المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ســـــــــــــــــــــــــــؤال مــــــــهــــم يشـــغل بال الكثيريــن : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



لواء الطف
18-11-2012, 03:56 PM
اخوتي أخواتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في مخيلتي سؤال واظنه يشغل بال الكثيرين مثلي

وهو

(( لو لم يقم الحسين عليه السلام بثورته ضد يزيد عليه لعائن الله فكيف سيكون مصير الاسلام ؟؟؟

وكيف ستكون الحياة ؟؟؟ ))



ارجو التأمل في هذا السؤال .... واتمنى الجواب لاني بحاجة الى آرائكم .............

الاسراء والمعراج
18-11-2012, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم الشريف يا الله

بارك الله فيكم اخي الكريم "الميزان" على طرحكم هذا السؤال المهم في حق الاسلام, و في الحقيقة الجواب هو: لو لم يخرج الامام (عليه السلام) لنصرة الاسلام فسوف لن يكون هنالك اي ذرة للاسلام و لهذا الحسين (عليه السلام) يجسد الاسلام و كل معاني التضحية و الفداء كما كان جده رسول الله (صل الله عليه و اله) و ابيه الامام علي (عليه السلام) و امه السيدة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و اخيه المسموم الحسن (عليه السلام) و الشيعة من الناس الصالحين, فلحسين (عليه السلام) هو الاسلام و يزيد لعنه الله هو الكفر و الظلم و الالحاد و الطاغوت و التكبر, فكانت المواجهة بين الاسلام و الكفر مجسدة بين جسدين الاول الحاضر في ميدان الحرب في معركة الطف و هو الامام الحسين (عليه السلام) و الثاني هو الخائن و المنافق و الخذول و هو يزيد لعنه الله الذي كان بسوءه و بشاعت اعماله متواجدا في الشام .
بدمه الشريف ((الامام الحسين (عليه السلام))) الاسلام هو المنتصر ... و يزيد هو الخسران . فالامام الحسين (عليه السلام) يجسد لنا الرسالة المهمة للاسلام و هي التضحية ...


و يأبى الله الا ان يكون الدين الاسلامي هو المنتصر و جنده هم الغالبون " وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ" (سورة الصافات 173) فالحسين (عليه السلام) و انصاره من اهل بيته و اصحابه هم جند الله المنتصرون.
"بسم الله الرحمن الرحيم" "يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
نسالكم الدعاء و حسن العاقبة...

الصدوق
20-11-2012, 10:45 AM
اخوتي أخواتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في مخيلتي سؤال واظنه يشغل بال الكثيرين مثلي

وهو

(( لو لم يقم الحسين عليه السلام بثورته ضد يزيد عليه لعائن الله فكيف سيكون مصير الاسلام ؟؟؟

وكيف ستكون الحياة ؟؟؟ ))



ارجو التأمل في هذا السؤال .... واتمنى الجواب لاني بحاجة الى آرائكم .............








عليكم السلام ورحمة الله بركاته


بارك الله بجهودكم على هذا الموضوع

نعم فهذا السؤال يشغل بال الكثير من الناس

سواء كانوا من الموالين أو غير الموالين ..


ولا زال الى اليوم من يسأل مثل هذا السؤال ..

بل ان البعض يتساءل هذا السؤال :

هل حققت ثورة الحسين(عليه السلام) أهدافها ؟؟!!


وسنحاول ايجاز الاجابة ونقول :

لولا قيام الحسين(عليه السلام) بثورته لانقلبت المفاهيم عند الناس ولصارت الرذيلة فضيلة ، والمنكر معروفاً ومألوفاً ، ولانتشر الفساد في البلاد وعم العباد ، ولساد الأراذل واختفى أو انعدم الافاضل ، ولعادت الجاهلية وبثوب اسلامي الى بلاد الاسلام وبقوة متمثلة بيزيد الطاغية وزمرته الباغية ..

وفي مثل هذه الظروف كيف سيكون مصير الاسلام - لو لم يقم الامام الحسين (عليه السلام) بثورته - بعد مرور قرن أو قرنين من الزمان ؟ وما هو حال الناس وما هو دينهم ؟ وهل سيبقى ذكر لاسم نبيهم ؟ بل هل سيبقى ذكر لربّهم ؟ خصوصاً اذا لاحظنا عقيدة كبيرهم يزيد وتمثله بهذا البيت :
( لعبت هاشم بالملك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل )

ومن قبله كان أبوه ( الظاهري !!) معاوية حاقداً على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وحاول جاهداً طمس ذكره (صلى الله عليه وآله) بشتى الطرق ، ونذكر بعض ما ذكره المؤرخون من أقوال معاوية منهم ابن جرير :

( ... وان ابن ابي كبشة - يعني رسول الله( صلى الله عليه وآله) - ليصاح به كل يوم خمس مرات: " أشهد أن محمداً رسول الله "فاي عمل يبقى، وأي ذكر يدوم بعد هذا لا ابا لك ! لا والله الا دفنا دفنا )

كتاب المسترشد - محمد بن جرير الطبري (الشيعي) - (2 / 97)

فهذا غيض من فيض مما أراده بنو أمية للاسلام ، وجانب صغير من سياستهم تجاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع انه لم يمض على رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) نصف قرن من الزمان !! ..

رحيق الزكية
20-11-2012, 05:16 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لبيك ياحسين ولعنة الله على يزيد وآل أمية

بسم الله الرحمن الرحيم

لأستشهاد سيد الشهداء كان له دور كبير لأزالة الاقنعة الكاذبة للكثير من يدعون الاسلام والدين والالتزام بالله ، حيث أنهم انذاك الوقت كان من يريد ان يتعرف على الدين السماوي يكون هؤلاء المدعين هم مثال وقدوة وبالطبع هم مثال واسوة سيئة مما ادى الى تشوه الاسلام لربما لو بقي اولئك لاصبح ممكن ان نصلي ونحن سكارى !! والعياذ بالله اوليس هم خلفاء الاسلام!!
لكن الله سبحانه تعالى اعز المؤمنين بالدين الحنيف فلايرضى ان يهان لا البشر ولا الاسلام على ايدي مثل هؤلاء
فلابد من ان يظهر الحق ويشق طريقه في ظلام الكذب والخداع ودين الهوى ليتضح الدين الحقيقي والرسالة السامية والجميلة التي جاء بها رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،،

فكان لثورة سيد الشهداء دور فعّال على الرغم من قلة مناصريه في ذلك الوقت ، لكن كانت نظرة سيد الشهداء بعيدة المدى ليس المهم النصر الميداني بل المهم نصر مفاهيم الاسلام الحقيقة فتجد الحسين حاربهم بأصول الاسلام بأقامة الصلاة وبالدعاء وذكر الله والنصح والترغيب الى العودة الى رشدهم ومن ثم ذكرهم بحقيقة حالهم التي يدعون بها او ألستم مسلمين او ألستم تتدعون حب نبي الاسلام فأنا سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انا منه وهو مني ولكن لا فائدة حتى يتضح للبشرية هؤلاء مجرد وحوش بوجوه بشر لايملكون لا قيم اخلاقية ولا دينية فظهرت حقيقة توحشهم بطريقة قتلهم للسبط ومناصريه والرضيع الذي لا ذنب له!!!!


