المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من خاف الله خافته المخلوقات



عطر الولايه
21-05-2011, 05:41 PM
من خاف الله خافته المخلوقات
نقل المحدث القمـي (قدس سره) عن ( أمان الأخطار ) إنّ السيد ابن طاووس كان يقول : كنت أسكن ـ زماناً ـ بجوار مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) .
ولقد فوجئت ذات يوم بزوجتي ، وقد أقبلت إليّ هلعة خائفة لا تمتلك أن تتكلم . وبعد أن هدّأت من روعها أخبرتني إنها رأت ، بأمّ عينيها ، الحصران التي بمدخل الحمام ، وهي تنطوي وتنفرش ، ثم تنطوي وتنفرش دون أن أرى أحداً .

انطلقت معها إلى ذلك المكان ، وناديت بصوت سموع : السلام عليكم ، ما هذا الذي نراه منكم ، ونحن في جوار مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ونحن أولاده وضيوفه ؟ فلا تكدروا علينا صفو هذه المجاورة وإنكم لو كررتم فعلتكم هذه مرة أخرى ، فإنّا سنشكوكم إلى الإمام (عليه السلام)

وبعد ذلك الخطاب لم نشهد منهم أذى أبداً .
نعم ، أن الله سبحانه ليكفي شرّ الجن والإنس ، ببركة الأدعية والأذكار ، وقراءة القرآن الكريم ، مضافاً إلـى ما ذكـروه (عليه السلام) مـن أن أقتنأ الحمام والديك الأبيض فـي المنـزل ، يساعـد علـى طرد الجـن بإذن الله عزّ وجل .

يقول السيد ابن طاووس : إن الإنسان إذا خاف ربه خوفاً حقيقياً ، فإن جميع المخلوقات ستخاف منه ، لأن المؤمن إذا كان مخلصاً أخاف الله منه كل شيء . وهو مصداق الحديث الشريف : (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء)

حقائق من تاريخ العلماء

عمارالطائي
21-05-2011, 09:00 PM
ان الانسان عندما يصل الى مراتب الروحانية والخشوع والاتصال الحقيقي بربه يكون الله له نعم العون والنصير وتظهر ينابيع المودة والفصاحة عليه

الاخت الفاضلة
عطر الولاية

جعلكم الله من اهل التقوى والمغفرة

رحلة وفاء
21-05-2011, 09:23 PM
وفقكم الله لكل خير

فلاح
26-05-2011, 03:23 PM
تقبل الله منكم الاعمال الصالحه
حفظكم الله من كل سوء

عطر الولايه
28-05-2011, 10:22 AM
حياكِم الله تعالى و حفظكِم بعينه التي لا تنام
أشكر الله تعالى لمروركم الكريم و طيب دعواتكم
بارك الله فيكم و سدد الرحمن خطاكم
وجزاكم الله بالاحسان احسانا وبالسئات عفوا وغفرانا أنتم ووالديكم ووالد والديكم
نسأل الله الفائدة والأجر لنا ولكم ولكل أمة محمد
ونسألكم الدعاء

الناصح
01-06-2011, 11:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا كان الاحساس بوجود الله والتفكر في عظمته ذكراً لله سبحانه ، فان أثر هذا الاحساس يتجسد حقيقة سلوكية في حياة الانسان عندما يشعر بمخافة الله ، ويحس بدوام وجوده معه ، ومراقبته له ، ويتذكره في كل فعل يقدم عليه ، فهو لاينسى أن الله معه يسمع ويرى ، وهو به محيط .
لذلك فهو يذكره عندما يقدم على المعصية ، ويحس بوجوده عندما يهم بفعل الشر ، فيستحي من خالقه ، ويخاف من التجرؤ عليه وتحدي إرادته ، فيكون هذا الذكر رادعاً له عن المعصية ، وصارفا له عن السقوط في شرك الجريمة والفساد .
وهذه الدرجة من الذكر هي أصدق مراتب الذكر ، وأكثرها أثراً في حياة الانسان ، لان هذا الذكر يترك آثاراً سلوكية ، ومواقف إرادية ، ربما جاءت بعد صراع نفسي ، واختيار صعب ، برهن على صدق الاحساس بوجود الله ، والشعور برقابته ، ولانه تكييف للارادة ومطابقة لها مع إرادة الله سبحانه:
(وَالّذين إذا فَعَلوا فَاحشةً أو ظَلَموا أنفُسَهُم ذَكَروا اللهَ فاستَغفَروا لِذُنُوبِهِم وَمَن يَغفِرُ الذنُوبَ إلاّ الله وَلَم يُصِروا عَلى مافَعَلوا وَهُم يَعلَمون).
(آل عمران/ 135)

الاخت عطر الولاية .. جعلكم الله تعالى من الموالين لاهل البيت عليهم السلام
وممن يفيض علينا من ابداعه المتواصل

عطر الولايه
29-08-2012, 05:14 AM
حياكِم الله تعالى و حفظكِم بعينه التي لا تنام
بارك الله فيكم و سدد الرحمن خطاكم
وجزاكم الله بالاحسان احسانا وبالسئات عفوا وغفرانا أنتم ووالديكم ووالد والديكم
نسأل الله الفائدة والأجر لنا ولكم ولكل أمة محمد
ونسألكم الدعاء

علي الرصافي
31-08-2012, 05:26 PM
بارككم الله