المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اثبات ان للنبي صلى الله عليه وسلم بنات غير فاطمة !



ابن السنة
04-12-2009, 04:40 PM
سالت الاخت نور الزهراء سوال هل للرسول (صلوات الله عليه واله) بنات غير فاطمة (سلام الله عليها)؟؟؟
واجبتها بانه لا يوجد للنبي صلوات الله وسلامه عليه الا فاطمة فقط .

وبعد قرأت كتب الشيعة تبين لي غير كلامك الذي تقول !!!
اتمنى تعليقك على هذه الادله :



هل كان للنبي بنات غير فاطمة الزهراء؟
الشيخ علي آل محسن (http://www.rasid.com/writers.php?id=1688)
* (http://www.rasid.com/artc.php?id=32321#writer_desc) - « موقع الشيخ علي آل محسن » - 25 / 9 / 2009م - 4:51 م
لقد كثر التساؤل في الآونة الأخيرة حول زينب ورقية وأم كلثوم، هل هن بنات رسول الله ، أو أنهن كن ربائبه، لأنهن بنات زوجته خديجة من زوجين سابقين، أو أنهن بنات أخت خديجة التي اسمها: «هالة»، إلا أن خديجة تولت تربيتهن بعد زواجها من رسول الله ، وبعد وفاة أختها هالة.





ولبيان هذا الأمر نقول:
إن المعروف المشهور شهرة عظيمة بين علماء الشيعة الإمامية والمجمع عليه عند غيرهم هو أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله ،
وبهذا تضافرت كلمات أعلام الطائفة.




قال الشيخ المفيد قدس سره في أجوبة المسائل العكبرية «المسألة الخمسين»، ص 120
في جواب سؤال حول زينب ورقية، هل هما ابنتا رسول الله أو ربيبتاه، فأجاب قدس سره بقوله: والجواب أن زينب ورقية كانتا ابنتي رسول الله ، والمخالف لذلك شاذ بخلافه.


وقال الكليني قدس سره:
وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة، فولد له منها قبل مبعثه : القاسم، ورقية، وزينب، وأم كلثوم، وولد له بعد المبعث:
الطيب والطاهر وفاطمة. وروي أيضاً:
أنه لم يولد بعد المبعث إلا فاطمة ، وأن الطيب والطاهر وُلدا قبل مبعثه.
«الكافي 1/439».


وقال الشيخ الطبرسي قدس سره:
فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد وهو الطيب الطاهر، وولدت له القاسم، وقيل:
إن القاسم أكبر، وهو بكره، وبه كان يُكنَّى، والناس يغلطون فيقولون: وُلد له منها أربع بنين: القاسم، وعبد الله، والطيب، والطاهر، وإنما وُلد له منها ابنان وأربع بنات: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة.
«إعلام الورى بأعلام الهدى، ص 146».



وقال ابن شهراشوب قدس سره:
أولاده: وُلد من خديجة: القاسم، وعبد الله، وهما الطاهر، والطيب، وأربع بنات: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وهي آمنة، وفاطمة، وهي أم أبيها.
ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية، وُلد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم، ويقال: ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة، ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام، وقبره بالبقيع.
«مناقب آل أبي طالب 1/140».



وقال المحقق التستري رحمة الله عليه:
ثم لا ريب في أن زينب ورقية كانتا ابنتي النبي. «قاموس الرجال 9/450».


وقد ذكر المامقاني قدس سره في كتابه تنقيح المقال كلاماً جيداً في هذه المسألة في ترجمة زينب بنت رسول الله ، لا بأس بذكره.
قال قدس سره: وللسيد أبي القاسم العلوي الكوفي في «الاستغاثة في بدع الثلاثة» كلام طويل، أصرَّ فيه على أن زينب التي كانت تحت أبي العاص بن الربيع، ورقية التي كانت تحت عثمان، ليستا بنتيه ، بل ربيبتاه، ولم يأت إلا بما زعمه برهاناً،
حاصله: عدم تعقل كون رسول الله قبل البعثة على دين الجاهلية، بل كان في زمن الجاهلية على دين يرتضيه الله من غير دين الجاهلية، وحينئذ فيكون محالاً أن يزوج ابنته من كافر،
من غير ضرورة دعت إلى ذلك، وهو مخالف لهم في دينهم، عارف بمكرهم وإلحادهم، ثم أخذ في نقل ما يقضي بوجود بنتين لأخت خديجة من أمها، اسمهما زينب، ورقية، وأنهما اللتان كانتا تحت أبي العاص وعثمان، وهذا لب كلامه، تركنا نقله لطوله، وهو وإن أتعب نفسه إلا أنه لم يأت بما يغني عن تكلف النظر والثبوت، وأنه كبيت العنكبوت.


أما أولاً: فلأنه يشبه الاجتهاد في قبال النصوص من الفريقين عن النبي وعن أئمتنا .


وأما ثانياً: فلأنا وإن كنا نسلم أن رسول الله لم يكن في زمان الجاهلية على دين الجاهلية، بل على دين يرتضيه الله تعالى، ولكن رسول الله لم يكن مشرعاً، بل كل حكم كان ينزل عليه كان يلتزم به تمام الالتزام، ولم يكن يخترع من قبل نفسه حكماً، والأحكام كانت تنزل تدريجاً، وعند تزويجه زينب ورقية لم يكن الكفاءة في الإيمان شرطاً، فزوج بنتيه من الرجلين تزويجاً صحيحاً شرعاً في ذلك الزمان، ثم لما أنزل الله تعالى قوله:
﴿ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا ﴾
فرَّق بين أبي العاص وبين زينب، ولو كانت الكفاءة في الإسلام شرطاً قبل ذلك لما أنزل الله سبحانه الآية، فما ذكره لا وجه له.


