المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب أية من القران الكريم



عاشقة الكفيل
02-01-2010, 03:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت جهودكم المبذولة
أريد الايات التي ذكرت في القران الكريم التي تخص عذاب القبر
وجزاكم الله خير الجزاء

النعماني
02-01-2010, 10:23 PM
السلام عليكم ورحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله

وهذه الايه هي اخر مانزل من القران

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
يقول تعالى:

1. وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ(47).الأنبياء.
2. وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(54).يونس.
3. وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(47).يونس.
4. إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ(4).يونس.
5. وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ(2) البروج.
6. فَوَقَاهُمْ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا(11) الإنسان
7. خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ(44) المعارج.
8. فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(54).
9. إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ(55) يس.
10. وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ(59) يس.
11. اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ(64) يس.
12. الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(65) يس.
13. وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(28) الجاثية.
14. وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ(34) الجاثية.
15. وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ(20) الأحقاف.
16. وَلَنْ يَنفَعَكُمْ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ(39) الزخرف.
17. يَاعِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ(68) الزخرف.
18. يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(7) التحريم.
19. لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ(22) ق.
20. بَلْ هُمْ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ(26) الصافات.
21. فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ(42) سباء.
22. الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(17) غافر.
23. ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ(27) النحل.
24. لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنصَرُونَ(65) المؤمنون.
25. إِنِّي جَزَيْتُهُمْ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمْ الْفَائِزُونَ(111) المؤمنون.
26. اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا(14) الإسرا"
27. لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا(14) الفرقان.
28. فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمْ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(15) الحديد.
29. فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ(35)وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ(36)لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ(37) الحاقة.
30. هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ(53) الأعراف.
31. يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمْ ال&">32. وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ(15) المرسلات.
33. قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ(8) النازعات.
34. لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ(37) عبس.
35. يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ(19) الإنفطار.
36. وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى(23) الفجر.
37. فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ(25) الفجر.
38. يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ(6) الزلزلة.
39. يقول الله : " أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(259)" البقرة.
40. قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَانُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(52) يس.
إذا كان هذا الذي مر على القرية الخاوية، من أهل الجنة أو النار، فإنه لا يقول : " لبثت يوما أو بعض يوم" إنما يذكر النعيم الذي كان فيه أو غيره، فهذا دليل أنه كان كالذي نام نوما عميقا ثم استيقظ بينما هو كان من الموتى، كما يقول ذلك الذين يبعثون يوم القيامة من مرقدهم.
و يقول العليم:

41. يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا(42) النساء.
42. مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ(16) الأنعام.
43. وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(8) الأعراف.
44. وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ(49) إبراهيم.
45. وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا(99) الكهف.
46. وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا(100) الكهف.
47. يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا(102) طه.
48. يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِي لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتْ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَانِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا(108) طه.
49. الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ(56) الحج.
50. فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ(101) المؤمنون.
51. 52. يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا(22) الفرقان.
53. أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا(24) الفرقان.
54. الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَانِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا(26) الفرقان.
55. مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ(89) النمل.
56. وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ(14) الروم.
57. فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنْ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ(43) الروم.
58. فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ(57) الروم.
59. فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ(33) الصافات.
60. وَقِهِمْ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِي السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(9) غافر.
61. اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنْ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ(47) الشورى.
62. وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ(27) الجاثية.
63. فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ(11) الطور.
64. فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ(15) الحاقة.
65. يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ(18) الحاقة.
66. يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ(11) المعارج.
67. فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ(9) المدثر.
68. يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ(10) القيامة.
69. يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ(13) القيامة.
70. وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) القيامة.
71. وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ(24) القيامة.
72. إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ(30) القيامة.

عاشقة الكفيل
03-01-2010, 08:42 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد جزاك الله خيرآ على هذا الرد الوافي وأسال الباري عز وجل ان يجعله في ميزان حسناتكم ان شاء الله

المفيد
04-01-2010, 03:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة (عاشقة الكفيل) ...

اليك بعض الآيات الدالة على عذاب القبر ...


((فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ))/محمد 27


((النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ))/غافر 46


((فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ * يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ * وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ))/الطور 45-47


((وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ))/التوبة 101





(((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))



*** والحمد لله ربّ العالمين ***

عاشقة الكفيل
04-01-2010, 10:29 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بوركتم على الجواب وأسال الله ان يجعلها صدقة جارية لكم
أود ان أعرف ما معنى التأول (تأويل الايات)؟؟؟

المفيد
05-01-2010, 11:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الفاضلة (عاشقة الكفيل) ...


