنا أن في عراقنا العظيم نوعان مختلفان من البشر، الصالح والطالح، ولنبدأ من البداية.
في السابق كان عندنا اخيار كثر وصلوا لدرجة العصمة كآلاف الأنبياء والأوصياء والصالحين ومعهم آلاف الأتقياء والمؤمنين وبالمقابل العديد من العتاة والطغاة والمجرمين وظلمة الصالحين، فمقابل أبو الأنبياء مولانا إبراهيم الخليل عليه السلام، مثلاً، كان طاغية عصره النمرود اللعين، وكلاهما عراقيان، وغير ذلك من الأمثلة التي ذكرتها لك في مشاركتي الأولى والثانية.
اما حالياً فلدينا المراجع العظام والمؤمنون الصابرون والناجحون من امتحانات الحصار وحروب النظام الديكتاتوري العبثية والاحتلال وتبعات كل ذلك، مما لم يمر على شعب آخر غيرنا، حتى نعرف هل سينجح منهم مثلنا أم أقل أم أكثر، ونحن نعرف من الناجحين شخصياً العشرات، وأجزم أني لست الوحيد من يعرف أمثالهم.
وبالمقابل لدينا الفاشلون من المرتشين والسراق والقتلة والمجرمون.
هذا كان كلامنا منذ البداية، وما زلت تصر على أننا نطرح الجانب المشرق فقط!!! وهو وهم ظاهر كما ترى.
يا أخي العزيز... جميل أن نحل مشاكلنا، لكن حل المشكلة يبدأ بالتشخيص الصحيح، وتشخيصك للأسف بعيد عن الدقة والواقعية، أنت تنظر للجانب الأسود من شعبنا، ونحن ننظر للجانبين معاً، فلو أردت الحل عليك النظر لهما معاً كما فعلنا نحن، وكما يفعل مراجعنا وعقلاء القوم فينا، وهذه ابوابهم مفتحة في أوقات لقاء الناس، إسأل من شئت منهم، هل ستجد نظرته مثل ما تنظر أم مثل ما قلنا؟
وقلت شيئاً عجيباً آخر (نحن لا يحدنا دين ولا قانون نحن الان نعيش واقع الغاب وهذة حقيقة القوي يأكل الضعيف)!!! ولا أدري من تقصد بكلمة نحن؟ لقد ثبت لك بالأدلة، وثابت بالوجدان قبل ذلك، وجود من يحدهم دين وقانون وعرف وأخلاق بيننا وهم كثر والحمد لله - لاحظ أنني لم أقل الأكثر، لأننا قلنا في المشاركة الأخيرة، أن الفسقة في كل شعوب العالم (وليس في العراق وحده) هم الأكثر بنصوص القرآن الكريم فراجع -، وإلا لقـُلب عاليها سافلها، ولما رحمنا الله، ثم إن هذا المنتدى والمئات من المواقع ووسائل الإعلام الملتزمة والمؤسسات الخيرية وآلاف الأخيار من الأفراد المعيلين للأيتام والفقراء لشاهد ملموس على وجود من يحدهم دين وقانون بل وله أخلاق يندر وجودها، وربما انت منهم وإلا ما كنت انتفضت ضد الباطل ولكنت معه
وبالمقابل هناك من الأقوياء من يأكلون الضعفاء كما ذكرت انت.
ولا أدري لماذا تصر على ذكر المسيئين دون ذكر الصالحين؟!!!
وهل تعلم أن أهل الاختصاص في علم الاجتماع عندما يدرسون الواقع العراقي ويقارنونه بمجتمعات مرت بأقل مما مر به العراقيون، يصلون إلى نتيجة أن هذا المجتمع من الناحية النظرية يجب أن يكون الآن شبه خالٍ من متدينين، إن لم يكن خالياً منهم فعلاً!!!، لكن واقع الحال يقول عكس ذلك تماماً، وهو راجع لعمليات التمحيص التي ذكرنا قواعدها المبسطة في المشاركات السابقة، فراجع إن شئت.
يا أخي العزيز أبو أحمد ...ارتفاع عدد المرتشين وغيره في مجتمع ما يحسب بالنظر لم يمر به المجتمع، ونحن لسنا هنا في بيان كل الظروف، فقد أجملنا الخطوط العامة لها في المشاركات السابقة ولا نريد الإعادة، ويبدو أنك تنظر للأمور منفصلة عن ظروفها وهذا شرعاً وعرفا وعلمياً، خطأ واضح يجب التراجع عنه.
راجع ما يخص التجارب التي قلنا ان الانسان يجريها على الفأر في المشاركة السابقة، وراجع القواعد التي ذكرتها لك هناك، ألا تكفي كل هذه الدلائل العلمية لرفع الوهم الذي يدور في ذهنك، أخي العزيز إننا نتحرق مثلك على ارتفاع عدد المرتشين وكمية الفساد الإداري في بلدنا والذي أصبح لا يضاهى، لكن عوامل كثيرة أدت إلى ذلك لم تتوفر في بلد آخر، ولو توفرت فيه لأصبح عدد المرتشين عندهم، مثلنا وربما أكثر أو أقل، فالله أعلم بذلك (راجع ما ذكرناه في المشاركة الثانية لنا)، والقياس في مثال هذه الحالات يسمى عند أهل العلم، قياس مع الفارق، وهو ضمن القياسات التي لا يؤخذ بها...فتأمل

يبدو أني أكبر سناً منك، وبالتالي قد لا تتذكر ما سأقوله، ولكن ممكن أن تسأل من يتذكر، ما أرويه هنا كأمثلة توضيحية على طرق التمحيص أو ما تسمى بالظروف الصعبة المادية أو النفسية
في السبعينيات وربما ما قبلها وحتى عام 1980م كانت الرشوة في العراق نادرة لدرجة أن الموظف المرتشي شخص غريب في المجتمع، وكانت تمر السنة أو أكثر دون أن نسمع أن موظفاً في دائرة ما قد أخذ رشوة، وطبعاً لأن الوضع الاقتصادي كان مرفهاً نوعاً ما، كما أن معظم الحروب العبثية لم تكن موجودة، وكان العراقي عندما يذهب لبلدان الجوار ويشاهد ضابطاً في تلك الدولة يطلب رشوة منه لعدم تفتيش بضاعته أو لتسهيل مروره، يتعجب من ذلك، ولك ان تسأل من سافر في تلك الفترة.. وانا طبعاً كنت أحدهم.
وبدأ الموضوع يتصاعد في الرشوة في الحرب الأولى بسبب التهرب من الجيش ورشوة بعض الضباط إما لأخذ اجازة لامتناع الكثيرين من الاشتراك في قتل الناس أوغير ذلك، وتوسع الامر إلى انجاز المعاملات العسكرية والمدنية وغيرها، وازداد الأمر شدة في الحصار الاقتصادي الذي بلغ دخل الموظف فيه (كما قلت ُ سابقاً ) ما يكفي لمعيشة يوم واحد، وهو ما لا يتحمله شخص، وتحمله الكثير من الموظفين التزاماً بالتدين وبالقانون الذين تقول بأنهما لا يحدان أحدا في العراق!!! وبالمقابل لم يتحمله آخرون.
فانتشرت الرشوة في الكثيرين وامتنع منها عديدون كما قلنا سابقاً، فالأمر كما تعلم مرض اجتماعي، لا يختص بالعراقيين دون غيرهم من البشر، بحيث أن تحسن الوضع الاقتصادي للموظف بعد 9/4/2003 ووصوله إلى درجات معقولة من الدخل عام 2007 تقريباً لم يقلل من الرشوة كثيراً والتي اُصيب الكثيرين بها وأصبحت ترافقهم كخيالهم،
هذا المثال أمر واضح وعملي على صحة القواعد التي ذكرناها في المشاركة الثانية، الضغط الاقتصادي عامل من عوامل التمحيص، وكل العراقيين الذين عاصروا تلك المرحلة شهود على ذلك، وأرجو ان تلاحظ هنا إني أتكلم عن نفس الشعب العراقي وليس عن شعبين....
نفس الشعب الذي كانت الرشوة فيه قبل 30 سنة أمرا نادراً بل عجيباً، وبعد ذلك زال العجب وتدريجياً أصبح عادياً.
وهذا ما كنت اقصده بالظروف، وعوامل التمحيص، فالذي يريد معالجة هذا المرض وهو معتقد منذ البداية بأنه صفة تلازم شعبا ما دون آخر بلا دليل ولا حجة علمية، وليست أمراً عارضاً بسبب عوامل وظروف محيطة، كيف له أن يستطيع معالجة المرض؟!! الذي اُلفت فيه البحوث وكتبت الكتب، ووضعت له المعالجات.. ولدي بعضاً منها...
نعم انا معك لا توجد جدية في المعالجة، وهناك الكثير ممن لا يبالي بهذا البلد، لكن ألا ترى أن ذلك ناتج من عدم التصاقنا به، وخاصة من يخونه بالرشوة أو القتل أو غيره، ما هو دورنا؟ كيف نسير أحراراً وفق المنهج الحسيني؟ طبعاً كل من موقعه، وكلنا يجب أن نعرف الخلل لنشخصه، والخلل أننا بمعظمنا لا نوالي العراق، لأن هؤلاء الأكثرية معبئون في اللاشعور والعقل الباطن ضد العراق، بسبب ما لصقه الأمويون به كذبا، بغضاً له لأنه موالٍ لعلي عليه السلام، وكما أثبتناه في المشاركات السابقة.
هل أن السويديين اكثر تقوى من العراقيين ليعمروا بلدهم وليقل الفساد فيه؟ أم لأنهم حريصون على بلدهم ويقدسونه ولا يخالفون قانونا يضر به، مواطنين ومسؤولين؟ هل تعرف أن سبباً رئيسياً في ذلك هو أنهم عظّموا بلدهم وبحثوا عن ومضات مضيئة في تأريخه ليعظم في عيون الأجيال فيحبونه، وبالتالي يخلصون له، وللأسف الكثير من العراقيين بل أغلبهم ومن حيث لا يشعرون يؤكدون أوهاماً أشاعها الأمويون لا أساس لها من الصحة واستغلها البعثيون والانتهازيون لكي لا يلتصق العراقي ببلده وبالتالي تسهل خيانته بالرشوة وغيرها، بل أننا نردد بلا تمحيص ما أشاعه الأعداء، وهنا مكمن الخلل.