فهو مجرد طفل ومن ثم بعد ذلك سبي النساء الى مقر رؤسائهم الذين لم يحضروا الطف حتى تكشف كل الاقنعة ولاتبقى حجة على أي باحث عن الحقيقة حتى يعرف اين هو الاسلام الحقيقي ومن هم الذين يجب ان يتبعوا بصدق،

فلظلم الذي طغى على على اهل بيت الحسين واصحابه عليهم السلام
كان فعّال لتكون ثورة متجددة ولاتنطفئ ابداً
فكون الحسين عليه السلام قتل مظلوماً قد تثير الكثيرين البعدين عن منهج الله سبحانه حتى يستفسروا ليتنكشف لهم حقائق كثيرة ،
والغريب لو فرضنا ان الحسين عليه السلام قد انتصر لاصبحت ثورة عادية حالها حال أي ثورة تكون محدودة ، وبذلك تصبح طيّ النسيان ولربما لا يتأثر غاندي و غيره حتى يتبع هذه المنهجية حتى يصبح محررا لدولة تظم الكثير من البشرية .فالحقيقة صدق من قال ان لثورة الحسين مدرسة يتمد منها دروس وعبر لكل مواقف الحياة ،فمثلا نرى اباء ابا الفضل الذي ضحى بشربة من الماء من أجل ان يعطي درساً وهو استمرار الوفاء بين الاخوة وغيرها من الصور

واكيد لاستمرار الثورة فيها توفيق اللهي ، لانها الحق والحق دائما يعلوا مهما حاول الظالمون دفنه.

والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اولاد الحسين
والحمد لله ربّ العالمين

لواء الطف
21-11-2012, 09:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و ال محمد و عجل فرجهم الشريف يا الله

بارك الله فيكم اخي الكريم "الميزان" على طرحكم هذا السؤال المهم في حق الاسلام, و في الحقيقة الجواب هو: لو لم يخرج الامام (عليه السلام) لنصرة الاسلام فسوف لن يكون هنالك اي ذرة للاسلام و لهذا الحسين (عليه السلام) يجسد الاسلام و كل معاني التضحية و الفداء كما كان جده رسول الله (صل الله عليه و اله) و ابيه الامام علي (عليه السلام) و امه السيدة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) و اخيه المسموم الحسن (عليه السلام) و الشيعة من الناس الصالحين, فلحسين (عليه السلام) هو الاسلام و يزيد لعنه الله هو الكفر و الظلم و الالحاد و الطاغوت و التكبر, فكانت المواجهة بين الاسلام و الكفر مجسدة بين جسدين الاول الحاضر في ميدان الحرب في معركة الطف و هو الامام الحسين (عليه السلام) و الثاني هو الخائن و المنافق و الخذول و هو يزيد لعنه الله الذي كان بسوءه و بشاعت اعماله متواجدا في الشام . بدمه الشريف ((الامام الحسين (عليه السلام))) الاسلام هو المنتصر ... و يزيد هو الخسران . فالامام الحسين (عليه السلام) يجسد لنا الرسالة المهمة للاسلام و هي التضحية ...


و يأبى الله الا ان يكون الدين الاسلامي هو المنتصر و جنده هم الغالبون " وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ" (سورة الصافات 173) فالحسين (عليه السلام) و انصاره من اهل بيته و اصحابه هم جند الله المنتصرون.
"بسم الله الرحمن الرحيم" "يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
نسالكم الدعاء و حسن العاقبة...









بارك الله بكم اختي الكريمة

اشكركم على هذه المداخلة الطيبة

نعم كانت المواجهة بين الاسلام الحقيقي الاصيل متمثلا بسيد شباب اهل الجنة وسبط الرسول الاكرم صلوات الله عليه وآله وامام زمانه وحجة الله على خلقه الامام الحسين عليه السلام منبت العفة والطهارة وسمو الاخلاق ومنبع العلم والحلم والسماحة

وبين الاسلام المزيف والكفر والنفاق المقنّعين متمثلا باولاد البغايا وسلالة الطلقاء وذرية المنافقين واراذل الخليقة ومن نبتت لحومهم من السحت وشبت نفوسهم على النفاق والمعصية يزيد وابن زياد وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن ..


فكيف يمكن للامام الحسين عليه السلام ان يقبل بتسييد المنافقين على المؤمنين ؟! وتقديم الطالحين على الصالحين ؟!

فلولا ثورة الامام الحسين عليه السلام لما وصل لنا اسلاما حقيقيا ان كان بقي للاسلام اسم او ذكر بل لكان نفاقا متلبسا بزي الاسلام ..


اسأل لكم التوفيق والقبول ..

احمد الحجي
21-11-2012, 09:59 AM
هناك مقولة ان الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء فلولا ثورة الامام الحسين عليه السلام لم يبق من الإسلام إلى اسمه، ومن الدين إلا رسمه

اكتفي بهذا الراي

احمد الحجي
21-11-2012, 11:16 AM
قرات هذا الدرامي وحبيت اكتبه لان على نفس الموضوع

لو مانهوض حسين وگـطعت الجفين

چـان أنطوه وجا مات كل ذكر للدين

لواء الطف
21-11-2012, 02:09 PM
عليكم السلام ورحمة الله بركاته


بارك الله بجهودكم على هذا الموضوع

نعم فهذا السؤال يشغل بال الكثير من الناس

سواء كانوا من الموالين أو غير الموالين ..


ولا زال الى اليوم من يسأل مثل هذا السؤال ..

بل ان البعض يتساءل هذا السؤال :

هل حققت ثورة الحسين(عليه السلام) أهدافها ؟؟!!


وسنحاول ايجاز الاجابة ونقول :

لولا قيام الحسين(عليه السلام) بثورته لانقلبت المفاهيم عند الناس ولصارت الرذيلة فضيلة ، والمنكر معروفاً ومألوفاً ، ولانتشر الفساد في البلاد وعم العباد ، ولساد الأراذل واختفى أو انعدم الافاضل ، ولعادت الجاهلية وبثوب اسلامي الى بلاد الاسلام وبقوة متمثلة بيزيد الطاغية وزمرته الباغية ..

وفي مثل هذه الظروف كيف سيكون مصير الاسلام - لو لم يقم الامام الحسين (عليه السلام) بثورته - بعد مرور قرن أو قرنين من الزمان ؟ وما هو حال الناس وما هو دينهم ؟ وهل سيبقى ذكر لاسم نبيهم ؟ بل هل سيبقى ذكر لربّهم ؟ خصوصاً اذا لاحظنا عقيدة كبيرهم يزيد وتمثله بهذا البيت :
( لعبت هاشم بالملك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل )

ومن قبله كان أبوه ( الظاهري !!) معاوية حاقداً على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وحاول جاهداً طمس ذكره (صلى الله عليه وآله) بشتى الطرق ، ونذكر بعض ما ذكره المؤرخون من أقوال معاوية منهم ابن جرير :

( ... وان ابن ابي كبشة - يعني رسول الله( صلى الله عليه وآله) - ليصاح به كل يوم خمس مرات: " أشهد أن محمداً رسول الله "فاي عمل يبقى، وأي ذكر يدوم بعد هذا لا ابا لك ! لا والله الا دفنا دفنا )

كتاب المسترشد - محمد بن جرير الطبري (الشيعي) - (2 / 97)

فهذا غيض من فيض مما أراده بنو أمية للاسلام ، وجانب صغير من سياستهم تجاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع انه لم يمض على رحيل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) نصف قرن من الزمان !! ..












احسنتم واجدتم مشرفنا المحترم

فقد اراد الامويون قلب معالم الاسلام واسسه وطمس كل ما يتعارض مع اهوائهم

حتى وصل الامر الى تغيير مفهوم التوحيد عند الناس وقد نجحوا الى حد ما

والى اليوم نلمس من اثار الامويين في عقيدة من تمسك بهم وسار على منهاجهم

نلمس بل نجد ونلاحظ خللا واضحا في توحيدهم فنجدهم يجسمون ربهم ويجعلون له يد ورجل وجوارح وينزل من السماء !! ويسيئون الى نبيهم وينعتونه وازواجه بنعوت لا يقبل بها ابسط الناس بل ادناهم فاي مسلم يقبل بان يسمع الغناء في داره وووو ... وامور اخرى يخجل المرئ من ذكرها .....

