المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بـيـته عليهم السلام هـم الصـراط المستـقـيـم



جمال محمود الهاشمى
19-02-2013, 06:26 PM
✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿

النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل
بـيـته عليهم السلام هـم الصـراط المستـقـيـم

✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿✿

الباحث والكاتب الإسلامى /
جمال محمود الهاشمي الحسني

بسم الله الرحمن الرحيم
{{ اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين }}
☆ ☆ فى التفسير الكبير للثعلبي : عن أبى بريدة : أن الصراط المستقيم هو صراط محمد وآله .
☆ ☆ قال الله تعالى : إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) الرعد : 7 .
روى السيوطي في تفسيره : أخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، والديلمي ، وابن عساكر ، وابن النجار ، وأبو نعيم في المعرفة ، أنه لما أنزلت آية ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) ، وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يده على صدره ، فقال : أنا المنذر ، وأومأ بيده إلى منكب علي (عليه السلام) ، فقال : أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي .
وأخرج ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يقرأ ( إنما أنت منذر ) ، ووضع يده على صدره ، ثم وضعها على صدر علي ، وهو يقول ( ولكل قوم هاد ) . وأخرج ابن مردويه ، والضياء في المختارة عن ابن عباس في الآية ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( المنذر أنا ، والهادي علي بن أبي طالب ) .
وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند ، وابن أبي حاتم ، والطبراني في الأوسط ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن علي بن أبي طالب في قول الله تعالى : ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) أنه قال : ( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، المنذر ، وأنا الهادي ) ، وفي لفظ : والهادي رجل من بني هاشم ، يعني نفسه .
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي عليه السلام ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) ، قال علي عليه السلام : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، المنذر ، وأنا الهادي . قال : هذا حديث صحيح الإسناد .
وروى المتقي الهندي في كنز العمال ، قال : أنا المنذر ، وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي - قال أخرجه الديلمي عن ابن عباس - كما ذكره المناوي في كنوز الحقائق ، والشبلنجي في نور الأبصار .
وفي تفسير الطبري عن يحيى بن رافع في قوله تعالى : ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) ، قال : قال قائد ، وقال آخرون هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) .
وعن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) وضع صلى الله عليه وآله وسلم يده على صدره فقال : أنا المنذر ، ولكل قوم هاد ، وأومأ بيده إلى منكب علي ، فقال : أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون بعدي .
وفي تفسير ابن كثير : قال أبو جعفر بن جرير : حدثني أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ، حدثنا معاذ بن مسلم ، حدثنا الهروي عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : لما نزلت ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) قال : وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يده على صدره ، وقال : أنا المنذر ، ولكل قوم هاد ، وأومأ بيده إلى منكب علي ، فقال : أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا المطلب بن زياد عن السدي عن عـبـد خيـر عـلي ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) قال : الهادي رجل من بني هاشم ، قال الجنيد : هو علي بن أبي طالب ، (عليه السلام) ، قال ابن أبي حاتم : وروي عن ابن عباس في إحدى الروايات ، وعن الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، نحو ذلك .
☆ ☆ عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك .
رواه الحاكم فى المستدرك وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ورواه الطبراني فى المعجم الكبير ، ورواه أبو يعلى فى معجمه ، و وأبو نعيم فى فضائل الصحابة .
☆ ☆ عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني .
رواه البخاري ومسلم
☆ ☆ عن جابر بن عبد الله رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول يا أيها الناس إني تركت فيكم من ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي .
رواه الترمذي فى سننه وصححه الألباني
☆ ☆ عن أبى سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدى الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتى أهل بيتى .
رواه أحمد بن حنبل فى مسنده

☆ ☆ إن تفسير الصراط المستقيم بأنه هو محمد وآل محمد يستقيم مع الروايات السابقة التى أوردناها ، والتى بينت أن الهادى بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الإمام علي بن أبى طالب عليه السلام ، وأن المغضوب عليهم هم من يغضبون سيدة نساء العالمين عليها السلام لأن الله عز وجل يغضب لغضبها ويرضى لرضاها ، وأن الضالين هم الذين لا يتمسكون بكتاب الله وعترة النبي أهل بيته عليهم السلام ، فدلت الروايات على أن الصراط المستقيم الذى تهتدى به الأمة هو صراط محمد وآل محمد وأن المغضوب عليهم هم من أغضبوهم وآذوهم وأن الضالين هم من انحرفوا عنهم ولم يتمسكوا بهم .
(( اللهم اهدنا الصراط المستقيم صراط محمد وآل محمد واجعلنا من المتبعين لهم والمتصفين بأخلاقهم ، والغارفين من بحار علومهم ورضهم عنا يا الله ، واجعلنا من المتمسكين بهم وبهديهم وسننهم ، واجعلنا من أخلص شيعتهم وأصدق محبيهم يارب العالمين ))