المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يوجد رد لو سمحت



ابو عمر
20-11-2009, 12:16 PM
قال الله عز وجل :


{


فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاًغَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْلَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّه ِإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159


الأية الكريمة واضحة بل شديدة الوضوح ,, الله عز وجل يشيد بأخلاق نبيه، صلى الله عليه وسلم،وبصفاته ويبين له .... فبرحمة من الله لك ولأصحابك -أيها النبي- منَّ الله عليك،فكنت رفيقًا بهم, ولو كنت سيِّئ الخُلق قاسي القلب, لانْصَرَفَ أصحابك من حولك, فلا تؤاخذهم بما كان منهم في غزوة "أُحد", واسأل الله -أيها النبي- أن يغفر لهم, وشاورهم في الأمورالتي تحتاج إلى مشورة, فإذا عزمت على أمر من الأمور -بعد الإستشارة- فأَمْضِه معتمدًاعلى الله وحده, إن الله يحب المتوكلين عليه.


والنتيجة:


أن الله عز وجل أشاد بخلق نبيه صلى الله عليه وسلم لأن هذاالخلق العظيم كان من الأسباب التى دفعت الصحابة للإلتفاف حوله والتمسك به ولهذاالأمر،ولرقته صلى الله عليه وسلم وحلمه وحبه لهم، لمينفضوا من حوله فبقوا معه وحوله متمسكين بدينهم وعقيدتهم .


وفى الاية الكريمة، أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بالإستغفار لهم ( لأنه عز وجل علم مافى قلوبهم ) (( فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ )) فهل يأمر الله، عالم الغيب والشهادة، رسوله بالإستغفار لمنافقين كفرة؟




ألم يقل الله عز وجل :



{


اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَاللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة80


فهل تعتقد أيها الشيعي



أن الله عز وجل وقع فى تناقض، والعياذ بالله؟؟ ففى الآية الأولى يطلب من رسوله صلى الله عليه وسلم الإستغفار لهم ليغفر لهم الله ويشيد بتعامل الرسول الكريم مع صحابته وهنا الله عز وجل يوضح لنبيه صلى الله عليه وسلم أن الإستغفار للمنافقين والكفاروالفاسقين غير مجدى ولن يتقبله الله !!!


ألا يحتاج الأمر منك أن تتدبر وتقف خاشعا أمام إرادة الله ومشيئته أم سيبقى خوفك من مراجعك المسيطر على تفكيرك وقرارك ؟!!!


واقرأ معى ماقال الله عز وجل :



{


فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْلِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } محمد19

ألا يأمر الله عز وجل هنا أيضا نبيه بالإستغفار لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات؟



وهذا يؤكد ان أمر الله عز وجل بالاستغفارلأصحابه فى الآية الأولى، يدل دلالة واضحة بينة على أنهم ((مؤمنون ؟)) خاصة أنه ربط بين الإستغفار وأمره لرسوله صلى الله عليه وسلم بمشاورتهم (( وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ )) أيأمر الله عز وجل رسوله بمشاورة كفرة منافقين لمحاربة كفرة منافقين ؟!!!


ولاحظ أيها الشيعي قول الله عز وجل :



{


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }التوبة73



ومثله في قوله جل وعلا :


{


يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِالْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }التحريم9



يتضح لك من خلال الآيتين أن الله عز وجل يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بمجاهدة الكفار والمنافقين وأن يغلظ عليهم .


وعند رجوعك للآية الأولى، سيتبين لك أن الله يشيد برقةالرسول الكريم لعدم غلظته على صحابته.


فانتبه، هدانا الله وإياك وقل سبحان الله أيوجد بعد هذا الوضوح وضوح ؟ !!!



ألاتعتقد أيها الشيعي ان الأمر واضح وجلي ولا لبس فيه، فالله عز وجل يمدح تعامل رسوله مع صحابته
ويأمره بمشاورتهم ويبين له أن الرقة والمحبة ولين تعامله معهم من الأسباب التى دفعتهم للالتفاف حوله وعدم انفضاضهم عنه وتمسكهم بدينه وتقديم الغالي والنفيس بل والأرواح والمُهَــج من أجل التمسك به وإيصاله لأطراف الدنيا.


ولكن، أعداء الدين يحاولون إثبات خلاف هذا الأمر، فمن نصدق آلله العلي العظيم الذي يعلم السر وما يخفى أم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


لقد علم الله عز وجل مافي قلوبهم من إيمان وتقوى وخير،فأمر نبيه بمشاورتهم وبالاستغفار لهم لأنهم مؤمنون وهذا الشرط الواجب توافره ليقبل الله عز وجل استغفار نبيه صلى الله عليه وسلم .


وذلك أنه جل شأنه يبين، في الآية المذكورة لاحقا، أن الإستغفار للمنافقين والكفار عمل غيرمجدى ولن يقبله الله عز وجل ؟ بل ونهى الله تعالى عنه والنبي عليه الصلاة والسلام أول مطيع لله جل جلاله


فهل كان رسول الله صلوات ربى وسلامه عليه لين ورحيم ورقيق مع كفار منافقين والله عز وجل يطالبه بالغلظةعليهم وبجهادهم ؟


وهل الله عز وجل يأمر نبيه أن يستغفر لهم وهو الذى يأمره بقتالهم والغلظة عليهم وبقول له :


{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَاللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ
وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة80



وهل الله عز وجل يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بمشاورةالكفار و المنافقين لمحاربة المنافقين والكفرة ؟
(( فتاملوااااااااااااااااااااااااااا يا شيعة واتقوا الله فى انفسكم قبل ان يدرككم الموت ))


والشدة المطلوبةحققها النبي عليه الصلاة والسلام مع أهل الكفر والشقاق والنفاق بشهادة علام الغيوب فادبر هدانا والله وإياك للهدى ودين الحق


مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًامِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُواوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) ((سورةالفتح))


هذه شهادة الله جل وعز في محمد وصحبه،خير صحب لخير نبي، وقال في حقهم:


لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) ((سورةالتوبة)).


وشهد الله تعالى لهم بالخير والغفران، واستخلاف في الأرض، وتمكين للدين، ونعيم مقيم في جنة عرضهاالسماوات والأرض، فهل يبقى بعد شهادة الله من كلام؟

الجواد
22-11-2009, 05:08 PM
[/quote]

يظهر من كلامك أنَّك تريد أن تقول بأنَّ الصحابة الذين إستغفر لهم النبي (صلى الله عليه وآله) هم ليسوا بمنافقين في يوم أحد ، وهذا صحيح ولكن لايمكن أن ننكر بأنَّهم كانوا عاصين وإلاَّ لم يقل الله تعالى : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران/159]، فهذه الآية تدل على أنَّهم عصوا الرسول(صلى الله عليه وآله) فلذلك طلب الله من رسوله أن يسامحهم فقال تعالى: (فَاعْفُ عَنْهُمْ ) وكذلك عصوا الله تعالى فطلب الله من رسوله أن يستغفر لهم لأنَّ دعاءه مجاب ولم يطلب منهم الإستغفار لأنَّ معصيتهم كانت كبيرة فأصبوا عاصين لاتقبل توبتهم إلاَّ بإستغفار رسول الله لهم فمنزلتهم نزلت عن منزلة المسلمين الذين لم يفارقوا رسول الله(صلى الله عليه وآله) في ساحة القتال يوم أحد ، فلذا قال الله تعالى: ( وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) فمن العبث أن يعتقد المسلم أن الصحابة كلّهم عدول لايكذبون ولايعصون الله ولايعصون رسوله لأنَّ الله تعالى قد قسَّمهم إلى ثلاثة أقسام : 1) مؤمنين مخلصين صادقين فقال: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) [الأحزاب/23]، ودليل ذلك حرف الجر (من) الذي يدل على التبعيض (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ....) أي بعض المؤمنين ولو كان الصحابة كلّهم عدول لقال ( المؤمنون... ) بدون حرف الجر(من) ، 2)النوع الثاني من الصحابة كباقي المسلمين الذين نراهم في هذه الأيام لهم أعمال صالحة ولهم ذنبوب (وَآَخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )[التوبة/106]، ( وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [التوبة/102]
3) منافقين .4) كفار
والقرآن الكريم خير شاهد
قال الله تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15)قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (17) قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (18) أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (19) يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (20) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) [الأحزاب/9-22].

الجواد
22-11-2009, 06:31 PM
وممما يدل على إنحراف بعض الصحابة عن الخط الإسلامي الصحيح ما روته كتب السنة ، ففي مسند أحمد بن حنبل بسنده

(( ... عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فَأَقُولُ أَصْحَابِي أَصْحَابِي فَقِيلَ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " قَالَ : " فَأَقُولُ بُعْدًا بُعْدًا " أَوْ قَالَ : " سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي " )) مسند أحمد بن حنبل : 3 / 34 ، [3 / 28 ] ، [ حديث :11226 ] ، رقم أحاديثه : محمد عبد السلام ، ط . الاولى ؛ 1413هـ - 1993م ، دار الكتب العلمية بيروت .

الجواد
22-11-2009, 06:48 PM
وقد صرح البخاري بأنَّ بعض الصحاية بدَّلوا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله
((قَالَ أَبُو حَازِمٍ فَسَمِعَنِى النُّعْمَانُ بْنُ أَبِى عَيَّاشٍ وَأَنَا أُحَدِّثُهُمْ هَذَا فَقَالَ هَكَذَا سَمِعْتَ سَهْلاً فَقُلْتُ نَعَمْ . قَالَ وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ لَسَمِعْتُهُ يَزِيدُ فِيهِ قَالَ« إِنَّهُمْ مِنِّى . فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِى » ))صحيح البخاري: 1281[ح. 7051/كتاب الفتن]، ضبط النص: محمود محمد محمود حسن نصّار، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان،ط. الخامسة؛ 2007م- 1428هـ.
.

الجواد
22-11-2009, 06:52 PM
وفي رواية أخرى للبخاري تؤكد الرواية السابقة
((حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِى وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَىَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ لأُنَاوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِى فَأَقُولُ أَىْ رَبِّ أَصْحَابِى . يَقُولُ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ » . طرفاه 6575)).صحيح البخاري: 1281[ح. 7049/كتاب الفتن]، ضبط النص: محمود محمد محمود حسن نصّار، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان،ط. الخامسة؛ 2007م- 1428هـ.

الجواد
23-11-2009, 03:28 PM
من الصحابة من كان يسرق من أموال الزكاة
روى الطبراني بإسناده (( عن أبي رافع قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا صلى العصر ربما ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم
إلى صلاة المغرب فبينما أنا أمشي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى صلاة المغرب وهو يسرع فمررنا بالبقيع فقال : " أفٍّ ، أفٍّ لكَ " فظننت أنه يريدني فقال لي : " امش مالك ؟ " فقلت : يا رسول الله أحدثت شيئا ؟ قال : " وما ذاك ؟ " فقلت : أففت مني يا رسول الله فقال : " لا ولكن هذا قبر فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل درعا فدرع الآن مثلها من النار " ))المعجم الكبير للطبراني : 1 / 254 [ ح. 955]، ضبط وتخريج : أبو محمد الأسيوطي ، دار الكتب العلمية – بيروت ، لبنان ، ط. الأولى؛ 2007م – 1428هـ .


ورى أيضاً بإسناده ((عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالبقيع فقال : " أُفٍّ ، أفٍّ ، أفٍّ " ، وليس معه أحد غيري فراعني فقلت : بأبي أنت وأمي ؟ قال : " صاحب هذه الحفرة استعملته على بني فلان فخان بردة فأريتها عليه تلتهب " ))المعجم الكبير للطبراني : 1 / 260 [ ح. 981]، ضبط وتخريج : أبو محمد الأسيوطي ، دار الكتب العلمية – بيروت ، لبنان ، ط. الأولى؛ 2007م – 1428هـ .

الجواد
23-11-2009, 03:36 PM
ومن الصحابة من مات كافراً في ساحة الجهاد ، وأخبر الرسول عنه أنّه من أهل النارجاء في صحيح البخارى:
((عَنْ سَهْلٍ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَعْظَمِ الْمُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ فِى غَزْوَةٍ غَزَاهَا مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَظَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ« مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا » . فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، وَهْوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، حَتَّى جُرِحَ فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - مُسْرِعًا فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ . فَقَالَ « وَمَا ذَاكَ » . قَالَ قُلْتَ لِفُلاَنٍ « مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ » . وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لاَ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ ذَلِكَ « إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ » )) صحيح البخاري: 761[ح. 4202 – كتاب المغازي]،ضبط النص: محمود محمد محمود حسن نصّار،دار الكتب العلمية – بيروت ، لبنان ، ط. الخامسة؛ 2007م- 1428هـ

الجواد
23-11-2009, 03:42 PM
ومن الصحابة من إنتحر فلم يصلي عليه رسول الله صلى الله عليه وآله
قال السيوطي: (( عَنْ سِمَاكٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فُلَانٌ قَالَ لَمْ يَمُتْ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ مَاتَ قَالَ نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ قَالَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ ))تاريخ الخلفاء للسيوطي: 169 [عمر بن الخطاب- فصل في نبذ من أخباره وقضاياه]، عني بتحقيقه: إبراهيم صالح ، دار صادر- بيروت، لبنان، ط. الثانية؛ 2003م – 1424هـ .

الجواد
23-11-2009, 03:50 PM
ومن الصحابة من كان مخنَّثاً كما روى الطبراني بسنده
(( حدثنا محمد بن النضر الأزدي قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عبد الصمد بن سليمان الازرق قال حدثنا الخصيب بن جحدر عن حبيب بن حيان عن ابي سعيد الخدري ان مخنثا اتى به النبي صلى الله عليه و سلم مخضوب اليدين والرجلين فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يخفقونه بنعالهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم احذروا هذا واصحابه على نسائكم فقالوا أفلا نقتله يا رسول الله قال لا اني نهيت عن قتل المصلين)) المعجم الأوسط - للطبراني ، رقم الحديث : 5058