المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "أسألك أن... تكفيني المهم من أموري"



من نسل عبيدك احسبني ياحسين
16-12-2013, 11:00 AM
سلام من السلام عليكم

الحمد لله الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، الذي لم يكن له ندٌّ ولا ولد , ثمَّ الصلاة على نبيه المصطفى ، وآله الميامين الشرفا ، الذين خصّهم الله بآية التطهير . يقول تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)
شرح فقرة: "أسألك أن... تكفيني المهم من أموري"
الدعاء الموسوم بـ (علقمة او صفوان) وهو الدعاء الذي يتلى بعد زيارة عاشوراء



(وتكفيني المهم من أموري وتقضي عني ديني، وتجيرني من الفقر، وتجيرني من الفاقة).
هذا المقطع من الدعاء يتضمن كما هو واضح مجموعة من الحاجات التي يتوسل الدعاء بالله تعالى بان يرفعها عن القارئ للدعاء، وهي حاجات يغلب عليها الجانب المادي كالدين والفقر والفاقة من حيث التوسل به تعالى بان يحقق لقارئ الدعاء اشباعاً لها والبعض الاخر يجسد حاجات عامة .
و ان الانسان بطبيعته او تركيبته يتطلع الى اشباع حاجاته المادية والنفسية فضلاً عما هو الاهم منها وهي حاجاته العبادية بيد ان الحاجات العبادية لا يمكن لها ان تشبع الا من خلال حدوث توازن داخلي للشخصية أي ان الشخصية اذا لم تشبع حاجاتها المادية والنفسية فمن الممكن الا توفق الى اشباع حاجاتها العبادية كالزهد او الطاعة بعامة او التقى او ممارسة ما هو شديد او مرهق من الاعمال العبادية ذات الطابع الحركي او حتى ما هو المطول مثلاً من الاعمال اللفظية كقراءة الادعية والاذكار ونحوهما.
المهم في ضوء ما تقدم ان الشخص بحاجة الى ان تتخلص من شدائد الحياة حتى يمكنها ان توفق الى ممارسة الطاعة بنحوها المطلوب لذلك نجد ان الادعية طالما تعرض قوائم الحاجات لقارئ الدعاء كالتوسل بالله تعالى بان يقضي دين الشخصية او فقرها ونحو ذلك،
لذلك الشدة الاولى التي توسل قارئ الدعاء برفعها هي الدين.
ولعلك تتساءل عن معرفة ما ينطوي الدين عليه من الشدائد، لذلك نقول ان الدين كما وردت النصوص الشرعية بشأنه هو هم في الليل وذل في النهار ومعنى ذلك انه ذل في النهار لان صاحبه يواجه دائنيه مثلاً فيتحسس الذل تبعاً لذلك، بصفته انه عاجز عن ادائه اما انه هم في الليل، فلان المديون يظل متوتراً من جراء تفكيره بالدين وكيفية قضائه ومواجهة دائنيه.
لذلك فان شدة المواكبة للدين تظل من الخطورة بمكان كبير بخاصة اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان المدين من الممكن في اية لحظة بان يفارق الحياة ويظل الدين في رقبته وهو امر شديد الخطورة.
ومما يزيد الدين هموماً وخطورة ان الحقوق التي تلزم بها الشخصية تتعلق حيناً بالله تعالى مباشرة وحيناً اخر بالبشر وقد وردت النصوص الشرعية ان الله تعالى يغفر ذنوب الشخصية اذا كان الحق المتعلق من ذلك هو لله تعالى ولكن حقوق الاخرين لا مجال للتجاوز عنها الا في حالة ما اذا تنازل الدائن عنها، وهذا ما يقلق المدين.
يضاف الى ذلك ان الدين لا يكشف مشروعية دائماً ولذلك ورد عدم جواز الاستدانة من الاخر اذا لم تكن الحاجة ملحة.
وفي ضوء هذه الحقائق جميعاً نتبين بوضوح سبب ملاحظتنا لغزارة ما يرد من التوسل بالله تعالى بان يقضي دين الشخصية.
وهذا فيما يتصل باحدى الحاجات المادية والتوسل برفعها

المفيد
18-12-2013, 01:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده ان جعل لهم باباً يدرجون فيه حاجاتهم الدنيوية والاخروية فيطلبونها منه..
وبوجود هذا الباب فانّ العبد يفهم بأنّ الحاجة مهما صغرت أو كبرت فهي بيد الله سبحانه وتعالى فهو القادر على استجابتها أو ردّها، أو انّه إذا ما سدّت الأبواب جميعها بوجه العبد فانّ هناك لا يمكن أن يغلق أبداً، وعلى العبد أن يطرقه ساعة ما يشاء، فيجد الرؤوف الرحيم مسارعاً الى طلبه فعن أبى عبد اللّه‏ الصادق (عليه‏ السلام): ((أكثروا من أن تدعو الله‏، فإنّ الله‏ يحبّ من عباده المؤمنين أن يدعوه، وقد وعد عباده المؤمنين الاستجابة))، أو لعله لا يستجيب له لمصلحة أو لرفع درجاته فعن الامام الكاظم (عليه‏ السلام): ((إنّ اللّه‏ عزّ وجلّ ليؤخر إجابة المؤمن شوقاً إلى دعائه، ويقول: صوت أحب أن أسمعه. ويعجّل دعاء المنافق، ويقول: صوت أكرهه))، ولكن بالنتيجة انّ هناك ربّ يسمع ويرى العبد ويحب أن يسمع العبد وهو يطلب منه فيحب مناجاته ودعائه فعن أمير المؤمنين (عليه ‏السلام): ((أحب الأعمال إلى اللّه‏ عزّ وجلّ في الأرض: الدعاء))..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعلكم الله من مستجيبي الدعاء ومن مرفوعي الدرجات بحق محمد وآل محمد عليهم السلام...

أنصار المذبوح
18-12-2013, 06:55 PM
http://www.str-ly.com/vb/imgcache/2/12164alsh3er.gif

ابوعلاء العكيلي
28-12-2013, 07:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جهود متميزة....... مواضيع رائعة
بارك الله فيك وجزيت خيرا
في ميزان حسناتك

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
29-12-2013, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده ان جعل لهم باباً يدرجون فيه حاجاتهم الدنيوية والاخروية فيطلبونها منه..
وبوجود هذا الباب فانّ العبد يفهم بأنّ الحاجة مهما صغرت أو كبرت فهي بيد الله سبحانه وتعالى فهو القادر على استجابتها أو ردّها، أو انّه إذا ما سدّت الأبواب جميعها بوجه العبد فانّ هناك لا يمكن أن يغلق أبداً، وعلى العبد أن يطرقه ساعة ما يشاء، فيجد الرؤوف الرحيم مسارعاً الى طلبه فعن أبى عبد اللّه‏ الصادق (عليه‏ السلام): ((أكثروا من أن تدعو الله‏، فإنّ الله‏ يحبّ من عباده المؤمنين أن يدعوه، وقد وعد عباده المؤمنين الاستجابة))، أو لعله لا يستجيب له لمصلحة أو لرفع درجاته فعن الامام الكاظم (عليه‏ السلام): ((إنّ اللّه‏ عزّ وجلّ ليؤخر إجابة المؤمن شوقاً إلى دعائه، ويقول: صوت أحب أن أسمعه. ويعجّل دعاء المنافق، ويقول: صوت أكرهه))، ولكن بالنتيجة انّ هناك ربّ يسمع ويرى العبد ويحب أن يسمع العبد وهو يطلب منه فيحب مناجاته ودعائه فعن أمير المؤمنين (عليه ‏السلام): ((أحب الأعمال إلى اللّه‏ عزّ وجلّ في الأرض: الدعاء))..


الأخت القديرة من نسل عبيدك احسبني يا حسين..
جعلكم الله من مستجيبي الدعاء ومن مرفوعي الدرجات بحق محمد وآل محمد عليهم السلام...





عليك السلام والرحمة والمغفرة أستاذنا أسألك الدعـــــــــــــــــاء-ووفقك الباري لنيل أعلى الدرجات مع محمد وآل محمد-ولك مثل مادعوت بحق سيد الشهداء

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
26-01-2014, 12:02 AM
شكرا أنصارالمذبوح

من نسل عبيدك احسبني ياحسين
26-01-2014, 12:03 AM
عليك السلام شكرا أستاذابوعلاء العكيلي