المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسيـــر



نور الزهراء
19-11-2009, 03:00 PM
السيد مشرف القسم المحترم
ارجو من حضراتكم ان توفونا بشرح واضح ومبسط




بسم الله الرحمن الرحيم
مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظيما

المفيد
23-11-2009, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين


الأخت الفاضلة (نور الزهراء) ...

أرسل الله سبحانه وتعالى النبي محمد صلى الله عليه وآله الى خلقه وبينّ ان الذين معه من المؤمنين يصدّقون الرسول الكريم بوحدانية الله ومعترفين بنبوة نبيه ، ويتصفون بالشدة والغلظة على الكفار فهم يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الدين ويعلنون الجهاد عليهم .

وفي نفس الوقت هم رحماء بينهم كقوله (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) .
وكذلك يتصفون بالركوع والسجود لقيامهم بالصلاة والاتيان بها وذلك ظاهر في وجوههم من أثر السجود وهي سمة لهم ، ويلتمسون بذلك رضا الله سبحانه عنهم ورجاء ثوابه والتقرب منه بهذه الأفعال وترك المعاصي .

وهذه الأوصاف موجودة في التوراة والانجيل بحيث عندما بُعث النبي صلى الله عليه وآله عرفه أهل الكتاب .

وشبه بداية الدين الاسلامي بالزرع الصغير عند بدايته ثم يشتد ، فالنبي صلى الله عليه وآله عندما دعا للدين أجابه واحداً تلو الآخر (أي كان ضعيفاً) وبعد أن أصبحوا كثر (واشتد عودهم) صدحوا بالدين عندما تآزروا وقووا باجتماعهم فأصبح هذا الدين يعجب الناس وذلك فيه إغاضة للكفار .

ثم وعد الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً .


*** والحمد لله ربّ العالمين ***