المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد شبهة /تمثيل علي بالبعوضة ..



الهادي
02-04-2013, 12:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تبارك وتعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسمع من اتباع السلفيه شبهة يرددونها كثيراً في المنتديات والبالتوك ,وهي ان الشيعة لا يحترمون امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) ويصفونه بأوصاف غير لائقة ومن هذه الاوصاف -كما ورد في رواياتهم - يصفون علي بالبعوضة ! كما روى القمي في تفسيره والرواية :
تفسير القمي (329 هـ) الجزء1 صفحة34

وأما قوله " إن الله لا يستحيي إن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم و أما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا) فإنه قال الصادق ع إن هذا القول من الله عز وجل رد على من زعم أن الله تبارك وتعالى يضل العباد ثم يعذبهم على ضلالتهم فقال الله عز وجل إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها قال وحدثني أبي عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ع إن هذا المثل ضربه الله لأمير المؤمنين ع فالبعوضة أمير المؤمنين ع وما فوقها رسول الله صلى الله عليه وآله.

والجواب :بغض النظر عن التطرق الى معنى الرواية فان الرواية فيها علتان في السند وهما : القاسم بن سليمان والمعلى بن خنيس فان الاول مجهول عند علماء التراجم كما يقول :المحقق الأردبيلي - مجمع الفائدة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 86 )

- قال المحقق الأردبيلي قدس سره في مسائل اللباس في رواية لبس الديباج : ( ويكره لبس الحرير) مع أنه حرام كما مر ، على أن السند ليس بصحيح ، لوجود قاسم بن سليمان المجهول.

واما المعلى بن خنيس فهو في غاية الضعف كما يقول السيد الخوئي رحمة الله عليه .

السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 19 ) - رقم الصفحة : ( 258 )

12525 - معلي بن خنيس أبو عبد الله : قال النجاشي : معلي بن خنيس، أبو عبد الله : مولى ( الصادق ) جعفر بن محمد (ع) ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفي ، بزاز ، ضعيف جداًً ، لا يعول عليه ، له كتاب يرويه جماعة ....

النجاشي في رجاله : 417 رقم 1114 فقال : المعلي بن خنيس أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) ، ومن قبله كان مولى بنى أسد ، كوفى ، بزاز ، ضعيف جدا ، لا يعول عليه..وبالتالي فان الرواية ساقطه لا اعتبار بها لان السند غير سليم .

وأقول : ان السلفية يأتون بالروايات الغير صحيحة ويشنعون بها على اتباع أهل البيت وينسون ان هناك كثير من الروايات التي ذكرها البخاري ومسلم في صحيهما ,والتي تسيء الى الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله ) وتصفه بأبشع الأوصاف مع انه اكمل خلق الله . بل اذا كان كلامهم هذا من باب نصرة علي بن ابي طالب ومحبة له ,ويتحججون علينا برواية ضعيفة السند, وغير صحيحة فمالهم لا يصدقون بالروايات التي هي صحيحة عندهم والتي تثبت انه خليفة رسول الله الشرعي دون غيره , وتثبت انه احق بالخلافة من الأخرين, وان طاعته طاعة رسول الله (صلى الله عليه واله ) وان منزلته من رسول الله منزلة هارون من موسى, وان رسول الله قال فيه انه ولي كل مؤمن من بعدي, فهذه روايات صحيحة عندهم ولا يعملون بها ولا يصدقونها مع أنها في مصادرهم المعتبرة !!. فاذا كان دفاعهم عن علي محبة له ؟ فلماذا نراهم أول من خذله ونصب له الحرب وكانوا مع أعداءه الذين حاربوه واغتصبوا حقة ,مع علمهم ان كل من حارب علي فقد حارب رسول الله صلى الله عليه واله .

نداء الكفيل
02-04-2013, 03:40 PM
بارك الله بجهودكم اخ المشرف
جزاكم الله خيرا

ياغريب كربلاء
02-04-2013, 07:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعل اهل بيته الكرام الطيبين

جزاك الله خير الجزاء على هذا الطرح القيم

وحفظك الله للدين والمذهب

ولعن الله اعداء اهل البيت ظالميهم وثبت اقدامنا على الولاية

والحمد لله رب العالمين

السيد الحسيني
05-04-2013, 03:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بعد اذن الاستاذ الفاضل " الهادي " دام عطاؤه ، لي كلام سأجمله في نقطتين على عجل لقرب صلاة الفجر حال كتابتي لهذه السطور :

الأولى : ( سندية ) : وتتلخص في الرجلين الذين تم الحديث عنهما :

1ـ. اما المعلى بن خنيس ، فقد وقع اشتباه في نقل التضعيف له ، فالرجل مما لا اشكال في توثيقه لأمور :
اولا : لان العبارة اعلاه ليست للسيد الخوئي بل هي للنجاشي وقد فنّدها السيد رحمه الله .

