المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قالوا في العباس (عليه السلام) ...



الاسراء والمعراج
12-11-2012, 11:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم الشريف يا الله

قالوا في العباس ابن علي ابن ابي طالب (عليهم السلام)

1- كان العباس (عليه السلام) رجلاً وسيماً جميلاً، يركبُ الفرسَ المطهَّم ورجلاهُ تخطّان في الأرض، وكان يقال له قمر بني هاشم وكان لواء الحسين بن علي معهُ يوم قُتل
أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبين / ص185


2- لقد كان من عطف المولى سبحانه وتعالى على وليه المقدّس سلالة صاحب الخلافة الكبرى سيد الأوصياء أن جمعَ فيه صفات الجلالة من بأس وشجاعة وإباءونجدةُ وخلال الجمال من سؤود وكرم ودماثة في الخلق
السيّد عبد الرزاق المقرّم، قمر بني هاشم/ ص20


3- لقد أبدى أبو الفضل يَومَ الطف من الصمود الهائل والإرادة الصلبة ما يفوق الوصف، فكان برباطة جأشه وقوة عزيمته جيشاً لا يقهر، وقد أرعب عسكربن زياد وهزمهم نفسياً كما هزمهم في ميادين الحرب.
باقر شريف القرشي، العباس رائد الكرامة والفداء في الإسلام / ص9

4- لقد كان مثلاً أعلى في البطولة والعظمةالروحيّة والإيمان العميق بالله والإخلاص والتفاني والنصيحة والإنسانية الساميةالرفيعة التي تكاد ترقى إلى مرتبة الملائكة.
الكاتب المصري محمّد كامل المحامي، عظماء الإسلام/ ص146

5-كان العباس شجاعاً مقداماً في الحرب،اجتمعت فيه مزايا الكمال وحازَ جلُّ الفضائل
سلمان هادي طعمة، تاريخ مرقدي الحسين والعباس / ص236


نسالكم الدعاء و حسن العاقبة ...

الاسراء والمعراج
12-11-2012, 12:46 PM
6- كانت له يوم كربلاء مقامات مشهودة ومواقف عظيمة وكانت له صفات عالية وأعمال جليلة امتاز بها،منها أنّه كان صاحب لواء الحسين (عليه السلام) واللواء هو العلم الأكبر ولا يحملة لاّ الشجاع في العسكر.
السيّد محسن الأمين، المجالس السنيّة، ج1/ ص110

7- تعلمت من العباس بن علي (عليه السلام) كيف أجاهد وأقاتل الأعداءالذين يريدون أن يقضوا على تراثنا الإسلامي.
رئيس جمهورية الشيشان سابقاً، جوهر دودايف/ عن زيارته المرقد العباسي 1994م

8- كان شقيق الحسين (عليه السلام) مثل أعلى في التضحية والفداء من أجل المبادئ السامية ووفياً للإخوة الصميمية النابعة من الدم النقي والأسرة الكريمة والأصول الرفيعة.
المفكر الهندي الكبير (طاغور)

9- سلام عليك أيها القائد العظيم الذي قدمت كل ما تستطيع من أجل عزّة ورفعة الإسلام ونصرة الحق.
البحاثة اللبناني الشيخ (عبد الحسين الأميني)

10- نال العباس بصموده الرائع هذا الخلود الأبدي وأصبح أحد عظماء الإسلام الذين يشار إليهم على مر العصور.
الشاعر الباكستاني (محمّد إقبال)/ جريد المسلم الباكستانيّة

الاسراء والمعراج
12-11-2012, 01:03 PM
11- إن الموقف المشرف الذي وقفه العباس في واقعة الطف الدامية يجعلنا أن نحني هاماتنا إجلالاًوإكراماً له.
المفكر اللبناني (ميخائيل نعيمة)

12- الموقف المبدئي الذي وقفه العباس بن علي (عليه السلام) مع أخيه جعلت من أصحاب الأقلام الصقيلة أن يكتبوا بإسهاب عن مآثر هذا الرجل الشجاع.
الشاعر العراقي (معروف الرصافي)

