المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح منهاج الصالحين -- مسألة 1001



م.القريشي
15-09-2013, 09:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مسألة 1001 :

اذا خرج بالتجشؤ شيء ثم نزل من غير اختيارلم يكن مبطلا , واذا وصل الى فضاء الفم فابتلعه - اختيارا - بطل صومه , وعليه الكفارة على الاحوط لزوما .
------------------------------------------------------------------------------------------------
الشرح:
لاريب في ان التجشؤ مفهوم مغاير مع القيء عرفا , وهو المعبر عنه في بعض الروايات - بالقلس - وعليه فلا مانع من خروج شيء بسببه, كما لامانع من نزوله ثانيا بغير اختيار.
انما الكلام فيما لو وصل بالتجشؤ شيء الى فضاء الفم ثم بلعه اختيارا فقد حكم بعض العلماء- قدس سرهم - بوجوب كفارة الجمع من جهة خباثته فيكون من الافطار على الحرام .
فقد رد السيد الخوئي - قدس سره - على الحكم اعلاه بمايلي :
1- ان كفارة الافطار على شيء محرم لايوجب كفارة الجمع بل يوجبها من باب الاحتياط الوجوبي , أي كفارة الجمع على الاحوط وجوبا . كما سيأتي ان شاء الله تعالى .
2 - لم يدل أي دليل على حرمة اكل الخبيث الا ماقيل من دلالة الاية الكريمة عليها , قال الله تعالى في وصف نبيه - ص -( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث )
ولكن من المقطوع به انه ليس المراد من الاية الكريمة انه صلى الله عليه واله وسلم يحل لهم الطيبات أي الاجسام والذوات الطيبة التي تشتيها الطباع وترغب فيها وتلتذ فيها ويحرم الخبائث من الاجسام التي ينتفر منها الطبع , فان الاية المباركه بصدد توصيف النبي الامي الذي يجدونه في التوراة وبين كماله , ولايعد هذا التحليل ولاهذا التحريم كمالا له البتة , بل المراد والله العالم ( الاعمال الطيبه ) و ( الاعمال الخبيثه ) كما ورد في اية اخرى وهي قوله تعالى ( وكانت تعمل الخبائث ) فالاية المباركة بصدد بيان ان دين النبي الاكرم ص متمم الاديان ومكمل الاخلاق وشريعته خاتمة الشرايع ولاجه احل كل فعل طيب وحرم كل فعل خبيث ,
ولا ارتباط لها بالذوات الطيبه والخبيثه بوجه لعدم انسجام ذلك مع سياق الايه المباركه حسبما عرفت فلادليل على حرمة اكل الخبيث - أي ماينتفر عنه الطبع -
3 - ان مايخرج بالتجشؤ الى فضاء الفم لايعد من الخبائث , نعم هو خبيث بالاظافه الى غير هذا الشخص لا بالاظافه اليه نفسه كما هو الشأن في كل طعام حتى القسم الراقي منه المرغوب لكل احد فانه بعد ان ادخله في فمه ومضغه فلو اخرجه بعدئذ ينتفر منه الطبع ولكن هو بنفسه لاينتفر طبعه منه مادام باقيا في فمه - والا لمات الانسان جوعا - فحاله حالالبصاق الذي هو خبيث أي ينتفر منه الطبع بعد الخروج عن الفم حتى طبع صاحبه واما قبله فليس كذلك بالضروره .

أنصار المذبوح
23-09-2013, 01:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكـــــــــ على طرحك هذا ـــرك
وبارك الله في جهودك
وننتظر المزيد من طروحاتك المفيدة للمجتمع الاسلامي
وزادك الله نوراً وعلما
وجعلكم من أنصار الحجة
((عجل الله فرجه الشريف))

م.القريشي
24-09-2013, 09:55 PM
حياكم الله اختنا الفاضله شيعة ونبقى شيعة بارك الله فيكم