المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدقة في الأعمال



سهاد
25-12-2013, 02:06 PM
انار الله به قلوبنا واياكم وجعلنا ممن يمشون على الصراط المستقيم ..... وممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه......

الللهم امين....
الدقة في الأعمال
أيها العزيز!.. استيقظ وافتح أذنيك، وحرّم نوم الغفلة على عينيك، واعلم أن الله خلقك لنفسه كما يقول في الحديث القدسي : " يا بن آدم!.. خلقت الأشياء لأجلك، وخلقتك لأجلي ".. واتخذ من قلبك منزلاً له، فأنت وقلبك من النواميس والحرمات الإلهية، والله - تعالى - غيور فلا تهتك حرمته وناموسه إلى هذا الحد، ولا تدع الأيادي تمتد إلى حرمه وناموسه.. احذر غيرة الله، وإلاّ فضحك في هذا العالم بصورة لا تستطيع إصلاحا مهما حاولت.. أتُقَدم لغير الحق ما كان يشتبه به الأولياء بالحق تعالى من الأخلاق الفاضلة، وتمنح قلبك لخصم الحق؟..
وتشرك في باطن ملكوتك؟.. ...
كن حذر من الحق تعالى ؛ فإنه مضافاً إلى هتكه لناموس مملكتك في الآخرة، وفضحه لك أمام الأنبياء العظام والملائكة المقربين، سيفضحك في هذا العالم، ويبتليك بفضيحة لا يمكن تلافيها، وبتمزيق عصمة لا يمكن ترقعيها......
إن الحق تعالى " ستار " ولكنه غيور أيضا.. إنه " أرحم الراحمين " ولكنه " أشد المعاقبين " أيضاً.. يستر ما لم يتجاوز الحد، فقد تؤدي هذه الفضيحة الكبرى - لا سمح الله - إلى تغليب الغيرة على الستر، كما سمعت في الحديث الشريف.
فارجع نفسك قليلاً، وعد إلى الله فإنه رحيم، وهو يبحث عن ذريعة لإفاضة الرحمة عليك. وإذا أنبت إليه، ويجعلك صاحب فضيلة، ويظهر فيك الأخلاق الكريمة، ويجعلك مرآه لصفاته تعالى، ويجعل إرادتك فعالة في ذلك العالم، كما أن إرادته نافذة في جميع العوالم......
وقد ورد في حديث منقول : أن أهل الجنة عندما يستقرون في الجنة، تبلغهم رسالة من الحق تعالى خلاصتها : " إني أقول للشيء : كن!.. فيكون، وقد جعلتك اليوم تقول للشيء : كن!.. فيكون ".
لا تكن محباً لنفسك، سلّم إرادتك للحق تعالى، فإن الذات المقدسة تتفضل عليك، يجعلك مظهراً لإرادتها، ومتصرفاً في الشؤون المختلفة، وتخضع لقدرتك مملكة الإيجاد في الآخرة، وهذا غير التفويض الباطل، كم هو معلوم في محله.
فيا أيها العزيز!.. أنت أعرف بنفسك، فاختر إمّا هذا أو ذاك، فـالله غني عنا، وعن كل المخلوقات.. إنه غني عن إخلاصنا، وإخلاص كل الموجودات.

المفيد
28-12-2013, 08:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


نعم انّ الله يستر على عباده لأنّه هو الستّار وأمر بالستر، ونحن لطالما نطلب الستر منه تعالى وهذا ما ورد على لسان أهل البيت (عليهم السلام)، فقد جاء في دعاء الجوشن الكبير ((يا مَنْ اَظْهَرَ الْجَميلَ يا مَنْ سَتَرَ الْقَبيحَ يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالْجَريرَةِ يا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يا عَظيمَ الْعَفْوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى يا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى))، وفي فقرة أخرى منه ((يا مُقيلَ الْعَثَراتِ يا ساتِرَ الْعَوْراتِ))، وفي أخرى ((اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يا غافِرُ يا ساتِرُ))، وفي أخرى ((يا ساتِرَ كُلِّ مَعْيُوب))..
وجاء في دعاء كميل ((ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري))..

نعم نطلب الستر من الستّار العظيم وعدم الفضح، ولكن ليس على حساب تجاسرنا عليه تعالى وأن نتمادى في غيّنا ولغونا غير مبالين بمن نعصي، فيكون طلبنا هذا بمثابة الاستهزاء والعياذ بالله، بل لابد أن يلازم الطلب الفعل الحقيقي تجاه الباري عزّ وجلّ حتى يرى صدق نيّاتنا، فاذا لم يجد ذلك في نفوسنا فضحنا بين خلقه، وهذا ما نراه قد حصل للطغاة والعاصين الذين رماهم الناس في مزابل التاريخ الأسود، وكلّما ذكروا نالتهم اللعنات والدعاء عليهم بالويل والثبور، وهناك فضيحة أكبر من هذه الفضيحة الدنيوية ألا وهي فضيحة الآخرة عندما يُفتضح الأمر على الأشهاد يوم المحشر، لذلك نطلب من الله سبحانه وتعالى أن لا يفضحنا في ذلك اليوم يوم العرض الأكبر، فقد جاء في كتاب اقبال الاعمال دعاء المباهلة للامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ((واسترني بعفوك واجعلني مؤديا لحقك ولا تفضحني يوم الوقوف بين يديك))..
وجاء في الصحيفة السجادية ((وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلِقَائِكَ، وَلَا تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِيَائِكَ))..
وجاء هذا الدعاء في كتاب البلد الأمين ((ولا تهتك ستري ولا تفضحني يوم جمعك الخلائق للحساب))..

لذا نسأله تعالى أن لا يفضحنا ويكشف سرّنا في الدنيا والآخرة بصغير الذنوب وكبيرها ونسأله تعالى الهداية والرشاد بأن نسلك طريق الهداة الميامين (عليهم السلام)..

الأخت القديرة سهاد..
ما أروع وأجمل المواضيع التي تختارونها فتهذّب النفس وتحركها للسعي وراء كلّ خير والابتعاد عن كلّ شر، فكلّ الشكر والتقدير لما تبذلونه سائلين المولى العليّ القدير أن يقضي حوائجكم بحق محمد وآل محمد (عليهم السلام)...

ابوعلاء العكيلي
28-12-2013, 07:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جهود متميزة....... مواضيع رائعة
بارك الله فيك وجزيت خيرا
في ميزان حسناتك

سهاد
31-12-2013, 04:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


نعم انّ الله يستر على عباده لأنّه هو الستّار وأمر بالستر، ونحن لطالما نطلب الستر منه تعالى وهذا ما ورد على لسان أهل البيت (عليهم السلام)، فقد جاء في دعاء الجوشن الكبير ((يا مَنْ اَظْهَرَ الْجَميلَ يا مَنْ سَتَرَ الْقَبيحَ يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالْجَريرَةِ يا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يا عَظيمَ الْعَفْوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى يا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى))، وفي فقرة أخرى منه ((يا مُقيلَ الْعَثَراتِ يا ساتِرَ الْعَوْراتِ))، وفي أخرى ((اَللّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يا غافِرُ يا ساتِرُ))، وفي أخرى ((يا ساتِرَ كُلِّ مَعْيُوب))..
وجاء في دعاء كميل ((ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري))..

نعم نطلب الستر من الستّار العظيم وعدم الفضح، ولكن ليس على حساب تجاسرنا عليه تعالى وأن نتمادى في غيّنا ولغونا غير مبالين بمن نعصي، فيكون طلبنا هذا بمثابة الاستهزاء والعياذ بالله، بل لابد أن يلازم الطلب الفعل الحقيقي تجاه الباري عزّ وجلّ حتى يرى صدق نيّاتنا، فاذا لم يجد ذلك في نفوسنا فضحنا بين خلقه، وهذا ما نراه قد حصل للطغاة والعاصين الذين رماهم الناس في مزابل التاريخ الأسود، وكلّما ذكروا نالتهم اللعنات والدعاء عليهم بالويل والثبور، وهناك فضيحة أكبر من هذه الفضيحة الدنيوية ألا وهي فضيحة الآخرة عندما يُفتضح الأمر على الأشهاد يوم المحشر، لذلك نطلب من الله سبحانه وتعالى أن لا يفضحنا في ذلك اليوم يوم العرض الأكبر، فقد جاء في كتاب اقبال الاعمال دعاء المباهلة للامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ((واسترني بعفوك واجعلني مؤديا لحقك ولا تفضحني يوم الوقوف بين يديك))..
وجاء في الصحيفة السجادية ((وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلِقَائِكَ، وَلَا تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِيَائِكَ))..
وجاء هذا الدعاء في كتاب البلد الأمين ((ولا تهتك ستري ولا تفضحني يوم جمعك الخلائق للحساب))..

لذا نسأله تعالى أن لا يفضحنا ويكشف سرّنا في الدنيا والآخرة بصغير الذنوب وكبيرها ونسأله تعالى الهداية والرشاد بأن نسلك طريق الهداة الميامين (عليهم السلام)..

الأخت القديرة سهاد..
ما أروع وأجمل المواضيع التي تختارونها فتهذّب النفس وتحركها للسعي وراء كلّ خير والابتعاد عن كلّ شر، فكلّ الشكر والتقدير لما تبذلونه سائلين المولى العليّ القدير أن يقضي حوائجكم بحق محمد وآل محمد (عليهم السلام)...








جميل هو مرورك لكن الأجمل ما خطتهُ يمناك لي من كلمات
وإضافتك الرائــــعه تاجـاً على رأسي
رزقك الله سعادة الدارين

سهاد
31-12-2013, 04:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جهود متميزة....... مواضيع رائعة
بارك الله فيك وجزيت خيرا
في ميزان حسناتك


أشكر مرورك الذي انار صفحتي
كم اسعدني ذلك
وفقك الله لما فيه الخير

أنصار المذبوح
27-03-2014, 03:40 AM
http://www.karom.net/up/uploads/13343251572.gif