يا سيدي العزيز... العلاج يبدأ من عندنا.. إن أحببنا العراق، سنخلص له، سواء كنا متقين أو فاسقين، وستحل مشاكلنا، على الأقل في مجال الاخلاص بالعمل والقضاء على الفساد الإداري وما شاكل مما يرتبط نفسياً بالالتصاق بالبلد، ولن نجد الحل بالنقد غير المنطقي وتكرار ما يقوله الأعداء وما ينتج عن ذلك من إحباط يؤدي إلى عدم الالتصاق بالبلد والاخلاص له بل وكره الانتماء له، وربما إلى تقليل من يحبونه ممن نحتاجهم لأنهم وحدهم من يعمل للعراق سواء كانوا متقين أو فاسقين، وهم قلة كما تعلم.... وبل أن الفاسقين ربما سيوفقهم الله للتقوى باخلاصهم لشعبهم وبلدهم وخدمته الخدمة الحقيقية.

هكذا تعالج بلدان العالم كبواتها، بالنظر والتدقيق، وهذا ما فعله اليابانيون مع بلدهم، نظروا إلى واقعه، فاستخلصوا منه المآسي والعبر، وبحثوا عن ومضات مضيئة في تأريخهم واستندوا عليها فلقنوها لأجيالهم تباعاً حتى رجعوا ملتصقين ببلدهم الذي وجدوه محطما وقد أجرم بحق البشرية، ونحن بحمد الله ما فعلنا عشر ما فعله اليابانيون بالعالم من قتل وخراب وصل بالملايين وهم منقادون لامبراطورهم آنذاك هيروهيتو، كما أن تأريخنا ملي بأعظم الخدمات للبشرية، وبياضه أكثر من سواده والحمد لله، وإننا لم ينقد لصدام منا إلا قلة الشعب من الأمن الخاص والحرس الجمهوري الخاص والبعثيين المخلصين له، وهم قلة، وإلا ما كان قد سقط نظامه الإجرامي لو كانوا كثرة،فضلاً عن اكثرية!!!، بينما كان اليابانيون ينتحرون بطائراتهم من أجل الامبراطور في البارجات الأمريكية، لكنهم بعد خسارة الحرب انتبهوا لخطأ مسيرتهم وأن الوطن أهم من الأشخاص، فأنهضوه من كبوته، ورأينا ما رأيناه منهم، ولم يحبط بعضهم بعضاً وراح ينبش في ذاكرة التاريخ عن ماضيه الأسود الذي هو عندهم أكثر منا بكثير!!!.

