المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صديقي الكتاب / فقه الرضا عليه السلام



علي حسين الخباز
23-07-2013, 11:40 AM
صديقي الكتاب .. فقه الرضا عليه السلام

( الصفحة الاولى )
صديقي العزيز...
ما زلت الى اليوم عرضة للتساؤل والاستفسار، وموردا للبحث والنقاش، فالبعض يؤكد أني من تأليف الامام الرضا، واخرون يروون أني من الفقه المنسوب اليه.
صديقي...
لقد ذهب العلماء والمحققون الى مذاهب شتى اتسم بعضهم بقوة الاستدلال واصالة الرأي وقيل عني الكثير؛ البعض يراني كتاب حديث روائي، وآخرون يقولون عني كتاب فقه فتوائي.. أول من روّج لي هو المولى محمد تقي المجلسي (قدس سره) ونبه علي في اللوامع.. وسلمني بعده لولده محمد باقر المجلسي الذي اوردني في كتاب بحار الانوار ووزع عباراتي على الابواب...
*******************
( الصفحة الثانية )
( مشهد )
في مكتب العلامة المجلسي...
قال:ـ أخبرني القاضي أمير حسين طاب ثراه.. التقيت في الحج جماعة من اهل قم وكان معهم كتاب قديم وافق تاريخه عصر الرضا (ع) وثمة قرائن تشير الى ان هذا الكتاب من تأليف الامام الرضا عليه السلام واكثر عباراته موافقة لما يذكره الصدوق...
( تعريف )
القاضي أمير حسين هو السيد أمير حسين العاملي الكركي خاله الشيخ علي بن عبد العال الكركي قاضي ومفتي الدولة الصفوية ايام الشاه طهماسب.
( مشهد ثاني )
(في مكتب القاضي أمير حسين)
قال:ـ أخبرني اصحابي الكتاب له وهو من تصنيف الامام الرضا عليه السلام كانت نسخة قديمة مصححة وهذا اشعار بتواتر انتسابه اليه..

( هامش )
هناك رواية اخرى أدلى لها بعض الاعلام الاجازة المسلسلة بالاباء الى ابن السكين
( تعريف )
احمد بن السكين:ـ كان احد المقربين الى مولاي الرضا عليه السلام.. وقد كتب لاجله مولاي فقه الرضا وهو بخط الإمام الرضا (ع) موجود في الطابق في مكتبة السيد علي خان نسخة بالخط الكوفي وتاريخها سنة مائتين من الهجرة...
( همسة سؤال )
ذكر بعض العلماء ان مؤلفك الحقيقي هو محمد بن احمد؟
( همسة جواب )
لا دلالة على هذا القول فاغلب ما ورد في طياتي هو للرضا عليه السلام ومنهم من سندني الى جعفر بن بشير البجلي وهو احد اصحاب مولاي الرضا وقبله كنت منسوبا الى الى مولاي جعفر الصادق عليه السلام وهناك من انسبني الى محمد حفيد زيد بن علي بن الحسين (ع) وقد اخذ مني الشيخ المفيد الكثير لكتابه (المقنعة).
ويرى البعض الآخر من العلماء أني احمل الكثير من الدلالات كوني منسوبا الى مؤلف امام.
******************
(الصفحة الثالثة )
الى صديقي الكتاب
يرى البعض ان فيك احكاما تخالف ضروريات المذهب، وفيك جمل لا تناسب قواعد مذهبنا وتشتمل على اخبار متعارضة في موارد عديدة.. ويرى البعض انك لو كنت من تأليف الامام الرضا لما خفي على الائمة الذين كانوا بعد الرضا عليه السلام وهم الذين اخبروا شيعتهم عن كتاب علي، ومصحف فاطمة، وعن الصحيفة السجادية، ودعاء الصباح، وغيرها الكثير ولو كنت من تأليف الامام الرضا لاشتهرت بين القدماء..
ثم من البعيد جدا في نظر بعض المحللين ان تكون التقية مانعة من اشتهارك لان الامام الرضا كان في عصر المأمون يعني هناك حرية كافية لنشر افكاره نوعا ما وخصوصا في مناظراته المشهورة.

صديقي العزيز...
هل يصح ان يقول احد من المؤلفين ان يقول: (إنا معشر اهل البيت...) ص402؟ وهل يمكن لاحد دون الامام ان يقول: (جدي أمير المؤمنين...) ص83؟ ام القول الذي يتنافى مع اصول المذهب حسب تعبير البعض قد يكون قدحا اما الحر العاملي فقد حمل الشك في صحة انتسابي وكذلك الشيخ الانصاري...
هل تعلم وردت بعض الاحتمالات ان يكون مؤلفي ابا الحسن بن علي بن موسى ويعني ابن بابويه فاضيف له الرضا من قبل الحجاج القميين وقد يكون اول الكتاب متعلقا بالرضا كما يرى البعض فتمزق الاصل وبقى المستنسخ .
صديقي العزيز...
قال عنك المولى ابو القاسم بن روح: (ليس فيه شيء الا وهو مروي عن الائمة إلا في موضعين او ثلاثة... فخذوا مارووا وذروا ما رأوا).
قال المفيد عنك:ـ ليس في الكتاب ما يخالف الفتوى سوى مسألة الشهادة بغير علم يوجب الاعتماد ويكون كسائر ما عرض على المعصوم من الكتب وثمة نسخة في التقية الرضوية تحمل توقيع الامام عليه السلام ووردت عبارات تؤكد ان مؤلف الكتاب هو الامام الرضا عليه السلام.
( طرفة )
صديقي العزيز...
جاء لابن مسعود: ان المعوذتين ليستا من القرآن وقد ادخلوها في القرآن وهذا رأي شاذ مخالف لجميع المسلمين واجمع علماؤنا واغلب علماء العامة على ان المعوذتين من القرآن ويجوز القراءة بهما في فرض الصلاة.
هل سألت عن عذر ابن مسعود؟ انه يقول: نزلتا لتعويذ الحسن والحسين عليهما السلام.