المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولائيات {ج1}



لواء صاحب الزمان
08-11-2009, 04:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد وال محمد



أيّكم وصيّ الرسول (صلى الله عليه وآله)
كان علي (عليه السلام) ينادي: من كان له عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) عدّة أو دين فليأتني، فكان كلّ من أتاه يطلب ديناً أو عدّة يرفع مصلاّه فيجد ذلك كذلك تحته فيدفعه إليه.
فقال الثاني للأول: ذهب هذا بشرف الدنيا في هذا دوننا، فما الحيلة؟
فقال: لعلّك لو ناديت كما نادى هو كنت تجد ذلك ما يجد هو إذ كان، إنّما يقضي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فنادى أبوبكر كذلك، فعرف أمير المؤمنين(عليه السلام) الحال فقال: أما إنّه سيندم على ما فعل.
فلما كان من الغد أتاه أعرابي وهو جالس في جماعة من المهاجرين والأنصار فقال: أيّكم وصيّ رسول الله؟ فأشير إلى أبي بكر.
فقال: أنت وصيّ رسول الله وخليفته؟
قال: نعم فما تشاء؟ قال: فهلُم الثمانين الناقة التي ضمن لي رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قال: وما هذه النوق؟
قال: ضمن لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثمانين ناقة حمراء كحل العيون.
فقال لعمر: كيف نصنع الآن؟
قال: إنّ الأعراب جهّال فاسأله: ألك شهود بما تقوله، فتطلبهم منه.
[فقال أبوبكر للأعرابي: ألك شهود بما تقول؟].
قال: ومثلي يطلب منه الشهود على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما يضمن لي؟ والله ما أنت بوصيّ رسول الله ولا خليفته.
فقام إليه سلمان فقال: يا أعرابي اتبعني حتى أدلّك على وصيّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فتبعه الأعرابي حتى انتهى إلى عليّ (عليه السلام).
فقال: أنت وصيّ رسول الله؟
قال: نعم فما تشاء؟
قال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضمن لي ثمانين ناقة حمراء، كحل العيون، فهلمّها.
فقال له عليّ (عليه السلام): أسلمت أنت وأهل بيتك؟
فانكب الأعرابي على يديه يقبّلهما وهو يقول: أشهد أنّك وصيّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخليفته، فبهذا وقع الشرط بيني وبينه وقد أسلمنا جميعاً.
فقال علي (عليه السلام): يا حسن انطلق أنت وسلمان مع هذا الأعرابي الى وادي فلان فناد: يا صالح يا صالح، فإذا أجابك فقل: إنّ أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك: هلمّ الثمانين الناقة التي ضمنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهذا الأعرابي.
قال سلمان: فمضينا إلى الوادي فنادى الحسن فأجابه: لبيك يابن رسول الله، فأدّى إليه رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام).
فقال: السمع والطاعة، فلم يلبث أن خرج إلينا زمام ناقة من الأرض، فأخذ الحسن (عليه السلام) الزمام فناوله الأعرابي وقال: خذ، فجعلت النوق تخرج حتى كملت الثمانون على الصفة.

مع شجرة الرمّان[/URL]
كنّا قعوداً ذات يوم عند أمير المؤمنين (عليه السلام) وهناك شجرة رمّان يابسة، إذ دخل عليه نفر من مبغضيه وعنده قوم من محبّيه فسلّموا فأمرهم بالجلوس.
فقال علي (عليه السلام): انى أريكم اليوم آية تكون فيكم كمثل المائدة في بني إسرائيل، إذ يقول الله: (انّي منزّلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإنّي اعذّبه عذاباً ﻻ اعذّبه أحداً من العالمين.
ثم قال: انظروا إلى الشجرة وكانت يابسة - وإذا هي قد جرى الماء في عودها ثم اخضرّت وأورقت وعقدت وتدلّى حملها على رؤوسنا، ثم التفت إلينا فقال للقوم الذين هم محبّوه: مدّوا أيديكم وتناولوا وكلوا.
فقلنا: بسم الله الرحمن الرحيم وتناولنا وأكلنا رمّاناً لم نأكل قطّ شيئاً أعذب منه وأطيب.
ثم قال للنفر الذين هم مبغضوه: مدوّا أيديكم وتناولوا فمدّوا أيديهم فارتفعت وكلّما مدّ رجل منهم يده إلى رمّانة ارتفعت، فلم يتناولوا شيئاً.
فقالوا: يا أمير المؤمنين ما بال إخواننا مدّوا أيديهم وتناولوا وأكلوا ومددنا أيدينا فلم ننل؟
فقال (عليه السلام): وكذلك الجنّة ﻻ ينالها إلاّ أولياؤنا ومحبّونا ولا يبعد منها إلاّ أعداؤنا ومبغضونا.

الولاء الخالص[URL="http://alkafeel.net/forums/#29"] (http://alkafeel.net/forums/#27)
رأى أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلاً من شيعته بعد عهد طويل وقد أثّر السنّ فيه، وكان يتجلّد في مشيته، فقال (عليه السلام): كبر سنّك يا رجل.
قال: في طاعتك يا أمير المؤمنين.
فقال (عليه السلام): إنّك لتتجلد.
قال: على أعدائك يا أمير المؤمنين.
فقال (عليه السلام): أجد فيك بقية.
قال: هي لك يا أمير المؤمنين.

السيدالحسيني
11-11-2009, 08:25 AM
السلام عليك يا امير المؤمنين ويا قائد الغر المحجلين
سلمت اناملك الولائية على الولائيات الرائعة
تحياتي واحترامي