سلام من السلام عليكم
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
عجائب اح?ام أميرالمومنين الامام علي(عليه السلام)
السيد محسن الأمين العاملي
[ارشاد المفيد: 197:1.] وجاءت الاثار ان رجلين اختصما الى النبي "ص" في بقرة قتلت حمارا، فقال احدهما: يا رسول اللّه، بقرة هذا قتلت حماري.
فقال: اذهبا الى ابي بكر فاسالاه عن ذلك، فذهبا اليه فقال: كيف تركتما رسول اللّه وجئتماني؟
قالا: هو امرنا بذلك.
قال: بهيمة قتلت بهيمة لا شي ء على ربها.
فعادا الى رسول اللّه "ص" فاخبراه، فقال: امضيا الى عمر.
فمضيا اليه، فقال: كيف تركتما رسول اللّه وجئتماني؟
قالا: انه امرنا بذلك.
قال: كيف لم يامركما بالمصير الى ابي بكر؟
قالا: قد امرنا بذلك وقال لنا كيت وكيت.
فقال: ما ارى الا ما راى ابوبكر.
فعادا الى النبي فاخبراه، فقال: اذهبا الى علي بن ابي طالب.
فذهبا اليه فقال: ان كانت البقرة دخلت على الحمار في مامنه فعلى ربها
[كذا في المصدر، وفي الاصل: منامه.] قيمة الحمار لصاحبه، وان كان الحمار دخل على البقرة في مامنها
[كذا في المصدر، وفي الاصل: منامها.] فقتلته فلا
غرم على صاحبها. فعادا الى النبي "ص" فاخبراه، فقال: لقد قضى علي بن ابي طالب بينكما بقضاء اللّه، ثم قال: الحمد للّه الذي جعل فينا اهل البيت من يقضي على سنن داود في القضاء.
قال المفيد: وقد روى بعض العامة ان هذه القضية كانت من اميرالمؤمنين "ع" بين الرجلين باليمن، وروى بعضهم حسبما قدمناه. انتهى.
ويمكن تعدد الواقعة فاحداهما وقعت باليمن والاخرى بالمدينة.
وفي مناقب ابن شهراشوب
[354:2.]- ما صورته-: مصعب بن سلام، عن الصادق "ع" ان رجلين اختصما الى النبي "ص" في بقرة قتلت حمارا، فقال "ص": اذهبا الى ابي بكر واسالاه |عن ذلك|،
[من المصدر.] فلما سالاه قال: بهيمة قتلت بهيمة لا شي ء على ربها.
فاخبرا رسول اللّه "ص" فاشار بهما الى عمر فقال كما قال ابوبكر.
فاخبرا رسول اللّه "ص" بذلك، فقال: اذهبا الى علي، فكان قوله "ع": ان كانت البقرة دخلت على الحمار في مامنه
[كذا في المصدر، وفي الاصل: منامه.] فعلى ربها قيمة الحمار لصاحبه، وان كان الحمار دخل على البقرة في
[كذا في المصدر، وفي الاصل: منامها.] مامنها فقتلته فلا غرم على صاحبها، فقال رسول اللّه "ص": لقد قضى بينكما بقضاء اللّه.
ورويت هذه الواقعة في كتاب عجائب احكام اميرالمؤمنين "ع"
[قضايا اميرالمؤمنين "ع": ح 5 و244.] فانه بعد ما قال: وعنه، عن النوفلي، عن السكوني، وذكر حديثا، قال: وعنه انه رفع الى
النبي "ص" ان ثورا قتل حمارا على عهد النبي "ص"، فرفع ذلك اليه وهو في رهط من اصحابه فيهم ابوبكر وعمر، فقال النبي "ص": يا ابابكر، اقض بينهم.
فقال: يا رسول اللّه، بهيمة قتلت بهيمة ما عليها شي ء.
فقال لعمر: اقض بينهم.
فقال مثل مقالة
[في المصدر: ما قال.] ابي بكر.
فقال: يا علي، اقض بينهم.
قال: نعم، يا رسول اللّه، ان كان الثور دخل على الحمار
[كذا في المصدر، وفي الاصل: حماره.] في مستراحه ضمن اصحاب الثور ثمن الحمار، وان كان الحمار دخل على الثور في مستراحه فلا ضمان عليهم.
فرفع النبي "ص" يده الى السماء، وقال: الحمد للّه الذي جعل مني من يقضي بقضاء النبيين.
[الكافي: 352:7 ح 6 و7، خصائص الائمة "ع": 81، تهذيب الاحكام: 229:10 ح 901 و902، مقصد الراغب: 43 "مخطوط"، الفضائل لشاذان: 167، المستجاد: 120، الفصول المهمة لابن الصباغ: 34، الصواعق المحرقة: 123 ح 10، احقاق الحق: 48:8 وص 85-84 عن عدة مصادر للعامة، غاية المرام: 529 ح 1 وص 530 ح 2، بحارالانوار:247-246 :40 وج 401-400 :104 ح 6-2، ينابيع المودة: 228:1 ح 63، معادن الجواهر: 29:2 ح 5، قضاء اميرالمؤمنين "ع" للتستري: 189 ح 1.]
الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
عجائب اح?ام أميرالمومنين الامام علي(عليه السلام)
السيد محسن الأمين العاملي
قضاياه في حياة الرسول في غير اليمن
بقرة قتلت حمارا
9- قال المفيد: بقرة قتلت حمارا
[ارشاد المفيد: 197:1.] وجاءت الاثار ان رجلين اختصما الى النبي "ص" في بقرة قتلت حمارا، فقال احدهما: يا رسول اللّه، بقرة هذا قتلت حماري.
فقال: اذهبا الى ابي بكر فاسالاه عن ذلك، فذهبا اليه فقال: كيف تركتما رسول اللّه وجئتماني؟
قالا: هو امرنا بذلك.
قال: بهيمة قتلت بهيمة لا شي ء على ربها.
فعادا الى رسول اللّه "ص" فاخبراه، فقال: امضيا الى عمر.
فمضيا اليه، فقال: كيف تركتما رسول اللّه وجئتماني؟
قالا: انه امرنا بذلك.
قال: كيف لم يامركما بالمصير الى ابي بكر؟
قالا: قد امرنا بذلك وقال لنا كيت وكيت.
فقال: ما ارى الا ما راى ابوبكر.
فعادا الى النبي فاخبراه، فقال: اذهبا الى علي بن ابي طالب.
فذهبا اليه فقال: ان كانت البقرة دخلت على الحمار في مامنه فعلى ربها
[كذا في المصدر، وفي الاصل: منامه.] قيمة الحمار لصاحبه، وان كان الحمار دخل على البقرة في مامنها
[كذا في المصدر، وفي الاصل: منامها.] فقتلته فلا
غرم على صاحبها. فعادا الى النبي "ص" فاخبراه، فقال: لقد قضى علي بن ابي طالب بينكما بقضاء اللّه، ثم قال: الحمد للّه الذي جعل فينا اهل البيت من يقضي على سنن داود في القضاء.
قال المفيد: وقد روى بعض العامة ان هذه القضية كانت من اميرالمؤمنين "ع" بين الرجلين باليمن، وروى بعضهم حسبما قدمناه. انتهى.
ويمكن تعدد الواقعة فاحداهما وقعت باليمن والاخرى بالمدينة.
وفي مناقب ابن شهراشوب
[354:2.]- ما صورته-: مصعب بن سلام، عن الصادق "ع" ان رجلين اختصما الى النبي "ص" في بقرة قتلت حمارا، فقال "ص": اذهبا الى ابي بكر واسالاه |عن ذلك|،
[من المصدر.] فلما سالاه قال: بهيمة قتلت بهيمة لا شي ء على ربها.
فاخبرا رسول اللّه "ص" فاشار بهما الى عمر فقال كما قال ابوبكر.
فاخبرا رسول اللّه "ص" بذلك، فقال: اذهبا الى علي، فكان قوله "ع": ان كانت البقرة دخلت على الحمار في مامنه
[كذا في المصدر، وفي الاصل: منامه.] فعلى ربها قيمة الحمار لصاحبه، وان كان الحمار دخل على البقرة في
[كذا في المصدر، وفي الاصل: منامها.] مامنها فقتلته فلا غرم على صاحبها، فقال رسول اللّه "ص": لقد قضى بينكما بقضاء اللّه.
ورويت هذه الواقعة في كتاب عجائب احكام اميرالمؤمنين "ع"
[قضايا اميرالمؤمنين "ع": ح 5 و244.] فانه بعد ما قال: وعنه، عن النوفلي، عن السكوني، وذكر حديثا، قال: وعنه انه رفع الى
النبي "ص" ان ثورا قتل حمارا على عهد النبي "ص"، فرفع ذلك اليه وهو في رهط من اصحابه فيهم ابوبكر وعمر، فقال النبي "ص": يا ابابكر، اقض بينهم.
فقال: يا رسول اللّه، بهيمة قتلت بهيمة ما عليها شي ء.
فقال لعمر: اقض بينهم.
فقال مثل مقالة
[في المصدر: ما قال.] ابي بكر.
فقال: يا علي، اقض بينهم.
قال: نعم، يا رسول اللّه، ان كان الثور دخل على الحمار
[كذا في المصدر، وفي الاصل: حماره.] في مستراحه ضمن اصحاب الثور ثمن الحمار، وان كان الحمار دخل على الثور في مستراحه فلا ضمان عليهم.
فرفع النبي "ص" يده الى السماء، وقال: الحمد للّه الذي جعل مني من يقضي بقضاء النبيين.
[الكافي: 352:7 ح 6 و7، خصائص الائمة "ع": 81، تهذيب الاحكام: 229:10 ح 901 و902، مقصد الراغب: 43 "مخطوط"، الفضائل لشاذان: 167، المستجاد: 120، الفصول المهمة لابن الصباغ: 34، الصواعق المحرقة: 123 ح 10، احقاق الحق: 48:8 وص 85-84 عن عدة مصادر للعامة، غاية المرام: 529 ح 1 وص 530 ح 2، بحارالانوار:247-246 :40 وج 401-400 :104 ح 6-2، ينابيع المودة: 228:1 ح 63، معادن الجواهر: 29:2 ح 5، قضاء اميرالمؤمنين "ع" للتستري: 189 ح 1.]
تعليق