13- سلام عليك يا شبل حيدر يا من حملت كل صفات الرجولة والشجاعة، والوفاء والتضحية من أجل ترسيخ مبادئ الثورة الحسينية الخالدة.
الشاعر العراقي(محمّد مهدي الجواهري)

14- نال العباس بن علي مقاماً محموداً ومنزلة رفيعة وذلك من جراء مواقفه مع أخيه الحسين (عليه السلام) .
الكاتب العراقي(أنتسانس الكرملي)/ صاحب مجلة لغةالعرب

15- هنيئاً لك أيها البطل الرابض على قمم المجد هذا الصرح الشامخ، والمقام الرفيع.
الشاعر السوري (محمّد المجذوب)

16- إن السيرة الخالدة التي سار عليها العباس بن علي جعلت كل الشرفاء يقتدون به ويسيرونعلى خطاه.
شيخ الأزهر السابق (محمّد شلتوت) ...

الاسراء والمعراج
12-11-2012, 05:25 PM
17- إن الملاحم التي سطرها العباس في ملحمة كربلاء جعلته أحد القادة العظام في تأريخ المسلمين.
الأديب المصري(أحمد رامي)

18- إن الموقف البطولي الذي أبداه العباس في معركة كربلاء جعلت منه أحد أكبر شجعان المسلمين في تأريخهم.
المسشترق الألماني (فلها وزن)

19- شيُّد للعباس جامع كبير تقديراً لبطولته الفذة التي أبداها يوم عاشوراء وتضحيته بنفسه من أجل أخيه الحسين (عليه السلام).
الرحالة الألماني (كارستن نيبور) عند زيارته لمدينة كربلاءفي27/12/1765م.

20- أصبح العباس بن علي (عليه السلام) رمزاً من رموز التضحية من أجل المثل العليا والمبادئ السامية.
الأديب المصري (زكي مبارك)

21- مامن شخص يتحدث عن أبطال المسلمين إلاّ وأن يذكر بطولة هذا الرجل المقدام.
الشاعر السوري (نزار قبّاني)

22- إن الشجاعة الفائقة التي أبداها العباس بن علي (عليه السلام) في يوم العاشر من محرّم لهي دليل قاطع على إيمان هذا الرجل بقضيته العادلة.
الأديب المصري (محمّد رضا رشيد)/ صاحب جريدة المنارالمصريّة

لبيك ثار الله
12-11-2012, 09:35 PM
جزاكم الله خيرا


كرم العباس (ع) وسخاؤُهُ

لا شكّ أنّه (ع) قد عاشر أكرم الخلق وأجودهم أباه عليّاً وأخويه الحسن والحسين (ع) وإنّما لم يشهر شهرة غيره بالكرم لعدم أنفصاله عن خدمتهم وخاصّة خدمة أخيه الحسين (ع) حتّى في حياة أبيه وأخيه الحسن (ع) وأنّه كان ملازماً له كالحاجب له فخفي ذكر كرمه بكرم أخوية الحسن والحسين (ع) والشمس تخفي أنوار الكواكب كما قال النابغة الذبيانيّ للنعمان بن المنذر:

لأنّك شمس والملوك كواكب

إذا طلعت لم يبدو منهنّ كوكب




وبعد هذا كلّه يدلّ على كرمه اُمور:


1) إنّه جاد بنفسه لأخيه الحسين (ع) وقد قال أبو تمام الطائيّ لممدوحه:

وجاد بالنفس إذ ضنّ الجواد بها

والجود بالنفس أقصى غاية الجود


2) يدلّ على سخاء أبي الفضل بن أمير المؤمنين (ع) إيثاره العطاشى من أهله على نفسه
حتّى قضى عطشاً وقد مدحت العرب كعب بن مامه الأيادي واثنت عليه الثناء العظيم لأنّه آثر وفيقه بحصّته من الماء حتّى قضى عطشاً وجعلوه في أعلى مرتبة الجود.



