المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اجابة الاخ (ابو امنة ) بمسابقة الصديقة الكبرى .



الهادي
23-06-2013, 04:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجوبة مسابقة الصديقة الكبرى (عليها السلام )الاسم : أبو آمنة
بسم الله الرحمن الرحيم
س1 – تكلم عن فضائل ومقامات الزهراء ( عليها السلام ) التي خصها الله بها .
ج - من المقامات التي خصت بها فاطمة الزهراء هو مقام الرضا أي إن الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها ، حيث جاءت الكثير من الروايات الشريفة المأثورة عن الرسول وأهل بيته لتؤكد هذه المنقبة العظيمة للصديقة الشهيدة . وهذا مما يدل على كونها ذو مقام عالي وشريف سامي لها عند الله تعالى ، إذ لا معنى أن يرضى الله لشخص من دون أن يكون له عند الله منزلة وكرامة عليه ، وهذا مما يساعد عليه العرف العقلائي إضافة إلى الشواهد القرآنية الكثيرة على هذه المسألة ، فنحن نجد من خلال الممارسات الحياتية إن الكثير من الأصدقاء مثلا يرضون لرضا شخص معين بالحق ويقبلون شفاعته وتوسطه أو رضاه عن شخص معين لحل مشكلة ما ، وكذلك الحال في الغضب ، وعلى هذا الأساس تكون فاطمة كريمة عند الله تعالى لعلو شأنها ومنزلتها عنده لذلك يرضى لرضاها ويغضب لغضبها . عن النبي قال : " يا فاطمة إن الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك " . وكذلك ما ورد عنه أنه قال : " يا فاطمة أبشري فلك عند الله مقام محمود تشفعين فيه لمحبيك وشيعتك فتشفعين " . ويظهر أيضا مقامها عند الباري عز وجل من خلال الحديث الطويل الذي يروى عن أهل بيت العصمة عن الله تعالى حيث يقول الباري عز وجل : " يا فاطمة وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام أن لا أعذب محبيك ومحبي عترتك بالنار " . فأي منزلة ومقام لها عند الله تعالى بحيث يقسم الله تعالى بعزته وجلاله أن لا يعذب بالنار شيعة الزهراء ومحبيها ، وهذا الحديث له مقام عالي يثبته حديث آخر ورد في شفاعة الزهراء في يوم القيامة وإعطاء الكرامة العظمى لها آنذاك . ومن المقامات الأخرى لها هو علة الايجاد أي أنها كانت علة الموجودات التي خلقها الباري عز وجل وكما ورد في الحديث الذي يقول فيه الباري عز وجل : " يا أحمد ! لولاك لم خلقت الأفلاك ، ولولا علي لم خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما "
س2 _ ماهي منزلة السيدة الزهراء عند أبيها رسول الله ( صلى الله عليه واله ) مستدلاً ببعض بالروايات ؟.