أما ما قلته في ردك بخصوص الشيخ الكوراني فأنا أؤكد أنني ما قلت إلا الحقائق، المستندة إلى المنطق وليس إلى العاطفة كما ادعيت.

وهذه الحقائق ستفيد الجيل الحاضر والأجيال القادمة وتساعد في الالتصاق ببلدهم فنساهم في حل مشاكله، وسنبقى نردد تلك الحقائق لأن شدة التمحيص لشعبنا وما أخرجه من ناجحين وما سيخرجه إن شاء الله لهي من أكبر نعم الله علينا.
ولا علاقة لذلك بما قاله أتباع صدام لصنمهم، وما زينوه له فأروه البحر مرقاً، كما يقول المثل، وشتان بين ما قالوا وبين قول علمائنا المستند إلى الدليل المنطقي، ولا أدري ما الربط بينهما كما فعلت في ردك؟!!
وأود القول أننا مؤمنون بكل الحقائق التي قلناها في ردودنا لأنها نابعة من الدليل، فنحن أصحابه، وحيث ما مال نميل...كما يقول علمائنا...فنحن منذ البداية كنا نتكلم بالمنطق وبالدليل ونسير عليها...
كما إننا نفتخر بوطننا العراق وما تنزل عليه من نعم الابتلاءات التي تجعلنا نشعر بالفخر لأننا نعيش في رحمات الله وتحت رعايته، بل تغمرنا نفحات حبه، فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه...
وإننا سنبقى معك محبين للعراق ما زال فينا عرق ينبض لأنه عراق المقدسات والتحديات والابتلاءات، وعاصمة الظهور المبارك، وسنحدث بهذه النعم كلما سنحت لنا الفرصة لأننا مؤمنون بها إيماناً راسخاً، شاء من شاء وابى من أبى...

وليسمع العالم



وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (الضحى/11)

عمار القزاز
08-11-2009, 09:10 PM
ان ماحدث في العراق وما زال يحدث هو نتيجة أفرازات عصور الظلم والجور من قبل الحكام الظلمة والدول المستعمرة وهو بالنتيجة أمتحان وغربلة ليكون العراقيون قادة ومن المقربين للأمام روحي لمقدمه الفداء في دولة العدل الألهي ألا يتفق معي الأخوان

جسام السعيدي
11-11-2009, 10:03 PM
السلام عليكم
اتفق معك أخي عمار القزاز فيما قلت، وهو ما نؤمن به تماماً، استناداً لما بين أيدينا من معطيات دينية وتأريخية، وما ذكرناه من حقائق في مشاركاتنا السابقة.
فجزاك الله خيراً، وبصرنا أكثر في ديننا، وأجلى الابتلاءات عن وطننا عراق المقدسات وعاصمة الظهور المبارك - العالمية -، بتعجيل ظهور صاحب العصر والزمان، عجل الله تعالى فرجه الشريف، وجعلنا من الناجحين فيها والعاملين على مساعدة الآخرين في النجاح...

جسام السعيدي
19-11-2009, 08:54 AM
اخوتي الأعزاء من الأعضاء الذين مروا على الموضوع وواعدونا بالتعليق عليه أو طالبهم الأخ أبو احمد العراقي بالرد...وهم الإخوة إريان العراقي وأحمد الحجي والسيد حيدر الجندي
نحن ننتظر تعليقكم ...
مع الشكر الجزيل...

احمد الحجي
19-11-2009, 09:42 AM
لو تلاحضون مايمر هذا البلد من موامرات ما هي الا لعبة تدار بوسطة اشخاص اما يرتدون الملابس العادية اوملابس رجال الدين لتحقيق اهدافهم فمن لديه خلفية عن هذا الكتاب فليتواصل معي[/quote]


اخوتي الاعزاء لاحظوا هذه العبارة المكتوبة اشخاص يرتدون الملابس العادية او ملابس رجال الدين .. هذا هو المبتغى الذي يطمح اليه العدو انه يريد ان يحط من قدر رموزنا ويعدم ثقتنا بهم ويريد ان يبين لنا ان لهم عماله مع العدو ....

ولكن اقول له ان الساحة العراقية بعد سقوط الطاغية اصبحت واضحة جدا ولقد رايتم وقوف رموزنا الاسلامية كيف كان لهم دور فعال وخصوصا في العملية السياسية ولاسيما في قضية الانتخابات والدستور كيف ارغمت امريكا على هذا بحيث امريكا كانت نيتها ان تضع دستورا على ماتشتهي هي وكذلك ارادت التعيين دون الانتخابات وبحجج كثير ولكن راينا تصدي المرجعية لهذه الحجج وابطالها فلو كانت احجار كما تدعي يا اخي العراقي كما تزعم لوافقت على جميع شروط امريكا وللمزيد من المعلومات عليك قراءة كتاب بيانات المرجعية لكاتبة حامد الخفاف
واطلع على مادار من احداث واطلع على رسائل برايمر التي كان يكتبها الى اهله ويبين لهم كيف كان توقعه قبل ان ياتي الى العراق وكيف اختلفت له الصورة عندما جاء فعلا وكيف كان سماحة السيد السيستاني حجر عثرة امام مخططاته وطموحاته

اخي العراقي اذا كنت الان انت داخل العراق اعتقد تعرف مايدور من احداث اذا كنت متابع للاحداث ..
اما قضية الدعاء من امير المؤمنين على اهل العراق فاذا كانت تنتقل عبر الجينات فهذا ظلم وحاشا الله من ان يظلم عبيده لان يقول ولاتزر وازرة وزر اخرى فما ذنبي اذا كان اجدادي غير مستقيمين على جادة الشريعة المقدسة فاذا التحق بهم لاني منهم اذاً انا مسير واحتج على الله بذلك لان الامر قهري .

لا اريد ان اطيل اكثر ولكن اقول لك ياعراقي استقرأ الاحداث من جديد وانظر واحكم .

جسام السعيدي
20-11-2009, 04:32 AM
بوركت أخي أحمد على التفاتتك القيمة، والخاصة بمحاولة انتقاص الغرب من رموزنا الدينية للتشكيك بها، وبالتالي إضعاف هيبتها، ومن ثم تقليل المنقادين لها، وتسهيل السيطرة على المجتمع ومقدراته دون رادع من مرجعية أو غيرها، لو كانت غير ذات منعة كما هي الآن، وكما كانت في كل العصور، وستبقى كذلك، لأنها تحت رعاية مولانا صاحب العصر والزمان، عجل الله فرجه الشريف، حتى يرث الأرض ومن عليها.
لقد أضفتَ شيئاً مهماً لم نتطرق له في مقالاتنا الثلاثة السابقة التي جاءت ضمن بحثنا للرد على الشبهات الواردة في هذا الموضوع والتعليقات الصادرة بشأنه.
ونحن بانتظار الإخ إريان العراقي الذي طالبه الأخ أبو أحمد بالرد، والسيد حيدر الجندي الذي واعدنا بالرد، مع الشكر لهم مقدماً.