3) قضاؤه الحاجات حيّاً وميّتاً كما لقّب بهذا السبب قاضي الحاجات وباب الحوائج؛ أمّا قضاؤه لها في حياته فظاهر من حيث أنّه كان منقطعأً لخدمة أخيه الحسين (ع) ومن قصد الحسين (ع) فإنّما يقصده أوّلاً لأنّه الباب والحاجب فتقضى الحاجات علي يده وقد ظهرت في كربلاء منه آثار مشهورة بقضاء الحاجات مرّت في السقاية.
أمّا قضاؤه الحاجات بعد شهادته إلى اليوم فحدّث ولا حرج وقد مدحه بعض الشعراء بالسخاء وقضاء الحاجات فقال:

للشوس عباّس يريهم وجهه

والوفد ينظر باسماً محتاجها

باب الحوائج ما دعته مروعة

في حاجة إلاّ ويقضى حاجها

بأبي أبا الفضل الذي من فضله

السامي تعلّمت الورى منهاجها

زجّ الثرى من عزمه فوق السما

حتّى علت في تربة أبراجها

قطعت يداه وطالما من كفّه

ديم السماحة أمطرت ثجّاجها

ذكر هذه الأبيات صاحب معالي السبطين، وللمؤلّف فيه أيضاً:

أبو الفضل ذو كرم باهر

يحيّي الوفود وزوّاره

بطلق المحيّا كبدر السماء

وقد حسد البدر أنواره

وما الغيث مثل ندا كفهّ

على الجدب وأصل أمطاره

فما الجود غير قضا حاجة

فسل زائريه وسل جاره

إذا غبت عنه وفات العيان

يبلّغك الناس أخباره

بأنّ أبا الفضل أصل النجاح

وسائل عن الغيث آثاره

وإن رام أنكارها حاسد

فقل قمر إنكاره

فإن تنسى هذا أتنسى السماح

بمهجته للحسين وإيثاره

وذي غاية الجود عند الكرام

فدع عنك كعباّ وأخباره

ونوّه بشبل عليّ الفخار

وردّد مدى الدهر تذكاره


وما لّقب (ع) بأبي الفضل إلا لكونه ذا فضل ظاهر حسبما ذكرنا، ولذا قيل فيه:

أبا الفضل يامن أسّس الفضل والإبا

أبى الفضل إلاّ أن تكون له أبا

مقتبس من كتاب (بطل العلقمي) للعلامة الشيخ عبدالواحد المظفر

سهاد
13-11-2012, 01:02 AM
اللهم صل عل محمد وآل محمد و فرجهم

السلام عليك ياكفيل زينب السلام عليك ياساقي عطاشا كربلاء ورحمة الله وبركاته

طرح جداً قيم وجميل ومناقب وفضائل ابو الفضل العباس جمه سلام الله عليه

بوركت يمناك على الطرح الموفق
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Library/img/3ater/div1012.files/image020.gif http://www.sheekh-3arb.info/islam/Library/img/3ater/div1012.files/image020.gif ​http://www.sheekh-3arb.info/islam/Library/img/3ater/div1012.files/image020.gif

الاسراء والمعراج
13-11-2012, 08:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم الشريف يا الله

شكرا لأختي الكريمة "لبيك ثار الله" على ردودكم البهي, سألين المولى دوام هذا الكرم و الجود من صاحب الجود ابي الفضل العباس (عليه السلام) ...
شكرا لاختي الكريمة "سهاد" على ردودكم المبارك سألين المولى ان يمن عليكم و علينا من زاد و خير و بركة ساقي عطاشى كربلاء (عليه السلام)...

.....................................


***العباس (عليه السلام) وقول الشعراء في حقه***


هزّ مصرع العباس (عليه السلام)العشرات بل المئات من الشعراء الفطاحل فقاموا بنظم القصائد الرائعة التي لا يمكنحصرها وعدها وتطرقوا في قصائدهم إلى منزلة العباس (عليه السلام) العظيمة وشجاعتهالفائقة وصموده الرائع بوجه زبانية يزيد وأعوانه.
وفيمايلي نطرح بعضاً من القصائد الجميلة الرائعة التي أنشدها الشعراء منذ استشهاد العباس(عليه السلام) وحتى يومنا هذا.