ج: إن مقامها يظهر من خلال أحاديث الرسول نفسه حيث تارة يقول فداك أبوك ومرة أخرى يقول لها أم أبيها ، وأخرى بضعة مني ولحمها لحمي ودمها دمي " ومن أنصفك فقد أنصفني ، ومن ظلمك فقد ظلمني ، لأنك مني وأنا منك ، وأنت بضعة مني وروحي التي بين جنبي ثم قال : " إلى الله أشكو ظالميك من أمتي "قال النبي- ص -: (إذا كانَ يَوْمُ القيامَةِ نادى مُنادٍ: يا أَهْلَ الجَمْعِ غُضُّوا أَبْصارَكُمْ حَتى تَمُرَّفاطِمَة) كنز العمّال ج 13/. في العاشر من البحار عن أمالي الصدوق (عليه الرحمة) عن ابن عباس قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني وهي نور عيني، وهي ثمرة فؤادي وهي روحي التي بين جنبيّ، وهي الحوراء الإنسية متى قامت في محرابها بين يدي ربها (جل جلاله) زهر نورها لملائكة السماوات كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض./ وفي كشف الغمة. ثم قال (صلى الله عليه وآله): يا بنية أنتِ المظلومة بعدي! وأنت المستضعفة بعدي، فمن آذاك فقد آذاني، ومن جفاكِ فقد جفاني، ومن وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني، ومن أنصفك فقد أنصفني، لأنك مني وأنا منك، وأنت بضعة مني وروحي التي بين جَنبيّ، ثم قال: إلى الله أشكو ظالميك من أمتي./حديث آخر للرسول حين اعتل علة الموت عندما شاهد قلق و اضطراب فاطمة انه قال:«يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، و سيدة نساء هذه الامة، و سيدة نساء المؤمنين».(مستدرك الصحيحين، ج3،ص156، كما صرح بصحة سند هذا الحديث.)/ قال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله): «انّ اول شخص يدخل علي الجنة فاطمة بنت محمد»(أورده «الكليني» في «الكافي» وطائفة من علماء العامة في مصادرهم من قبيل «كنز العمال» و «ميزان الاعتدال»،)بحار الانوار/عن رسول الله (ص) يا علي، إني قدأوصيت فاطمة ابنتي بأشياء وأمرتها أن تلقيها إليك، فأنقذها، فهي الصادقة الصدوقة، ثم ضمها إليه وقبل رأسها، وقال: فداك أبوك يا فاطمة،عن كتاب مراة العقول روى صاحب كشف الغمة عن مجاهد قال: خرج النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هو آخذ بيد فاطمة عليها السلام فقال: من عرف هذه فقد عرفها، و من لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد، و هي بضعة مني و هي قلبي و روحي التي بين جنبي، فمن آذاها فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله،
س3 _ما هو معنى الحديث الوارد في مصادر الفريقين الذي يقول فيه رسول الله (صلى الله عليه واله ) :" فاطمة بضعة مني من أذها فقد أذاني ومن أغضبها فقد أغضبني " ؟
ج / ... البَضْعة ـ بفتح الباء ـ: القطعة من اللحم، والمراد بها ها هنا القلب.أي أنها جزء من الرسالة فحربها حرب ا للرسول فهي تجسيد للرسول بكل معانيه المادية والمعنوية أي ان الذين ظلموها ظلموا الرسول (صلى الله عليه واله ) وحديث الرسول هذا يثبت بلا شك ولاريب عصمة الزهراء وأنها حجة الله لايجوز الرد عليها ومن يفعل ذلك فقد خرج من ربقة الاسلام
س4 _ لماذا أوصت فاطمة الزهراء عليها السلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ان تدفن سراً !! ولا يشهد تجهيزها ودفنها وتشيعها أبو بكر وعمر ؟
.ج- عن ابن نباتة، قال: سئل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن علّة دفنه لفاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ليلاً؟ فقال: إنّها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها، وحرام على من يتولاّهم أن يصلّي على أحد من ولدها. ثم تمنعهما من حضور جنازتها. وتمنعهما حتى من معرفة قبرها خوفاً من أن يتظاهرا بالحزن عليها، حينما يأتيان إلى قبرها، ويظهران التفجع والأسى عليها أمام الناس. فأرادت عليها السلام ان تفوت عليهما حتى فرصة الشائعة بأنها قد رضيت عنهما.. لقد أرادت سلام الله عليها أن تقول إنها غاضبة على كل من لايعرف الحق ،وحتى لاينالوا شرف تشييعها وهي دلالة على أنحرافهما عن خط النبوة والامامة والحق .
س5 _ كيف تثبت ظلامة السيدة الزهراء (عليها السلام) من صحيح البخاري وصحيح مسلم حصراً ؟.