فكيف بالامر لو لم يقم الامام الحسين عليه السلام بثورته ضدهم ؟!


شكرا لكم على اضافتكم القيمة والناجعة

بارك الله بكم وايدكم وسدد خطاكم لما يريده ويرضاه

العشق المحمدي
21-11-2012, 04:19 PM
أخي القدير إضاءة تعشي الأبصار لايمكن التقاضي عنها جعلها الله في ميزان حسناتك ورفعة لك عند أبي عبدالله الحسين عليه السلام

لم يفجر الإمام الحسين (ع) ثورته الكبرى أشرا، ولا بطرا ، ولا ظالما، ولا مفسدا - حسب ما يقول - وإنما انطلق ليؤسس معالم الإصلاح في البلاد، ويحقق العدل الاجتماعي بين الناس، ويقضي على أسباب النكسة الأليمة التي مني بها المسلمون في ظل الحكم الأموي الذي ألحق بهم الهزيمة والعار.
لقد انطلق الإمام ليصحح الأوضاع الراهنة في البلاد، ويعيد للامة ما فقدته من مقوماتها وذاتياتها، ويعيد لشراينها الحياة الكريمة التي تملك بها ارادتها وحريتها في مسيرتها النضالية لقيادة أمم العالم في ظل حكم متوازن تذاب فيه الفوارق الاجتماعية، وتقام الحياة على أسس صلبة من المحبة والإخاء، إنه حكم الله خالق الكون وواهب الحياة، لا حكم معاوية الذي قاد مركبة حكومته على إماتة وعي الإنسان، وشل حركاته الفكرية والاجتماعية .
لقد فجر الإمام (ع) ثورته الكبرى التي أوضح الله بها الكتاب ، وجعلها عبرة لأولي الالباب، فآضاء بها الطريق، وأوضح بها القصد ، وانار بها الفكر، فانهارت بها السدود والحواجز التي وضعها الحكم الأموي أمام التطور الشامل الذي يريده الإسلام لأبنائه، فلم يعد بعد الثورة أي ظل للسلبيات الرهيبة التي أقامها الحكم الأموي على مسرح الحياة الإسلامية، فقد انتقضت الأمة - بعد مقتل الإمام - كالمارد الجبار وهي تسخر من الحياة، وتستهزئ بالموت، وتزج بأبنائها في ثورات متلاحقة حتى أطاحت بالحكم الأموي، واكتسحت معالم زهوه .
ولم يقدم الإمام على الثورة إلا بعد أن انسدت أمامه جميع الوسائل وانقطع كل أمل له في إصلاح الأمة، وانقاذها من السلوك في المنعطفات فأيقن أنه لا طريق للإصلاح إلا بالتضحية الحمراء، فهي وحدها التي تتغير بها الحياة، وترتفع راية الحق عالية في الأرض .

فالمسؤولية تحتم على كل مسلم تخليص المسلمين مما يحدث في بلادهم من الأحداث والأزمات التي تتنافي مع دينهم، وتتجافى مع مصالحهم، فإنه ليس من الإسلام في شئ أن يقف المسلم موقفا يتسم بالميوعة واللامبالاة أمام الهزات التي تدهم الأمة وتدمر مصالحها، وقد أعلن الرسول (صلى الله عليه وآله) هذه المسؤولية، بقوله :
كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته " فالمسلم مسؤول أمام الله عن رعاية مجتمعه ، والسهر على صالح بلاده، والدفاع عن أمته .
وعلى ضوء هذه المسؤولية الكبرى ناهض الإمام جور الأمويين ، وناجز مخططاتهم الهادفة إلى استعباد الأمة وإذلالها، ونهب ثرواتها ، وقد أدلى (ع) بما يحتمه الإسلام عليه من الجهاد لحكم الطاغية يزيد، أمام الحر وأصحابه قال (ع):
" يا أيها الناس :
إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال :
" من راى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله، مخالفا لسنة رسول الله يعمل في عباد الله بالاثم والعدوان، فلم يغير عليه بقول ولا فعل كان حقا على الله أن يدخله مدخله " .
لقد كان الواجب الديني يحتم عليه القيام بوجه الحكم الأموي الذي استحل حرمات الله، ونكث عهوده وخالف سنة رسول الله (ص)، وقد صرح جماعة من علماء المسلمين بأن الواجب الديني كان يقضي على الإمام أن ينطلق في ميادين الجهاد دفاعا عن الإسلام، ونوره ولو لم يخرج لخبت شمعة الإسلام وانطفأ نوره وعم قانون الغاب واندثرت العدالة الإلهية وأصبحت الغلبة للقوي بماله وسيفه وجوره وقد أشار بعمله عليه السلام واصطحابه لأهله إلى ضرورة بذل النفس والمال والولد ومجاهدة الطغيان بكل مانملك إحياء لدين الله وماذا غير دين الله يستحق هذا ومن يستطع فعل مافعل غير من جرى دين الله في عروقهم مجرى الدم وتغلغل في أعماقهم
سلام الله على الجسد المخضب بالدماء

نسيم الرحمة
22-11-2012, 10:08 AM
الأخ الفاضل
الميزان
أشكرك أخي الكريم على هذا السؤال الذي جاء منسجماً مع هذه الأيام الأليمة والذكرى الحزينة.
أما في أطار الإجابة على سؤالك فأنني أقول :
لو لم يقم الإمام الحسين (ع) على يزيد (عليه لعائن العالمين ) هل كنا الأن نصلي ونصوم كما أراد الله تعالى وأهل البيت (ع) ؟
لو لم يقم الحسين (ع) هل كان القرآن سيظل دستورا لنا معمولا به بيننا ؟
لو لم يقم الإمام الحسين (ع) هل كان الحجاب سيظل سائدا لدينا محافظاً عليه؟
لو لم يقم الحسين (ع)هل كان ديننا سيظل نفس الدين ؟ام يطاله التحريف والتزييف وفق مشتهيات الحكام الجائرين والظالمين
كما حصل لدى الأمم والشعوب الأخرى التي تحكم الساسة فيها بالدين وأقرب مثال على ذلك ما حصل للديانة المسيحية واليهودية.
لو لم يقم الإمام الحسين (ع) هل كنا سنظل نراعي الحكم الشرعي في كل واقعة؟ .
لو لم يقم الإمام الحسين(ع) هل كنا سنظل نحرص على أن يكون طعامنا من حلال ؟.
لولم يقم الإمام الحسين (ع) هل كان سيكون فيما بعد ثورات ضد الظالمين ووقوف في وجه الظلم والطغيان ومحاربة الفساد بكل
أشكاله والوانه ؟
لولم يقم الإمام الحسين (ع)هل كنا سنكون نحن كنحن الان ؟.
طبعاً الإجابة معروفة وهي أوضح من أن تبان .
فسلام على إمام غير وجه الدنيا والحياة وحفظ الدين وأختط بدمه الشريف طريق السعادة الأبدية للأنسانية المعذبة .

