المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماهو تفسير قوله تعالى:ما تفسير الاية الكريمة (( عبس وتولي ان جاءه الاعمي ))



ريحانة المصطفى
02-12-2009, 10:39 AM
ما تفسير الاية الكريمة (( عبس وتولي ان جاءه الاعمي ))

و هل هناك شبه حولها من حيث تفسير المضمون

المفيد
02-12-2009, 01:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين


لقد اختلف المفسرون بمن هو المخاطب في هذه الآية فمنهم من قال بان المخاطب هو الرسول صلى الله عليه وآله وانها نزلت في عبد الله بن أم مكتوم عندما جاء الى الرسول صلى الله عليه وآله يطلب الاسلام وهو يخاطب قوم من أغنياء قريش يرجو اسلامهم فكره أن يقطع كلامه معهم فلم يجبه لكن عبد الله أخذ يكرر النداء فغاض ذلك النبي فعبس في وجهه وأعرض عنه ، (واعتبر جماعة من هؤلاء بان ذلك لايقدح بالعصمة فهو من باب ترك الأولى) .

ومنهم من قال بان المخاطب غير رسول الله صلى الله عليه وآله وانما نزلت في رجل من بني أمية ، لأن الرسول صلى الله عليه وآله لايمكن أن تكون أخلاقه كذلك وقد وصفه الله في كتابه العزيز ((وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ))/ القلم 4 وقوله تعالى ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ))/ آل عمران 159 .

عن الإمام الصادق عليه السلام انها نزلت في رجل من بني أمية كان واقفاً مع النبي صلى الله عليه وآله فلما أقبل ابن أم مكتوم تنفر منه الرجل وجمع نفسه وعبس في وجهه وأعرض بوجهه عنه فحكى الله تعالى ذلك وأنكره معاتبة على ذلك .



*** والحمد لله ربّ العالمين ***

نور الحياة
03-12-2009, 07:14 AM
يعطيكم العافيه على هالمعلومه

بارك الله فيكم

عاشقة الانوار
03-12-2009, 05:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد


سورة عبس مكية (بسم الله الرحمن الرحيم عبس وتولى أن جاءه الاعمى)
في تفسير على بن ابراهيم عبس وتولى أن جاءه الاعمى قال: نزلت في عثمان وابن ام مكتوم مؤذن لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان اعمى، وجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعنده اصحابه وعثمان عنده فقدمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عثمان، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه، فأنزل الله " عبس وتولى " يعنى عثمان " أن جاءه الاعمى * و ما يدريك لعله يزكى " اى يكون طاهرا ازكى او يذكر قال: يذكره رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتنفعه الذكرى

هذا وهنالك عده تفاسير لهذه السورة الا انه الاصح ما روى عن الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذا راى ام مكتوم قال: مرحبا لا والله لا يعاتبنى الله فيك ابدا وكان يصنع من اللطف حتى كان يكف عن النبى (صلى الله عليه وآله) مما يفعل به، قال المرتضى علم الهدى (قدس سره): ليس في ظاهر الاية دلالة على توجهها إلى النبى (صلى الله عليه وآله) بل هى خبر محض لم يصرح به المخبر عنه، وفيها ما يدل على ان المعنى بها غيره، لان العبوس ليس من صفات النبى (صلى الله عليه وآله) مع الاعداء المتبائنين فضلا عن المؤمنين المسترشدين ثم الوصف بأن يتصدى للاغنياء ويتلهى عن الفقراء لا يشبه أخلاقه الكريمة، و يؤيد هذا القول قوله سبحانه في وصفه (عليه السلام): " وانك لعلى خلق عظيم " وقوله: " و لو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك " والظاهر أن قوله: عبس وتولى المراد به غيره وروى عن الصادق (عليه السلام) انها نزلت في رجل من بنى امية كان عند النبى (صلى الله عليه وآله)، فجائه ابن ام مكتوم فلما رآه تقذر منه وعبس وجمع نفسه وأعرض بوجهه عنه، فحكى الله سبحانه ذلك وانكره عليه.
في تفسير على بن ابراهيم ثم خاطب عثمان فقال: اما من استغنى فانت له تصدى قال: انت اذا جاءك غنى تتصدى له وترفعه وما عليك الا يزكى اى لا تبالى أزكيا أو غير زكى اذا كان غنيا واما من جاءك يسعى يعنى ابن ام مكتوم وهو يخشى فانت عنه تلهى اى تلهو ولا تلتفت اليه

تفسير نور الثقلين الجزء الخامس