ج/ صحيح مسلم 4679 - حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ أَخْبَرَنَا حُجَيْنٌ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكٍ وَمَا بَقِىَ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ - -صلى الله عليه وسلم- - فِى هَذَا الْمَالِ ». وَإِنِّى وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ حَالِهَا الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهَا فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ لَيْلاً وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِىٌّالبخاري / 4240 و 4241 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلاَمُ - بِنْتَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِى بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ ، وَمَا بَقِىَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فِى هَذَا الْمَالِ » . وَإِنِّى وَاللَّهِ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ حَالِهَا الَّتِى كَانَ عَلَيْهَا فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ ، دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِىٌّ لَيْلاً ،
س6_ ماهي أنواع الظلامات التي تعرضت لها السيدة الزهراء(عليها السلام) من القوم ؟ اذكرها ؟.
الجواب :1- غصب حق أمير المؤمنين وأبعاد اهل البيت المرتبة التي رتبهم الله بها وهي سيادة الامة وقيادتها
2- مصادرة الاملاك وخصوصا فدك وهي نوع من الحرب الاقتصادية لتقويض المعارضة من هذا الجانب3- الجرأة على دار الرسالة التي يستأذن الرسل بدخولها4- التهديد بحرق دارها5- حرق باب الدار6- اسقاط جنينها7- لطم خدها8- ترويع أطفالها وهم اسباط رسول الله9- أخذ بعلها امير المؤمنين موثوقا الى المسج10- اجباربعلها علي عليه السلام على البيعة القسرية11- انكار شهادتها والطعن فيها ومحاولة الحط من قداستها ومكانتها امام الناس12- منعها من البكاء أبيها رسول الله (صلى الله عليه واله )13- هدم دار الاحزان التي بناها امير المؤمنين (ع) لها لاقامة عزائها على رسول الله صلى الله عليه واله14- قطع الشجرة التي كانت تستظل بها15- قتل بعلها وتشريد ذراريها وتأسيس أساس ظلمها وظلم شيعتها 16- منع الامة من الاستفادة منها وهي ظلامة دائمة الى يوم القيامة
س7_ لماذا منع القوم السيدة الزهراء (عليها السلام) من البكاء على أبيها (صلى الله عليه وآله) مع ان البكاء على الأب امر طبيعي ؟ ولماذا عمدوا الى تهديم بيت الأحزان ؟.
ج/ ان شيوخ المدينة لا يعرفون حق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقدره ومنزلته، فلو كانوا يعرفون ذلك لكانوا يشاركون ابنته الوحيدة في البكاء ويساعدونها في ذرف الدموع على أشرف ميت وأعز فقيد. لم يكن بكاؤها (عليها السلام) ناتجاً عن الإحساس بالضعف والانكسار، ولا شعوراً باليأس والقنوط، بل كان بكاؤها يبيّن جانباً من جوانب ظلامتها، ويجعل الاُمّة واقفةً على مجريات الأحداث فهم يحاولون اسكات ذلك الصوت الرافض للظلم الذي حدث بعد الرسول صلى الله عليه واله والذي نغص حياتهم واشعرهم بالحرج امام الامة .
س8 _ ماهو سبب سكوت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام) حينما اقتحم القوم داره بعد إحراقهم باب الدار ؟.
ج/ الروايات تقول بان امير المؤمنين ملتزم بوصية الرسول الاعظم بالسكوت والاهم هو معرفة العوامل المحيطة بمشروع الاسلام عموما ومحاولة تدميره وارجاعه الى الجاهلية خصوصا تخاذل المهاجرين والانصار وعدم معرفتهم بنتيجة وعظم المؤامرة فالحرب يعني تخندق المسلمين واراقة الدماء والنتيجة معروفة وهي التخاذل وظهور الاحقاد وضياع جهود النبي والامام فاهل البيت رضوا بهذا الظلم كالقابض على الجمرة حفاظا على الاسلام من الضياع بين اقطاب الجبن والكفر والنفاق وهشاشة الايمان الذي حمله اصحاب الرسول الا القلة القليلة ولاتزيد على اعداد اصابع اليد هذا من ناحية والناحية الاهم انه عليه السلام حجة من الله وكل عمل يقوم به فهو أمر الهي أخذه عن طريق الرسول (صلى الله عليه ) العارف بمصلحة الدين وعواقب الامور. .