لواء الطف
22-11-2012, 10:09 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لبيك ياحسين ولعنة الله على يزيد وآل أمية

بسم الله الرحمن الرحيم

لأستشهاد سيد الشهداء كان له دور كبير لأزالة الاقنعة الكاذبة للكثير من يدعون الاسلام والدين والالتزام بالله ، حيث أنهم انذاك الوقت كان من يريد ان يتعرف على الدين السماوي يكون هؤلاء المدعين هم مثال وقدوة وبالطبع هم مثال واسوة سيئة مما ادى الى تشوه الاسلام لربما لو بقي اولئك لاصبح ممكن ان نصلي ونحن سكارى !! والعياذ بالله اوليس هم خلفاء الاسلام!!
لكن الله سبحانه تعالى اعز المؤمنين بالدين الحنيف فلايرضى ان يهان لا البشر ولا الاسلام على ايدي مثل هؤلاء
فلابد من ان يظهر الحق ويشق طريقه في ظلام الكذب والخداع ودين الهوى ليتضح الدين الحقيقي والرسالة السامية والجميلة التي جاء بها رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،،

فكان لثورة سيد الشهداء دور فعّال على الرغم من قلة مناصريه في ذلك الوقت ، لكن كانت نظرة سيد الشهداء بعيدة المدى ليس المهم النصر الميداني بل المهم نصر مفاهيم الاسلام الحقيقة فتجد الحسين حاربهم بأصول الاسلام بأقامة الصلاة وبالدعاء وذكر الله والنصح والترغيب الى العودة الى رشدهم ومن ثم ذكرهم بحقيقة حالهم التي يدعون بها او ألستم مسلمين او ألستم تتدعون حب نبي الاسلام فأنا سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انا منه وهو مني ولكن لا فائدة حتى يتضح للبشرية هؤلاء مجرد وحوش بوجوه بشر لايملكون لا قيم اخلاقية ولا دينية فظهرت حقيقة توحشهم بطريقة قتلهم للسبط ومناصريه والرضيع الذي لا ذنب له!!!!


فهو مجرد طفل ومن ثم بعد ذلك سبي النساء الى مقر رؤسائهم الذين لم يحضروا الطف حتى تكشف كل الاقنعة ولاتبقى حجة على أي باحث عن الحقيقة حتى يعرف اين هو الاسلام الحقيقي ومن هم الذين يجب ان يتبعوا بصدق،

فلظلم الذي طغى على على اهل بيت الحسين واصحابه عليهم السلام
كان فعّال لتكون ثورة متجددة ولاتنطفئ ابداً
فكون الحسين عليه السلام قتل مظلوماً قد تثير الكثيرين البعدين عن منهج الله سبحانه حتى يستفسروا ليتنكشف لهم حقائق كثيرة ،
والغريب لو فرضنا ان الحسين عليه السلام قد انتصر لاصبحت ثورة عادية حالها حال أي ثورة تكون محدودة ، وبذلك تصبح طيّ النسيان ولربما لا يتأثر غاندي و غيره حتى يتبع هذه المنهجية حتى يصبح محررا لدولة تظم الكثير من البشرية .فالحقيقة صدق من قال ان لثورة الحسين مدرسة يتمد منها دروس وعبر لكل مواقف الحياة ،فمثلا نرى اباء ابا الفضل الذي ضحى بشربة من الماء من أجل ان يعطي درساً وهو استمرار الوفاء بين الاخوة وغيرها من الصور

واكيد لاستمرار الثورة فيها توفيق اللهي ، لانها الحق والحق دائما يعلوا مهما حاول الظالمون دفنه.

والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى اولاد الحسين
والحمد لله ربّ العالمين



اشكركم اختي الكريمة رحيق الزكية على مداخلتكم الطيبة



كما تفضلتم -اختي الكريمة- فان ثورة الامام الحسين عليه السلام اسقطت الاقنعة عن وجه النفاق الاموي وابرزت الوجه الحقيقي لبني امية ومن يدور في فلكهم





فاذا كان الماء محللا ومباحا للحيوان والانسان المسلم والكافر على حد سواء .


فباي حق يمنعونه عن اناس يعيشون في دولة الاسلام وفيهم النساء والرجال والشيوخ والاطفال دون أي ذنب منهم ؟!
ثم اذا كانت المقاومة والرفض والقتال من الرجال فما ذنب النساء والاطفال لكي ينالهم القتل والترهيب وبابشع صوره ؟!






فثورة الامام الحسين عليه السلام ازاحت الستار عن صورة بني امية البشعة واظهرتها على حقيقتها


وكشفت المستور الذي طاما حاول معاوية اخفاءه عن الناس

فعرف الناس بعد ثورة الحسين عليهم السلام من هم بنو امية !!

وهذا احد الاهداف التي حققتها ثورته عليه السلام .........



بارك الله بكم اختي المحترمة على تواصلكم





رزقكم الله شفاعة الحسين عليه السلام يوم الورد

لواء الطف
22-11-2012, 11:12 AM
هناك مقولة ان الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء فلولا ثورة الامام الحسين عليه السلام لم يبق من الإسلام إلى اسمه، ومن الدين إلا رسمه

اكتفي بهذا الراي







قرات هذا الدرامي وحبيت اكتبه لان على نفس الموضوع

لو مانهوض حسين وگـطعت الجفين

چـان أنطوه وجا مات كل ذكر للدين








نعم فالحسين أعطى ما عنده لله وضحى بما يملك في سبيل الاسلام

الى ان روت دماءه الزكية ودماء اصحابه الكرام شجرة الاسلام فاخضرت من جديد بعد اسقطت اوراقها موبقات معاوية واعوانه وايبست فروعها تهتكات يزيد وازلامه


ونحن اليوم وكل المسلمين يجنون ثمار تلك الشجرة ويستظلون بظلها وتحركون تحت فيئها


فكل مسلم من المسلمين من حين قيام الحسين عليه السلام بثورته الى يوم القيامة مدين للحسين عليه السلام


السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين

ورحمة الله وبركاته


اشكر الاخ القدير المحترم احمد الحجي

على اضافته البليغة والقيمة

لواء الطف
23-11-2012, 02:11 PM
الشكل موصول الى الاخ والاستاذ الفاضل

نسيم الرحمة

اغدقه الله بنسائم رحمته وعمه بوافر رأفته




الأخ الفاضل
الميزان
أشكرك أخي الكريم على هذا السؤال الذي جاء منسجماً مع هذه الأيام الأليمة والذكرى الحزينة.
أما في أطار الإجابة على سؤالك فأنني أقول :
لو لم يقم الإمام الحسين (ع) على يزيد (عليه لعائن العالمين ) هل كنا الأن نصلي ونصوم كما أراد الله تعالى وأهل البيت (ع) ؟


لو لم تكن ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لكانت الصلاة والركوع والسجود لاجل الدينار والدرهم
ولكان الصوم – ان وجد – لاجل الجوع ثم للتلذذ بالطعام ولكان الافطار بالخمر والمسكر



لو لم يقم الحسين (ع) هل كان
القرآن
سيظل دستورا لنا معمولا به بيننا ؟





لو لم تكن ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لصار بايدي الحكام القرآن حجة للظالم على المظلوم دون العكس فيجبر الحكام الرعية على دفع الزكوات والحقوق لبيت المال ويلزمونهم بالطاعة لهم دون اعطائهم ادنى حق

ولصار الدستور اهواء الحكام وميولهم ورغباتهم




لو لم يقم الإمام الحسين (ع) هل كان الحجاب سيظل سائدا لدينا محافظاً عليه؟


لو لم تكن ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لما بقي حجاب ولانعدمت العفة
ولانتشرت المعازف والطبول والقيان ولشاع الغناء والخمر والفساد بين الناس بسبب سياسة يزيد المتهتك وطواغيته



لو لم يقم الحسين (ع)هل كان ديننا سيظل نفس الدين ؟ام يطاله التحريف والتزييف وفق مشتهيات الحكام الجائرين والظالمين
كما حصل لدى الأمم والشعوب الأخرى التي تحكم الساسة فيها بالدين وأقرب مثال على ذلك ما حصل للديانة المسيحية واليهودية.


لو لم يقم الامام الحسين عليه السلام بثورته لما بقي للاسلام الا صورة واحكام تخدم الظالمين



لو لم يقم الإمام الحسين (ع) هل كنا سنظل نراعي الحكم الشرعي في كل واقعة؟ .
لو لم يقم الإمام الحسين(ع) هل كنا سنظل نحرص على أن يكون طعامنا من حلال ؟.

لو لم تكن ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لما بقي اثر للحكم الشرعي الا ما ندر

ولما بقي طعام حلال حتى لمن يحرص على اكله




لولم يقم الإمام الحسين (ع) هل كان سيكون فيما بعد ثورات ضد الظالمين ووقوف في وجه الظلم والطغيان ومحاربة الفساد بكل
أشكاله والوانه ؟
لولم يقم الإمام الحسين (ع)هل كنا سنكون نحن كنحن الان ؟.




لو لم تكن ثورة الامام الحسين (عليه السلام) لاعتاد الناس على الخنوع للظالم والخضوع للحاكم الغاشم

بل ولصار القيام على الظالم والثورة بوجه الطاغي جريمة في نظر الكثير ان لم تكن بنظر الكل

ولربما نشأ كثير من الناس ان لم يكن كلهم على قبول المعاصي والفاحش والموبقات بشكل طبيعي



طبعاً الإجابة معروفة وهي أوضح من أن تبان .
فسلام على إمام غير وجه الدنيا والحياة وحفظ الدين وأختط بدمه الشريف طريق السعادة الأبدية للأنسانية المعذبة










السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين عليه السلام




بارك الله بكم اخي المحترم

أرض الطف
27-11-2012, 09:28 AM
اخوتي أخواتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في مخيلتي سؤال واظنه يشغل بال الكثيرين مثلي

وهو

(( لو لم يقم الحسين عليه السلام بثورته ضد يزيد عليه لعائن الله فكيف سيكون مصير الاسلام ؟؟؟

وكيف ستكون الحياة ؟؟؟ ))



ارجو التأمل في هذا السؤال .... واتمنى الجواب لاني بحاجة الى آرائكم .............




عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

احسنتم فطالما تساءلنا هذا السؤال

فلو لم يخرج الامام الحسين عليه السلام لما استفاقت الامة من سباتها واستيقظت من نومها

حيث ثارت على بني امية بعد الامام الحسين عليه السلام ثورات عديدة استلهمت وقودها من شعلة ثورته وشرارة نهضته نذكر منها :



1 - ثورة أهل المدينة بقيادة عبدالله بن حنظلة غسيل الملائكة :
وهي التي خرج فيها الصحابة وابناء الصحابة في المدينة على يزيد بن معاوية وخلعوه بعد السنة التي قتل فيها الحسين (عليه السلام), وقد بيّن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة ـ كما ينقل السيوطي في (تاريخ الخلفاء ص193) علّة هذا الخروج بقوله: ((والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء, إنّه رجل ينكح أمهات الأولاد والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة)).
وقد اعدَّ لهم يزيد جيشاً بقيادة مسلم بن عقبة الذي دخل المدينة واستباحها لمدة ثلاثة أيام, وانتهك الأعراض حتى قيل إنه أفتضت فيها ألف عذراء, وقد قتل في هذه الواقعة خلق كثير من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من مهاجرين وأنصار قريش ومثلهم من الأنصار وأربعة الآف من سائر الناس وغيرهم على أقل تقدير قتل فيها من الهاشميين خمسة رجال, وبضع وتسعون من سائر الناس ممن أدركه الإحصاء دون من لم يعرف - حسب تعبير المسعودي في (مروج الذهب ج 3 ص 79).


2 - ثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد :
كانت سنة 65 للهجرة، وهم الذين خرجوا بعد مقتل الإمام الحسين(عليه السلام) وقد فاتتهم المشاركة في كربلاء ورفعوا شعار (( يالثارات الحسين)) وقاتلوا الجيش الأموي بعين الوردة, حتى استشهدوا, وكان قائدهم الصحابي سليمان بن صرد الخزاعي. راجع كتاب ( التوابين / لإبراهيم بيضون).


3 - ثورة المختار الثقفي بقيادة المختار :
كانت سنة 66 للهجرة , وهي الثورة التي قام بها المختار بن عبيد الله الثقفي في الكوفة, وقام بقتل قتلة الحسين (عليه السلام), وهذه الحركة سيطرت على العراق نحو سنتين.


4 - ثورة زيد بن علي السجاد (عليه السلام) :
وهي الثورة التي قام بها زيد بن الامام السجاد (عليه السلام) في الكوفة سنة 121 للهجرة ضد هشام بن عبد الملك حيث بلغ تردي الأوضاع وانتشار الظلم والفساد والفقر وبذخ الحكام مبلغاً لا يطاق, مما حدا بزيد الشهيد للقيام بثورته المباركة التي أيّدها أئمة أهل البيت(عليهم السلام).


5 - خروج يحيى بن زيد الشهيد :
كانت سنة 125 للهجرة بعد مقتل أبيه زيد, وقد اقبلت اليه جيوش عمر وبن زرارة في زهاء عشرة آلاف وهو مقيم بأبرشهر - من نواحي طوس - فقاتلهم يحيى وما معه إلا سبعين فارساً فهزمهم وقتل عمر بن زرارة واستباح عسكره وأصاب منه دواب كثيرة, ثم أقبل حتى مر بهراة وعليها المغلس بن زياد فلم يعرض أحد منهما لصاحبه وقطعها يحيى حتى نزل بأرض الجوزجان فسرح اليه نصر بن سيار سلم بن أحوز في ثمانية آلاف فارس من أهل الشام وغيرهم بقرية يقال ارغوى وعلى الجوزجان يومئذ حماد بن عمرو السعدي, وعبأ يحيى أصحابه على ما كان عبأهم عند قتال عمرو بن زرارة فاقتتلوا ثلاثة أيام ولياليها أشد قتال, حتى قتل أصحاب يحيى كلهم, وأتت يحيى نشابة في جبهته, وصلب يحيى بن زيد على باب مدينة الجوزجان في وقت قتله صلوات الله عليه ورضوانه. (انظر مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني, ص 103).





بارك الله بك وآجرك على هذا الموضوع

هاجرموسوی
28-11-2012, 04:38 PM
سلام علیکم
عظم الله اجورنا و اجورکم بمصاب مولانا الحسین علیه السلام
یمکن احد الاجابه هي
ان ننظر الی باقی الادیان السماویه الذی لم یحدث فیها مثل هذه التضحیه العظیمه
هل بقیت تلک الادیان و الرسالات ؟
ام تبدلت اثارها و غیرت معالمها ؟
نعم
الذی جعل الاسلام الاصیل المحمدی ص
خالدا منیرا و مضیئا
هو دم الحسین و عظیم تضحیته
الذی لم یخلد الاسلام فحسب
انما خلد رسالات جمیع انبیاء الله و رسله علیهم السلام
جزاکم الله خیر جزاء المحسنین


و ارجو من الموالین و المومنین جمیعا الزیاره ب الانابه
لانی للاسف لحکم ظروفی القاسیه الی الان لم اوفق لزیارة الروضات المقدسه فی العراق
و التمسکم الدعا لقضاء حاجتی وان یسهل الله تعالی علي بأمر أتمناه ان شاء الله
و یمن الله علینا بزیارة ارض الائمه علیهم السلام
امین یا رب العالمین و رحم الله من امن معی

احمد الخياط
28-11-2012, 05:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الاخ الفاضل الميزان....السلام عليكم
اعتقد انه يمكن الاجابة على هذه السؤال الذي طرحتموه
بأن لو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لبدل بنوا امية معبود المسلمين عز وجل الى معبودهم ولأعادوها جاهلية صنميه , فقد صرح فاسقهم وامام ضلالتهم يزيد الخمور والفجور بذلك , متشفيا بقتل سيد الشهداء سليل النبوه والرسالة والامامه , حيث قال منشدا ومنتشيا ( لعبت هاشم بالملك , فلا خبر جاء ولا وحي نزل ).
ولو لم ينهض الامام الحسين لما بقي ذكر للنبي الطاهر والرسول المنتجب حبيب رب العالمين محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم , ولمحى بنوا اميه اسمه من ذاكرة المسلمين – ان بقى مسلم على وجه الارض – ولتحقق هدف بنوا اميه بذلك , فقد عملوا عليه بكل جهد وحيله , فقد اراد ذلك امامهم الضال المضل ابن آكلة الاكباد معاويه ابن ابي سفيان وهو يخاطب ضال من اتباعه كما في شرح نهج البلاغة لأبن ابي الحديد المعتزلي ,قال ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغه روى الزبير بن بكار في الموفقيات ، وهو غير متهم على معاوية ، ولا منسوب إلى اعتقاد الشيعة ، لما هو معلوم من حاله من مجانبة علي عليه السلام والإنحراف عنه: قال المطرف بن المغيرة بن شعبة: دخلت مع أبي على معاوية فكان أبى يأتيه فيتحدث معه ثم ينصرف إليَّ فيذكر معاوية وعقله ويعجب بما يرى منه ، إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء ، ورأيته مغتماً فانتظرته ساعة وظننت أنه لأمر حدث فينا ، فقلت: ما لي أراك مغتما منذ الليلة ؟فقال: يا بني ، جئت من عند أكفر الناس وأخبثهم ! قلت: وما ذاك؟ ! قال: قلت له وقد خلوت به: إنك قد بلغت سناً يا أمير المؤمنين فلو أظهرت عدلاً وبسطت خيراً ، فإنك قد كبرت . ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم ، فوالله ما عندهم اليوم شئ تخافه ، وإن ذلك مما يبقى لك ذكره وثوابه. فقال: هيهات هيهات! أيُّ ذكر أرجو بقاءه؟! مَلكَ أخو تيْمٍ فعدل وفعل ما فعل فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره ، إلا أن يقول قائل: أبو بكر ! ثم ملك أخو عدي ، فاجتهد وشمر عشر سنين ، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره ، إلا أن يقول قائل: عمر . وإن ابن أبي كبشة ليُصاح به كل يوم خمس مرات: أشهد أن محمداً رسول الله ! فأي عمل لي يبقى ، وأي ذكر يدوم بعد هذا لا أباً لك ! لا والله إلا دفناً دفناً) ! انتهى.
ولو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لما بقي مسلم – ان بقى مسلم – يرغب بالثواب الالهي ولا خاف مسيء من عقاب رب الأرباب جبار السماوات والارض .
فهذا زعيمهم وقائد احزابهم وشركهم ابو سفيان يقسم بمعبوده بعد ان يطئ بقدمه النجسه التراب الطاهر لقبر الحمزه عليه السلام ,متشفيا بعد ان قام ثالث القوم نافجا حضنيه , يقسم بمعبوده ان لاجنة ولا نار.
ولو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لبدل بنوا امية الاخلاق الاسلاميه الى الهمجية الجاهليه , ولبدلوا الرحمه الانسانيه الى الوحشية الحيوانيه.
ولجعلوا الناس تتجرء على قتل المؤمنين والصالحين والمصلحين
ولجعلوا الناس يسفكون دمائهم فيما بينهم ويخرجوا بعضهم عن ديار بعض
ولجعلوا اهل السماء ينظرون الى اهل الارض كنظرة الملائكة الصالحين لأهل الارض التي حكاها القرآن الكريم على لسان الملائكة , في قوله تعالى (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)
ان منهج بني اميه هو نفس المنهج اليهودي في ايذاء وقتل الانبياء والاوصياء وعباد الله المؤمنين , والافساد في الأرض
الا ترى اتباع بني اميه وشيعتهم – الوهابيه – وافعالهم ضد المؤمنين والصالحين من اتباع اهل البيت وشيعة علي والحسن والحسين عليهم السلام.
ولو انهم تمكنوا من ذلك , ولم ينهض الامام الحسين عليه السلام لصدهم وفضحهم , أكان قرآن يُقرأ او يُرتل؟ , وهل كان هناك آذان يرفع ؟ بل هل كان الله ليطيل عمر هذه الدنيا الى يومنا هذا؟.

عطر الكفيل
28-11-2012, 07:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اشكرك على هذا الموضوع الجميل

نعم .. لولا ثورة الحسين عليه السلام لم يبق شيء للدين ولم يكن الاسلام ليصل لنا ولما قامت شعائر الله فهو أول محيي لهذه الشعائر

ولو دققنا النظر الى قوله الشريف حين خروجه الى كربلاء : ( خرجت لطلب الأصلاح في أمة جدي ) ذكر ثغره الشريف كلمة الأصلاح ولم يقل الصلاح ..
وهناك فرق فالصلاح لما فسد من أمر

أما الاصلاح فهذا يعني انه لم يكن يوجد اي صلاح وهناك فساد كامل

وان يزيد عليه لعائن الله قد انتهك جميع الشرائع والقوانين وافسد ودمر وكان يريد ان يفني الاسلام وذكر محمد وآل محمد

فثورة الحسين تصدت لأفعال يزيد الملعون وانعشت الاسلام في وقته والى يومنا بعدما كان آيلاً الى النهاية .


وكذا دور مولاتنا زينب عليها السلام : لو لم تخرج مع الحسين لم تكن الثورة لتكتمل ولم يكن ليعرف الناس من الذي قتل ؟ ومن أجل ماذا سفك دمه الطاهر ؟ بل لظلوا في ظلمات لايبصرون الحق ..

الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمهالحسين عليه السلام و خلقنا محبين له ومن اصلاب وارحام محبه له .. { نعمة مهما شكرنا الباري عليه فلا نجزي شكره }

محمد السوداني
29-11-2012, 11:29 PM
أبسط وأقل ما نقول هو لولا ثورة أبا الأحرار عليه السلام ، لما كان هناك اسم ٌ للدين الإسلامي ولا احد يعرف ماهي الصلاة وما هو النبي ( ص وآله ِ)

6afoof
30-11-2012, 02:14 AM
مشكور يسلمووووو علي. الطرح فانه اشكر من كل قلبي
لولم يكون الحسين جاهد لم يكن اسلام موجود اولا في الناس يصيحون لحسين
الصيح اللحسين لم يكن الصياح يكون التزم وقت الصلاه التزم الخوف من الله
انه اول ماتسوي معصيه اذكر الامام الحسين كيف حارب وقت الصلاه كيف حارب
حتي لا تهتك حرمته حافظ علي فاطمه الزهراء حتي لا يرون اثره هذا هو الاسلام
انه تحفظ كل فتاة علا ستره علي تمثل بحجاب فاطمه ارجوا اتمثل بخلاق ال بيت
وشكراااا ً

لواء الطف
01-12-2012, 01:34 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

احسنتم فطالما تساءلنا هذا السؤال

فلو لم يخرج الامام الحسين عليه السلام لما استفاقت الامة من سباتها واستيقظت من نومها

حيث ثارت على بني امية بعد الامام الحسين عليه السلام ثورات عديدة استلهمت وقودها من شعلة ثورته وشرارة نهضته نذكر منها :



1 - ثورة أهل المدينة بقيادة عبدالله بن حنظلة غسيل الملائكة :
وهي التي خرج فيها الصحابة وابناء الصحابة في المدينة على يزيد بن معاوية وخلعوه بعد السنة التي قتل فيها الحسين (عليه السلام), وقد بيّن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة ـ كما ينقل السيوطي في (تاريخ الخلفاء ص193) علّة هذا الخروج بقوله: ((والله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء, إنّه رجل ينكح أمهات الأولاد والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة)).
وقد اعدَّ لهم يزيد جيشاً بقيادة مسلم بن عقبة الذي دخل المدينة واستباحها لمدة ثلاثة أيام, وانتهك الأعراض حتى قيل إنه أفتضت فيها ألف عذراء, وقد قتل في هذه الواقعة خلق كثير من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من مهاجرين وأنصار قريش ومثلهم من الأنصار وأربعة الآف من سائر الناس وغيرهم على أقل تقدير قتل فيها من الهاشميين خمسة رجال, وبضع وتسعون من سائر الناس ممن أدركه الإحصاء دون من لم يعرف - حسب تعبير المسعودي في (مروج الذهب ج 3 ص 79).


