المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( قصة مستبصر ) بسبب الحوار الهادف كانت هدايتي الجزء الثاني



الجياشي
09-10-2013, 01:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه تعالى نستعين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
هذا هو

الجزء الثاني من الحوار

نرجع إلى قصتنا ..

قلت لكم البارح بأن الأخ السني ظل يتململ على فراش النوم والهواجس توديه وتجيبه (كان وقتها ليلة خميس) قال في نفسه بكره الخميس يعني ما فيه مدرسه يعني ما راح أشوف صديقي الشيعي ومن هنا إلى يوم السبت يحله الحلال (شكله يبغى يتهرب من الموعد) .

أما أخينا الشيعي فقد كان ينتظر الموعد على أحر من الجمر
(الموعد للتذكير هو وقت صلاة المغرب) أنتظر صديقه فلم يأتي (باقي دقائق على أذان المغرب) دق عليه جوال ولم يرد (أصابه القلق على صديقه وخاف عليه أن أصابه أي مكروه) تعوذ من أبليس وذهب إلى المسجد لوحده واحتراماً لبيت الله تم وضع الجوال (الموبايل) على الوضع الصامت ،

وعند خروجه أراد أن يمطئن على صديقه وتفاجأ بأن وجد مكالمة فائته بأسم صديقه (تهلل وجهه فرحاً) وبسرعة البرق أعاد الاتصال على صديقه وجرى بينهم هذا الحوار :

- الهاتف يرن - الأخ السني يرد بتباطئ
س : ألو
ش : السلام عليكم أخي هل أنت بخير
س : وعليكم السلام نعم أنا بخير
ش : إذا ماذا حدث يا صديقي ؟؟
س : بصراحة أصابني شيء من الخوف
ش : لماذا ؟
س : أنت تعرف بأني لم أدخل في حياتي أي مسجد للشيعة وأخاف من الارتباك و...
ش : أنا ذهبت معك إلى مسجدكم ولم أخاف ولم أرتبك
س : صحيح بس أنت متعود على الصلاة مع السنة وخاصة في المدرسة كل يوم نصلي صلاة الظهر في المدرسة صلاة سنية وانت معتاد على هذه الأجواء عكس وضعي
ش : (متفهماً موقف صديقه) لا عليك صديقي سوف أتي إليك وأشرح لك كيفية صلاة الشيعة وكيفية وضوئهم
س : (متردد) طيب خلي اللقاء في المدرسة أحسن
ش : بصراحة ما أقدر أصبر إلى يوم السبت ، فإما تأتي إلي أو أتي اليك
س : طيب أنا سوف أتي إليك
ش : الآن
س : لا بعد صلاة العشاء
ش : ما شي الحال ، انتظرك
انتهت المكالمة ، والأخ السني ذهب إلى المسجد (المسجد السني) لأداء صلاة العشاء وباله مشغول ، وبعد الصلاة تقدم إلى إمام الجماعة وسلم عليه وقال له يا شيخ أنا عندي صديق شيعي

وبمجرد أن سمع الشيخ كلمة (شيعي) تغير وجه وقاطع الشاب قائلاً : لا يا ولدي هذا ليس صديق بل عدو لأن الروافض يكرهون أهل السنة وأصحاب الرسول وهم إلى الشرك أقرب من الإسلام (وظل يشنع على الشيعة لكي يشفي غليل حقده الدفين) فقال له الشاب : ولكن صديقي شاب متفهم وأنا أبغي له الهداية وأريدك تساعدني على ذلك .

الشيخ : هؤلاء الروافض من المستحيل أن يتغيروا وهم كالأفاعي فالحية يا ولدي جميلة المنظر بينما تخبئ السم الزعاف في فمها ، وسوف يسحرك بمعسول كلامه فلا أنصحك بمصادقة أحد من الروافض
الشاب يقوم من الشيخ وهو أكثر ذهولاً وشروداً (هذا ثاني شخص يقول بأن الشيعة سحره ، ولماذا يحذروننا بشدة من الاقتراب من الشيعة وكأنهم خطر)
ذهب الشاب السني إلى البيت وصمم بأن لا يذهب مع صديقه الشيعي في أي مكان بل وصمم على مقاطعة صديقه ولكن بالتدرج ، وعندما ذهب إلى النوم هجمت عليه الهواجس من جديد ، قام وتوضأ وأمسك بالقرآن الكريم لكي تهدأ نفسه ويرتاح باله (سبحان الله : فتح المصحف الشريف على آية الوفاء بالوعد) فقال في نفسه لقد وعدت صديقي بأن أذهب معه إلى مسجدهم وعلي أن أفي بوعدي ، فأمسك بالجوال ودق على صديقه الشيعي وجاء هذا الحوار :