ثانيا : الرجل فوق التوثيق فقد شهد له الامام بالجنة .
واليكم نص الرواية وتصحيحها :
"حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني العبيدي ، عن ابن أبي عمير عن عبدالرحمان بن الحجاج ، قال : حدثني إسماعيل بن جابر ، قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام مجاورا بمكة ، فقال لي : يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرا وعسفان فتسأل هل حدث بالمدينة حدث ؟ قال : فخرجت حتى أتيت مرا فلم ألف أحدا ، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد ، فارتحلت من عسفان ، فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان فقلت لهم : هل حدث بالمدينة حدث ؟ قالوا : لا ، إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس . قال : فانصرفت إلى أبي عبدالله عليه السلام ، فلما رآني قال لي :يا إسماعيل قتل المعلى ابن خنيس ؟ فقلت : نعم ، قال : أما والله لقد دخل الجنة" .
قال السيدالخوئي معلقا على الرواية في نفس ترجمته : " أقول : الرواية صحيحة ."


ثالثا : روما للأختصار انقل لكم ما قاله صاحب المفيد من المعجم بنفسالترجمة التي اوردتموها اعلاه كما تلاحظون ادناه :

12525 - المعلى بنخنيس أبو عبد الله : من أصحاب الصادق ( ع ) - له كتاب - جليل القدر ، من خالصي شيعة أبي عبد الله ( ع ) ، الروايات في مدحه متظافرة ، وفي جملة منها صحاح انه من أهل الجنة ومنها يظهر انه كان خيرا في نفسه ورجلا صدوقا إذ كيف يكون الكذاب مستحقا للجنة ويكون موردا لعناية الصادق ( ع ) ، ومع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي وان كان هو خريت هذه الصناعة - روى في تفسير القمي وكامل الزيارات - طريق الشيخ اليه صحيح – طريق الصدوق اليه ضعيف - ." انتهى بلفظه


2. اما القاسم بن سليمان فيمكن فيه الكلام ولكني مع ذلك اقول : هذا الرجل ورد اسمه في مئة وتسعة عشر رواية وبالاضافة الى انه من أصحاب الصادق ( ع ) وله كتاب ، قد وقع في تفسير القمي وكامل الزيارات ولا يخفى على جنابكم ماذا يعني هذا ، ولذا فالحكم بجهالته فيه نظر ، ومن هنا حكم السيد الخوئي ـــــــ على تشدده ــــــ بوثاقة الرجل عندترجمته له برقم : ( 9525 )


الثانية : (مضمونية ) : فقد قال العلامة المجلسي في بحار الأنوار / جزء 24 / صفحة[393] عن هذه الرواية ما لفظه :
" وأقول : يمكن الجمع بينهما بأنه عليه السلام إنما نفى كون هذا هو المراد من ظهر الآية،لابطنها، ويكون في بطنها إشارة إلى ما ذكره عليه السلام من سبب هذا القول أو إلى ما مثل الله بهم عليهم السلام لذاته تعالى من قوله: (الله نور السماوات والارض) وأمثاله لئلا يتوهم متوهم أن لهم عليهم السلام في جنب عظمته تعالى قدرا، أولهم مشاركة له تعالى في كنه ذاته وصفاته، أو الحلول أو الاتحاد، تعالى الله عن جميع ذلك، فنبه الله تعالى بذلك على أنهم وإن كانوا أعظم المخلوقات وأشرفها فهم في جنب عظمته تعالى كالبعوضة وأشباهها، والله تعالى يعلم حقائق كلامه وحججه عليه السلام." اهـ

هذا ما املاه اخوكم على عجل والموضوع بحاجة الى مزيد كلام ، و لجناب الاستاذ " الهادي " حفظه الله قصب السبق في فتح الموضوع .

