إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أكاذيب الحكومة..جمعُ فلان وفلان للقرآن

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أكاذيب الحكومة..جمعُ فلان وفلان للقرآن

    من أكاذيب الحكومة..جمعُ فلان وفلان للقرآن

    زعمت روايات الخلافة أن القرآن لم يكن مجموعاً في (مصحف) في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنه كان موزعاً سُوَراً وآيات عند هذا وذاك على (العسب والرقاق واللخاف وصدور الرجال) ،كما في رواية بخاري:8/119.
    غير أن المتتبع لمصادر الحديث والتاريخ يجزم بأنه لم يكن يوجد شئ إسمه مشكلة جمع القرآن ! فقد كان مجموعاً ونُسَخُهُ موجودة في بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسجده وعند كثيرين ، كما كان محفوظاً في صدور عدد من الصحابة من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيرهم !
    وقبل ذلك كله أن علياً عليه السلام أكمل كتابة النسخة النهائية التي أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإعدادها وعلَّمه كيف يكتبها ، وجاء بها الى الدولة فلم يقبلوها ، لأنهم خافوا أن يكون فيها تفسير ليس في مصلحتهم !
    فالمشكلة كانت أن الدولة (والدولة هنا تعني عمر فقط) خافت من اعتماد نسخة مكتوبة ، سواء نسخة علي عليه السلام أو النسخة التي أراد جمعها حُفَّاظ الأنصار فنهاهم عمر وقال إنه سيكتب نسخة، فقام بتشكيل لجنة منه ومن كاتبه زيد ، وكان يضع ما يكتبه أمانة عند حفصة ، وطال عمله ولم يقدم الى المسلمين النسخة الموعودة ! فبقيت الدولة الإسلامية بلا نسخة رسمية للقرآن طول عهد أبي بكر وعمر وشطراً من خلافة عثمان ! وكان عمر يجيب على اختلاف الناس في نص القرآن بتصحيح قراءاتهم جميعاً بحجة أنه نزل على سبعة أحرف ، حتى تفاقمت المشكلة وانفجرت في عهد عثمان ، فجاء حذيفة من أرمينية شاكياً ، مطالباً عثمان بتوحيد نسخة القرآن وأيده علي عليه السلام فاقتنع عثمان ونهض معه حذيفة بالأمر ، وكتبوا نسخة القرآن الفعلية في سنة25 هجرية !
    والأدلة على أن القرآن كان مجموعاً من عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كثيرة، أوردناها في كتاب تدوين القرآن ، نذكر منها:
    أولاً، أن الكتابة كانت ميسرة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل وقبله ، خاصة في المدن ، وليس كما زعم الباقلاني وغيره من أن الكتابة لم تكن ميسرة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والخليفتين أبي بكر وعمر ، ثم تيسرت في عهد عثمان ! كلا ، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أول من دَوَّنَ الدواوين(ونسبوه الى عمر) وكان عنده صلى الله عليه وآله وسلم ديوان فيه أسماء كل المسلمين ، وديوان فيه أسماء المجاهدين ! قال بخاري:4/33: (قال النبي(ص): أكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس ، فكتبنا له ألفاً وخمسمائة رجل... جاء رجل الى النبي (ص) فقال يا رسول الله إني كُتبْتُ في غزوة كذا وكذا ، وامرأتي حاجَّة قال: إرجع فحُجَّ مع امرأتك).
    وكان البدوي يطلب كتابة خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيكتبونها له: (فجاء رجل من أهل اليمن فقال أكتب لي يا رسول الله، فقال: أكتبوا لأبي فلان). (صحيح بخاري:1/36 و:3/95).
    وكان الرجل يأتي بالورق الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيأمر الصحابة فينسخوا له القرآن: (ابن عباس قال: كانت المصاحف لاتباع ، كان الرجل يأتي بورقه عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيقوم الرجل فيحتسب فيكتب ، ثم يقوم آخر فيكتب ، حتى يفرغ من المصحف) . (سنن البيهقي:6/16).
    وفي مصادرنا: (عن رَوْح بن عبد الرحيم ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سألته عن شراء المصاحف وبيعها؟ فقال: إنما كان يوضع الورق عند المنبر وكان ما بين المنبر والحائط قدر ما تمرُّ الشاة أو رجلٌ منحرف قال: فكان الرجل يأتي ويكتب من ذلك . ثم إنهم اشتروا بعد ذلك . قلت: فما ترى في ذلك؟ قال لي: أشتري أحب إليَّ من أن أبيعه ، قلت: فما ترى أن أعطي على كتابته أجراً؟ قال: لا بأس ، ولكن هكذا كانوا يصنعون) . (الكافي:5/121، والتهذيب:6/366).
    ويؤيده ما رواه مسلم أنه كان يوجد مكان في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسمى (مكان المصحف)، قال:2/59: (ابن الأكوع أنه كان يتحرى موضع مكان المصحف يسبح فيه ، وذكر أن رسول الله (ص)كان يتحرى ذلك المكان ، وكان بين المنبر والقبلة قدر ممر الشاة).
    ورواه بخاري:1/127، لكن جعل المكان عند الأسطوانة ولم يذكر مكان المصحف ، وفي ابن ماجة:1/459: (كان يأتي الى سبحة الضحى فيعمد الى الأسطوانة دون المصحف).
    وقال ابن قدامة في المغني:4/277: ( والصحابة أباحوا شراء المصاحف وكرهوا بيعها ، وإن أعطى صاحب العمل هدية أو أكرمه من غير إجارة جاز ، وبه قال الشافعى لما روي عن أنس عن النبي (ص) أنه قال: إذا كان إكراماً فلا بأس).انتهى. ومعناه أن كتابة القرآن كانت رائجةً في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى أن بعضهم اتخذها تجارة !
    وروى الحاكم:2/611 عن زيد بن ثابت قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نؤلف القرآن من الرقاع . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وفيه دليل واضح أن القرآن إنما جمع في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ). انتهى. وهي شهادةٌ من الحاكم على أن عمر لم يجمع القرآن أبداً ، وأن أبا بكر جمع القرآن المجموع ! وأن عثمان كتب القرآن المجموع ! وسيأتي أنه كتبه عن نسخة علي عليه السلام .
    فكيف يريد منا مداحو الحكومات أن نُغمض عيوننا عن هذا الواقع ، ونقبل زعمهم أن نسخة القرآن كانت تواجه خطر الضياع الكامل ، لأنها كانت مكتوبة بشكل بدائي ساذج على العظام وصفائح الحجارة وسعف النخل.. وأن الدولة شمرت عزيمتها ونهضت لإنقاذ كتاب الله من الإندثار، وشكلت لجنة تاريخية ، بذلت جهوداً مضنية لجمعه ، حتى أنها استعطت آياته على باب المسجد !
    لكن المهم عندهم أن يمدحوا الصحابة وجهودهم لخدمة الدين والقرآن ، ولو بتوهين الدين والقرآن والرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، مع الأسف !
    sigpic رضيت بما قسم الله لي وفوضت امري الى خالقي
    ​كما احسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقي


  • #2
    السلام عليكم موفق بحق آل محمد
    sigpic
    إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
    ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
    ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
    لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

    تعليق


    • #3
      بارك الله بك على هذا التوضيح الرااااااااااائع
      لعنة الله اعداء اهل البيت الذين فرقوا الاسلام
      التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 07-09-2013, 01:45 PM.

      تعليق


      • #4
        ​بارك الله فيكم
        sigpic رضيت بما قسم الله لي وفوضت امري الى خالقي
        ​كما احسن الله فيما مضى كذلك يحسن فيما بقي

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        يعمل...
        X