المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدعية المعصومين معراجاً للمؤمن...



المفيد
13-10-2013, 11:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




لقد تميّز أئمتنا (عليهم السلام) بأدعيتهم ومناجاتهم الفريدة التي كانت بحق تختلف عن كلام جميع البشر، من حيث الأسلوب والمعاني العظيمة التي تحمله فهي من جهة تكون دروساً ذات فائدة كبيرة للناس تفيدهم في حياتهم الاجتماعية ومن جهة أخرى تربيهم التربية الدينية الصحيحة، وأكثر ما تركّز عليه هذه الأدعية هو تزكية النفس وكيفية سموها وتكاملها لتكون خالصة مخلصة لله سبحانه وتعالى..

وما يثير النفس في هذه الأدعية هو كلماتها الروحانية التي تحسّ انّك تحلّق معها الى أبعد من هذا العالم وتأخذك الى عوالم أخرى، فيُشعرك انّ هذا الكلام لا يصدر إلاّ لمن وصفوا بأنّهم القرآن الناطق، فكلامهم بحق هو أدنى من كلام الخالق وأعلى من كلام المخلوقين..


ومن هنا نفهم بأنّ أدعيتهم (عليهم السلام) هو الرابط الذي يربط المخلوق بخالقه سبحانه وتعالى، ويجعله في تواصل مستمر معه، وهذا ما نلاحظه من جعل لكل زمان ومكان دعاء خاص به، حتى يصل الأمر الى ساعات خاصة يُدعى بها، وما كلّ هذا إلاّ ليكون العبد في تذكّر دائم لخالقه والهدف الأساسي لخلقته..


لذا على المؤمن إذا ما وضع كلمات الأدعية بين يديه أن يستشعر كلّ كلمة مكتوبة لتكون بحق مقرّبة لله سبحانه وتعالى، وهذا ما نستشعر به من خلال الروايات المستفيضة عنهم (عليهم السلام) حيث يكون الدعاء مصاحباً لدموعهم الشريفة، ونرى الانقطاع التام لخالقهم، فهم (عليهم السلام) يعرفون بين يديّ من يقفون، ولهذا علينا أن نعرف معنى الكلام الذي يتلفظون به ونقف عند كلّ جملة، ونذرف بدل الدموع دماً، لأنهم على حالهم وما لهم من المقام نراهم على هذه الحالة فكيف بنا نحن..


نسأل الله تعالى أن نكون منقطعين في أدعيتنا متأثّرين بها لتكون بحق معراجاً لله سبحانه وتعالى..

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
13-10-2013, 11:14 AM
عليك السلام والرحمة زادك الباري علما ونورا بحق آل محمدأستاذنا المشرف المفيــــــــــــــــــــــــــــــد الكريم

أنصار المذبوح
13-10-2013, 03:14 PM
http://www.karom.net/up/uploads/karom.net13369163915.gif

ابوعلاء العكيلي
13-10-2013, 06:30 PM
احسنت جزيت خيرا
بارك الله فيك

رحيق الزكية
14-10-2013, 08:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدُ لله ربِّ العالمين وصلى الله على سيدنا وشفيع ذنوبنا النبي الامي التهامي مُحمِّد وعلى آله المنتجبين الأخيار؛
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
أن الدعاء هو كما قيل سلاح المؤمن لجلب أستحسان المعبود ولدفع غضبه ولنيل نعمائه ودوامه عليه وهذا شئ طبيعي لأن الله هو المصدر الحقيقي لكل شئ وكل مايخطر على البال مع الأخذ بنظر الأعتبار أن الملك الذي انت واقف ببابه كريم خلق كل من يدعي صفة الكرم او يتصف بها؛والكثير من الأحيان العبد في قلبه كلمات لا يستطيع التعبير عنها وانه في حال لايستطيع الوصول الى وصفها بما يناسب مناجاته مع المعبود لذلك عندما يطلع على الأدعية المروية عن أئمتنا تجدها هي من تشفي الغليل وتداوي جروح الى أن تصل الى حالة الذوبان والأندماج مع قوله تعالى اني أقرب أليك من الحبل الوريد تشعر بمدى تفاهتك امام عظمة الله وبمدى تفاهة هذه الدنيا التي من اجلها اتكبت ذنوب ومعاصي جمة ؛فكم هي عظيمة درجة أئمتنا بحيث أن كلامهم يدخل الى القلب لأنه خرج من قلوب وعت حب الله حقا؛ولكن هذا الحال الذي يصل اليه الذي يناجي الله هي أيضا توفيق من الله ؛سماحة الشيخ والأستاذ الفاضل المفيد انتم تبدعون أين ماحللتم فنسأل الله لنا ولكم الخشوع والصدق في المناجاة وان يجيرنا من همزات الشياطين.

المفيد
15-10-2013, 09:12 AM
عليك السلام والرحمة زادك الباري علما ونورا بحق آل محمدأستاذنا المشرف المفيــــــــــــــــــــــــــــــد الكريم



http://www.karom.net/up/uploads/karom.net13369163915.gif


بارك الله تعالى بكم وأحسن اليكم..
شاكر لكم هذا المرور المبارك...

المفيد
15-10-2013, 09:14 AM
احسنت جزيت خيرا
بارك الله فيك

أحسن الله تعالى اليكم ورزقكم حسن العاقبة..
شاكر لكم هذا المرور الكريم...

المفيد
15-10-2013, 09:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدُ لله ربِّ العالمين وصلى الله على سيدنا وشفيع ذنوبنا النبي الامي التهامي مُحمِّد وعلى آله المنتجبين الأخيار؛
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛
أن الدعاء هو كما قيل سلاح المؤمن لجلب أستحسان المعبود ولدفع غضبه ولنيل نعمائه ودوامه عليه وهذا شئ طبيعي لأن الله هو المصدر الحقيقي لكل شئ وكل مايخطر على البال مع الأخذ بنظر الأعتبار أن الملك الذي انت واقف ببابه كريم خلق كل من يدعي صفة الكرم او يتصف بها؛والكثير من الأحيان العبد في قلبه كلمات لا يستطيع التعبير عنها وانه في حال لايستطيع الوصول الى وصفها بما يناسب مناجاته مع المعبود لذلك عندما يطلع على الأدعية المروية عن أئمتنا تجدها هي من تشفي الغليل وتداوي جروح الى أن تصل الى حالة الذوبان والأندماج مع قوله تعالى اني أقرب أليك من الحبل الوريد تشعر بمدى تفاهتك امام عظمة الله وبمدى تفاهة هذه الدنيا التي من اجلها اتكبت ذنوب ومعاصي جمة ؛فكم هي عظيمة درجة أئمتنا بحيث أن كلامهم يدخل الى القلب لأنه خرج من قلوب وعت حب الله حقا؛ولكن هذا الحال الذي يصل اليه الذي يناجي الله هي أيضا توفيق من الله ؛سماحة الشيخ والأستاذ الفاضل المفيد انتم تبدعون أين ماحللتم فنسأل الله لنا ولكم الخشوع والصدق في المناجاة وان يجيرنا من همزات الشياطين.


نعم أختي القديرة أجدت في الكلام..
فالدعاء لمن يتحسسه بحق يجد نفسه ذائباً في عوالم أخرى هائماً فيها محلّقاً بعيداً عن هذه الدنيا وكدوراتها، لأنّه حينها يكون بروحه وليس بجسده فتتلائم مع ما يناسبها، فيجد العبد لذّة ونشوة حقيقية في الحبّ الالهي الذي لا مثيل له، فيتمنى أن تستمر هذه اللحظات الى أطول مدة ممكنة..
لذلك نجد انّ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة تحثّ على المناجاة والدعاء في الليل حيث الخلوة الفعلية مع الخالق من غير قواطع ومشوشات للفكر، فيقول سبحانه وتعالى ((إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا))المزمل : 6، وقال تعالى ((وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ))الإسراء : 79..

شاكر لكم أختنا القديرة من الأعماق هذا المرور الأكثر من رائع...

صدى المهدي
14-11-2013, 07:57 PM
نسأل الله تعالى أن نكون منقطعين في أدعيتنا متأثّرين بها لتكون بحق معراجاً لله سبحانه وتعالى..

سهاد
17-11-2013, 02:38 PM
http://im24.gulfup.com/2012-08-16/1345118726287.png

سلمت يداك..وسلم قلبك الطاهر
روعة ماخطته أناملك...وساميٌ مانثره قلمك هنا
تحياتي ودعائي باستجابة دعواتك

المفيد
20-11-2013, 10:43 AM
نسأل الله تعالى أن نكون منقطعين في أدعيتنا متأثّرين بها لتكون بحق معراجاً لله سبحانه وتعالى..

آمين ربّ العالمين..
ان شاء الله تعالى يستجيب لكم دعاءكم وتكونوا من المؤمنين المخلصين..
شاكر لكم هذا المرور الكريم...

المفيد
20-11-2013, 10:47 AM
http://im24.gulfup.com/2012-08-16/1345118726287.png

سلمت يداك..وسلم قلبك الطاهر
روعة ماخطته أناملك...وساميٌ مانثره قلمك هنا
تحياتي ودعائي باستجابة دعواتك





سلّمكم الله وحفظكم من كلّ مكروه..
وأسال الله تعالى أن يزيدكم شرفاً وقدراً..
شاكر لكم هذا المرور المبارك...