بنيامين العراقي
09-12-2009, 09:41 PM
السلام عليكم
هذه أول مشاركة لي في منتداكم...أرجو أن أكون موفقاً فيها..
حقيقة أنا أويد الأخ أبو أحمد في وجود مؤامرة ضد المسلمين عموماً والعراقيين بشكل خاص لكني أختلف معه تماماً في موضوع كون معظم أو كل مُحرّكي الأحداث من القادة الدينيين أو السياسيين أنهم مجرد دمى!! ربما يكون بعضهم كذلك، لكن بالتأكيد ليس كلهم، واتفق مع ما ذهب إليه الأخ جسام السعيدي في ردوده الستة التي تشكل بحثاً يمكن أن نستفيد منه كعراقيين - بعد تطويره ورفده بالآراء - في إعادة فهم أنفسنا، وحل الكثير من مشاكلنا المستعصية، ورفع الغشاوة عن بصائرنا، وبأننا فعلاً كنا ضحية تضليل إعلامي منظم عبر قرون ساهم الجهل الشعبي العمومي في جعله حقيقة !!! رغم كذبها.
حقيقة أنا أشكر إثارة الأخ أبو أحمد للموضوع وأجابات الأخ جسام عليها، التي كانت فعلاً مقنعة، ومنطقية، ومثيرة، ومشجعة للبحث عن أمور كنا قد غفلنا عنها، واعتقدناها غير ضرورية، وأهمها كون أن حب البلد والاخلاص له حتى من الفاسق أمر ضروري لنهضة البلد حاله كحال جميع المواطنين، وممكن أن يكون سبباً رئيسياً فيه ...وقد يشجع المواطن الفاسق للعودة إلى جادة الشريعة بسبب توفيقه للخير...
أشكر المنتدى على احتضانه هذه الأفكار والمواضيع...
وأضم صوتي للأخ جسام حول طلبه رأي الأخ حيدر الجندي والأخ إريان العراقي...

بنيامين العراقي
12-12-2009, 11:07 AM
أرجو من أخي جسام السعيدي إفادتنا بأشياء أخرى مما ذكرها في ردوده الستة السابقة حول هذا الموضوع، ولو بطرح موضوع جديد.
حيث إن مسألة إرجاع الثقة المفقودة بوطننا شيء مهم، رغم إنه يستأهل منا كل خير، فهو خير الأوطان وممر كل الأنبياء، ووطن الكثير منهم ومن أوصيائهم ومدفنهم.
شكراَ لأخي مرة أخرى ونرجو أن لا نثقل عليه بطلبنا، كما إننا نعاود الطلب من الأخ إريان العراقي والسيد حيدر الجندي لطرح رأيهما في الموضوع.

جسام السعيدي
30-12-2009, 12:14 PM
أشكرك كثيراً أخي بنيامين العراقي، وآسف على تأخري في الرد عليك، بسبب ظروف قاهرة ألمت بي، وإن شاء الله أجيب طلبك فيما يلي، واقول:
إن العراقيين هم شيعة الإمام علي عليه السلام، المؤمنون بمشروعه، فهم على نهجه منذ البداية، ويحملون همَّ هداية الأمة ومؤازرة القائد الإلهي المذخور لها، وليسوا طلاب سلطة ودنيا بشكلهم العام، أي بعمومهم ولسنا نشمل الكل، فلكل قاعدة شواذ، وقد شهِد لهم أمير المؤمنين عليه السلام بتلك الميزة بقوله:
(وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة) في إشارة واضحة إلى أنه عليه السلام كان يقيس حرص أهل الشام على الدنيا بحرص العراقيين على الآخرة.
وقال مخاطباً العراقيين (أنتم الأنصار على الحق والإخوان في الدين والجنن يوم البأس والبطانة دون الناس).
ولا زالت الكلمة الرائعة التي تمثل بها إمامنا الحسن عليه السلام، حين رحل عن الكوفة بعد معاهدة الصلح، وقد حفظها لنا التأريخ ليثبت حُسن ثقة الإمام بالعراقيين، وهي قوله عليه السلام:
(وما عن قلبي فارقت دار معاشري هم المانعون حوزتي وذماري)
وقد عرف ذلك للعراقيين عبد الله بن الزبير لهم حين قال له معاوية تشكّياً: إن الحسن لم يزره في المدينة إلا مرة واحدة، وكان يتوقع أن يزوره أكثر من من مرة، قال له:والله لوشاء الحسن أن يضربك بمئة ألف سيفٍ لَفَعَلْ، ولأهلُ العراق أبرُّ به من أمُ الحُوار بحُوارها.

