المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات خالدة في حق عبدالله الرضيع عليه السلام



أبو حيدر11
06-10-2012, 10:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

http://c.shia4up.net/uploads/13336102832.jpg (http://c.shia4up.net/)

كلمات خالدة في حق عبدالله الرضيع عليه السلام


● كان عبد الله الرضيع "ع" أصغر من قتل في كربلاء ، لكنه كان أكبر جنود الحق في عاشوراء.

● عبد الله الرضيع "ع" ، هو أعظم شهداء الإسلام لأنه كان أصغر من أريق دمه الطاهر في المواجهة مع الباطل.

● عندما أريعت قطرات دمائه على وجه الحسين "ع" كان الإمام بذلك يوقع على وثيقة شهادته الكبرى أمام محكمة التاريخ.

● لقد إعتدى بنو أمية على الطفل الرضيع فسقطوا في فخ عدم القدرة على تبرير حربهم الظالمة على آل البيت .. فمن يا ترى يستطيع أن يبرر مقتل مثل هذا الطفل في التاريخ.

● كان عبد الله الرضيع "ع" نجما صغيرا في الحجم ، لكنه كان أكبر من كل الشموس المتوهجة في الكون.

● الذين قتلوا عبد الله الرضيع في يوم عاشوراء ، ورثوا حقدهم لأحفادهم الذين يقتلون اليوم الأطفال الرضع في العراق.

● الحقد الأموي في الأمس والحقد الطائفي اليوم وجهان لعملة واحدة.

● من يقف مع عبد الله الرضيع "ع" اليوم ، يحصل على شفاعته غدا.

● أعطى عبد الله الرضيع دمه لله فجعله الله الوسيلة الكبرى لقضاء الحوائج.

● على النساء ، وهن الأكثر فهما لبرائة الطفولة ، أن يتحملن مسؤلياتهن في الوقوف مع عبد الله الرضيع بإقامة مجالس العزاء الخاصة به ، والمشاركة الفاعلة في الأنشطة المرتبطة به..

● من أراد الآخرة فعليه بعبد الله الرضيع ، ومن أراد الدنيا فعليه بعبد الله الرضيع ، ومن أرادهما معا فعليه بعبد الله الرضيع.

ومع السلامة.

أم طاهر
07-10-2012, 09:11 PM
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
السلام على عبد الله الرضيع
شكرا لك على الموضوع

مجاهد منعثر منشد
12-10-2012, 10:25 PM
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم



مـاذا يُـهيجُك إن صبرتَ لـوقعة الـطف الفضيعه
أتــرى تـجئ فـجيعةٌ بـأمضَّ من تلك الفجيعه
حيث الحسينُ على الثرى خيلُ‌ العدى طحنت ضلوعه
قـتـلـته آلُ أمــيـة ظـام إلى جنب الشريعة
ورضـيعُهُ بـدم الـوريد مـخضبٌ فاطلب رضيعه

مجاهد منعثر منشد
12-10-2012, 10:29 PM
ورُبَّ رضـيعٍ أرضـعَتْه قِـسِيُّهم مِـن الـنَّبلِ ثَـدْياً دَرُّهُ الثَّرُّ فاطِمُهْ

فـلَهْفي لـه مُذْ طَوَّقَ السَّهْمُ جِيدَهُ كـما زَيَّـنَتْه قَـبلَ ذاك تَـمائمُه
هـفا لِـعِناقِ الـسِّبطِ مُبتسِمَ اللُّمى وَداعاً.. وهل غيرُ العِناقِ يُلائمُه ؟!
ولَـهْفي على أمِّ الرضيِع وقد دَجا عليها الدُّجى، والدَّوحُ نادَت حَمائمُه
تَـسَلّلُ فـي الـظلماءِ تَرتادُ طفلَها وقـد نَجمَتْ بين الضحايا عَلائمُه
فـمُذْ لاحَ سَهْمُ النَّحرِ وَدّتْ لَوَ آنّها تُـشاطِرُهُ سـهمَ الـردى وتُساهُمه
أقَـلَّـتْهُ بـالكفَّينِ تَـرشفُ ثَـغرَهُ وتَـلثِمُ نَـحْراً قَـبْلَها السَّهمُ لا ثِمُه
بُنيَّ أفِقْ مِن سكرةِ الموتِ وارتَضِعْ بـثَدْيَيكَ.. عَـلَّ القلبَ يَهدأ هائمُه
بُـنيّ لـقد كنتَ الأنيسَ لوحشتي وسَـلوايَ إذْ يَسطو مِن الهَمّ غاشِمُه