المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عائلة أحمد بن حمدون الحارث الغدوي، الناصب



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
01-11-2013, 11:37 AM
عائلة أحمد بن حمدون الحارث الغدوي، الناصب



تشيّعت لمّا ظهر على يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) من معجزة في المنام.
كان ببلد الموصل شخص يقال له: أحمد بن حمدون الحارث الغدوي وكان شديد العناد، كثير البغض لمولانا أمير المؤمنين(عليه السلام)([1]) فأراد بعض أهل الموصل الحجّ فجاء إليه يودّعه، فقال له: إنّي عزمت على الخروج إلى الحج. فإن كان لك حاجة تعرّفني حتّى أقضيها لك.
فقال له: انّ لي حاجة مهمّة وهي سهلة عليك. فقال له: مُرْني بها حتّى أفعلها. فقال: إذا قضيت الحج، ووردت المدينة، وزرت النبيّ فخاطبه عنّي، وقل يا رسول الله ماأعجبك من عليّ بن أبي طالب حتّى تزوجه بابنتك([2]) عظم بطنه، أو دقّة ساقه، أو صلعة رأسه؟ وحلّفه وعزم عليه أن يبلّغه هذا الكلام.
فلمّا ورد المدينة، وقضى حوائجه، نسي تلك الوصيّة، فرأى أمير المؤمنين(عليه السلام)في منامه فقال له: ألا تبلّغ وصيّة فلان إليك؟
فانتبه ومشى لوقته إلى القبر المقدّس، وخاطب النبيّ(صلى الله عليه وآله) بما أمره ذلك الرجل به، ثمّ نام فرأى أمير المؤمنين(عليه السلام) فأخذه ومشى هو وإيّاه إلى منزل ذلك الرجل، وفتح الأبواب وأخذ مُدية([3]) فذبحه(عليه السلام) بها، ثمّ مسح المدية بملحفة كانت عليه، ثمّ جاء إلى سقف باب الدار فرفعه بيده ووضع المدية تحته وخرج.
فانتبه الحاج منزعجاً من ذلك، وكتب صورة المنام هو وأصحابه، وانتبه سلطان الموصل في تلك الليلة، وأخذ الجيران والمشتبهين ورماهم في السجن. وتعجّب أهل الموصل من قتله حيث لايجدوا نقباً ولا تسليقاً على حايط، ولا باباً مفتوحاً، ولا قفلا، وبقي السلطان متحيّراً في أمره، ما يدري، وما يقع في قضيّته، فإنّ ورود أحد من الخارج متعذّر مع هذه العلامات، ولم يسرق من الدار شيء البتّة، ولم يزل الجيران وغيرهم في السجن، إلى أن ورد الحاج من مكّة، فلقي الجيران في السجن، فسئل عن ذلك فقيل إنّ في الليلة الفلانيّة وجد فلاناً مذبوحاً في داره ولم يعرف قاتله، ففكّروا، وقال لأصحابه: اُخرجوا صورة المنام فإذا هي ليلة القتل.
ثمّ مشى هو والناس بأجمعهم إلى دار المقتول فأمر بإخراج الملحفة وأخبرهم بالدم فيها فوجدوها كما قال، ثمّ أمر برفع المرود([4]) فرفع ووجد السكّين تحته، فعرفوا صدق منامه، وأفرج عن المحبوسين، ورجع أهله إلى الايمان. وكان ذلك من الطاف الله تعالى في حقّ بريّته([5]).


--------------------------------------------------------------------------------
[1] ـ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): يا عليّ لا يحبّك إلاّ مؤمن، ولا يبغضك إلاّ منافق. وقال(صلى الله عليه وآله): يا عليّ كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك. يا عليّ من أحبّك فقد احبّني، ومن أحبّني أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله النار. وقال(صلى الله عليه وآله): إنّ عليّاً ينفع حبّه مع كلّ عمل صالح، ولا تنفع الأعمال الصالحة مع بغض عليّ. وقال(صلى الله عليه وآله): أحبّوا علياً، وأحبّوا أهل بيتي، من أبغض أحداً من أهل البيت فقد حرم عليه شفاعتي. وقال(صلى الله عليه وآله): اللهمّ أحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه. وقال(صلى الله عليه وآله) اللهم انّي احبّه فأحبّه. وقال(صلى الله عليه وآله): حبّ عليّ إيمان وبغضه نفاق. وقال(صلى الله عليه وآله): حبّ عليّ إيمان وبغضه كفر. وقال(صلى الله عليه وآله): لا يحبّ علياً منافق. ولا يبغضه مؤمن. وقال(صلى الله عليه وآله): يا عليّ لو أنّ امّتي أبغضوك لكبّهم الله عزّ وجلّ في النار. مصادر هذه الأحاديث كلّها من كتب السنّة تجدها في كتابنا (هذه أحاديثنا أم أحاديثكم؟).
[2] ـ نقم النواصب على رسول الله(صلى الله عليه وآله) تزويجه ابنته فاطمة(عليها السلام) من أمير المؤمنين(عليه السلام) بعد أن خطبها منه إماماهم أبو بكر، وعمر بن الخطّاب، فردّهما. أخرج أبو داود السجستاني أنّ أبا بكر خطبها، فأعرض عنه(صلى الله عليه وآله)، ثمّ عمر فأعرض عنه (الصواعق المحرقة) ص97 ولمّا خطبها علي(عليه السلام) منه أجابه وقال: أمرني ربّي أن أزوّجها منك... (مجلة الأزهر ج6 عام 1357. وقال(صلى الله عليه وآله) لفاطمة لمّا زوّجها من علي: زوّجتك سيّداً في الدنيا والآخرة، وانّه لأوّل أصحابي اسلاماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً، (الإستيعاب) ج3 ص36، النصائح الكافية ص198 ط الهند.
وروى أبو بكر عنه(صلى الله عليه وآله) أنّه قال: أعطيت خير النساء لخير الرجال (اُسد الغابة) ج4 ص27. وفي هذا الزواج المقدّس منقبة وأيّة منقبة وفضيلة وأيّة فضيلة لإمامنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) فهل من مدّكر؟ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
[3] ـ الشفرة، سمّيت بذلك لأنّها تقطع مدّة حياة الانسان، وسمّيت سكّيناً لأنها تسكن حركته (مجمع البحرين).
[4] ـ الحاجز والمانع من الرؤية.
[5] ـ دار السلام ج1.