تقوى القلوب
05-04-2013, 12:05 PM
شيوخنا الكرام بوركتم

الاخ السيد الحسيني ان المعلى بن خنيس ثقة كما ذكرتكم

لكن ليس هو سبب ضعف الرواية

السبب الاول انها نقلت من تفسير القمي ولايوجود مايعاضدها في المصادر الاخرى وكما تعلمون فان تفيسير القمي بحد ذاته مشكلة

السبب الرئيسي هو انقطاع السند بين ابراهيم ووالنضر بن سويد لذا فان الطريق اليه ليس صحيح

وبذلك تكون الرواية ضعيفة من هذا الطريق

الهادي
05-04-2013, 05:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بعد اذن الاستاذ الفاضل " الهادي " دام عطاؤه ، لي كلام سأجمله في نقطتين على عجل لقرب صلاة الفجر حال كتابتي لهذه السطور :

الأولى : ( سندية ) : وتتلخص في الرجلين الذين تم الحديث عنهما :

1ـ. اما المعلى بن خنيس ، فقد وقع اشتباه في نقل التضعيف له ، فالرجل مما لا اشكال في توثيقه لأمور :
اولا : لان العبارة اعلاه ليست للسيد الخوئي بل هي للنجاشي وقد فنّدها السيد رحمه الله .

ثانيا : الرجل فوق التوثيق فقد شهد له الامام بالجنة .
واليكم نص الرواية وتصحيحها :
"حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني العبيدي ، عن ابن أبي عمير عن عبدالرحمان بن الحجاج ، قال : حدثني إسماعيل بن جابر ، قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام مجاورا بمكة ، فقال لي : يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرا وعسفان فتسأل هل حدث بالمدينة حدث ؟ قال : فخرجت حتى أتيت مرا فلم ألف أحدا ، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد ، فارتحلت من عسفان ، فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان فقلت لهم : هل حدث بالمدينة حدث ؟ قالوا : لا ، إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس . قال : فانصرفت إلى أبي عبدالله عليه السلام ، فلما رآني قال لي :يا إسماعيل قتل المعلى ابن خنيس ؟ فقلت : نعم ، قال : أما والله لقد دخل الجنة" .
قال السيدالخوئي معلقا على الرواية في نفس ترجمته : " أقول : الرواية صحيحة ."


ثالثا : روما للأختصار انقل لكم ما قاله صاحب المفيد من المعجم بنفسالترجمة التي اوردتموها اعلاه كما تلاحظون ادناه :

12525 - المعلى بنخنيس أبو عبد الله : من أصحاب الصادق ( ع ) - له كتاب - جليل القدر ، من خالصي شيعة أبي عبد الله ( ع ) ، الروايات في مدحه متظافرة ، وفي جملة منها صحاح انه من أهل الجنة ومنها يظهر انه كان خيرا في نفسه ورجلا صدوقا إذ كيف يكون الكذاب مستحقا للجنة ويكون موردا لعناية الصادق ( ع ) ، ومع ذلك كله لا يعتنى بتضعيف النجاشي وان كان هو خريت هذه الصناعة - روى في تفسير القمي وكامل الزيارات - طريق الشيخ اليه صحيح – طريق الصدوق اليه ضعيف - ." انتهى بلفظه


2. اما القاسم بن سليمان فيمكن فيه الكلام ولكني مع ذلك اقول : هذا الرجل ورد اسمه في مئة وتسعة عشر رواية وبالاضافة الى انه من أصحاب الصادق ( ع ) وله كتاب ، قد وقع في تفسير القمي وكامل الزيارات ولا يخفى على جنابكم ماذا يعني هذا ، ولذا فالحكم بجهالته فيه نظر ، ومن هنا حكم السيد الخوئي ـــــــ على تشدده ــــــ بوثاقة الرجل عندترجمته له برقم : ( 9525 )


الثانية : (مضمونية ) : فقد قال العلامة المجلسي في بحار الأنوار / جزء 24 / صفحة[393] عن هذه الرواية ما لفظه :
" وأقول : يمكن الجمع بينهما بأنه عليه السلام إنما نفى كون هذا هو المراد من ظهر الآية،لابطنها، ويكون في بطنها إشارة إلى ما ذكره عليه السلام من سبب هذا القول أو إلى ما مثل الله بهم عليهم السلام لذاته تعالى من قوله: (الله نور السماوات والارض) وأمثاله لئلا يتوهم متوهم أن لهم عليهم السلام في جنب عظمته تعالى قدرا، أولهم مشاركة له تعالى في كنه ذاته وصفاته، أو الحلول أو الاتحاد، تعالى الله عن جميع ذلك، فنبه الله تعالى بذلك على أنهم وإن كانوا أعظم المخلوقات وأشرفها فهم في جنب عظمته تعالى كالبعوضة وأشباهها، والله تعالى يعلم حقائق كلامه وحججه عليه السلام." اهـ

هذا ما املاه اخوكم على عجل والموضوع بحاجة الى مزيد كلام ، و لجناب الاستاذ " الهادي " حفظه الله قصب السبق في فتح الموضوع .