س : السلام عليكم
ش : وعليكم السلام - غريبه لم تنم إلى الآن (كان الوقت شتاء وليالي الشتاء طويلة والساعة الآن الحادية عشر)
س : يبدو أني أزعجتك
ش : بالعكس الليلة الجمعه وأنا معتاد السهر ليالي الخميس والجمعه
س : بصراحة حاولت أنام ولم استطع
ش : طيب تعال عندي
س : ولكن الوقت متأخر
ش : بالعكس نحن كل ليلة جمعه نجتمع ونقرأ دعاء كميل قبل وجبة العشاء (هذه عادة معظم شيعة الأحساء) ولا يزال أبناء عمي وأبناء خالي موجودين
س : طيب أنا جاي
مسافة السكة يصل الأخ السني بيت الأخ الشيعي والشاب الشيعي واثنين من أبناء عمه وابن خاله خرجوا لاستقبال ضيفهم بكل ترحاب

وعندما استقر بهم المجلس وقدموا له الشاي والقهوة ، وقع نظر الشاب السني على منضدة في زاوية المجلس تحتوي مجموعة من الكتب ، فسأل صديقه أيش هذا دعاء كميل اللي قلت عليه من شوي (وفي باله بأن هؤلاء الشيعة عندهم بدع ما أنزل الله بها من سلطان)

فقام الشاب الشيعي وأتى بكتيب يحتوي عدة أدعية مأثورة وفتح الصفحة على دعاء كميل وناوله صديقه قائلاً هذا دعاء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب علمه لأحد أصحابه اسمه كميل بن زياد وهو مشهور عندنا بدعاء كميل .

فتأمل الشاب السني هذه الكلمات :

(اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء وبقوتك التي قهرت بها كل شيء وخضع لها كل شيء وذلّ لها كل شيء وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء وبعزتك التي لا يقوم لها شيء وبعظمتك التي ملأت كل شيء وبسلطانك الذي علا كل شيء وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء وبأسمائك التي ملأت أركان كل شيء وبعلمك الذي أحاط بكل شيء وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء يا نور يا قدوس يا أول الأولين ويا آخر الآخرين، اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تغير النعم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء، اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته وكل خطيئة أخطأتها)

لم يدري إلا ودموعه تجري (يا لها من كلمات هزت كيانه) لم أرى طيلة حياتي مثل هذا الدعاء ما هذه الكلمات القوية لماذا لا يوجد عندنا أدعية بهذا الشكل وأنا كنت اظنها كلمات بدعية وشركية وإذا بها كلمات توحيد لله وتضرع وتذلل له سبحانه وتعالى .
وجد الأخ الشيعي صديقه وكأنه وجد كنزاً ثميناً (وبالفعل هو كنز لا يقدر بثمن) فقال له يمكنك الاحتفاظ بهذا الكتيب ، وأي كتاب تريد تحت أمرك .

فرد عليه مستبشراً ، أتمنى أن أخذه ولكن أنتم تحتاجون إليه . فقال له صديقه لا تخف معظم هذه الأدعية نحفظها عن ظهر غيب (فزادت دهشة الأخ السني) طيب أنا استأذن ، فعرف الأخ الشيعي بأن صديقه يريد الاختلاء بهذا الكتيب فسمح له بالانصراف .

عند وصول الأخ السني إلى غرفته فتح الكتاب على دعاء الصباح فأدهشته فصاحة أمير المؤمنين وخاصة المقطع الأول من الدعاء وهو

(اللهم يا من دلع لسان الصبح بنطق تبلجه وسرح قطع الليل المظلم بغياهب تلجلجه وأتقن صنع الفلك الدوار في مقادير تبرجه وشعشع ضياء الشمس بنور تأججه يا من دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته وجل عن ملاءمة كيفياته يا من قرب من خطرات الظنون وبعد عن لحظات العيون وعلم بما كان قبل أن يكون يا من أرقدني في مهاد أمنه وأمانه وأيقظني إلى ما منحني به من مننه وإحسانه وكف أكف السوء عني بيده وسلطانه)

سبح الشاب في بحر الكلمات متيقناً بأن هذه الكلمات والأدعية ليست لشخص عادي ، ولم يدري بنفسه إلا وهو غارق في النوم وكأن باله ارتاح .