حاتم المياحي
14-10-2010, 01:29 PM
جزاكم الله خيراً

حياتي للمهدي
14-10-2010, 02:59 PM
جزاكم الله واحسنتم

احمد الخياط
23-10-2010, 10:21 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد .
السلام عليكم..
عند قرائتي للموضوع تذكرت القصه المرويه عن أمير المؤمنين.ومضمونها..انه سلام الله عليه كان متوجها الى مدينه فرأى رجلا قد خرج منها فسأله عن المدينه وحالها .فأخبره بسوئها وسوء أهلها.فقال علي عليه السلام صدقت...وبعدها خرج رجل أخر منها فسأله عن المدينه وحالها فأخبره بحسن حالها وحسن أخلاق أهلها .فقال علي عليه السلام.صدقت ..فستغرب من كان مع الامير من الجوابين وتصديق الامير لهما..فقال (مامعناه)أن كل منهما قد أخبر عن نفسه..
أعتقد أن الانتقاص من رجال الدين وأن كان عفويا هو أنجرار للمخطط الذي يحاول سلب الايمان من المؤمنين بقطع الرابط فيما بينهم وبين أئمتهم سلام الله عليهم ..والجماعات مياله لقيادات تقودهاوهي قد نفرت من قيادة رجال الدين الروحيه لهم فمن لها غير من وضع لها هذا المخطط.وهذا هدف المخطط

حاتم المياحي
10-11-2010, 07:41 AM
جزاكم الله خير الجزاء

السومري
11-11-2010, 09:15 PM
جزاكم الله خير الجزاء


أخي الكريم ... حاتم المياحي..
أنا أقدر تواجدك الكثير في المنتدى، وأتمنى أن يكون بتبادل الآراء والحوار لا بالثناء والشكر في محله أو في غير محله..
أخي الكريم... صدقني إن مجرد ذكر هذه العبارات لا يفيد القارئ بشيء من الناحية العلمية، فهو دعاء يستفيد منه من وُجه إليه حسب.
فالمنتديات وضعت للحوار لا للمجاملات، خاصة في المواضيع التي هي محل نقاش، فموضوع مثل هذا الموضوع المليئ بالحوار يحتاج منك رأي لا شكر أو مجاملة، فإما أن تستفيد مما يُطرح ولا يكون لك رأي فيه وهذا أمر عادي وعندها فلا يجب عليك كتابة شيء كمجاملة، أو أن يكون لك رأي فاكتبه لكي يتفعّل الحوار.
وتأكد إن الله سيجزي كاتب الموضوع وقارئه الخير كله طالما استفاد مما يطرح واختار الصواب من الخطأ، بلا أن نكتب العبارة، رغم أن كتابتها مفيد لمن تقصده فهي إنما لزيادة الخير له وهو أمر حسن وراجح، لكن شرط أن تكون العبارة في مكانها كي لا تحمل معنى تهكمياً..
فلو كان الموضوع تصميماً أو فكرة جميلة يُراد من واضع الموضوع الرأي من القارئ بالقبول أو الرفض، بالمدح أو الذم، فمكانها لابأس به، لا أن يكون الموضوع نقاشياً بحتاً، فعبارات الثناء ستكون حينها في غير محلها - ومنها هذا الموضوع- ووضعها حينئذ قد يثير حنق وغضب كاتب الموضوع وربما المشاركين فيه.
ثم أن من الضروري أن يتم تحديد الجهة المقصودة بهذه العبارة التقليدية عندما تكتبها وأمامك العديد من الأطرافف المتناقضة في الآراء، فهي غير معروفة المقصد، هل هي موجهة لكاتب الموضوع؟ أم لمن اعترض عليه؟ أم لمن أيده؟ ولأي واحد منهم؟ أم لآخر رأي مكتوب في الردود؟ أم لمن؟!!!
أرجو أن تأخذ نصيحتي بعين الاعتبار، فنحن في المنتدى عائلة واحدة ومن الواجب على أحدنا أن يكون مرآة لأخيه... فالمؤمن مرآة أخيه المؤمن...

دمت موفقاً