السيد الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بالنسبة الى المعلى بن خنيس فقد ضعفه النجاشي في رجاله : 417 / 1114 . وكذلك ضعفه بن الغضائري حيث قال عنه : «معلّى بن خنيس، مولى أبي عبد الله ـ عليه السَّلام ـ، كان أوّل أمره مغيرياً، ثمّ دعا إلى محمد بن عبد الله، وفي هذه الظّنة أخذه داود بن علي فقتله والغلاة يضيفون إليه كثيراً، ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه» الخلاصة : 408 / 1652 .وغيرهم من الاعلام الذين ضعفه امثال الحلي مع ان النجاشي وابن الغضائري ممن يعتمد عليهم اليوم من قبل علمائنا في الرجال لانهم من المتقدمين .




بل نفس السيد الخوئي (رحمة الله عليه) يوافق النجاشي في تضعيف المعلى بن خنيس في كتابه :المستند في شرح العروة الوثقى-الجزء الخامس-ص166-167 فيقول في نقاشه احد الروايات التي فيها معلى بن خنيس :




وأمّا ثانياً : فلعدم توثيق معلى بن خنيس، بل قد ضعّفه النجاشي صريحاً وكذا ابن الغضائري، ولا دلالة في شهادة الصادق (عليه السلام) بعد مقتله بأ نّه من أهل الجنّة ـ كما ورد في بعض الروايات المعتبرة ـ على وثاقته حين روايته ، لجواز أن يكون السبب في دخوله الجنّة قتله في سبيل الحق وموالاة أهل البيت ، وبذله تلك الأموال الخطيرة في حبّهم (عليهم السلام) ، فقد ورد أنّ داود بن علي لمّا عزم على قتله قال له معلى : أخرجني إلى الناس فانّ لي دَيناً كثيراً ومالاً حتّى أشهد بذلك فأخرجه إلى السوق فلمّا اجتمع الناس ، قال : أ يُّها الناس ، أنا معلى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفني اشهدوا أنّ ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد ، أو دار ، أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمّد (عليه السلام) ، فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله ، فلمّا بلغ ذلك أبا عبدالله (عليه السلام) خرج يجر ذيله حتّى دخل على داود فقال له : قتلت مولاي وأخذت مالي ، قال : ما أنا قتلته ولكن صاحب شرطتي ، قال باذن منك ؟ قال : لا ، فأمر ابنه إسماعيل فقتله ثمّ دعا (عليه السلام) على داود فمات في تلك الليلة .




وعلى الجملة : فشهادته (عليه السلام) واغتياظه على داود والدُّعاء عليه وأمره بقتل القاتل كل ذلك من أجل قتله ظلماً في سبيل أهل البيت الّذين هم سبل النجاة ، ولا دلالة على كونه من أهل الجنّة قبل قتله كي تقتضي الوثاقة حين الرواية .




نعم ، ورد في بعض الأخـبار أ نّه (عليه السلام) اعترض على داود قائلاً : قتلت رجلاً من أهل الجنّة ، الكاشف عن أ نّه كان من أهلها من قبل ورود القتل عليه ، لكن الرواية ضعيفة السند . مضافاً إلى أ نّه أيضاً لا يقتضي التوثيق حال الرواية ، إذ لعل كونه من أهلها من أجل الولاء والاخلاص لهم (عليهم السلام) غير المنافي للفسق . والحاصـل : أنّ النجاشي عدل ضبط قد صرّح بالضعف ولم يثبت ما يعارضه . انتهى




وكذلك وردت روايات تفيد ان الامام الصادق (عليه السلام) يتبرأ من المعلى بن خنيس كما يرويها الكشي ويصححها السيد الخوئي رحمة الله عليه :




بدليل مارواه الكشي في رجاله ج ٢، ص ٥١٥، رقم ٤٥٦:




عن محمد بن الحسن البراثي وعثمان ( الثقة ) ، قالا: حدثنا محمد بن يزداد ( الثقة )، عن محمد بن الحسين ( الثقة )، عن




الحجال ( الثقة ) ، عن أبي مالك الحضرمي ( الثقة ) ، عن أبي العباس البقباق ( الثقة ) قال:

تذاكر ابن أبي يعفور ومعلى بن خنيس، فقال ابن أبي يعفور: الأوصياء علماء، أبرار، أتقياء، وقال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء. قال: فدخلا على أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: فلما استقر مجلسهما قال: فبدأهما أبو عبد الله (عليه السلام) فقال: يا عبد الله أبرأ ممن قال إنا أنبيا .