نام أخينا السني مرتاح البال ولم نضع له أي منبه لصلاة الصبح ، وتفاجأ بأن استيقظ بدون أي منبه على صوت أذان الصبح فقام للصلاة وبعد الصلاة رجع إلى دعاء الصباح لأمير المؤمنين يقرأه بتمعن ولحسن حظه أنه كان ملم باللغة العربية يتذوق الفصاحة العربية
(ولا يخفى على الجميع بأن أمير المؤمنين ع أبو الفصاحة والبلاغة)

فكلماته تحير الألباب وتشغلها .
شغف بطل قصتنا بفصاحة أمير المؤمنين وهام في بلاغته ، ولم يدري بنفسه إلا وهو يسمع صوت أذان الظهر ليوم الجمعه (وقت المحبين قصير)

فذهب مع أبوه واخوته إلى الجامع الكبير الذي يقع وسط المدينة لصلاة الجمعه ، ولسوء حظه أو لحسن حظه كان إمام المسجد من النواصب الوهابيين المملوء قلبه حقداً على أهل البيت وشيعتهم فقام يكيل التهم والتشنيع على الشيعة في خطبته باسم الروافض ومن جملة التهم بأن الروافض يقلون بأن علي بن أبي طالب هو النبي وأن جبريل أخطأ في الوحي فكان ينبغي عليه أن ينزل على علي بدلاً من رسول الله وأنهم يحبون علي أكثر مما يستحق بالرغم أنه رجل عادي ، ويحاول الروافض تضخيم الفضائل لعلي من شجاعة وبلاغة وعن حديث البلاغه بالشيعة يؤلفون كتب يسمونها نهج الحماقة (يشير إلى نهج البلاغة) ............ إلى آخر التهم التي ما أنزل الله بها من سلطان .

أثر هذا الكلام في نفس صاحبنا وقال في نفسه ينبغي على هذا الشيخ أن يشير إلى الأمور التي نتفق فيها نحن وإخواننا الشيعة لا أن يفرق وحدة المسلمين بهذا الكلام ، فالذي أعرفه عن علي بن ابي طالب أنه بطل الإسلام بلا منازع ، وأن الكلام الذي قرأته في الأدعية هو كلام غاية في الفصاحة والبلاغة (فكر أن ينسحب من المسجد بس خاف من أبوه فكمل على مضض) .

بعد الصلاة قال لوالده أنا معزوم على الغداء عند واحد صديقي ، فستأذن من والده وذهب إلى صديقه الشيعي ، تفاجأ صديقه بحضوره في مثل هذا الوقت وفي نفس الوقت كان فرحاً بحضوره ، وعندما استقر بهم المجلس دار بينهم هذا الحوار
ش : متى تريد أن نذهب إلى مسجد من مساجد الشيعه كما وعدت من قبل
س : أي وقت تشاء بس قبلها علمني كيف تتوضأون وكيف تصلون كي يكون عندي استعداد
ش : تحت أمرك بعد الغدا (وجبة الغداء بعد الظهر) منها نغسل ومنها نتوضأ
س : من الذي ألف الكتاب الذي أخذته منك ؟
ش : هو ليس كتاب هو كتيب صغير اسمه أدعية المحبين وهو عبارة عن كم دعاء مختار لأئمة أهل البيت
س : بصراحة الكلام اللي فيه لا يخطر على بال وخاصة دعاء الصباح ودعاء كميل
ش : هذان الدعاءان لأمير المؤمنين وعن بلاغة أمير المؤمنين حدث ولا حرج يكفيك نهج البلاغة
س : أي نهج البلاغة
ش : هو كتاب يحوي كلام أمير المؤمنين
س : أنت تعرفني أحب البلاغة ، أين يمكنني أحصل عليه

ش : تحت أمرك موجود عندي
فقام الشيعي من حينه وأحضر كتابين الأول نهج البلاغة والثاني الصحيفة السجادية

س : أحضرت كتابين وليس واحداً

ش : تفضل هذا نهج البلاغة والثاني هو الصحيفة السجادية وهو أدعية للإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بزين العابدين والسجاد ، أنصحك أن تقرأ دعاء أبي حمزه الثمالي ، وهو دعاء عجيب علمه الإمام زين العابدين لأحد أصحابه اسمه أبو حمزه الثمالي

س : ما شاء الله

ش : على العموم تراث أهل البيت لا يعد ولا يحصى وللأسف الشديد معظم الناس محرومون منه
س : لماذا محرومون ؟

ش : بالأحرى هم حرموا أنفسهم المنبع الصافي وذهبوا منابع شتى أكثرها كدراً ، أما نحن الشيعة الإمامية فننعم بهذا النعيم ولله الحمد والمنه .