يقول الشاعر القديم الكميتبن زيد الأسدي وهو أحد شعراء القرن الهجري الثاني المرموقين:



ابو الفضل ان ذكرهم الحلو شفاء النفوس من اسقام
قتل الادعياء اذ قتلوه اكرم الشاربين صوب الغمام



أما والدته السيدة الفاضلة الصابرة أم البنين فتقول فيه:


يا من راى العباس كر على جماهير النقد
ووراه من ابناء حيدر كل ليث ذي لبد
انبئت ان ابني اصيب براسه مقطوع يد
و يلي على شبلي امال براسه ضرب العمد
لو كان سيفك في يدك لما دنا منه احد


أما حفيدهالفضل بن الحسن فيقول فيه:

احق الناس تبكي عليه فتى ابكى الحسين بكربلاء
اخوه و ابن والده علي ابو الفضل المضرج بالدماء
و من واساه لايثنيه شئ و جادله على العطش بماء

الاسراء والمعراج
13-11-2012, 08:13 AM
أما ما قاله الشعراء في أبي الفضل العباس (عليه السلام) فقد كان كثيراً كما قلنا وقد اخترنا عدداً من الشعراء الذين أجادوا في مدح ورثاء بطل العلقمي ومنهم الشاعر السيد نور السيد علي العاملي. أحد شعراء القرن الحادي عشر الهجري ولد في منطقة جبل عامل في لبنان ثم هاجر إلى دمشق واستقر فيها فأسس مدرسة علمية تخرج منها عدد كبير من فطاحل العلماء توفي سنة 1068 هجرية.

له أشعار كثيرة في مدح ورثاء أهل البيت (عليهم السلام) منها هذه القصيدة التي يخاطب فيها العباس (عليه السلام) حيث يقول:



لك الفخر بالعليا لك السعد راتب لك العز و الاقبال و النصر غالب
لك المجد و الاجلال و الجود و العطا لك الفضل و النعما لك الشكر واجب
سموت على هام المجرة رفعة ودارت على قطبي علاك الكواكب
فيا رتبة لو شئت ان تبلغ السهى بها اقبلت طوعا اليك المطالب
بلغت العلى و المجد طفلا و يافعا و لا عجب فالشبل في المهد كاسب
سهوت على قالب السراجين صائلا فكلت بكفيك القنا و القواضيب
و حزت رهان السبق في حلبة العلا فأنت لها دون البرية صاحب
و جلت بحومات الوغى جول باسل فردت على اعقابهن الكتائب
فلا الدارعات المعتمات تكنها ملابسها لما تحن المضارب
و لا كثرة الاعداء تغني جموعها اذا لمعت منك النجوم الثواقب
خض الحتف لا تخش الردى فليس سوى الاقدام في الرأي صائب
و شمر ذيول الحزم عن ساق عزمها فما ازدحمت الا عليك المراتب
لاسلافك الغر الكرام قواعد على مثلها تبنى العلا و المناصب
زكوت و حزت المجد فرعا و محتدا فأباؤك الصيد الكرام الاطايب
و من يرك اصلا فالمعاني سمت به ذرى المجد و اشتاقت اليه الرغائب

الاسراء والمعراج
13-11-2012, 08:21 AM
الشيخ محمد رضا الأزري
شاعر عراقي شهير ولد في بغداد في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي لمع في مجال الشعر منذ صباهفأخذ ينظم القصيدة تلو القصيدة وخاصة في المناسبات الدينية كمولد الرسول (صلى اللهعليه وآله) ومولد الإمام علي (عليه السلام) واستشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وغيرها من المناسبات الدينية ومن قصائده الذائعة الصيت هذه القصيدة التي يستعرضفيها مناقب أبي الفضل العباس (عليه السلام) ودوره الخالد في الدفاع عن أخيه الحسين (عليه السلام) ومن ثم نيله الشهادة وهذا قسم من قصيدته:





بالرجال لحادث متفاقم لو حل هابطه لدان شمامها

و كذلك الدنيا متى تحسن تسئ و بمثل ذلك تنقضي ايامها

و الغيث يلقى الشم قبل هضابها فلتخش معضلة الخطوب عظامها

فأنهض الى الذكر الجميل مشمرا فألذكر ابقى ما اقتنته كرامها

او ما اتاك حديث وقعة كربلاء انى و قد بلغت السماء قتامها

يوم ابو الفضل استجار به الهدى و الشمس من كثر العجاج لثامها

فحمى عرينه و دمدم دونها و يذب من دون الشرى ضرغامها

و البيض فوق البيض تحسب وقعها زجل الوعد اذا اكفهر غمامها

من باسل يلقى الكتيبة باسمها و الشموس يرشح بالمنية هامها

و اشم لا يحتل دار هضيمة او يستقل على النجوم رغامها

او تكن تدري قريش بانه طلاع كل ثنية مقدامها

بطل اطل على العراق مجليا فأعصوصبت فرقا تمور شنامها

وشي الكرم فلا ترى من امة للفخر الا ابن الوصي امامها

هو ذاك مونل رايها و زعيمها لو حل حادثها ولد خصامها

واشدها بأسا و ارجحها حجى لو ناص موكبها وزاغ قوامها

من مقدم ضرب الجبال بمثلها من عزيمة فتزلزلت اعلامها

و لكم له من ضربة مضرية قد يلحق بالسحاب ضرامها

اغرت به عصب ابن حرب فأنشئت كلمى الجباه مطاشة احلامها

ثم انثنى نحو الفرات ودونه حلبات غاربة يصل لجامها

او ضيغم شس البراثن منذ قد شد فأنتشرت ثبى انعامها

فهنا لكم ملك الشريعة و اتكى من فوق قائم سيفه قمقامها

فأبت نقيته الزكية ريها وحشا ابن فاطمة يشب ضرامها

حتى اذا دنى المخيم جلجلت سواد قد ملأ الفضا ارزامها

فجلا تلاتلها بجأش تابت فتقاعست منكوسة اعلامها

ومذ استطال عليهم متطلعا كالايم يقذف بالشواظ سمامها

حسمت يديه يد القضاء بمبرم ويد القضا لن ينتقض ابرامها

الاسراء والمعراج
14-11-2012, 09:56 AM
الشيخ مُحسن أبو الحَبّ

هو خطيب كربلاء في عصره المرحوم الشيخ مُحسن بن الحاج محمّد أبو الحب من آل جشعم وُلد في مدينة كربلاء سنة 1235هـ وتوفي في سنة 1305 هـ كان شاعراً قديراً حيث نظمَ المئات من القصائد الفاخرة وقد جمعت في ديوانه المخطوط باسم الحائريات هذا وقد قال في العباس (عليه السلام) عدّة قصائد ومنها هذه القصيدة الخالدة التي سنذكر قسماً منها حيث يقول:





هو المجد مطلوب طالبه وان وضحت اعلامه و مذاهبه
فما ناله من ناله متهاونا و لكنه هانت عليه مصائبه
فقم و انتض العزم الذي فيه مدرك لفخر اذا لم تخب يوما ثواقبه
و ابيض ماض الشفرتين مهندا اذا سئل لم تفلل لقرع مضاربه
و خص غمرات طائر الهدى حائم عليهن يدعو للمنية ناعبه
و لا تخافن اهوال المنايا فأنها تهون اذا ما المرء هاجت رغائبه
و الا فسلني اي يوم تواثبت و هاجت الى نيل الفخار عصائبه
و سل اي يوم حجب الشمس نقعه بليل من الاكدار سؤد غياهبه
نعم يوم لم يصعب من المجد مركب و لا غارب الا ابو الفضل راكبه
و يوم كان البؤس منه نشيجه و دهم الخطوب المعضلات ربائبه
جرى فيه مجرى لم يزل يرتقي به الى كل عال لا تنال مراتبه
ابو الفضل لا تحصى مواقف فضله فمن ذا يجاريه و من ذا يقاربه
رأى الموت دون ابن النبي حياته لذلك ساغت في لهاه مشاربه
فقام يلاقي غمرة الحتف خائضا عجاجتها و الحرب تذكو مواهبه
و طاف على الجيش اللهام كأنه سحاب هوام بالحتوف سواكبه
فينهل منه كل اشوس مقدم و لما يهب منجأ من الموت هاربه
تطوف به بيض الصفاح كأنما توسطها بدر وهن كواكب
كأن اسود الحرب حمر يشلها اخوة لبد و البارقات مخالبه
اذا ما دعاها للنزال تكعكعت حذارا وولي مستقلا محاربه
دعوني دعوني ان كل مقدار على يده تجري امتثالا عواقبه
يحاذره المقدار خوف قضائه عليه فتمسى كالحات مراقبه
يقوم ببحر عائمه الردى فيرسب طافيه و تطفو رواسبه
ينوء بهم يكاد بعض ما يكابد منه الدهر لأنهار جانبه
يرى صبية اودى بها لاهب الظمأ فياليته اودى بقلبي لاهبه
هنالك اودى للفرات و دونه لهام كأمتثال الجبال كتائبه
فولت فرار خوف سطوة بأسه على انها لا تستطيع حاربه
و لما احتوت ماء الفرات تذكر ابن فاطمة و الحر هذي مناقبه

عاشقه فاطمه الزهراء
15-11-2012, 03:10 PM
بوركتن على هذه القصائد الرائعه
جعله الله في ميزان حسناتكن

الاسراء والمعراج
17-11-2012, 09:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم الشريف يا الله

شكرا لردودك المبارك اختي الكريمة "عاشقة فاطمة الزهراء" و وفقكم الله لصالح الاعمال
....................................

الشاعر محمد حسن الحائري

الشيخ محمد حسن أحد شعراء كربلاء البارزين ولد في سنة 1300 هـ دخل المدارس الدينيّة في مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسّة وتخرّجَ منها بتفوق.
وأصل مسيرته العلمية فأصبح فيما بعد من رجال الدين المرموقين وظلّ وضع احترام وتقدير رجال العلم والأدبَ إلى أن توفّى سنة 1361 هـ.
له شعر وفير وقد انصبّ معظمه في مدح ورثاء أهل البيت (عليه السلام) أمّا ما قاله في العباس (عليه السلام) فكان كثيراً ونذكر هنا هذه القصيدة الطويلة والتي تتكون من 65 بيتاً وقد اخترنا قسماً منها يقول رحمه الله:

ابو الاباء و ابن بجدة اللقا رقى من العلياء خير مرتقى
ذاك ابو الفضل اخو المعالي سلالة الجلال و الجمال
شبل علي ليث غابة القدم و من يشابه ابه فما ظلم
صنو الكريمين سليلي الهدى علما و حلما شرفا و سؤددا
هو الزكي في مدراج الكرم هو الشهيد في معارج الهمم
وارث من حاز مواريث الرسل ابو العقول و النفوس و المثل
و كيف لا و ذاته القدسية مجموعة الفضائل النفيسة
عليه افلاك المعالي دائرة فأنه قطب محيط الدائرة
له من العلياء و المأثر ما جل ان يخطر في الخواطر
و كيف وهو في علوه المنزلة كالروح في نقطة باء البسملة
وهو قوام مصحف الشهادة تمت به دائرة السعادة
و هو لكل شدة ململة فأنه عنقاء قاف الهمة
و هو حليف الحق و الحقيقة و الفرد في الخلقة و الخليقة
و قد تجلى بالجمال الباهر حتى بدا الوجود الزاهر
غرته الغراء في الظهور تكاد ان تلعب نور الطور
رقى اسماء المجد و الفخار بالحق يدعى قمر الاقمار
بل في سماء عالم الاسماء كالقمر البازغ في السماء
بل عالم التكوين من شعاعه جل جلال الله في ابداعه
سر ابيه و هو سر الباري مليك عرش عالم الاسرار
ابوه عين الله و هو نورها به الهداية استنار طورها
فأنه انسان عين المعرفة مراتها لكل اسم وصفة
ليس يد الله سوى ابيه و قدرة الله تجلت فيه
فلا سوى ابيه لله يد و لا سواه لابيه عضد
له اليد البيضاء في الكفاح و كيف و هو مالك ارواح
يمثل الكرار في كرته بل في المعاني الغر من صفاته
صولته عند النزال صولته لولا الغلو قلت جلت قدرته
هو المحيط في جولاته و نقطة المركز في ثيابه
سطوته لولا القضاء الجاري تقضي على العالم بالبدور
و راسم المنون حد مفرده و الفرق بين الجمع من ضرب يده
بارقه صاعقة العذاب بارقه يذهب بالالباب
.................................................. ................

الاسراء والمعراج
19-11-2012, 10:11 AM
الشاعر محمد الحسين آل كاشف الغطاء

شاعرنا هذا أحد شعراء مدينة النجف الأشرف وأحد رجال الدين البارزينفي القرن الرابع عشر الهجري.
ولد في مدينة الإمام علي (عليه السلام) النجف الأشرف ونشأ فيها ودخلَ مدارسها الدينية ودرسَ على يد أشهرأساتذة العلم في هذه المدارس واستمر في دراسته العلمية حتى عُدّ أحد كبار رجالالدين في العراق.
له قصائد عديدة في مدح ورثاء أهل البيت (عليهم السلام) ومن قصائده التي خص بها العباس (عليه السلام) هذه القصيدة نقتطفقسماً منها:


و تعبس من خوف وجوه امية اذا كر عباس الوغى يبتسم
ابو الفضل تأبى غيرة الفضل و الابا ابا فهو اما عنه ام فيه يرسم
عليم بتأويل المنية سيفة نزول على من يالكريهة معلم
و يمضي الي هيجاء مستقبل العدى بماض به امر المني مبرم
و ان عاد ليل الحرب بالنقع اليلا قيوم عداه منه بالشر ايوم
و ان سمع الاطفال تصرخ للظمأ تصارخ منه الجحفل المتضخم
و صال عليهم صولة الليث مغضبا يحمحم من طول الطوى و يدمدم
و راح لمود المسقى حامل السقا و اصدر عنه و هو بالماء مفعم
و مذ خاض نهر العلقمي تذكر الحسين فولى عنه و الريق علقم
و اضحى ابن ساقي الحوض سقا ابن احمد يروي عطاشى المصطفى الطهر ان ظموا
و لما ابى منك الاباء تأخر و ان ابا الفضل الذي ينتقم
بهم حسمت يمناك ظلما و لم اخل يمين القضا في صارم الشرك تحسم
و ان عمود الفضل يخسف هامه عمود حديد للضلالة يدعم
فألفاه مقطوع اليدين معفرا يفور من مخسوف هامته الدم
فقال اخي قد كبش كتيبتي و جنة بأمي حين ادهى و ادهم
فمن ناقع حر القلوب من الظما و من دافع شر العدى يوم تهجم
و من يكشف البلوى و من يحمل اللوا و من يدفع الاوى و من يتفحم
و حلت و قد خلفتني يا بن والدي اغاض بأيدي الظالمين و اهضم
احاطت بي الاعداء من كل جانب و لا ناصر الا سنان و لهذم
فما زال ينعاه و يندب عنده الى ان افاض البقعة الدمع و الدم
و اقبل محني الضلوع الى السنا يكفكف عنها الدمع و الدمع يسجم
و لاحت عليه للرويا دلائل تبين لهم لكنه يتكتم
و اقدم فردا للكريهة ليثها و سبعون الفا عنه في الكرا احجموا
فتحسب عزرائيل صاح بسيفه عليهم ففروا من يديه و اهزموا
وقل غضب الجبار دمدم صاعقا بمنحوس ذياك و الوجود و اعدموا
نمت عزمه البقايا عليه فما انثنوا و رق على من لا يرق و يرحم