وأما ثالثاً: فلأنه لا شبهة في كون زينب ورقية اللتين تحت أبي العاص وعثمان مسلمتين،
كما لا شبهة في كون تزويجهما من رسول الله ، وبإذنه وبإجازته، فلا يفرق الحال بين أن تكونا بنتيه أو ربيبتيه، أو بنتي أخت خديجة من أمها، أو غير ذلك؛ لاشتراك الجميع فيما جعله علة للإنكار، فما ذكره ساقط بلا شبهة، وإنما أجملنا الكلام في ذلك لعدم كون وضع الكتاب لتحقيق مثل ذلك، وإنما ألجأتنا إطالة صاحب التكملة بنقل كلمات صاحب الاستغاثة وغيره إلى هذا الإجمال؛ لئلا تغتر بذلك المقال إن عثرت عليه. «تنقيح المقال 3/79».


ويدل على أن النبي كان عنده عدة بنات قوله تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ﴾ «الأحزاب:59».
مضافاً إلى أن الأنساب إنما تثبت بالشهرة، والشهرة حاصلة في المقام، وقد اطلعت على ما كتبه بعض فضلاء الشيعة في الاستدلال على أن زينب، ورقية، وأم كلثوم، لم يكنَّ بنات رسول الله وإثبات أنهن ربائبه، فلم أجد الأدلة التي ذكروها تامة، بل كلها عندي ضعيفة، متكلفة، كتبت بنتائج مسبقة، والله العالم.


http://www.rasid.com/artc.php?id=32321 (http://www.rasid.com/artc.php?id=32321)







كما اتمنى ان تكون هذه المنتديات منتديات حوارية الكل يساهم في هذه الحوارات وليس مقتصراً على الكاتب والمشرف فقط .


محبكم
ابن السنة

ابن السنة
04-12-2009, 11:26 PM
اين المشرفين المحترمين ؟

اين المشرف الهادي ؟

الهادي
06-12-2009, 11:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله محمد واله الطاهرين .
أخي الكريم ابن السنة أتيت بدليل من القرآن الكريم يدل على أن النبي كان عنده عدة بنات قوله تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ...)
والجواب على ذلك .
كثيراما يستخدم القرآن الكريم العوامات ولا يدخل بالتفصيل ويأتي بضمير الجمع والمقصود هو الإفراد اي مفرد ومن قبيل مارواه السنة والشيعة في قضية المباهلة بقوله تعالى ( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ - آل عمران - الآية - 61 فاستخدم ضمير الجمع في نسائنا والمقصود هي الزهراء مفرده كما استخدم الجمع في ابنائنا والمقصود هم الحسن والحسين مثنى والى...
الآية الأخرى إنما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون )استخدم ضمير الجمع في كلمة الذين يقيمون والمراد هو امير المؤمنين مفرد؟؟وغيرها كثر من آيات القرآن فلا يصح استدلالك بضمير الجمع من كلمة بناتك يدل على عدة بنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما الراويات التي ذكرتها فتوجد روايات مقابلها تثبت إن لرسول الله بنت واحده وهي الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء وذكر ابن شهر أشوب: أن زينب ورقية كانتا (ابنتي هالة أخت خديجة) كما في كتابي الأنوار والبدع راجع: مناقب آل أبي طالب:ج1 ص 159، والبحار، وقاموس الرجال، وتنقيح المقال، كلهم عن المناقب .وغيره كثير من الروايات التي تثبت إن لرسول الله صلى الله عليه واله فقط الزهراء
ثانيا الدليل العقلي على ان لرسول الله من البنات فقط الزهراء هو أنكم تعتقدون بعدالة الصحابة فلايشك احد في عدالة الرسول الأعظم فلماذا أعطى فدك إلى الزهراء وحدها بقوله تعالى (( واتِ ذي القربى حقه)) فلو كانت عنده بنات غير الزهراء لأعطاهن من هذه الأرض بغض النظر أنها غصبت من بعد أبيها؟ أليس هو في قمة العدالة لماذا يحرم بقية بناته !!
وأخيرا أبارك لك عيد الغدير الأغر في هذا اليوم الذي تمت النعمة علينا في ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام )
والحمد لله على نعمة الولاية.

ابن السنة
08-12-2009, 11:51 PM
مشرفنا الباقر

الايات القرانيه لن اناقشك فيها .

ما رائك ان تاتيني بالاحاديث او الادلة التي تدل على ان ليس للنبي صلى الله عليه واله بنات غير فاطمة ؟
للنناقش السند . ونرى من الذي ادلته بالسند صحيحه !
فكرة جميلة ترضي الطرفين .

الهادي
09-12-2009, 10:42 AM
مشرفنا الباقر

الايات القرانيه لن اناقشك فيها .

ما رائك ان تاتيني بالاحاديث او الادلة التي تدل على ان ليس للنبي صلى الله عليه واله بنات غير فاطمة ؟
للنناقش السند . ونرى من الذي ادلته بالسند صحيحه !
فكرة جميلة ترضي الطرفين .

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطاهرين .
اخي الكريم اعجب كل العجب من ذلك؟؟ مره تقولون ان الشيعة لايحتجون بكتاب الله! وتريدون ادلة ,من كتاب الله, وعندما ناتي بالادلة من الكتاب تقولون نرجع الى الروايات؟ ولانريد مناقشة الايات القرآنية !!!؟؟
فهل هذا من باب طلب الحق ...؟؟؟