المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فدك: بين أبو بكر الصديق و السيدة فاطمة (رضي الله عنهما)



خولة الدوسري
24-11-2009, 10:14 AM
فدك: بين أبو بكر الصديق و السيدة فاطمة (رضي الله عنهما)
أرض فدك ، قرية في الحجاز كان يسكنها طائفة من اليهود، و لمّا فرغ الرسول عليه الصلاة والسلام من خيبر، قذف الله عز وجل في قلوبهم الرعب ، فصالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على فدك ، فكانت ملكاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها مما لم يُوجف عليها بخيل و لا ركاب.

و رغم أنّّ خلاف الخليفة أبو بكر مع السيدة فاطمة رضوان الله عليهما كان خلافاً سائغاً بين طرفين يملك كل منهما أدلة على رأيه إلا أنّ حساسية البعض من شخصية أبو بكر تجعله ينظر إلى الأمور بغير منظارها فتنقلب الحبة إلى قبة. و لو أننا استبدلنا شخصيات القصة ( أبو بكر و فاطمة ) بفقيهين من الشيعة مثلاً أو مرجعين من مراجعهم لكان لكل طرف منهما مكانته وقدره دون التشنيع عليه وإتهام نيته ، ولكانت النظرة إلى رأي الطرفين نظرة احترام وتقدير على اعتبار وجود نصوص وأدلة يستند إليها الطرفين في دعواهما وإن كان الأرجح قول أحدهما. لكن أمام ( ابو بكر ) و ( فاطمة ) الأمر يختلف ، فأبو بكر عدو للشيعة وما دام عدواً فكل الشر فيه وكل الخطأ في رأيه ، هكذا توزن الأمور!!! توزن بميزان العاطفة التي لا تصلح للقضاء بين متنازعين فكيف بدراسة أحداث تاريخية ودراسة تأصيلها الشرعي!!!

لكن المنصف الذي لا ينقاد إلى عاطفته بل إلى الحق حيث كان ، يقف وقفة تأمل لذاك الخلاف ليضع النقاط على الحروف فأرض فدك هذه لا تخلو من أمرين: إما أنها إرث من النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضوان الله عليها أو هي هبة وهبها رسول الله لها يوم خيبر.

فأما كونها إرثاً فبيان ذلك ما رواه البخاري و مسلم و غيرهما من أنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة رضوان الله عليها لأبي بكر الصدّيق تطلب منه إرثها من النبي عليه الصلاة والسلام في فدك وسهم النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر وغيرهما. فقال أبو بكر الصدّيق: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( إنّا لا نورّث ، ما تركناه صدقة ) وفي رواية عند أحمد ( إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث )، فوجدت فاطمة على أبي بكر بينما استدلت رضوان الله عليها بعموم قوله تعالى {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}.

الهادي
24-11-2009, 02:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
اختي الكريمة خولة الدوسري المسألة ابعد مماتتصورين ان الشيعة لاتبغض اياً كان من المسلمين الا اذا خرج عن قوانين الله تعالى وانتهك حدود الاسلام وخالف رسول الله صلى الله عليه واله .
وغاية الامر ان فدك الكل يعلم انها لرسول الله (ص) وقد وهبها الى الزهراء بقوله تعالى ( وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) وقد اخذها الخليفة ابو بكر فطالبت بها الزهراء سلام الله عليها فقال آتيني بشهود يشهدون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أعطاك فدك، فجاءت بأمير المؤمنين (عليه السلام) والحسن والحسين (عليهما السلام) وأم ايمن فشهدوا لها بذلك لكن لم يجدي نفعاً ونفس الوقت قال له امير المؤمنين علي ماذا تفعل لو قالوا لك بان الزهراء جاءت بفاحشة والعياذ بالله قال اقيم عليها الحد !!! فقال يابو بكر ترد قول الخالق و تاخذ قول المخلوق لانه الله يشهد بانمايريد الله عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا وانت تقيم الحد ؟؟
اضافة الى انه اغتصب الخلافة فنعتبر هذا مخالفتة لامر الله تعالى ومخالفة رسوله وتعطيل السنن الربانية لانه كثير من الآيات القرآنية تشهد بان الانبياء يورثون بعضهم بعضاً