2 - ثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد :
كانت سنة 65 للهجرة، وهم الذين خرجوا بعد مقتل الإمام الحسين(عليه السلام) وقد فاتتهم المشاركة في كربلاء ورفعوا شعار (( يالثارات الحسين)) وقاتلوا الجيش الأموي بعين الوردة, حتى استشهدوا, وكان قائدهم الصحابي سليمان بن صرد الخزاعي. راجع كتاب ( التوابين / لإبراهيم بيضون).


3 - ثورة المختار الثقفي بقيادة المختار :
كانت سنة 66 للهجرة , وهي الثورة التي قام بها المختار بن عبيد الله الثقفي في الكوفة, وقام بقتل قتلة الحسين (عليه السلام), وهذه الحركة سيطرت على العراق نحو سنتين.


4 - ثورة زيد بن علي السجاد (عليه السلام) :
وهي الثورة التي قام بها زيد بن الامام السجاد (عليه السلام) في الكوفة سنة 121 للهجرة ضد هشام بن عبد الملك حيث بلغ تردي الأوضاع وانتشار الظلم والفساد والفقر وبذخ الحكام مبلغاً لا يطاق, مما حدا بزيد الشهيد للقيام بثورته المباركة التي أيّدها أئمة أهل البيت(عليهم السلام).


5 - خروج يحيى بن زيد الشهيد :
كانت سنة 125 للهجرة بعد مقتل أبيه زيد, وقد اقبلت اليه جيوش عمر وبن زرارة في زهاء عشرة آلاف وهو مقيم بأبرشهر - من نواحي طوس - فقاتلهم يحيى وما معه إلا سبعين فارساً فهزمهم وقتل عمر بن زرارة واستباح عسكره وأصاب منه دواب كثيرة, ثم أقبل حتى مر بهراة وعليها المغلس بن زياد فلم يعرض أحد منهما لصاحبه وقطعها يحيى حتى نزل بأرض الجوزجان فسرح اليه نصر بن سيار سلم بن أحوز في ثمانية آلاف فارس من أهل الشام وغيرهم بقرية يقال ارغوى وعلى الجوزجان يومئذ حماد بن عمرو السعدي, وعبأ يحيى أصحابه على ما كان عبأهم عند قتال عمرو بن زرارة فاقتتلوا ثلاثة أيام ولياليها أشد قتال, حتى قتل أصحاب يحيى كلهم, وأتت يحيى نشابة في جبهته, وصلب يحيى بن زيد على باب مدينة الجوزجان في وقت قتله صلوات الله عليه ورضوانه. (انظر مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني, ص 103).





بارك الله بك وآجرك على هذا الموضوع









بارك الله بكم واعظم لكم الاجر بعظم مصاب سيد الشهداء عليه السلام

فعلا كانت ثورة الامام الحسين عليه السلام بمثابة البوابة نحو التحرر من قيود الضلال واغلال الجاهلية المقنعة

فصار يعبر من خلالها من يصبو نحو الحرية والكرامة فاما ان ينال ما يصبو اليه واما الموت بعز من اجل هدفه وعقيدته ..


شكرا لكم على اضافتكم القيمة

لواء الطف
01-12-2012, 02:23 PM
سلام علیکم
عظم الله اجورنا و اجورکم بمصاب مولانا الحسین علیه السلام
یمکن احد الاجابه هي
ان ننظر الی باقی الادیان السماویه الذی لم یحدث فیها مثل هذه التضحیه العظیمه
هل بقیت تلک الادیان و الرسالات ؟
ام تبدلت اثارها و غیرت معالمها ؟
نعم
الذی جعل الاسلام الاصیل المحمدی ص
خالدا منیرا و مضیئا
هو دم الحسین و عظیم تضحیته
الذی لم یخلد الاسلام فحسب
انما خلد رسالات جمیع انبیاء الله و رسله علیهم السلام
جزاکم الله خیر جزاء المحسنین


و ارجو من الموالین و المومنین جمیعا الزیاره ب الانابه
لانی للاسف لحکم ظروفی القاسیه الی الان لم اوفق لزیارة الروضات المقدسه فی العراق
و التمسکم الدعا لقضاء حاجتی وان یسهل الله تعالی علي بأمر أتمناه ان شاء الله
و یمن الله علینا بزیارة ارض الائمه علیهم السلام
امین یا رب العالمین و رحم الله من امن معی


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا لكي اختي المحترمة فقد كان لنهضة الامام الحسين عليه السلام الاثر العظيم في احياء معالم الدين الاسلامي من جديد بعد ان اماتتها تصرفات الامويين ومن مهد لهم حسب الهوى ومن اجل الاطماع وعلى حساب مبادي الدين الحنيف الى ان طمسوا كثيرا من معالم الاسلام واماتوا معظم احكامه وعطلوا عددا من حدوده في فترة لا تتجاوز نصف القرن من الزمان فلو ترك الامويون ووفق ما يريدون لم يبق من الاسلام شيء الا ما يناسب اهواء الحكام والظلمة وما يخدم مصالحهم

فكانت ثورة الامام الحسين عليه السلام هي احياء لدين جده المصطفى صلى الله عليه وآله بخلاف الاديان الاخرى التي لم نر فيها مثل هذه الثورة