البركة بوجودكم ومشاركاتكم القيّمة والمفيدة ...




عرّف اللغويون معنى التاويل في اللغة ، واوضحوه بشكل محدد ودقيق ، نذكر بعضا من تلك التعاريف : قال الفيومي في المصباح المنير [ آل الشي ء يؤول أولاً ومآلاً : رجع ] .


وقال ابن الاثير في النهاية : [والتاويل : هو من الشي ء يؤول الى كذا ، اي رجع ، وصاراليه...] .


وقال الراغب الاصفهاني : [التاويل من الأول ، اي الرجوع الى الاصل . ومنه الموئل للموضع الذي يرجع اليه . وذلك هو رد الشي ء الى الغاية المرادة منه ، علما كان او فعلا ، ففي العلم نحو: (وما يعلم تاويله الا اللّه والراسخون في العلم...) وفي الفعل كقول الشاعر: وللنوى قبل يوم البين تاويل)


وقوله تعالى: (وهل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله) اي بيانه الذي هو غايته المقصودة منه .


وقوله تعالى: (ذلك خير واحسن تاويلا) قيل احسن معنى وترجمة] .


ولقد ساهم علم التاويل مساهمة فعالة واساسية في فهم آيات الاعتقاد ، لاسيما المتعلقة بصفات اللّه تعالى .


وقد حدثت على مر العصور معركة فكرية حامية حول منهج التاويل وما انتجه من فكرومعرفة ، وتعرض الفكر الشيعي لنقد حاد من خصومه بسبب اهتمامه بالتاويل واعتماده اساسا في حفظ التوحيد نقيا من التشبيه والتجسيم .


ومن الواضح تاريخيا ان التاويل منهج علمي اسلامي عام وليس منهجا شيعيا او معتزليا خاصا كما يتصور البعض . هو وسيلة تعبيرية من صميم الطبيعة اللغوية ، لذا فمنهج التاويل فرضته حقائق علمية ولغوية وليس منهجا مرتجلا عبثيا .


ومن دراسة وتحليل معنى وتعريفات التاويل وما ورد في الكتاب والسنة فيه والوقوف على مصاديقه وموارد انطباقه والنتائج الفكرية التي افرزها هذا المنهج نستطيع ان نستنتج الاتي :


1- ان التاويل اسلوب معرفي عام يستعمله العقل البشري لاكتشاف الغوامض مما يشير اليه اللفظ او الحدث او الرمز ، فقد اعتاد الناس ولاسباب فنية ان يعبروا عن مقاصدهم احيانا بطريقة لاتكشف الا بالتاويل ، كما ان بعض الافعال والحوادث الصادرة عن الانسان او الحيوان او النبات او الجماد انما هي رموز تكشف عن حقيقة غير مصرح بها في ذلك الفعل او الحدث واستنتاجها هو التاويل .


2- ان التاويل هو منهج نطق به القرآن ، وبالتالي فهو منهج مشروع لو احسن استخدامه وتطبيقاته بعيدا عن المحاذير التي حذر منها القرآن بقوله : (... ابتغاء الفتنة) .


3- ان طبيعة البيان القرآني حوت المحكم والمتشابه ، كما نص القرآن على ذلك ، وان المتشابه يحتاج فهمه في كثير من الاحيان الى التاويل والى رده الى المحكم .


4- ان هناك معان عقيدية ترتبط بالذات الالهية وبعالم الغيب وهي منزهة عن المادية والحسية لابد من تفهيمها الانسان وذلك التفهيم يقتضي التعبير عنها بالفاظ لغوية كصفة الحب والعلم والحياة والسمع والبصر واليد والكرسي والاستواء والغضب والارادة والمكر والخديعة والكراهية والاسف والسخط والرضا... الخ وصف اللّه سبحانه نفسه بها . والمتلقي حين يتعامل مع تلك الصفات تعاملا ظاهريا وفق اللفظ الظاهري فانه يقع في الشرك ويفهمها من خلال فهمه للصفات الانسانية فلا يفرق بين مصاديق تلك الصفات ، فبعضها حسب دلالتها الحسية تعبر عن صفات انفعالية كما في عالم الانسان النفسي والانفعالي كصفة المكر والخديعة والغضب . اما حين يوصف بها الخالق العظيم فيجب تنزيهه عن مشابهة الخلق وعن كل قبيح فهو سبحانه وصف نفسه بقوله: (ليس كمثله شي ء وهو السميع البصير) .


