المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نرجوا التوضيح



المحقق
17-11-2009, 04:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال(عليه السلام): إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَان مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَإِنَّ الاْجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ

س/ماذا يقصد أمير المؤمنين من قوله هذا؟

س/متى يضمن الانسان انه في ضلال جنة حصينة تضمن له خير الدنيا و الاخرة؟؟؟؟؟

الغريفي
18-11-2009, 05:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




قال(عليه السلام): إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَان مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَإِنَّ الاْجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ


س/ماذا يقصد أمير المؤمنين من قوله هذا؟



س/متى يضمن الانسان انه في ضلال جنة حصينة تضمن له خير الدنيا و الاخرة؟؟؟؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ المحقق شكراً على سؤالكم الكريم الذي تفضلتم به .
إختلفوا في المناسبة التي قال فيها الإمام عليه السلام هذا القول ؛ فقيل:
جاء رجل من قبيلة مراد إلى الإمام عليّ عليه السّلام و هو يصلّي في المسجد ، فقال له :
"إحترس فإنّ ناساً من مراد يريدون قتلك" . فقال عليه السّلام : هذا القول.
وقيل: خرج عليّ عليه السّلام يوم صفّين و في يده عنزة ، فمرّ على سعيد بن قيس الهمداني فقال له : أما تخشى أن يغتالك أحد و أنت قرب عدوّك ؟ فقال له عليّ عليه السّلام : إنّه ليس من أحد إلاّ عليه من اللّه حفظة يحفظونه من أن يتردى في قليب أو يخر عليه حائط أو يصيبه آفة ، فإذا جاء القدر خلّوا بينه و بينه .
س/ماذا يقصد أمير المؤمنين من قوله هذا؟
يقصد عليه السلام بأنَّ الحياة والموت بيد الله تعالى ، فلا يموت الإنسان إلاَّ في الوقت الذي كتب الله له أن يموت فيه ، وقد قال الله تعالى: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله) [الرعد/11].
فقد ذكر المفسرون أنَّ المعقبات هم ملائكة يعقب بعضهم بعضا في حفظه من بين يديه ومن خلفه ومن جوانبه يحفظونه من أجل أمر الله أي من أجل أن الله أمرهم بحفظه من أن يقع عليه حائط أو يصيبه شئ حتى إذا جاء القدر خلوا بينه وبينه يدفعونه إلى المقادير وهما ملكان يحفظانه بالليل وملكان بالنهار يتعاقبانه. وقال الله تعالى: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ ) [الإنفطار/10، 11]،
ومعنى قوله: (الاْجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ)انّ الأجل وهو نهاية عمر الإنسان لايأتي إلاَّ بوقته فهو كالدِّرْعُ الواقية التي تحمي الإنسان من الموت قبل حلول أجله . ومعنى الجُنَّة: الدِّرْعُ وكُلُّ ما يقي و يحفظ.

س/متى يضمن الانسان انه في ضلال جنة حصينة تضمن له خير الدنيا و الاخرة؟؟؟؟؟
إذا ذكر الله كل صباح ومساء بالأدعية المأثورة ، ولم يعصه ، وتصدق كل يوم ، ولم يرتكب الذنوب والمعاصي ومنها ظلم الناس ، بالحسد والغيبة وغيرهما سيكون في ضلال جنة حصينة تضمن له خير الدنيا و الاخرة.

أكثرَ من الهيبة الصامت
20-11-2009, 06:30 AM
حيـا الله مــــحمد وآلـــــــه بالســــــــلام

المحقق شكراً لكم على طرح هذا التساؤل

الغريفي بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير على التوضيح الرائع الذي إن دلّ على شيء فإنما يدل على وفور عقلكم وكمال منطقكم

تقبلوا خالص تحيااااتي

ـــــــــــــــــــــ >

الغريفي
20-11-2009, 02:10 PM
شكراً لأكثر من الهيبة الصامت على تصفحك لهذه الساحة ومطالعتك النيَّرة ، وتقيمك الدقيق، وإطرائك الجميل ، ودعواتك الكريمة وفقك الله لخير الدنيا والآخرة