المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصدقة



إمامي علي
06-11-2012, 07:31 PM
تصدُّق أمير المؤمنين عليه السلام بخاتمه أثناء صلاته في الرابع والعشرين من شهر ذي
الحجة فأنزل الله تعالى آية الولاية فقال عزّوجلّ:﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ
وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ، )
تكاثرت الروايات على أنّ الآية نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
عليه السلام لمّا تصدق بخاتمه وقام صحابة النبي الكرام بنقل قصّة التصدّق هذه، وعلى
رأس هؤلاء الصحابي الجليل أبو ذرّ الغفاري الذي كان يصرّ على نشر هذه القصّة
المباركة إيماناً منه أنّها واحدة من القيم الكبرى والفضائل العظمى التي أرادها
الله خالدة خلود القرآن الكريم فقال (رضوان الله عليه):

صلّيت مع رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم يوماً من الأيام صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه
أحد، فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهمّ اشهد أنّي سألت في مسجد رسول الله
فلم يعطني أحد شيئاً، وكان علي عليه السلام راكعاً فأومأ إليه بخنصره اليمنى، وكان
يتختّم فيها، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره وذلك بعين النبي صلى الله عليه
وآله وسلم فلمّا فرغ النبي من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال: " اللهمّ موسى
سألك فقال: ربّ اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، واحلل عقدةً من لساني يفقهوا قولي،
واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي، اشددْ به أَزْري و أشرِكْهُ فيأمري، فأنزلت عليه
قرآناً ناطقاً: سنشدُّ عَضُدُكَ بأخيكَ ونجعل لكما سلطاناً فلا يصِلون إليكما
بآياتنا...اللهمّ وأنا محمّد نبيك وصفيُّك، اللهمّ واشرح لي صدري، ويسّر لي أمري،
واجعل لي وزيراً من أهلي علياً اشددْ به ظهري"2 (http://www.alkafeel.net/forums/#2-_القمي_الشيرازي-_محمد_طاهر-_كتاب_الاربعين_–_مكتبة_اهل_البيت_عليهم_السلام–_ص_1 05_).

قال أبو ذرّ: فما استتمّ رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم الكلمة حتى نزل جبرائيل من عند الله تعالى إلى الرسول الأكرم
وقال يا محمّد اقرأ: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ
وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ
الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ، وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ3 (http://www.alkafeel.net/forums/#3-_المائدة:_55ـ_56)
أهميّة الصدقة:

إنّ نزول آية الولاية في
تصدَّق أمير المؤمنين عليه السلام يدلّ على القيمة الكبرى للصدقة في الإسلام والتي
ورد فيها أحاديث كثيرة تدلّ على مكانتها عند الله تعالى فهي كما ورد على لسان
الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: " تقع في يد الله قبل أن تقع
فييد العبد" و" تطفئ غضب الربّ" و" تدفع البلاء"، وهي كما أكّد نبيّنا الأكرم صلى الله عليه وآله
وسلم أنّها سبب لإستنزال الرزق..ومداواة المرض..ورحمة للموتى، وهي ذات الآثار
الجليلة التي عبَّر عنها الإمام الصادق عليه السلام بقوله:

"الصدقَّة
تدفع ميتة السوء وتدفع سبعين نوعاً من البلاء
" أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله





فلذلك يا اخوتي واخواتي فما رايكم لو قام كل واحد منا من مكانه الان وتمثل بامامه علي(ع) الطاهر وتصدق لينال ما ناله الامام من حسنة عند الله؟

ابو امنة
06-11-2012, 07:57 PM
أحسنتم وبارك الله بكم وجعلكم من المتصدقين وحشركم مع الصادقين محمد واله صلوات الله عليهم أجمعين.

إمامي علي
06-11-2012, 08:00 PM
وجعلكم معهم انشالله

كرم الزهراء
06-11-2012, 08:08 PM
بارك الله فيك
ويسلم قلمك الرائع
دمت بحفظ الرحمن

إمامي علي
06-11-2012, 08:34 PM
شكرا اختي كرم الزهراء