المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نرجوا التوضيح:إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالاً وَإِدْبَاراً، فَأْتُوهَا م..



المحقق
03-12-2009, 12:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال امير المؤمنين (عليه السلام): إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالاً وَإِدْبَاراً، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ

الغريفي
04-12-2009, 04:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال امير المؤمنين (عليه السلام): إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالاً وَإِدْبَاراً، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ


حضرة الأخ المحقق :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كتبت بعض قول أمير المؤمنين (عليه السلام )، فلا يمكن بيان المعنى إلاَّ بذكر تمام كلامه (عليه السلام )، فلذا يرجى منك أن تكمله ليكون المعنى تامّاً!!!

أكثرَ من الهيبة الصامت
04-12-2009, 08:48 PM
حيا الله محمد وآله بالسلام

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته وتحياته وطيباته وصلواته وجعلكم الله في فسيح جناته بحق محمد وآله نجبائه

أقول قولي هذا واستميحكم عذراً على المداخلة :

نعم ، هذا من بعض كلامه عليه السلام وهذا هو النص كاملاً :

قال عليه السلام :" إنّ للقلوب شهوةً وإقبالاً وإدباراً فأتوها من قِبل شهوتها و إقبالها ،
فإن القلب إذا أُكره عُمِي "

ونحن في إنتظار مايخطه قلم الأستاذ المبدع الغريفي من توضيح لهذا القول الرائع .

دعواتي لكم بالموفقية ولكم مني أسمى التحايا .

ـــــــــــــــــ ؛*؛

الغريفي
06-12-2009, 01:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



شكراً لأكثر من الهيبة الصامت على المساهمة الكريمة بذكر تتمة كلام



أمير المؤمنين (عليه السلام):



(إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ إِقْبَالاً وَ إِدْبَاراً فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَ إِقْبَالِهَا فَإِنَّ اَلْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ)

المعنى: الإنسان يمرُّ بحالات نفسية مختلفة ، فمَرَّة يُحِبُّ التعبد بالصوم المستحب مثلاً أومرة يحب التطوُّع بقراءة القرآن أو بصلاة النوافل أو يرغب بتعلم علم من العلوم كالفقه وغيره ، فهذه الأمور جزء مما يشتهيه ويقبل عليه المؤمن بقلبه ،ومرَّة لايقبل على هذه الأمور بسبب شعوره بالتعب أو بالإرهاق أو بتشتت البال ، ونحو ذلك ، فلا يكون مُهَيَّأً نفسيّاً للتطوع بالنوافل، فأمر أمير المؤمنين (عليه السلام) أنَّ يقدم المؤمن على هذه الأعمال ويكثر منها ويستفاد من هذه الرغبة التي تحثه نفسه عليها ليزداد من الطاعات والأعمال الصالحة ، ولا يكره نفسه على التطوع بشيء لم يكن متهيِّئاً له نفسياً لانَّ القلب يعمى عند إكراهه على شيء من عبادة التطوع ،أي:لايأتي بها بالصورة اللائقة أو المناسبة للتطوع والعبادة .
ومما يدلُّ على مراده هذا قوله عليه السلام:
(ان للقلوب اقبالا وادبارا، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل، وإذا ادبرت فاقتصروا بها على الفرائض).

أكثرَ من الهيبة الصامت
07-12-2009, 01:43 AM
لانَّ القلب يعمى عند إكراهه على شيء من عبادة التطوع ،أي:لايأتي بها بالصورة اللائقة أو المناسبة للتطوع والعبادة .





الله الله ،،،،، أوَ هكذا التحليل والتفسير ؟! :)
كلما أدبني الدهر أراني ضعف عقلي
وإذا ماازددت علماً زادني علماً بجهلي


الأستاذ المبدع الغريفي من الله نسأل لكم التوفيق
لاجف حبر قلمكم المبدع
خالص تحيات أختكم مرفوعه لسماحتكم
ـــــــ ؛*؛*

فارس الشيعة
07-12-2009, 12:38 PM
شكراً لمشرف الساحة على هذا التوضيح ،
وأرجو التفضل مشكوراً ببيان معنى ( القلب ) ،
فهل هو القلب المتعارف عند الناس الذي محله الصدر؟
وجزاكم الله عنا خيراً.

الغريفي
07-12-2009, 03:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لفارس الشيعة على سؤاله القيِّم
المراد من القلب في قوله(عليه السلام)المتقدم : هو العقل، لأنَّ العقل هو مركز التفكير والأحساس ، فالجسم يتلقى جميع أوامره من العقل ، والعرب قد تطلق لفظ العقل وتريد به القلب ، قال ابن منظور في لسان العرب : ((قد يعبر بالقَلْبِ عن العَقْل ؛قال الفراءُ في قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ) [ق/37] أَي: عَقْلٌ.
قال الفراءُ: وجائزٌ في العربية أَن تقولَ: ما لَكَ قَلْبٌ ، وما قَلْبُك معك ، تقول: ما عَقْلُكَ معكَ ، وأَين ذَهَبَ قَلْبُك ؟ أَي: أَين ذهب عَقْلُكَ ؟ ))
وقد وردت آيات في القرآن الكريم يدلُّ ظاهرها على أنَّ المراد من القلوب (العقول)، وذلك في قوله تعالى:
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) [الأعراف/179]
وقوله تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) [الحج/46]
وقوله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد/24]

أكثرَ من الهيبة الصامت
08-12-2009, 04:46 AM
جميل جداً جداً ،،،، شكراً لفارس الشيعة والشكر موصول لكم مولانا الغريفي

أسمى تحياتي أبعثها لكم

فارس الشيعة
15-02-2010, 02:34 PM
شكراً للسيد الغريفي على هذا التوضيح المفصل ، ولجميع المشاركين



تقبلوا تحياتي

الفيلسوفه
04-06-2010, 04:05 PM
جزاك الله خير

وان شاء الله ميزان حسناتكم

ومنكم نستفيد

ودمتم بخير

هيام
11-06-2010, 04:55 PM
شكرا لك اخي الفريفي على التوضيح بارك الله فيك