ودعا في موارد عديدة من كتابه الكريم الى التسبيح واكد ان كل مافي هذا الوجود من عوالم انما هو مسبح يشهد بتنزيهه عن مشابهة المخلوقين فليس علمه كعلم المخلوقين ولا حبه وارادته وغضبه ورضاه كالذي يحدث في النفس الانسانية وليس مكره وخديعته كالصفة الاخلاقية الذميمة عند الانسان ، وليس بين الحقيقتين الا الاشتراك اللفظي دون المعنوي ، فمعنى المكر الذي وصف اللّه به نفسه سبحانه هوايقاع المجرمين في حبائل جرائمهم من حيث لايشعرون ، وحين يستعمل القرآن تلك الالفاظ لوصف التعامل الالهي مع الانسان انما استعملها لانها ادوات لتفهيم الفكرة للانسان والتي تعين على ادراك صفات الذات والافعال الالهية ادراكا تحدده ضوابط التنزيه ونفي المشابهة ، وان من ضوابط التنزيه هو التاويل اي حمل الالفاظ على المعاني غير المنطبقة على المعاني الحسية المالوفة في عالم الانسان وبيان المقصود القرآني منها وفق ضوابط لغوية واسس قرآنية دالة على ذلك .


5- ان من مقتضيات التاويل في القرآن الكريم هو ان اللغة العربية لغة غنية بالمجاز وقد زخرت الايات الكريمة بالمجاز الذي ينطلق من الاستعمال الحسي ليعبر عن المجرد المعنوي ، فكلمة اليد واليمين والوجه والعرش والكرسي التي استعملها القرآن في وصف الباري (عز ذكره) بها نفسه فقال:


(يد اللّه فوق ايديهم)


(والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)


(... اينما تولوا فثم وجه اللّه)


(وكان عرشه على الماء)


(وسع كرسيه السماوات والارض)


ان كل تلك المعاني انما هي معان مجازية ، فاليد في عالم الانسان مثلا اسم لتلك الجارحة الحسية ، وبما انها اداة القوة والاحسان وغيرها من الافعال كني بها عن الاحسان والقوة فقيل (يد اللّه فوق ايديهم) اي هو المهيمن والمتفوق عليهم . وعند الاطلاع على آراء المفسرين من مختلف المذاهب الاسلامية يتضح لنا ان علم التاويل منهج اسلامي عام اولاً ، وثانيا هو طريقة موضوعية افرزتها طبيعة اللغة العربية وضرورة لتفهيم المعنى المجرد بطريقة حسية وليس منهجا تحميليا ، لذا فان التحميل ليس تاويلا انما هو عبث وقول بغير علم ، هاجمه القرآن بقوله: (واما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله) . والمقصود بابتغاء تاويله هو ابتغاء حمله على ما لا يحتمله النص ، بل هو تحميل وتحكم من المؤول بغرض الفتنة والتحريف .







(((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))







*** والحمد لله ربّ العالمين ***

ابن البصره
14-01-2010, 08:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




أحسنتم و بارك الله فيكم .......



(((السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين)))



*** والحمد لله ربّ العالمين ***

عطر الكفيل
19-03-2010, 01:28 AM
41.يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا(42) النساء.
42.مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ(16) الأنعام.
43.وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(8) الأعراف.
44.وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ(49) إبراهيم.
45.وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا(99) الكهف.
46.وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا(100) الكهف.
47.يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا(102) طه.
48.يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِي لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتْ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَانِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا(108) طه.
49.الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ(56) الحج.

عاشقة الكفيل
22-03-2010, 01:47 AM
جزيل الشكر مني الى مشرفنا الفاضل
والى الاخ أبن البصرة
وشكرآ لأختي الغالية عطر الكفيل
على الأفادة القيمة جعلها الله في ميزان حسناتكم أن شاء الله

خادم ال محمد
23-03-2010, 08:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
الاخت عاشقه الكفيل موضوعك مميز فهو من باب التذكير وكذلك البحث فيه شيق
اما التاول او التاويل
فهو المراد من القول باطنا
وقد ذكر احد المشايخ حفظه الله ان التاويل لغة هو مصدره اول اي يعيد المعنى لاوله
واراه الصحيح
الكربلائي

عاشقة الكفيل
24-03-2010, 11:18 AM
شكرآ جزيلآ للأخ الفاضل خادم آل محمد
على الافادة القيمة وجزاكم الله كل خير

محب عمار بن ياسر
25-03-2010, 09:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء : 56]

عاشقة الكفيل
27-03-2010, 06:47 AM
جزاك الله خيرآ أخي الفاضل على الافادة القّيمة جعلها الله في ميزان حسناتكم أن شاء الله