س9 _ لماذا اخذ القوم فدك من السيدة الزهراء مع أنها ملك لها على حياة أبيها رسول الله (صلى الله عليه واله) ؟.
ج/ لم تكن مسألة انتزاع«فدك» من الزهراء(عليها السلام) مسألة عادية لا تحمل إلاّ الجانب المادي فحسب، بل إن جانبها الاقتصادي قد انصبَّ في قالب المسائل السياسية التي حكمت المجتمع الإسلامي بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله)، و في الحقيقة لا يمكن فصل مسألة «فدك» عن سائر أحداث ذلك العصر، و إنما هي حلقة من سلسلة كبيرة، و ظاهرة من وقائع شاملة و واسعة!إنَّ لهذا الغصب التأريخي الكبير عواملا نوردها في النقاط التالية:
1- يعتبر وجود«فدك» في حيازة آل بيت النبوة(عليه السلام) ميزةً كبيرة لهم، و هذا بحد ذاته دليل على علوِّ مقامهم عند الله و قربهم الشديد من الرسول(صلى الله عليه وآله)، خصوصاً ما نقلته كتب الشيعة و السنّة في الروايات التي ذكرناها آنفاً من أن الرسول (صلى الله عليه وآله)استدعى فاطمة (عليها السلام) بعد نزول الآية«و آتِ ذا القربى» و أعطاها فدكاً.من الواضح أن وجود«فدك» في حيازة آل بيت محمّد (صلى الله عليه وآله) منذ البداية يكون مدعاةً لالتفاف الناس حولهم و البحث عن سائر آثار النبىِّ الكريم(صلى الله عليه وآله) في هذه العائلة خصوصاً مسألة الخلاقة، و هذا الأمر لم يكن ليتحمله مؤيدو إنتقال الخلافة إلى الآخرين.
2- كانت هذه المسألة مهمة في بعدها الاقتصادي، كما هو أثرها لفعال في بعدها السياسي، لأن وقوع أمير المؤمنين (عليه السلام)و آله في مضيقة اقتصادية يؤدي إلى تدهور وضعهم السياسي بنفس النسبة. بعبارة أخرى فإنَّ حيازتهم على فدك يوفر لهم امتيازات تكون بمثابة المتكأ الذي تستند عليه مسألة الولاية كما فعلت أموال خديجة (عليها السلام)في انتشار الإسلام في بدء دعوة نبي الإسلام (صلى الله عليه وآله).من المتعارف عليه في جميع أنجاء العالم أنه إذا أريد طمس شخصية كبيرة، أو تقييد دولة ما لتعيش حالة الانزواء فإنه يُعمل على محاصرتها اقتصادياً، و قد نصَّ تأريخ الإسلام في قصة «شعب أبي طالب» عندما حوصر المسلمون من قبل المشركين حصاراً اقتصادياً شديداً.فى تفسير سورة المنافقين، و في ذيل الآية (لَئِنْ رَجَعْنا إلى الَمدينةِ لَيُخرجَنَّ الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ)(1) أُشير إلى مؤامرة شبيهة بهذه المؤامرة قد حاكها المنافقون، لكنَّ اللطف الإلهي أخمد نارها و هي في المهد، لذا فليس من العجب في شيء أن يسعى المخالفون إلى انتزاع هذه الثروة من آل بيت النبي الكريم (صلى الله عليه وآله)، و إخلاء أيديهم و دفعهم بعيداً عن الساحة.3- و إن هم و افقوا على أن فدك ميراث النبي (صلى الله عليه وآله) أو هديته لا بنته فاطمة الزهراء(عليها السلام) و بالتالي تسليمها إليها فإن ذلك سيفتح الطريق لها في المطالبة بمسألة الخلافة. هذه النقطة يطرحها العالم السني المشهور «ابن أبي الحديد المعتزلي» في شرح«نهج البلاغة» بصورة ظريفة حيث يقول:«سألت علي بن الفارقي مدرس المدرسة الغربية ببغداد، فقلت له: أكانت فاطمة صادقة؟قال: نعم، قلت: فلم لم يدفع إليها أبوبكر فدك و هي عنده صادقة؟ فتبسم، ثم قال كلاماً لطيفاً مستحسناً مع ناموسه و حرمته وقلّة دعابته، قال: لو أعطاها اليوم فدك بمجرد دعواها لجاءت إليه غداً و ادعت لزوجها الخلافة، و زحزحته عن مقامه، و لم يكن يمكنه الاعتذار و المدافعة بشيء، لأنه يكون قد سجل على نفسه أنها صادقة فيما تدعيه كائناً ما كان من غير حاجة إلى بيِّنة و لا شهود»
س10 _ هل توجد روايات من مصادر أهل السنة تثبت مظلومية الزهراء سواء كانت من كسر الظلع وإسقاط الجنين وإحراق الدار ؟ اذكرها بإيجاز ؟.
ج/ روى الشهرستاني في (الملل والنحل ص83) عن النّظام قال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها، وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها. و كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين.وروى مثل ذلك البلاذري في (أنساب الأشراف ج1 ص404).وذكر ابن خذابة أو خرذابة في غدره: قال زيد بن أسلم: كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع عليّ وأصحابه عن البيعة، فقال عمر لفاطمة: أخرجي من البيت أو لأحرقنه ومَن فيه!!!قال: في البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي، فقالت فاطمة: أفتحرق عليَّ وُلدي؟ فقال: أي والله أو ليخرجنَّ وليبايعنَّ!!
س11_ ماهو السر الذي سره رسول الله (صلى الله عليه واله ) للزهراء فابتسمت لسماعه بعد أن كانت تبكي ؟.
ج/ قالت الزهراء (عليها السلام ): اخبرني أبي انني اول اهل بيته لحوقاً به وانه لن تطول المدة لي بعده حتى ادركه فسري بذلك عني .
س12 _ ماهي وصية السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) لابنتها ام المصائب زينب (عليها السلام) حين وفاتها .؟
ج/ جاء في ثمرات الأعواد روي أن فاطمة ( عليها السلام ) لمَّا دنت منها الوفاة دعت ابنتها زينب ، فشمَّتها في نحرها ، وقبَّلتها في صدرها ، وقالت لها : هذه وديعةٌ لي عندك ، فإذا رأيتِ أخاكِ وحيداً فريداً شمّيه في نحره ، وقبِّليه في صدره ، فإنّ نحرَه موضعُ سيف ابن ذي الجوشن ، وإنّ صدرَه موضعُ حوافرِ خيولِ بني أميّة ، قال : فامتثلت الحوراء زينب ذلك. ولمَّا كان يوم عاشورا ، وبقي الحسين ( عليه السلام ) وحيداً فريداً ، وأراد أن يودِّع العيال ويمضي إلى القتال ، أقبلت إليه أمُّ المصائب ( عليها السلام ) وقالت له : أخي! اكشف لي عن صدرك وعن نحرك ، فكشف لها الحسين ( عليه السلام ) عن صدره ، فقبَّلته في صدره ، وشمَّته في نحره ، ثمَّ وجَّهت وجهها نحو المدينة صائحةً : يا أمَّاه! قد استُرجعت الوديعة ، وأُخذت الأمانة ، فتعجَّب الحسين ( عليه السلام ) من كلامها ، فقال لها : أخيَّة! وما هي الأمانة ؟ قالت : اعلم يا بن أُم ، لمَّا دنت الوفاة من أمِّنا فاطمة ( عليها السلام ) قرَّبتني إليها وشمَّتني في نحري ، وقبَّلتني في صدري ، وقالت لي : يا بينَّة! هذه وديعةٌ لي عندك فإذا رأيتِ أخاكِ الحسين ( عليه السلام ) فريداً شمِّيه في نحره ، وقبِّليه في صدره. وصلى الله على محمد وال محمد