المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السؤال ما هي مهمة ووظيفة الامام ؟



ابو عمر
21-11-2009, 08:26 PM
السؤال ما هي مهمة ووظيفة الامام ؟


قالوا : يهدي الناس


سألت : هل يهدي بنفسه أم انه يدعوا الى الهدى ، والله هو الذي يهدي ؟


قالوا : بل هو الذي يهدي


فسألت : هل نجح الائمة في هداية الناس ؟


قالوا : . . . . نــ عــ م


قلت : كيف هدوا الناس في حين ان الناس لم يوالوهم وخذلوهم " كما يعتقدون " ؟


قالوا : . . . " وهنا انقطع الرد - وبان العجز !"

الهادي
22-11-2009, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطاهرين
اخي الكريم ابو عمر المحترم
وظيفة الامام : هي مكملة لوظيفة النبي , فالنبي هو الذي يأتي بشريعة ويبلغها إلى الناس , والامام من بعده يصبح قيّم على الرسالة ويكون ناظراً عليها وعلى الامة وحفظ الدين من التحريف والتبديل .
اما سوالك الاخير الذي انقطعت عنك الاجابه وهو : ((كيف هدوا الناس في حين ان الناس لم يوالوهم وخذلوهم " كما يعتقدون))
نقو لك كثير في القرآن الكريم من قصص الانبياء الذين كذبوهم قومهم ولم يؤمنوا بهم وقتلوهم في نهاية المطاف مع العلم ارسلهم الله لهداية الناس .

الغريفي
22-11-2009, 03:42 PM
السؤال ما هي مهمة ووظيفة الامام ؟


قالوا : يهدي الناس


سألت : هل يهدي بنفسه أم انه يدعوا الى الهدى ، والله هو الذي يهدي ؟


قالوا : بل هو الذي يهدي


فسألت : هل نجح الائمة في هداية الناس ؟


قالوا : . . . . نــ عــ م


قلت : كيف هدوا الناس في حين ان الناس لم يوالوهم وخذلوهم " كما يعتقدون " ؟


قالوا : . . . " وهنا انقطع الرد - وبان العجز !"




شكراً إلى الأخ الهادي على الجواب السديد وأحب أن أُوَضِّح مفهوم الإمامة عند الشيعة والسنة، فالظاهر أن أبا عمر لم يفهم معنى الإمامة عندنا فَيَتَخَيَّل هناك شخص شيعي يحاوره ثمَّ يفتعل من نفسه جواباً للسوال الذي طرحه ، فأنت ياأبا عمر لم تذكر المصدر الذي سألتَه وما الدليل على هذا الجواب؟!!!!

فتعيين الإمام يكون بأمر الهي لأنَّ الإمامة عندنا هي الولاية والسلطنة والقيادة الإلهية على العباد ، وليس من شروط وجوبها بسط السلطة والقيادة السياسية لها ، بل القيادة السياسية من شؤنها ، فعليه لايقدح بالإمامة والولاية الإلهية كون المعصوم لم تُهيَّئ له الظروف للقيادة السياسية على الناس.فمثلاً عليّ عليه السلام هو الإمام الذي نص عليه الرسول صلى الله عليه وآله ، وإنْ لم يبايعه المسلمون ، وبايعوا غيره ، وكذالك باقي الأئمة عليهم السلام.
وأمَّا رأي السنة في الإمامة و الخلافة فهو لايتعدَّى كونها قيادة سياسية ، وأنَّ الوصول لها يكون عن طريق الإنتخاب ،والشورى ، أو الإستلاء بالقوَّة ، أو الوراثة ، أو الوصية كما هو واضح من تطبيقاتها العملية المضطربة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ويشترطون في الخليفة العدالة والعلم بالمعنى المتعارف ، و يعتقدون أنها من فروع الدين ، وهي عندنا أصل من أصول الدين ، ومعرفة الإمام لازمة ، فقد روى الطبراني بإسناده
((عَنْ شُرَيْحِ بن عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً")) المعجم الكبير للطبراني : 8/ 329 [ ح. 16277/ شُرَيْحِ بن عُبَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ]، ضبط وتخريج : أبو محمد الأسيوطي ، دار الكتب العلمية – بيروت ، لبنان ، ط. الأولى؛ 2007م – 1428هـ .
.
فحال الإمامة في هذا المعنى حال النبوة حيث إنَّ عدم بسط يد النبي صلى الله عليه وآله على السلطة السياسية على الناس لايقدح بنبوته كذلك الحال بالنسبة للإمامة ، فلا فرق بين المسلمين كافة في كون نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله عالمية أي بعث للعالم أجمع فلا يقدح بنبوته للعالم أجمع عدم تهيئة الظروف الملائمة له لقيادة العالم سياسياً.