اما القاسم بن سليمان فان كثرة الروايات التي يرويها لاتفيد مالم يكن من الثقات كما تعلم ؟.




ثانياً ياليت ان تعطني اين وثقة السيد الخوئي وانما فقط ذكر ترجمته بدون توثيق .

ثالثاً نفس تفسير القمي ونسبته له فيه كلام طويل كما تفضلت الاخت تقوى القلوب وبدليل ما يقوله الشيخ جعفر السبحاني في كتاب كليات في علم الرجال
ص316-317
ان التفسير ملفق من تفسير علي بن إبراهيم وتفسير ابي الجارود ، ولكل من التفسيرين سند خاص ، يعرفه كل من راجع هذا التفسير ، ثم انه بعد هذا ينقل عن علي بن إبراهيم كما ينقل عن مشايخه الأُخر إلى آخر التفسير.
وبعد هذا التلفيق ، كيف يمكن الاعتماد على ما ذكر في ديباجة الكتاب لو ثبت كون الديباجة لعلي بن إبراهيم نفسه ؟
فعلى ذلك فلو اخذنا بهذا التوثيق الجماعي ، يجب ان يفرق بين ما روى الجامع عن نفس علي بن إبراهيم ، وما روى عن غيره من مشايخه ، فان شهادة القمي تكون حجة في ما يرويه نفسه ، لا ما يرويه تلميذه من مشايخه.
ثم ان الاعتماد على هذا التفسير بعد هذا الاختلاط مشكل جداً ، خصوصاً مع ما فيه من الشذوذ في المتون


وقد ذهب بعض اهل التحقيق إلى ان النسخة المطبوعة تختلف عما نقل عن ذلك التفسير في بعض الكتب ، وعند ذلك لايبقى اعتماد على هذا التوثيق الضمني ايضاً ، فلا يبقى اعتماد لا على السند ولا على المتن.

وجزيت خيرا .

السيد الحسيني
05-04-2013, 07:09 PM
اساتذتي الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله ، احسنتم واجدتم واجملتم فيما افدتم ، استفدت من طرحكم المحكم لا حرمنا الله منه .

تقوى القلوب
05-04-2013, 09:27 PM
مولاي الهادي ان السيد الخوئي قدس سره وثق المعلى بن خنيس في١. معجم رجال الحديث، ج ١٨، ص ٢٤٧، رقم ١٢٤٩٦.
لكن ابراهيم بن هاشم ونظر بن السويد من طبقتين مختلفتين لذا يوجود انقطاع بينهما اذن ان النظر من طبقة الامام الكاظم ع وابراهيم من اصحاب الامام الرضا ع لكن لم يروي عنه وكذلك عاصر الامام الجواد ع

والذي تحصل لنا مما تقدم أن الرجل جليل القدر، ومن خالصي شيعة أبي عبد الله، فإن الروايات في مدحه متظافرة على أن جملة منها صحاح كما مر، وفيها التصريح بأنه كان من أهل الجنة حين قتله داوود بن علي، ويظهر من ذلك أنه كان خيرا في نفسه، ومستحقا لدخول الجنة، ولو أن داوود بن علي لم يقتله.
نعم، لا مضايقة في أن تكون له درجة لا ينالها إلا بالقتل، كما صرح به في بعض ما تقدم من الروايات، ومقتضى ذلك أنه كان رجلا صدوقا، إذ كيف يمكن أن يكون الكذاب مستحقا للجنة، ويكون موردا لعناية الصادق (عليه السلام)؟
ويؤكد ذلك شهادة ابن قولويه بأنه من الثقات وشهادة الشيخ بأنه كان من السفراء الممدوحين، وأنه مضى على منهاج الصادق (عليه السلام). ومع ذلك كله لا يعتني بتضعيف النجاشي، وإن كان هو خريت هذه الصناعة، ولعل منشأ تضعيفه (قدس الله نفسه)



هو ما اشتهر من نسبة الغلو إليه، وقد نسبت ذلك إليه الغلاة وعلماء العامة، الذين يريدون الإزراء بأصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) والله العالم وأما ما تقدم من تضعيف ابن الغضائري، ومن نسبته إلى المغيرية، ثم دعوته إلى محمد بن عبد الله فلا يعتنى به، لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه كما تقدم غير مرة