بارك الله بكم ووفقكم لما يحب ويرضى

لواء الطف
01-12-2012, 06:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الاخ الفاضل الميزان....السلام عليكم
اعتقد انه يمكن الاجابة على هذه السؤال الذي طرحتموه
بأن لو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لبدل بنوا امية معبود المسلمين عز وجل الى معبودهم ولأعادوها جاهلية صنميه , فقد صرح فاسقهم وامام ضلالتهم يزيد الخمور والفجور بذلك , متشفيا بقتل سيد الشهداء سليل النبوه والرسالة والامامه , حيث قال منشدا ومنتشيا ( لعبت هاشم بالملك , فلا خبر جاء ولا وحي نزل ).
ولو لم ينهض الامام الحسين لما بقي ذكر للنبي الطاهر والرسول المنتجب حبيب رب العالمين محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم , ولمحى بنوا اميه اسمه من ذاكرة المسلمين – ان بقى مسلم على وجه الارض – ولتحقق هدف بنوا اميه بذلك , فقد عملوا عليه بكل جهد وحيله , فقد اراد ذلك امامهم الضال المضل ابن آكلة الاكباد معاويه ابن ابي سفيان وهو يخاطب ضال من اتباعه كما في شرح نهج البلاغة لأبن ابي الحديد المعتزلي ,قال ابن ابي الحديد في شرح نهج البلاغه روى الزبير بن بكار في الموفقيات ، وهو غير متهم على معاوية ، ولا منسوب إلى اعتقاد الشيعة ، لما هو معلوم من حاله من مجانبة علي عليه السلام والإنحراف عنه: قال المطرف بن المغيرة بن شعبة: دخلت مع أبي على معاوية فكان أبى يأتيه فيتحدث معه ثم ينصرف إليَّ فيذكر معاوية وعقله ويعجب بما يرى منه ، إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء ، ورأيته مغتماً فانتظرته ساعة وظننت أنه لأمر حدث فينا ، فقلت: ما لي أراك مغتما منذ الليلة ؟فقال: يا بني ، جئت من عند أكفر الناس وأخبثهم ! قلت: وما ذاك؟ ! قال: قلت له وقد خلوت به: إنك قد بلغت سناً يا أمير المؤمنين فلو أظهرت عدلاً وبسطت خيراً ، فإنك قد كبرت . ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم ، فوالله ما عندهم اليوم شئ تخافه ، وإن ذلك مما يبقى لك ذكره وثوابه. فقال: هيهات هيهات! أيُّ ذكر أرجو بقاءه؟! مَلكَ أخو تيْمٍ فعدل وفعل ما فعل فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره ، إلا أن يقول قائل: أبو بكر ! ثم ملك أخو عدي ، فاجتهد وشمر عشر سنين ، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره ، إلا أن يقول قائل: عمر . وإن ابن أبي كبشة ليُصاح به كل يوم خمس مرات: أشهد أن محمداً رسول الله ! فأي عمل لي يبقى ، وأي ذكر يدوم بعد هذا لا أباً لك ! لا والله إلا دفناً دفناً) ! انتهى.
ولو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لما بقي مسلم – ان بقى مسلم – يرغب بالثواب الالهي ولا خاف مسيء من عقاب رب الأرباب جبار السماوات والارض .
فهذا زعيمهم وقائد احزابهم وشركهم ابو سفيان يقسم بمعبوده بعد ان يطئ بقدمه النجسه التراب الطاهر لقبر الحمزه عليه السلام ,متشفيا بعد ان قام ثالث القوم نافجا حضنيه , يقسم بمعبوده ان لاجنة ولا نار.
ولو لم ينهض الامام الحسين عليه السلام لبدل بنوا امية الاخلاق الاسلاميه الى الهمجية الجاهليه , ولبدلوا الرحمه الانسانيه الى الوحشية الحيوانيه.
ولجعلوا الناس تتجرء على قتل المؤمنين والصالحين والمصلحين
ولجعلوا الناس يسفكون دمائهم فيما بينهم ويخرجوا بعضهم عن ديار بعض
ولجعلوا اهل السماء ينظرون الى اهل الارض كنظرة الملائكة الصالحين لأهل الارض التي حكاها القرآن الكريم على لسان الملائكة , في قوله تعالى (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)
ان منهج بني اميه هو نفس المنهج اليهودي في ايذاء وقتل الانبياء والاوصياء وعباد الله المؤمنين , والافساد في الأرض
الا ترى اتباع بني اميه وشيعتهم – الوهابيه – وافعالهم ضد المؤمنين والصالحين من اتباع اهل البيت وشيعة علي والحسن والحسين عليهم السلام.
ولو انهم تمكنوا من ذلك , ولم ينهض الامام الحسين عليه السلام لصدهم وفضحهم , أكان قرآن يُقرأ او يُرتل؟ , وهل كان هناك آذان يرفع ؟ بل هل كان الله ليطيل عمر هذه الدنيا الى يومنا هذا؟.

احسنت اخي الكريم المحترم على هذه المداخلة وهذه التوضيحات المهمة والاشارات القيمة

فلو لم يضح الامام الحسين هذه التضحية الجسيمة لما بقي ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله بل لم يبق ذكر لله تعالى

فمع تضحية الامام عليه السلام هذه نجد بعض المنحرفين عن خط اهل البيت عليهم السلام يعبدون ربا على صورة شاب امرد ينزل على حمار كل ليلة جمعة !!!

وامثال ذلك كثير في عباداتهم وعقائدهم

فهكذا دين من سار في خط ضد خط الحسين عليه السلام


جزاكم الله تعالى خير الجزاء

همس الواسطي
01-12-2012, 11:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم(السلام عليكم جميعا) ان لثوره الحسين جهادا عضيما اولا وثانيان لو لم يخرج الامام الحسين الى قتل يزيد لعنه الله انتشر الضلم والاستبداد وانتهاك الحقوق ولولا الحسين عليه السلام لم يذكر احد الرسول بعد ولا يذكر الاسلام والله سبحانه وتعالى جعل حكمه في قتل الحسين ليذكر الانسان دوما نحنو من 61هجري الى الان 2012وحب الحسين في قلوبنا وحتى نشعر وكأنما توفي العام او توفي في السنه هذه:::وكما قلت لكي للجهاد في سبيل الله شأن عضيم وهو الحسين ابن الامام علي ابن فاطمه يعلم الجهاد ويعلم كول صفات الجهاد ولم يجاهد وانما جاهد في سبيل الله حق الجهاد واخيرا اقول اللهم تشفع لنا عندك بشفاعه الحسين وارحمنا والمسلمين جميعا برحمتك يا ارحم الراحمين

لواء الطف
02-12-2012, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم(السلام عليكم جميعا) ان لثوره الحسين جهادا عضيما اولا وثانيان لو لم يخرج الامام الحسين الى قتل يزيد لعنه الله انتشر الضلم والاستبداد وانتهاك الحقوق ولولا الحسين عليه السلام لم يذكر احد الرسول بعد ولا يذكر الاسلام والله سبحانه وتعالى جعل حكمه في قتل الحسين ليذكر الانسان دوما نحنو من 61هجري الى الان 2012وحب الحسين في قلوبنا وحتى نشعر وكأنما توفي العام او توفي في السنه هذه:::وكما قلت لكي للجهاد في سبيل الله شأن عضيم وهو الحسين ابن الامام علي ابن فاطمه يعلم الجهاد ويعلم كول صفات الجهاد ولم يجاهد وانما جاهد في سبيل الله حق الجهاد واخيرا اقول اللهم تشفع لنا عندك بشفاعه الحسين وارحمنا والمسلمين جميعا برحمتك يا ارحم الراحمين



عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اشكرك اختي المحترمة على هذه المشاركة الولائية

فلولا ثورة الامام الحسين عليه السلام لم يبق ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله


واحب ان اشير الى مسألة وهي ان الامام الحسين عليه السلام لم يخرج لقتل يزيد بن معاوية وانما خرج ليعلن موقفه من حكم يزيد ومن تصرفاته المنافية للاسلام وهي قد مضى عليه عدة قرون ( من سنة 61 هـ الى عامنا هذا 1434 هـ )
وما زالت مستمرة تنير الطريق للثائرين الاحرار

اختي الكريمة بارك الله بك وحشرك مع محمد وآل محمد

نهج الهدى
10-12-2012, 06:25 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
اخي الكريم
اكيد ان لم تكون هناك ثورة للامام الحسين (عليه السلام) لما عرفنا ان الاحرار ينتصرون بدمهم لا بسيوفهم
ولما عرفنا ان الضلم لن يدوم وان كان في الظاهر هو المسيطر ولكن الباطن هو ان الحق يستمر في الظاهر والباطن
والاية الكريمة تقول (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )
صدق الله العلي العظيم
وفقكم الله

لواء الطف
12-12-2012, 07:22 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
اخي الكريم
اكيد ان لم تكون هناك ثورة للامام الحسين (عليه السلام) لما عرفنا ان الاحرار ينتصرون بدمهم لا بسيوفهم
ولما عرفنا ان الضلم لن يدوم وان كان في الظاهر هو المسيطر ولكن الباطن هو ان الحق يستمر في الظاهر والباطن
والاية الكريمة تقول (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )
صدق الله العلي العظيم
وفقكم الله




شكرا لك اختي المحترمة

على مداخلتك واضافتك

بارك الله بجهودك