المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحله مع دموع سيدتي



ايه الشكر
30-11-2012, 12:37 PM
رحلة في دموع زينب (ع)



" هنا في دمي بدأت كربلاء .. وتمت إلى آخر المصرعِ .. كأنك يوم أردت الخروج .. عبرت الطريق على أضلعي .. ويوم أنحنى بك متن الجواد .. سقطت ولكن على أذرعي ..ويوم توزعت بين الرماح .. جمعتك في قلبي المولع .. "













أنا ... من أنا لأسطر بقلمي المتواضع أسطورة العز والإباء .. ولكن ما قد يشفع لي هو أن نداء الكتابة عندما يختلج في داخلك لا يمكنك إلا أن تطيعه ..
هنا بدأت رحلتي في دموع زينب (ع) مع أول قطرة ذرفتها بين أشلاء سادة الشهداء ..
وهنا بدأتُ مع العقيلة أسيرُ مع ركب السبايا.. أعيش لحظات العذاب وأتجرعُ مرارة الأسر .. الأسرُ وما أمرّها من كلمة .. ربما يعني الأسر للأنسان العبد شيء إعتيادي .. والعبد ليس شرطاً أن يكون عبداً في يد البشر .. قد يكون عبداً في يد شهواته ومقيداً بقيود رغباته.. لكن الأمر مختلف تماماً فيما يتعلق بالإنسان الحُر .. فالأسر للحر تعني سجن مظلم .. وقيودٌ من حديد .. وربما يكون الأسر فيه شيء من الرحمة عندما يكون الآسر شخصاً كريماً ويحمل صفات النبلاء .. لكن هذة الكلمات تتحول إلى عذابٍ مريرٍ عندما يكون الآسر ممن نُزعت من قلبه الرحمة إنتزاعاً .. وتجرد من كل معاني الإنسانية ..
واصلنا رحلة الألم والعذاب وسارت بنا القافلة تلاحقنا نظرات القاصي والداني وتتفحصنا نظرات من في قلبه مرضٌ .. وترمُقنا من كل جانبٍ أعين من مُلئت قلوبهم بالشماتة ..
تدفقت دموع زينب (ع) كشلال المياه .. عندما .. هُتك الستر .. وما أدراك ما الستر .. هذه الكلمة التي خُطت حروفها بالذهب .. قد لا تعني هذه الكلمة أي شيء لمن أعتاد التجرد من كل مفردات الحياء والتهرب من كل مُلزمات العفة ...لكنها تعني الكثير .. الكثير لمن مُزجت دمائهم بالعفة وتغلغل الحياء في كل شرايينهم .. كثير من نساء هذا العصر لا يُدركون معنى هذه الكلمة .. ليتهن كُنّ معنا في تلك القافلة لرأين كم أوجع قلب زينب (ع) هتك الستر .. الستر أغلى من مجرد عباءة تغطي الجسد وفي هذه الأيام تزينه .. العباءة هي صندوق متين يحافظ على جوهرة موجودة بداخله .. هي سد منيع يحفظ إنسانة رفضت الانزلاق إلى مستوى الحيوانية .. هي كاللسان الناطق الذي يُفصح لكل من يراها بأن هنا تحت هذا الستر يوجد درة نادرة ولا يمكن لأي أحد أن يراها وليس مثل هذه الأيام .. (الرؤية بالمجان ومن ليس في نيته الشراء يملك حق التفرج ..
هذه القافلة واصلت طريقها وتكبدت ألوان العذاب والقهر لأن راكبوها أصرّوا أن يخطوا بمعاناتهم وآلامهم دروس في معنى الحياة .. ليست كما يدّعي البعض أنها قافلة كأي قافلة مرت وأنتهى الأمر .. لم يكن مرورها مجرد مرور مؤلم كان لمجرد أن تُذرف في حقه الدموع مع كل جيل وعلى مر العصور .. هي مسيرة حملت رسالة سامية .. سطرت دروس في كيف يعيش الإنسان إنساناً ..
وهكذا سارت القافلة وسرنا معها ولا زلنا نسير في كل عام .. وكما كان مع القافلة أناساً يحملون بين جنوبهم إيماناً صادقاً وعقيدة لا تُهز .. ومن تخلّف عنها كانوا أشد غباءً وحماقةً من البهائم لأنهم رأوا الحق واضحاً جلياً ورفضوا اللحاق به .. لا زال إلى اليوم هذا الشريط ممتد .. فهناك أشخاصاً يحملون عقيدة وإيماناً صادقين ودموعهم على الحسين (ع) لا تزيدهم إلا ثباتاً وقوةً وإصراراً ليكملوا نهج الحسين (ع) وأهل بيته الطاهرين .. وعلى الجانب الآخر يوجد ضعاف النفوس ممن يذرفون الدموع لمجرد ذرف الدموع وما أن ينتهي عاشوراء وتمضي القافلة حتى ينتهي بالنسبة لهم كل شيء ويعودوا من جديد ليلتحقوا بركب يزيد (لعنه الله) .. والعجب كل العجب ممن يذهب ليبكي الحسين (ع) ثم يعود للاستماع للغناء وكأن الحسين عندما خرج وثار على الطاغية اللعين يزيد كان لمجرد أن تبكيه العيون وليس لأن هذا الطاغية أباح كل المحرمات وعلى رأسها الغناء .. ويزداد بك العجب عندما تُشاهد تلك النساء وهن ذاهبات لمواساة العقيلة زينب (ع) وهن مُتزينات بما يسمونها جُزافاً عباءة ولكنها مليئة بالألوان وكل ما يُلفت الأنظار و مجسدة لكل معالم الجسد وكأنما زينب (ع) لم تتحمل بعناء مسؤولية تسليم تلك الرسالة القيمة وهي أن الحجاب له قدسيته التي لا يحق لأي أحد أن يهتكها ..
وواصلنا المسير .. وصلت تلك القافلة العظيمة لنا وستصل بأذن الله للأجيال القادمة .. سطرت ولازالت أروع القصص .. لحق ولازال وسيظل يلحق بها كل من نور الله بصيرته بالإيمان .. وسيظل يتخلف عنها كما السابق كل من طمع في إغراءات يزيد وأعوانه (لعنهم الله) ..
مُخطئاً من يظن أن الحسين (ع) كان فقط لعصراً مضى وأن خروج زينب (ع) معه كان اجتهادُ مُخطئاً .. وإنما في كل عصر يتجدد الحسين (ع) وخروج العقيلة أعطى للإنسانية جمعاء درساً في كيف يكون الإعلام الناجح وكيف يمكن للكلمة الصادقة أن تهُزَّ عرش الطغاة .. وفي كل عصر يوجد طاغية مُتجبّر كيزيد ولكل إنسان الحق أن يكون (حُراً) ويلحق بركب الحسين (ع) أو أن يكون (شمراً ) ويعيد قتل الحسين (ع) من جديد ..
وهكذا واصلت العقيلة رحلتها مع الدموع التي أمتزجت مع دموعنا لتنشد كل الدموع في كل عصر هذا البيت الخالد ..
.::كذب الموتُ فالحسينُ مُخّلداً كلما أُخلق الزمانُ تجددا::.











اللهم صل على محمد وال محمد
لاتنسوني من الدعاااء ياموالين

أرض الطف
02-12-2012, 06:10 PM
رحلة في دموع زينب (ع)



" هنا في دمي بدأت كربلاء .. وتمت إلى آخر المصرعِ .. كأنك يوم أردت الخروج .. عبرت الطريق على أضلعي .. ويوم أنحنى بك متن الجواد .. سقطت ولكن على أذرعي ..ويوم توزعت بين الرماح .. جمعتك في قلبي المولع .. "














أنا ... من أنا لأسطر بقلمي المتواضع أسطورة العز والإباء .. ولكن ما قد يشفع لي هو أن نداء الكتابة عندما يختلج في داخلك لا يمكنك إلا أن تطيعه ..
هنا بدأت رحلتي في دموع زينب (ع) مع أول قطرة ذرفتها بين أشلاء سادة الشهداء ..
وهنا بدأتُ مع العقيلة أسيرُ مع ركب السبايا.. أعيش لحظات العذاب وأتجرعُ مرارة الأسر .. الأسرُ وما أمرّها من كلمة .. ربما يعني الأسر للأنسان العبد شيء إعتيادي .. والعبد ليس شرطاً أن يكون عبداً في يد البشر .. قد يكون عبداً في يد شهواته ومقيداً بقيود رغباته.. لكن الأمر مختلف تماماً فيما يتعلق بالإنسان الحُر .. فالأسر للحر تعني سجن مظلم .. وقيودٌ من حديد .. وربما يكون الأسر فيه شيء من الرحمة عندما يكون الآسر شخصاً كريماً ويحمل صفات النبلاء .. لكن هذة الكلمات تتحول إلى عذابٍ مريرٍ عندما يكون الآسر ممن نُزعت من قلبه الرحمة إنتزاعاً .. وتجرد من كل معاني الإنسانية ..
واصلنا رحلة الألم والعذاب وسارت بنا القافلة تلاحقنا نظرات القاصي والداني وتتفحصنا نظرات من في قلبه مرضٌ .. وترمُقنا من كل جانبٍ أعين من مُلئت قلوبهم بالشماتة ..
تدفقت دموع زينب (ع) كشلال المياه .. عندما .. هُتك الستر .. وما أدراك ما الستر .. هذه الكلمة التي خُطت حروفها بالذهب .. قد لا تعني هذه الكلمة أي شيء لمن أعتاد التجرد من كل مفردات الحياء والتهرب من كل مُلزمات العفة ...لكنها تعني الكثير .. الكثير لمن مُزجت دمائهم بالعفة وتغلغل الحياء في كل شرايينهم .. كثير من نساء هذا العصر لا يُدركون معنى هذه الكلمة .. ليتهن كُنّ معنا في تلك القافلة لرأين كم أوجع قلب زينب (ع) هتك الستر .. الستر أغلى من مجرد عباءة تغطي الجسد وفي هذه الأيام تزينه .. العباءة هي صندوق متين يحافظ على جوهرة موجودة بداخله .. هي سد منيع يحفظ إنسانة رفضت الانزلاق إلى مستوى الحيوانية .. هي كاللسان الناطق الذي يُفصح لكل من يراها بأن هنا تحت هذا الستر يوجد درة نادرة ولا يمكن لأي أحد أن يراها وليس مثل هذه الأيام .. (الرؤية بالمجان ومن ليس في نيته الشراء يملك حق التفرج ..
هذه القافلة واصلت طريقها وتكبدت ألوان العذاب والقهر لأن راكبوها أصرّوا أن يخطوا بمعاناتهم وآلامهم دروس في معنى الحياة .. ليست كما يدّعي البعض أنها قافلة كأي قافلة مرت وأنتهى الأمر .. لم يكن مرورها مجرد مرور مؤلم كان لمجرد أن تُذرف في حقه الدموع مع كل جيل وعلى مر العصور .. هي مسيرة حملت رسالة سامية .. سطرت دروس في كيف يعيش الإنسان إنساناً ..
وهكذا سارت القافلة وسرنا معها ولا زلنا نسير في كل عام .. وكما كان مع القافلة أناساً يحملون بين جنوبهم إيماناً صادقاً وعقيدة لا تُهز .. ومن تخلّف عنها كانوا أشد غباءً وحماقةً من البهائم لأنهم رأوا الحق واضحاً جلياً ورفضوا اللحاق به .. لا زال إلى اليوم هذا الشريط ممتد .. فهناك أشخاصاً يحملون عقيدة وإيماناً صادقين ودموعهم على الحسين (ع) لا تزيدهم إلا ثباتاً وقوةً وإصراراً ليكملوا نهج الحسين (ع) وأهل بيته الطاهرين .. وعلى الجانب الآخر يوجد ضعاف النفوس ممن يذرفون الدموع لمجرد ذرف الدموع وما أن ينتهي عاشوراء وتمضي القافلة حتى ينتهي بالنسبة لهم كل شيء ويعودوا من جديد ليلتحقوا بركب يزيد (لعنه الله) .. والعجب كل العجب ممن يذهب ليبكي الحسين (ع) ثم يعود للاستماع للغناء وكأن الحسين عندما خرج وثار على الطاغية اللعين يزيد كان لمجرد أن تبكيه العيون وليس لأن هذا الطاغية أباح كل المحرمات وعلى رأسها الغناء .. ويزداد بك العجب عندما تُشاهد تلك النساء وهن ذاهبات لمواساة العقيلة زينب (ع) وهن مُتزينات بما يسمونها جُزافاً عباءة ولكنها مليئة بالألوان وكل ما يُلفت الأنظار و مجسدة لكل معالم الجسد وكأنما زينب (ع) لم تتحمل بعناء مسؤولية تسليم تلك الرسالة القيمة وهي أن الحجاب له قدسيته التي لا يحق لأي أحد أن يهتكها ..
وواصلنا المسير .. وصلت تلك القافلة العظيمة لنا وستصل بأذن الله للأجيال القادمة .. سطرت ولازالت أروع القصص .. لحق ولازال وسيظل يلحق بها كل من نور الله بصيرته بالإيمان .. وسيظل يتخلف عنها كما السابق كل من طمع في إغراءات يزيد وأعوانه (لعنهم الله) ..
مُخطئاً من يظن أن الحسين (ع) كان فقط لعصراً مضى وأن خروج زينب (ع) معه كان اجتهادُ مُخطئاً .. وإنما في كل عصر يتجدد الحسين (ع) وخروج العقيلة أعطى للإنسانية جمعاء درساً في كيف يكون الإعلام الناجح وكيف يمكن للكلمة الصادقة أن تهُزَّ عرش الطغاة .. وفي كل عصر يوجد طاغية مُتجبّر كيزيد ولكل إنسان الحق أن يكون (حُراً) ويلحق بركب الحسين (ع) أو أن يكون (شمراً ) ويعيد قتل الحسين (ع) من جديد ..
وهكذا واصلت العقيلة رحلتها مع الدموع التي أمتزجت مع دموعنا لتنشد كل الدموع في كل عصر هذا البيت الخالد ..
.::كذب الموتُ فالحسينُ مُخّلداً كلما أُخلق الزمانُ تجددا::.











اللهم صل على محمد وال محمد
لاتنسوني من الدعاااء ياموالين







يا لها من رحلة مملوءة بالحزن واللوعة والالم

عظم الله اجركم ساداتي اهل البيت بمصابكم ورفع شأنكم في الدنيا والاخرة

وضاعف على اعداءكم ومن يتولاهم وهو لهم محب اشد انواع العذاب والبلاء والمصائب


اختي الريمة بارك الله بكم على هذه المشاعر تجاه اهل بيت نبيكم صلى الله عليه وآله والتي تعكس مدى حبكم لهم وتعلكم بهم


ولدي مداخلة حول عبارة


















ويزداد بك العجب عندما تُشاهد تلك النساء وهن ذاهبات لمواساة العقيلة زينب (ع) وهن مُتزينات بما يسمونها جُزافاً عباءة ولكنها مليئة بالألوان وكل ما يُلفت الأنظار و مجسدة لكل معالم الجسد
















وردة في كلامكم توحي في ظاهرها بان كل النساء اللائي يذهبن للمجلس متبرجات وانا اكاد اجزم بانكم لاتقصدون كل النساء لكن العبارة توحي بالكلية

والحال وكما يعلم الجميع بان القلة القليلة جدا بل النادرة من تذهب الى المجلس مع شيء من الزينة وربما هي لم تقصد الاساءة لكن ما حصل منها هو من جانب الغفلة والسهو

فاتمنى ان تغيروا العبارة ولو عن طريق رسالة لمشرف القسم وجعلها في (بعض النساء او نزر يسير من النساء )

اسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية والركوب في سفينة آل محمد واللحاق بركبهم صلوات الله عليهم