المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحكام



لواء صاحب الزمان
08-11-2009, 05:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

النهي عن امور تسعة
لما افتتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) خيبر دعا بقوسه فاتكأ على سيتها. ثم حمد الله وأثنى عليه وذكر ما فتح الله له ونصره به، ونهى عن خصال تسعة: عن مهر البغي، وعن كسب الدابة، يعني: عسب الفحل، وعن خاتم الذهب وعن ثمن الكلب، وعن مياثر الارجوان:
قال ابو عروبة: عن مياثر الخمر - وعن لبوس ثياب القسي وهي ثياب تنسج بالشام وعن اكل لحوم السباع، وعن صرف الذهب بالذهب والفضة بالفضة بينهما فضل، وعن النظر في النجوم.

مع جنازة اليهوديّ
كان الحسين بن علي (عليه السلام) جالساً
فمرّت عليه جنازة، فقام الناس حين طلعت الجنازة، فقال الحسين (عليه السلام):
مرّت جنازة يهودي فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) على طريقها جالساً فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام لذلك.

القرآن واولوا الأرحام
لمّا أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية: (واولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن تأويلها؟
فقال: والله ماعنى [بها] غيركم، وأنتم اولوا الأرحام، فإذا متّ فأبوك عليّ أولى بي وبمكاني، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به فإذا مضى الحسن فأنت أولى به.
قلت: يا رسول الله فمن بعدي أولى بي؟
فقال: ابنك عليّ اولى بك من بعدك، فإذا مضى فابنه محمد أولى به من بعده، فإذا مضى [محمد] فابنه جعفر أولى به من بعده بمكانه، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى به من بعده، فإذا مضى عليّ فابنه محمد أولى به من بعده فإذا مضى محمد فابنه عليّ أولى به من بعده، فإذا مضى عليّ فابنه الحسن أولى به من بعده، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك، فهذه الأئمّة التسعة من صلبك، أعطاهم [الله] علمي وفهمي طينتهم من طينتي، ما لقوم يؤذوني فيهم، ﻻ أنا لهم الله شفاعتي.

طاعتنا مفروضة
عن موسى بن عقبة انه قال: لقد قيل لمعاوية ان الناس قد رموا أبصارهم إلى الحسين (عليه السلام)، فلو قد أمرته يصعد المنبر فيخطب فإنّ فيه حصراً وفي لسانه كلالة. فقال لهم معاوية: قد ظننا ذلك بالحسن، فلم يزل حتى عظم في أعين الناس وفضحنا، فلم يزالوا به حتّى قال للحسين (عليه السلام): يا أبا عبد الله لو صعدت المنبر، فخطبت. فصعد الحسين (عليه السلام) على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبي (صلى الله عليه وآله)، فسمع رجلاً يقول: من هذا الّذي يخطب؟ فقال الحسين (عليه السلام).
نحن حزب الله الغالبون، وعترة رسول الله (صلى الله عليه وآله) الأقربون، وأهل بيته الطيّبون، وأحد الثقلين الّذين جعلنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثاني كتاب الله تبارك وتعالى، الّذي فيه تفصيل كل شيء، ﻻ يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، والمعوّل علينا في تفسيره ولا ببطئنا تأويله، بل نتبع حقائقه.
فأطيعونا فإنّ طاعتنا مفروضة، إذا كانت بطاعة الله ورسوله مقرونة قال الله عزّ وجلّ: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرسول) وقال: (ولو ردّوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الّذين يستنبطونه منهم ولو ﻻ فضل الله عليكم ورحمته لاتّبعتم الشيطان إلاّ قليلاً).
واحذركم الإصغاء إلى هتوف الشيطان بكم، فإنّه لكم عدوّ مبين فتكونوا كأوليائه الذين قال لهم: (ﻻ غالب لكم اليوم من الناس وإنّي جار لكم فلمّا ترائت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنّي بريء منكم) فتلقون للسيوف ضرباً وللرماح ورداً، وللعمد حطماً وللسهام غرضاً، ثم ﻻ يقبل من نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيراً.
قال معاوية: حسبك يا أبا عبد الله فقد أبلغت.

بيع المساومة
أتى أمير المؤمنين عليّ بن أبيطالب (عليه السلام) أصحاب القمص فساوم شيخاً منهم، فقال: يا شيخ بعني قميصاً بثلاثة دراهم.
فقال الشيخ: حبّاً وكرامة، فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين، وأتى المسجد فصلّى فيه ركعتين.
ثم قال: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، وأؤدّي فيه فريضتي، واستر به عورتي.
فقال له رجل: يا أمير المؤمنين أعنك نروي هذا أو شيء سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قال: بل شيء سمعته من رسول الله، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول ذلك عند الكسوة.

الصلاة على المنافق
مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي (عليه السلام) يمشي فلقى مولى له فقال: اين تذهب؟ فقال:
افرّ من جنازة هذا المنافق ان اصلي عليه.
قال: قم الى جنبي، فما سمعتني اقول فقل.
قال: فرفع يده وقال: (اللّهم العن عبدك ألف لعنة مختلفة اللّهم اخز عبدك في بلادك وعبادك اللّهمّ اصله حرّ نارك، اللّهم أذقه اشد عذابك، فإنه كان يوالي أعدائك، ويعادي أوليائك، ويبغض أهل بيت نبيّك).

كفّ عن الغيبة
قال (عليه السلام) لرجل اغتاب عنده رجلاً.
يا هذا كفّ عن الغيبة فإنها ادام كلاب النار.

من شروط التكليف
ما أخذ الله طاقة أحد إلاّ وضع عنه طاعته، ولا أخذ قدرته إلاّ وضع عنه كلفته.

عبادة الاحرار
انّ قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وان قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وان قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الاحرار، وهي افضل العبادة.

من شروط المسألة
اتاه رجل فسأله فقال (عليه السلام):
ان المسألة ﻻ تصلح إلاّ في غُرم فادح، أو فقر مدقع، أو حمالة مفظعة
فقال الرجل: ما جئت إلاّ في احداهن، فأمر له بمائة دينار.

التحدثّ بالنعمة
سأله رجل عن معنى قول الله: (واما بنعمة ربك فحدّث). قال (عليه السلام): امره ان يحدّث بما انعم الله به عليه في دينه.

الجهاد واقسامه
فقال (عليه السلام): انه سئل عن الجهاد سنة أو فريضة؟
الجهاد على اربعة أوجه: فجهادان فرض، وجهاد سنة لايقام إلاّ مع فرض، وجهاد سنّة.
فأما احد الفرضين فجهاد الرجل نفسه عن معاصي الله وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفّار فرض، واما الجهاد الذي هو سنة ﻻ يقام إلاّ مع فرض، فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الامة ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الامة وهو سنة على الإمام وحدّه أن يأتي العدو مع الامة فيجاهدهم وأما الجهاد الذي هو سنّة فكل سنّة أقامها الرجل وجاهد في اقامتها وبلوغها واحيائها فالعمل والسعي فيها من أفضل الاعمال لأنها احياء سنى وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سنّ سنّة حسنة فله اجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير أن ينقص من اجورهم شيء.

المرأة والخادم
اُدخل على أختي سكينة بنت علي (عليه السلام) خادم فغطت رأسها منه فقيل لها: انه خادم.
فقالت: هو رجل منع شهوته.

أحمد الكربلائي.
09-11-2009, 10:43 AM
موضوع رائع جهود مشهود لها في المنتدى من قبلكم أخي المحترم لواء صاحب الزمان في شتى أرجاءه، لا أملك سوى الدعاء لكم بالتوفيق الدائم والتأييد الإلهي على ما لمسناه منكم من فائدة في كل الجوانب المتاحة في منتدانا المبارك، جعل الله كل أعمالكم في خدمة أهل البيت الأطهار عليهم السلام