قطع حديثهم حضور الغداء ، وبعد الغداء ذهبا إلى المغسله لغسيل الأيدي وقام الأخ الشيعي بالوضوء أمام صديقه مع الشرح والإيضاح ، فسأله الأخ السني لماذا تتوضأ بهذه الطريقة فأجابه نحن نتبع كلام رب العالمين إذ يقول في محكم كتابه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ) (آية 5 سورة المائدة)
فالأية واضحة وصريحة وضوح الشمس في رابعة النهار فالوضوء غسلتان ومسحتان ، غسل الوجه والأيدي ومسح الرأس والرجلين ومسح الرأس ليس كاملاً بل بعضه لأن الأية تقول برؤوسكم والباء هنا للتبعيض أي بعض روؤسكم ومسح الرجلين إلى الكعبين وليس غسلهما .

أندهش الأخ السني وكأنه يسمع هذه الأية لأول مرة (يالله هؤلاء الشيعة كلامهم يدخل العقل بلا استئذان)
فصار يفكر في نفسه ويقول لهذا السبب يحذرنا شيوخنا من مخالطة الشيعة والاستماع إلى حديثهم لعلمهم المسبق بقوة الحجة لديهم ، فهل استمع إلى الشيوخ أم أستمع إلى نداء العقل ، من أين لهم هذه الحجة القوية هل لأنهم على الطريق الصحيح وعلى السراط المستقيم ، اللهم إني أسألك أن تريني الحق حق وترزقنا اتباعه ، والباطل باطل وتجنبنيه .
انتبه الأخ الشيعي إلى صديقه وهو سارح في بحر الأفكار ، فقطع عليه أفكاره فقال له أيه وين رحت ؟

س : بصراحه كلامكم يدخل العقول بلا استئذان
ش : ذكرتني بكلام الدكتور التيجاني

س : ومن هذا التيجاني ؟

ش : هذا من السنة الذي تشيع وقصته معروفة لدى الطرفين وقد ألف مجموعة كتب من أشهرها (ثم اهتديت) يحكي فيه قصة تحوله من المذهب السني إلى المذهب الشيعي الجعفري الإمامي الإثنى عشري

س : أكيد عندك هذا الكتاب ؟

ش : طبعاً وتحت أمرك وعلى فكره الذين تشيعوا نطلق عليهم مستبصرون وهم كثر ولله الحمد ومعظمهم من المثقفين وقد قاموا بتأليف عدة كتب وفيهم شخص وهابي اسمه الدكتور عصام العماد

أخذ صاحبنا الكتب الثلاثة (نهج البلاغة ، الصحيفة السجادية ، ثم اهتديت) شاكراً لصديقه وتوجه إلى منزله وقرر الاعتكاف في غرفته لقراءة هذه الكتب ، بعد فترة وجيزة سمع أذان العصر فذهب للصلاة فقال في نفسه أي صلاة سوف أصلي وبأي وضوء أتوضأ فتراجع عن أداء الصلاة وقرر أن لا يصلي إلا إذا أنار الله قلبه ورأه الحق حقاً والباطل باطلاً .

سجاد القزويني
09-10-2013, 07:47 PM
الله الله الله جدا حلوة الله يبارك بك وفقتم لكل خير

ابوعلاء العكيلي
09-10-2013, 08:07 PM
احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا

أنصار المذبوح
09-10-2013, 09:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة جداً جميـــــــــــــــلة وهادفة
موفق وكل التوفيق لأعمالك ان شاء الله
تقبل مروري

الجياشي
10-10-2013, 01:42 PM
الله الله الله جدا حلوة الله يبارك بك وفقتم لكل خير

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم من الأولين والأخرين
الأخ العزيز سجاد القزويني شكراً جزيلاً لك على هذا المرور الطيـــــــــــــــــــــــــــب
والثناء الجميل تقبل تحياتي

الجياشي
10-10-2013, 01:46 PM
احسنت بارك الله فيك وجزيت خيرا


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم من الأولين والأخرين

الأخ العزيز ابو علاء العكيلي شكراً جزيلاً على هذا المرور الطيـــــــــــــــــــــــــــــــب

والثناء الجميل تقبل تحياتي

الجياشي
10-10-2013, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآله وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة جداً جميـــــــــــــــلة وهادفة
موفق وكل التوفيق لأعمالك ان شاء الله
تقبل مروري


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم من الأولين

الأخت الكريمة شيعة ونبقى شيعة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وشكراً لك على هذا المرور الطيب والدعاء المبارك والثناء الجميل

تقبلي تحياتي