المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحكيم الحافظ محمد ذكر الرحمن خان السنّي الباكستاني



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
09-11-2013, 09:42 AM
الحكيم الحافظ محمد ذكر الرحمن خان




السنّي الباكستاني


إعتنق مذهب الشيعة الإماميّة عن اعتقاد كامل وإيمان راسخ تسلّمت منه كتاباً في 11/9/1383 هـ افتتحه بحمد الله قائلا:
الحمد لله الذي هداني إلى الصراط المستقيم والنهج القويم. بعدما كنت محروماً من هذا الشرف لانتمائي سابقاً إلى مذهب وضعه أهل الآراء الفاسدة، والأهواء الباطلة لمصالحهم وأغراضهم الشخصيّة، فمنّ الله سبحانه وتعالى عليّ بتهيئة الأسباب الباعثة على إعتناقي مذهب الشيعة فاعتنقته.

السبب الباعث على إعتناقي مذهب الشيعة:
أوّل من تشيّع من بيتنا أخي الكبير الحافظ فضل الرحمن وكان سبب تشيّعه أنّ اصدقاءه من الشيعة أصرّوا عليه أن يطالع كتب الشيعة والسنّة([1]) فبدأ بمطالعة كتب الفريقين، فاستبصر وتشيّع، وعلى أثر ذلك تشيّع جميع أفراد البيت. وكنت آنذاك في التاسع من العمر مشتغلا بدراسة القرآن الكريم وحفظه في إحدى مدارس السنّة. فوصل خبر تشيّعنا جميعاً إلى طلاّب المدرسة ومعلّميها فعظم ذلك عليهم، فأخذوا يطعنون عليّ بأنواع المطاعن ويؤذونني بألوان الأذى، فتقطّعت العلاقات الوديّة التي كانت بيني وبينهم، فضاقت عليّ الحياة المدرسيّة وكدرت بما رحبت.
وكانوا يوردون عليّ ما يورد السنّة على الشيعة من ايرادات واهية واسئلة ساقطة بالية، وحيث كنت غير قادر على ردّها لعدم اطّلاعي على عقائد الشيعة واصولها تماماً، راجعت أهل العلم والمعرفة من الشيعة حيناً بعد حين، وتسلّمت منهم الأجوبة الشافية، وقدّمتها إليهم ردّاً على ايراداهم واعتراضاتهم.
هكذا مرّت الأيام ومضت الأعوام، وعقيدتي كانت تزداد رسوخاً واستحكاماً يوماً بعد يوم. واستمددت في هذا السبيل بالعلوم العقليّة والنقليّة، وبعد التفحّص والتحقيق الكاملين ثبت عندي أنّ مذهب السنّة مجرّد مكر وسياسة، وليس هدفهم غير البغض والعداء لعلي بن أبي طالب(عليه السلام)([2]) ولذلك تراهم يبغضون من يحبّه ، ويحبّون من يبغضه([3]) واذا رأوا ثناءً للنبي (صلى الله عليه وآله) عليه لم يقبلوه، لشدّة مافي قلوبهم من حقد وعداء له(عليه السلام).
وقد خلق الله سبحانه وتعالى ذوات المعصومين المقدّسة لهداية الخلق، واصلاح البشر، وأوجب مودّتهم على عباده في كتابه العزيز بقوله ) قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى(([4]) فهل يعقل بعد ذلك أن يتمسّك الإنسان بغيرهم، ويتّبع سواهم ويطلب الهداية والنجاة في غير حبّهم وطاعتهم.


--------------------------------------------------------------------------------
[1] ـ ليقف على الحقّ والباطل، ويرجع في تمييز ذلك إلى عقله الذي يحتج الله به عليه يوم القيامة فينظر ماذا يحكم به فيتّبعه الرضوي: وإلى هذا ندعو نحن الشيعة الإماميّة كلّ من يخالفنا في الدين.
[2] ـ مرّ عليك في ص 180 في حديث تشيّع محمد بخش قريشي انّ مذهب النواصب يجوز لهم سبّ الإمام عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) وإن كان من أهل بيت النبوّة الذين فرض الله مودّتهم في كتابه، وجعلها أجر رسالة نبيّه، وعصمهم من الذنوب وطهّرهم من الرجس تطهيراً بنصّ (إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)الأحزاب: 33 يقول العلاّمة الشيخ أحمد أمين الأنطاكي في كتابه (في طريقي إلى التشيّع) وهو يحكي لنا حواراً دار بينه وبين الشيخ ناجي أبو صالح، مدرّس في جامع زكريا في حلب، دعاه فيه إلى التشيّع مذهب البيت النبوي: فامتنع اشدّ امتناع، ثمّ قال له: والله لو جاء جبرئيل ومحمد وعليّ معهما وقالوا لي ذلك فلا اصدّق.
[3] ـ هذه هي علامة النواصب أعداء أهل البيت(عليهم السلام) وشيعتهم. جاء في كتاب (سجع الحمام) ص2 ط مصر عام 1967: كان بنو اميّة في عهدهم يحرّمون على الرعيّة أن يتسمّوا باسمه. وفي ص4 منه: وممّا نصّ عليه السلف أنـّه لا يبغض علياً ولا يذمّه إلاّ ابن زنية، ومن قول بعض الصحابة: كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) بكراهتهم لعليّ.
[4] ـ الشورى: 23 راجع هامش ص 71 و 195.
الکتاب: لماذا اخترنا مذهب الشيعة الامامية ؟،
تأليف: السيد محمد الرضي الرضوي،

أنصار المذبوح
09-11-2013, 01:44 PM
http://www.amiraa.com/bsh/uploads/images/amiraae46fd1ed89.gif

ابوعلاء العكيلي
09-11-2013, 04:48 PM
احسنت بارك الله فيك في ميزان حسناتك

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
20-11-2013, 06:41 AM
شكرا أنصارالمذبوح

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
20-11-2013, 06:42 AM
شكرا أستاذنا ابوعلاء العكيلي