ابوعلاء العكيلي
01-11-2013, 02:05 PM
احسنت بارك الله فيك

الرضا
01-11-2013, 05:05 PM
الأخت الكريمة من نسل عبيدك احسبني يا حسين

بارك الله فيك على هذا النشاط والمثابرة

وهذا شبيه بالحارث الفهري عندما جاء للنبي وقال له :


أمرتنا أن نصلّي في اليوم والليلة خمس صلوات ! فقبلنا ذلك . وأمرتنا أن نصوم ! فقبلنا . وأمرتنا أن نزكّي أموالنا فقبلنا ! وأمرتنا أن نحجّ البيت ؛ فرضينا ؛ وأمرتنا بالجهاد ؛ فقبلنا .


ثمّ لم ترض بذلك كلّه حتّى رَفَعْتَ بِضَبْعِ ، ابْنِ عَمّكَ فَرَفَعْتَهُ وَفَضّلْتَهُ عَلَيْنَا ، فَقُلْتَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ ! فَهَذَا شي ءٌ مِنكَ أمْ مِنَ اللَهِ ؟!


فقال رسول الله : وَاللَهِ الّذِي لَا إلَهَ إلّا هُوَ إنّ هَذَا مِنَ اللَهِ .


ولمّا سمع الحارث ذلك ، ولّى نحو ناقته وهو يقول : اللَهُمّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السّمَآءِ أوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ .
فما إن أتمّ كلامه حتّى نزل حجر من السماء ، فوقع على رأسه ، فقتله في مكانه ، وأنزل الله تعالى هذه الآية:


سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَ قِعٍ * لِلْكَفِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَ فِعٌ * مِنَ اللَهِ ذِى الْمَعَارِجِ

سجاد القزويني
01-11-2013, 05:16 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد بارك الله بكم اختنا الفاضلة اللهم ثبتنا على ولاية امير المؤمنين (عليه السلام)((رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿8﴾))

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
08-11-2013, 06:12 AM
شكرا أستاذنا ابوعلاء العكيلي

أنصار المذبوح
10-11-2013, 02:09 AM
http://www.karom.net/up/uploads/132809046910.gif

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
20-11-2013, 06:29 AM
شكرا أنصارالمذبوح

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
20-11-2013, 06:29 AM
شكرا سيدسجاد القزويني

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
01-12-2013, 09:31 AM
الأخت الكريمة من نسل عبيدك احسبني يا حسين

بارك الله فيك على هذا النشاط والمثابرة

وهذا شبيه بالحارث الفهري عندما جاء للنبي وقال له :


أمرتنا أن نصلّي في اليوم والليلة خمس صلوات ! فقبلنا ذلك . وأمرتنا أن نصوم ! فقبلنا . وأمرتنا أن نزكّي أموالنا فقبلنا ! وأمرتنا أن نحجّ البيت ؛ فرضينا ؛ وأمرتنا بالجهاد ؛ فقبلنا .


ثمّ لم ترض بذلك كلّه حتّى رَفَعْتَ بِضَبْعِ ، ابْنِ عَمّكَ فَرَفَعْتَهُ وَفَضّلْتَهُ عَلَيْنَا ، فَقُلْتَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ ! فَهَذَا شي ءٌ مِنكَ أمْ مِنَ اللَهِ ؟!


فقال رسول الله : وَاللَهِ الّذِي لَا إلَهَ إلّا هُوَ إنّ هَذَا مِنَ اللَهِ .


ولمّا سمع الحارث ذلك ، ولّى نحو ناقته وهو يقول : اللَهُمّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الحَقّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السّمَآءِ أوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ .
فما إن أتمّ كلامه حتّى نزل حجر من السماء ، فوقع على رأسه ، فقتله في مكانه ، وأنزل الله تعالى هذه الآية:


سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَ قِعٍ * لِلْكَفِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَ فِعٌ * مِنَ اللَهِ ذِى الْمَعَارِجِ




شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـراً أستاذي الرضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــا