المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى مشرف القسم القراني (كيف نثبت اعجاز القران للغرب)؟؟؟



المحقق
15-06-2009, 11:52 PM
الى مشرف القسم القراني (كيف نثبت اعجاز القران للغرب)؟؟؟

ام ان ادراك الاعجاز يتم بعد الايمان بالرسالة المحمدية؟؟؟؟

شيعية الكرادة
16-06-2009, 08:54 PM
اخي الكريم اذا سمحت لي بالاجابة فسأرد على سؤالكم :

ان الدلائل التي نستطيع من خلالها اثبات اعجاز القرآن الكريم كثيرة.. اقدم لكم واحدة منها وهي ..

انالقرآن الكريم وقبل اكثر من الف واربعمائة سنة قام بذكر معلومات لم يتوصل اليها الغرب الا قبل قرن واحد او قرنين من الآن ..

ومن اهمها هي اوصاف الجنين التي ذكرها القرآن في تلك الفترة المتقدمة من التاريخ والتي لم

يتم فيها التوصل بعد للتقنيات الحديثة للكشف عن مثل هكذا معلومات..

وكما اشار الى ذلك البروفيسور يو شيودي كوزان (مديرمرصد طوكيو) حين قال:

<لا اجد صعوبة في قبول ان القرآن كلام الله, فأن اوصاف الجنين في القرآن لايمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع,والاستنتاج الوحيد المعقول هو ان هذه الاوصاف قد اوحيت الى محمد من الله>

وهناك الكثير الكثير من الدلائل في القرآن الكريم التي تثبت اعجازه وأنه كلام موحى الى محمد (ص) من الله .

اسفة للاطالة واتمنى ان اكون قد وفقت في الاجابة البسيطة لسؤالكم الكريم.

كما واني انتضر اجابة المشرف للاستفادة اكثر.

تقبل مروري

اختك

شيعية الكرادة

الواعظ
17-06-2009, 08:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين حبيب اله العالمين أبي القاسم محمّد وعلى آله الطيبين الطاهرين ...
الاخ المحقق المحترم ... السلام عليكم...
إن مسألة الإعجاز القرآني غير خفية على من يريد أن يخوض فيها بصدق وإنصاف .
والإعجاز القرآني جاء من عدة نواحٍ ,منها الإعجاز البلاغي - و هذا لا يكتشفه إلا من كان له نصيب من العلم والذوق البلاغيين -
و منها اخباره عن كثير من الامور والظواهر التي لم تُكتشف إلا من خلال العلم الحديث كالامور التي تتعلق بجسم الانسان وكيفية تركيبه ومراحل نشأته من النطفة الى الولادة وما هي الحواس التي تعمل عنده اولاً ...الخ, وكذلك ما يخص البحار وما فيها من عجائب ,وكذلك ما يخص الكون والظواهر الكونية العجيبة .
فكل هذه الامور وغيرها اخبر بها القرآن قبل أكثر من اربعة عشر قرناً , فمن أين جاء بها القرآن ؟ أفهل تكون من عندالنبي نفسه ؟ مع أنه لم يعرف عنه قبل نزول الوحي انه تعلّم من احد او أنه قرأ امام احد , فلا بد ان يكون المخبر عالماً حكيماً مطلعاً على اسرار الخلق وخفاياه ولا بد ان يكون ليس من قول البشر .
اضافة لما تقدم فإن هناك إعجاز آخر وهو الإعجاز الرقمي الذي لايقبل المصادفة والصدفة , ولا يسع المجال لذكر امثلة عليه .
وهناك كثير من الامور والظواهر التي يكتشفها الغرب مطابقة للقرآن قبلنا . لذا فالبرهان عندهم اوضح والحجة عليهم ابلغ.

اما عن سؤالك في ان ادراك الإعجاز يتم بعد الإيمان بالرسالة ام قبله ؟ فإن ذلك تابع لنفسية الانسان ومدى تقبله للاشياء , وإن اردت رأيي فإني أقول : إن ادراك الاعجاز قبل الايمان أفضل لكي يكون الايمان عن قناعة و عقيدة راسخة

قال الله تعالى:﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ (الإسراء:88)

والحمد لله ربّ العالمين والصلاة السلام على محمّد وآله الطاهرين

كميل
18-06-2009, 05:53 PM
من بعد إذن الأخوة أود أن أضيف ما يلي :

لابد أن نناقش قبل بيان كيفية معرفة الإعجاز الغرض من الإعجاز؟

فقد يفهم بعض الأخوة خطأ أن الغرض من القرآن هو إثبات وجود الخالق تعالى ، و هذا في الواقع غير صحيح .
لأن أدلة إثبات خالق واحد مقتدر عليم حكيم لهذا الكون لا تتوقف على معرفة القرآن بل يمكن تحصيل هذه المعرفة من خلال الأدلة العقلية .
فبعد أن يؤمن الإنسان الغربي أو الشرقي سيان بذلك تصل النوبة إلى معرفة رسول هذا الخالق الواحد .
و هنا تصبح المهمة سهلة لأن دعاوى النبوة الموجودة على الكرة الرضية محدودة و خاصة في زماننا الحالي و بعد ختم النبوة .
و بلا حاجة للتعمق في معرفة اللغة العربية و بلاغتها يمكن لأي مطلع مؤمن بوجود الله تعالى أن يعتقد بأن القرآن هو كتاب الله لما تضمنته السور من الأحكام و التشريعات و الحكم و المواعظ و تجلي الرحمة و الحكمة الإلهية .

أما الذين لا يؤمنون بالقرآن فهم أصناف :
1 – اليهود الذين انغلقوا على أنفسهم و لا يعترفون بغيرهم و لم يؤمنوا حتى بالمسيح نبيا .
2 – النصارى الين انحرفوا بالنبوة إلى الألوهية فجعلوا عيسى عليه السلام إلها .
3 – الذين ألحدوا و كفروا و أنكروا وجود اله أصلا .
4 – المنغمزون في الحياة الدنيا من العلمانيين الذين لم يبالوا بمسألة وجود الإله و انشغلوا بالحياة الدنيا و صنعوا شرايع أرضية ظنوا أن فيها العدل و الحرية و صاروا يتفاخرون زيفا بأنهم من دعاة حرية المرأة و حقوق الإنسان و أنكروا القيم و الآداب بدعوى الحرية الشخصية .

إذن الحاجز بين هؤلاء و بين القرآن قد صنعوه هم بأنفسهم فخسروا الهداية فكانوا من المغضوب عليهم و من الضآلين .
أما القرآن فبنفسه هدى لمن أراد أن يهتدي و لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي .