المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا سمي العباس (ع) بقمر بني هاشم



زهراء
17-06-2009, 11:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله
لقد كان العباس عليه السلام فيه جميع صفات الجلالة من بأس وشجاعة واباء ونجدة ، وسؤدد وكرم ، وعطف على الضعيف ، كل ذلك من البهجة في المنظر ووضاءة في المحيا من ثغرباسم ووجه طلق يطفح عليه رواء الجمال ، وعلى اسرة جبهته أنوار الايمان ، كما كانت تعبق من اعراقه فوائح المجد ، متارجحة من طيب العنصر .
ولماتطابق فيه الجمالان الصوري والمعنوي قيل له : (( قـــــمــــر بني هـــــــاشم ))
( كان العباس رجلا وسيما جميلا ، يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان في الارض )1
وقد اجاد العلامة الشيخ محمد حسين الاصفهاني قدس سره حيث قال واصفا ابا الفضل (ع)
وقد تجــلى بالجــــمال الباهر ...... حتى بدا سر الوجود الزاهر
غــــــرته الغراء في الظهـــور ...... تكاد ان تغـــلب نور الطــــور
رقى سمــــاء المجد والفخـار ...... بالحق يدعى قمـر الاقمـــار
بل في سماء عالــم الاسماء ...... كالقمر البازغ في السمـــاء
بل في عالم التكوين من شعاعه ...... جل جلال الله في ابداعه



(1) مقاتل الطالبين :55

الشيخ أمير الزبيدي
18-06-2009, 05:54 PM
احسنتي اخت زهراء

الصادق
18-06-2009, 06:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكر الاخت الزهراء
على وصفها ابا الفضل العباس (عليه افضل الصلاة والسلام )
فقد روي في الحديث المشهور عن الامام الصادق ( عيه السلام ) : ( ان لعمي العباس درجة يغبطه بها النبيون )
ونسألك الدعاء ...............

عاشقة الزهراء (ع)
18-06-2009, 11:10 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليك ياابا فضل العباس ( عليه السلام )
يسلــــــــــــــــ اختي على الموضوع ــــمو

زهراء
19-06-2009, 10:42 AM
اخوتي الكرام شكرا لمروركم العطر
وشكرا لردودكم الجميلة لاحرمنا الله من تواصلكم
http://myame.jeeran.com/3169c770fb.gif

لواء صاحب الزمان
20-06-2009, 11:57 AM
السلام عليك يا قمر بني هاشم

معلومات قيمة
شكرا على العطاء المميز

نهر العلقمي
21-06-2009, 12:55 AM
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآل ِمُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ الشريف

زهراء

http://www.up.arab-x.com/July09/UGO32784.gif

زهراء
23-06-2009, 08:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الفاضل لواء صاحب الزمان اخي الفاضل نــــهــ العلقمي ــر
شكرا لمروركم العطر وشكرا لردكم لاحرمنا الله من تواصلكم

http://7bna.com/up/uploads/a96b752a06.gif

kerbalaa
24-06-2009, 08:33 AM
أفاد بعض المحققين أن أبا الفضل العباس ( عليه السلام ) ولد سنة ( 26 هـ‍ ) في اليوم الرابع من شهر شعبان وقد سمى الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وليده المبارك ( بالعباس ) لأنه يعلم أنه سيكون عبوسا في ميادين الحروب التي أثارتها القوى المعادية لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، فقد دمر كتائبها وجندل أبطالها ، وخيم الموت على جميع قطعات الجيش في يوم كربلاء ، ويقول الشاعر فيه :
عبست وجوه القوم خوف الموت * والعباس فيهم ضاحك متبسم
لقد استوعب حب العباس قلب أمه الزكية فاطمة أم البنين رضي الله عنها، فكان عندها أعز من الحياة ، وكانت تخاف عليه ، وتخشى من أعين الحساد من أن تصيبه بأذى أو مكروه ، وكانت تعوذ بالله ، وتقول هذه الأبيات :
أعيذه بالواحد من عين كل حاسد
قائمهم والقاعد مسلمهم والجاحد
صـادرهم والوارد مولدهم والوالد
وكان الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كثيرا ما يقبـّل ولده العباس ، وقد احتل عواطفه وقلبه ، و قد روي: إنه أجلسه في حجره فشمر العباس عن ساعديه ، فجعل الإمام يقبلهما ، وهو غارق في البكاء ، فبهرت أم البنين ، وراحت تقول للإمام : " ما يبكيك ؟ " يا أبا الحسن . فأجابها الإمام بصوت خافت حزين النبرات : " نظرت إلى هذين الكفين ، وتذكرت ما يجري عليهما . . " . وسارعت أم البنين بلهفة قائلة : " ماذا يجري عليهما " . . فأجابها الإمام بنبرات مليئة بالأسى والحزن قائلا : " إنهما يقطعان من الزند . . " . وكانت هذه الكلمات كصاعقة على أم البنين ، فقد ذاب قلبها ، وسارعت وهي مذهولة قائلة : " لماذا يقطعان " . . وأخبرها الإمام ( عليه السلام ) بأنهما إنما يقطعان في نصرة الإمام والذب عن أخيه حامي شريعة الله ريحانة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأجهشت أم البنين في البكاء ، وشاركنها من كان معها من النساء لوعتها وحزنها. وخلدت أم البنين إلى الصبر ، وحمدت الله تعالى في أن يكون ولدها فداء لسبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وريحانته .
قال الإمام علي بن الحسين في بطل الإسلام العباس ع " رحم الله عمي العباس ، فلقد آثر وأبلى ، وفدى أخاه بنفسه ، حتى قطعت يداه ، فأبدله الله بجناحين ، يطير بهما مع الملائكة في الجنة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وأن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة . . " وكني سيدنا العباس ( عليه السلام ) بما يلي :
أبو الفضل : كني بذلك لأن له ولدا اسمه الفضل ، ويقول في ذلك بعض من رثاه :
أبا الفضل يا من أسس الفضل والإبا
أبى الفضل إلا أن تكون له أبا
وطابقت هذه الكنية حقيقة ذاته .
أبو القاسم : كني بذلك لأن له ولدا اسمه ( القاسم ) وذكر بعض المؤرخين أنه استشهد معه يوم الطف .
ألقابه : وهي :
1 - قمر بني هاشم : كان العباس ( عليه السلام ) في روعة بهائه ، وجميل صورته آية من آيات الجمال وكان متكامل الجسم قد بدت عليه آثار البطولة والشجاعة ، ووصفه الرواة بأنه كان رجلا وسيما جميلا ، يركب الفرس المطهم ورجلاه تخطان الأرض و كان قمرا لأسرته العلوية الكريمة ، فقد كان قمرا في دنيا الإسلام .
2 - السقاء : وهو من أجل ألقابه ، وأحبها إليه .
3 - بطل العلقمي : أما العلقمي فهو اسم للنهر الذي استشهد على ضفافه أبو الفضل العباس ( عليه السلام ) 4 - حامل اللواء : ومن ألقابه المشهورة ( حامل اللواء ) وهو أشرف لواء إنه لواء أبي الأحرار الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وقد خصه به دون أهل بيته وأصحابه ، وذلك لما تتوفر فيه من القابليات العسكرية .
5 - كبش الكتيبة : وهو من الألقاب الكريمة التي يمنح بها القائد الأعلى في الجيش ، الذي يقوم بحماية كتائب جيشه بحسن تدبيره ، وقوة بأس ، وقد أضفي هذا الوسام الرفيع على سيدنا أبي الفضل ، وذلك لما أبداه يوم الطف من الشجاعة والبسالة في الذب والدفاع عن معسكر الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، فقد كان قوة ضاربة في معسكر أخيه ، وصاعقة مرعبة ومدمرة لجيوش الباطل
6 - العميد : وهو من الألقاب الجليلة في الجيش التي تمنع لأبرز الأعضاء في القيادة العسكرية ، وقد قلد أبو الفضل ( عليه السلام ) بهذا الوسام لأنه كان عميد جيش أخيه أبي عبد الله ، وقائد قواته المسلحة في يوم الطف .
7 - حامي الظعينة : ومن الألقاب المشهورة لأبي الفضل ( عليه السلام ) ( حامي الظعينة ) . يقول السيد جعفر الحلي في قصيدته العصماء التي رثاه بها :
حامي الضعينة أين منه ربيعة * أم أين من عليا أبيه مكرم وإنما أضفي عليه هذا اللقب الكريم لقيامه بدور مشرف في رعاية مخدرات النبوة وعقائل الوحي .
8 - باب الحوائج : وهذا من أكثر ألقابه شيوعا ، وانتشارا بين الناس ، فقد آمنوا وأيقنوا أنه ما قصده ذو حاجة بنية خالصة إلا قضى الله حاجته ، وما قصده مكروب إلا كشف الله ما ألم به من محن الأيام ، وكوارث الزمان .
و قد قيل في رثاء أبي الفضل العباس بن علي عليهما السلام :
حقيقا بالبكاء عليه حزنا * أبو الفضل الذي واسى أخاه وجاهد كل كفار ظلوم * وقابل من ضلالهم هداه
فداه بنفسه لله حتى * تفرق من شجاعته عداه
وجاد له على ظمأ بماء * وكان رضا أخيه مبتغاه

احسنتم الحقيقة الموضوع جميل بارك الله بكم وفقكم الله

زهراء
07-07-2009, 06:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اخي الفاضل kerbalaa شكرا لمروركم الكريم وشكرا لما أضفته أضافة قيمة وجميلة
وفقك المولى لكل خير
تقبل تحياتي واحترامي